الصحف الجزائرية تعلق على موقف إسلاميي الجزائر من الرئاسيات: ماذا وراء تعففهم عن قصر المرادية؟

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ  ربيعة خريس:

سلطت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم الإثنين الضوء على موقف إسلاميي الجزائر من الانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في 12 ديسمبر / كانون الأول القادم، وركزت معظمها على تعهد الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري بعدم تزكية المؤسسة العسكرية أي مرشح للاستحقاق الرئاسي, وأن الشعب الجزائري هو من يزكي الرئيس القادم من خلال الصندوق.

وعلقت جريدة “الخبر” الصادرة باللغة العربية على موقف الإسلاميين من الانتخابات الرئاسية في مقال مطول قائلة: “ترددهم يضعهم على هامش الرئاسيات… الإسلاميون يمسكون العصا من “النص”، ونقلت الجريدة أيضا تصريحات قائد المؤسسة العسكرية الفريق أحمد قايد صالح التي نفى فيها تزكية أي مترشح للرئاسيات وقالت: ” قايد صالح ينفي: الجيش لم يزك أي مترشح للرئاسيات”.

أما جريدة ” الشروق ” فعلقت على الموقف قائلة: “تزامنا مع ترشح ” شبابهم”… الشيوخ لا يشاركون ويقررون أصوات الإسلاميين في الرئاسيات لمرشح التوافق”، وأشارت إلى تصريحات كل من رئيس حركة مجتمع السلم (أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد) عبد الرزاق مقري التي قال فيها إن:  حمس ستدرس كل الخيارات في حال الدور الثاني, وأيضا تصريحات زعيم جبهة العدالة والتنمية (حزب إسلامي) عبد الله جاب الله التي قال فيها إن “المسار الانتخابي هو المخرج الوحيد والآمن من المأزق” وفي مقال مطول تساءلت الجريدة ” ماذا وراء تعفف الإسلاميين عن قصر المرادية ؟”، وذكرت في خضم المقال إن “عين الإسلاميين على المرشح التوافقي” وذكرت أنه من بين الخيارات المتاحة أمام “حمس”  و”العدالة ” واستبعدت الجريدة أن يكون مرشح التوافق من داخل التيار الإسلامي.

وقالت جريدة البلاد: “مقري وجاب الله خارج سباق الرئاسيات… الوعاء الإسلامي في المزاد”، وتساءلت الجريدة عن أسباب رفض حركة مجتمع السلم دخول المعترك الرئاسي رغم أن التوجه داخلها كان يصب في اتجاه ضرورة تنظيمها، وعنونت الجريدة أيضا صفحتها الأولى بـ “رئيس الأركان يحذر من تشويش العصابة ويؤكد: ” الجيش لن يزكي أي مرشح للرئاسيات”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here