“الصحفيين السودانيين” يطالب “العسكري” بالإفراج عن رئيسه

الخرطوم / بهرام عبد المنعم / الأناضول – طالب الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، المجلس العسكري بإطلاق سراح رئيس الاتحاد وتوضيح سبب اعتقاله، أو تقديمه لمحاكمة عادلة في حالة ثبوت ما يستدعي اعتقاله أو محاكمته.
جاء ذلك في بيان صادر عن الاتحاد، الخميس، اطلعت عليه الأناضول.
وأفاد البيان بعقد الاتحاد اجتماعا طارئا للتداول حول اعتقال الأستاذ الصادق الرزيقي، رئيس الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، رئيس الفيدرالية الإفريقية للصحفيين، رئيس اتحاد صحفيي شرق إفريقيا، نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب .
وأوضح أنه منذ عصر الأربعاء، فقد الاتصال برئيس الاتحاد، ثم اتضح لنا لاحقا أنه معتقل، ولم تتوفر لنا أي معلومات عن سبب اعتقاله .
وأشار أن المكتب التنفيذي للاتحاد شكّل لجنة للاتصال الفوري بالمجلس العسكري والجهات ذات الصلة، لمعرفة ملابسات اعتقاله .
وتابع سيظل المكتب التنفيذي في حالة انعقاد دائم لمتابعة الأمر، وتمليك المعلومات للرأي العام أولا بأول  .
والأربعاء، أعلن الجيش السوداني إحباطه محاولة انقلاب، قال إنه شارك فيها رئيس الأركان الفريق أول ركن هاشم عبد المطلب، وعدد من ضباط الجيش وجهاز الأمن والمخابرات، إلى جانب قيادات من الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني البائد (الحاكم سابقا دون تفاصيل.
فيما نفت الحركة الإسلامية أي مشاركة أو نية لها لعمل من هذه الشاكلة، وتدعو الجهات التي أصدرت هذا الاتهام بتقديم كل المعلومات والبراهين والأدلة للرأي العام، حتى تتضح الحقيقة للجميع
وفي 17 يوليو/ تموز الجاري، وقع المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، بالأحرف الأولى اتفاق الإعلان السياسي  .
ورغم توقيع الاتفاق، لا يزال سودانيون يخشون من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.
ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة، ضمن أزمة الحكم، منذ أن عزلت قيادة الجيش عمر البشير، من الرئاسة في 11 أبريل/ نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here