الصحف الجزائرية تواكب انتخابات تونس والجمعة الـ 30 في الجزائر… الآلاف في شوارع للمطالبة برحيل رموز نظام بوتفليقة قبل تنظيم الانتخابات الرئاسية.. وصمت انتخابي في تونس اليوم واستمرار الغموض بشأن توقعات الغد 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

سلطت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم السبت، الضوء على خروج الآلاف من الجزائريين في مسيرات بالعاصمة الجزائر ومدن أخرى للمطالبة برحيل باقي رموز النظام السابق قبل تنظيم الانتخابات الرئاسية المرتقبة في شهر ديسمبر / كانون الأول القادم، ورصدت الاستعدادات القائمة لإجراء الانتخابات الرئاسية في تونس، وتحدثت عن إمكانية إبرام تحالفات في حال لم تحسم النتائج في الجولة الأولى.

وعنونت جريدة “الخبر” مقالها الصادر اليوم بـ: ” الآلاف في الشوارع للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين … الحراك يتمسك بشعار يتنحاو قاع ” أي يرحلون جميعا في إشارة إلى رموز نظام الرئيس الجزائري المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.

وأشارت إلى الاستعدادات القائمة لإجراء الانتخابات الرئاسية في تونس، وكتبت “صمت انتخابي اليوم واستمرار الغموض بشأن توقعات الغد … تحالفات الساعة الأخيرة في انتخابات الرئاسة في تونس”، ونقلت تصريحات زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي والتي قال فيها: “مورو مرشح الثورة وعلى المرزوقي وأخرين الانسحاب لصالحه “.

وكتبت جريدة “الشروق” الخاصة بخصوص الجمعة الـ 30 من عمر الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ 22 فبراير / شباط الماضي: “حراكيون يثمنون تأكيد الجيش ومرافقته للشعب والعدالة … الجمعة 30: حاكموا العصابة على المباشر “.

وقالت إن المتظاهرين حملوا في الجمعة 30 شعارات مناوئة لما وصفوه بـ “حكم العصابات” مطالبين بحكومة “كفاءات”، وذكرت أنهم نعتوا الحكومة الحالية بحكومة التزوير، وطالبوا بتطبيق 5 بنود وهي: ” هيئة مستقلة عليا لتنظيم الانتخابات، المواصلة في حملة مكافحة الفساد، حرية الإعلام، ذهاب رموز النظام، وانتخابات حرة ونزيهة تفرز رئيسا شرعيا “.

أما جريدة “الحوار” فركزت على الانتخابات الرئاسية في تونس وعلقت: “انتخابات تونس… الساعات الأخيرة لبدء المنافسة” وقالت إن يوم السبت سيكون يوما للصمت الانتخابي لا ندوات ولا مؤتمرات، وقالت إن الرئيس القادم سيكون أمام امتحان صعب جمله ثقيل جداً، واعتبرت أن الامتحان سيستمر إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية إذ ينتظر أن تنظم انتخابات تشريعية سيكون وزنها أثقل على الأحزاب وعلى الناخبين أيضا.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. للملاحظة البريئة
    الحديث هو عن تظاهر آلاف في بلد يضم نحو أربعين مليونا نصفهم على الأقل قادر على التظاهر

  2. لا نريد الوصاية على الشعب الجزائري وكانه معتوه لا يعرف اين مصلحته .
    يمكن للانتخابات ان تجرى في زمنها شرط حماية الناخب لاداء واجبه دون ضغط من من يرفضون الانتخابات . ولا من الداعين لها
    الديموقراطية هي اعطاء الحرية للشعب ان اراد الانتخاب فله ذلك ومن امتنع فله ذلك . هذه الحرية التي يطمح لها الشعب . ولنا احسن مثال عن ديمقراطية الخارج في العراق وسوريا واليمن واخيرا ليبيا .
    الاستقرار نعمة لا يشعر بها الا من فقدها . الشعب الجزائري اتفاكسينا (طعم ) سنة 1992 . كلنا خطاؤون واحسننا التائنبون . هناك فرق بين من ينام بين اولاده ومن لاينام مرمي في السحاري والجبال يحرس بامانة هذا الوطن .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here