الصحراء تكلفة نزاع غير قابل للحل

 ibrahim-altzrouni.jpg77

 

ابراهيم حياني التزروتي

هو الموضوع القديم الجديد, نزاع الصحراء الذي يعتبر من أقدم النزاعات في إفريقيا والعالم و من أعقد المشاكل التي واجهها المجتمع الدولي, والتي ظلت تراوح مكانها مدة تزيد على ثمانية وثلاثين عاما… وعادت هذه المشكلة لتحتل من جديد واجهة الأحداث بعد الخطاب الأخير للملك محمد السادس بمناسبة ذكرى استرجاع الإقليم من الاحتلال الاسباني, والذي وجه فيه نقدا لاذعا للعديد من الأطراف التي ما فتئت تتملص من مسؤولياتها السياسية والتاريخية حول الملف خاصة الجزائر التي اعتبرها الملك طرفا رئيسيا في النزاع, ثم بعض القوى الأخرى المؤثرة فيه خاصة الولايات المتحدة ومجلس الأمن اللتين لحد الآن لم تبديا أي موقف حاسم اتجاه القضية …

وبعيدا عن أن أي حكم جاهز أو موقف مسبق عن القضية,  سنحاول تناول العديد من النقاط الأساسية حول هذا الملف الشائك, والتي تعتبر في عمق القضية هي موضع الخلاف الأساسي والرئيسي بين أطراف النزاع, إذ أصبحت القضية مع مرور الوقت تخرج عن إطار المشكل الحقيقي لها, إلى السعي للبحث عن حلول لمشاكل أخرى اختلقت في إطاره فقط,  وإن كانت بعيدة عن صلب الموضوع الأساسي, وهو ما يبعدها شيئا فشيء عن أصلها ومسبباتها الأولى نحو أسباب ومشاكل أخرى بعيدة كل البعد عن  الملف, مما يزيد في إطالة وتأخير أي حل ممكن للصراع.

فبالنسبة للموقف المغربي من هذه القضية فهو متعدد ومتشعب كما أنه معقد بعض الشيء أيضا, فالبنسبة للمسألة الأساسية الأولى في هذا الشأن هو أن المغرب دائما  ما يتعامل مع ملف الصحراء ك”قضية” وطنية وقومية وليس ك”مشكل” سياسي, عكس العديد من الدول داخل المنتظم الدولي, التي  تعتبرها مشكلة سياسية بين طرفي نزاع (تصفية استعمار), شأنها شأن باقي المشكلات السياسية الأخرى وهي بالطبع ليست كذلك, كما أنه شتان بين المفهومين والمصطلحين معا, وسنبرز الاختلاف بينهما فيما بعد.

المسألة الثانية في الموقف المغربي هو انه من حيث المبدأ يقوم على التشكيك في القاعدة القانونية الدولية الأساسية,التي يتم الاستشهاد بها من قبل الأمم المتحدة ومن قبلها المحكمة الدولية, خاصة في رأي هذه الأخيرة الاستشاري حول الملف منذ أكتوبر 1975,

فمن خلال رأيها الإفتائي في ديسمبر 1974م وبناءً على طلب تقدم به المغرب، طالبت الأمم المتحدة رأي محكمة العدل الدولية حول سؤالين: ـ هل كانت الصحراء أرضا لا مالك لها قبل الاستعمار الأسباني؟ ـ وما هي طبيعة العلاقات التي كانت تربط بين الصحراء والمغرب وموريتانيا قبل الأسبان؟ وفي أكتوبر 1975م أعلنت محكمة العدل الدولية رأيها فيما عرض عليها وانتهت إلى أن الصحراء لم تكن أرضا غير مملوكة وقت الاحتلال الأسباني, واعترفت بوجود روابط قانونية وعلاقات ولاء (البيعة) بين زعماء بعض القبائل الصحراوية وسلاطين المغرب وموريتانيا, إلا أنه في الوقت ذاته قدمت إجابة غير قابلة للاستخدام في الجواب عن السؤال الثاني حيث اعتبرت أن وجود هذه الروابط لا يعني في ذلك وجود سيادة مغربية مباشر على الإقليم, وهو ما فتح المجال أمام تأويلات لا متناهية يحاول كل طرف فهمها وفق الشكل الذي يرضيه أو يدعم به عن موقفه. وهو ما يجعل رد المحكمة الدولية في إرادتها الحقيقة يسعى إلى استرضاء الطرفين المعنيين معا دون حسم حقيقي في المسألة.

وبالتالي فالرأي الإفتائي قد تضمن غموضا حقيقيا من الأول رغم تطبيل كل طرف به واعتباره أنه حكم لصالحه, وهو أن ذلك الرأي وبقيامه بالاعتراف بوجود تلك الروابط التاريخية بين مختلف السلاطين المغاربة وشيوخ هذه المنطقة, إلا انه في نفس الوقت يرفض وينفي أية سيادة مغربية مباشرة عليها.

من هذه النقطة  بالذات فالمغرب يعتبر بأن فهم وإدراك العديد من الدول داخل المجتمع الدولي للملف انطلاقا من القانون الدولي الوضعي لوحده غير كافية ولن تمكن من فهم صحيح وسليم للملف, على اعتبار انه يتجاهل عنصر رئيسي ومركزي في القضية وهو التقاليد التاريخية والعرفية والدينية للمناطق المعنية بالنزاع, وتستند وجهة النظر المغربية إلى فكرة مفادها تواجد سلطة روحية ودينية لمختلف السلاطين المغاربة على هذه المناطق ولقرون خلت وذلك عبر عقد البيعة, ..وان مسار حدوده لا تحذوا حذوا المفهوم والفهم الغربي للدولة القوية المعاصرة(الحدود السياسية), وهي الفكرة التي تقوم عليه الموقف المغربي لتأكيد سيادته على المنطقة.

وهنا في الحقيقة تكمن نقطة الخلاف الرئيسية للملف والمشكلة برمتها, بين رأيين متباعدين إلى حد التناقض أحيانا لمفهوم السيادة, أحدهما متجذر في قانون وضعي دولي استحدث وفق تطورات وأجندات دولية معاصرة وراهنة ووفق تطورات دولية خاصة (الصراع الاديولوجي  بين المعسكر الشرقي والغربي, والتوازن في العلاقات الدولية وما لتأثير ذلك في صياغة القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والهيئات التابعة لها برمتها..), وبين قانون أخر تاريخي متجذر في تقاليد قضائية ودينية وتاريخية عريقة, هي سابقة على القانون الدولي, وظلت طيلة عقود هي التي تسير عليها هذه المنطقة…ولهذا قلنا بأن المغرب يتعامل مع الملف كقضية وجود وهوية بالدرجة الأولى ,بينما تعتبر من قبل الآخرين كمشكلة  سياسية (تصفية استعمار).فالمنتظم الدولي لا يعترف بشيء اسمه “حدود تاريخية”, وإنما استحدث مفهوم بديل بعد الحرب العالمية الثانية وهو “الحدود السياسية”, وهو المعمول به في القانون الدولي.

و حتى من خلال السعي للبحث عن حل للقضية, وغداة عملية وقف إطلاق النار في بداية التسعينات وافق الطرفين مبدئيا على إجراء استفتاء لتقرير المصير, غير أنها رفضت في شكل التطبيق من كلا الطرفين

فقد جمد مشروع الاستفتاء بسبب خلافات في شأن طبيعة وهوية من يحق لهم الاقتراع. فقد اعترضت جبهة البوليساريو على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك “خفيير دي كويلار” والذي تضمن خمسة معايير لتحديد هوية من يحق لهم الاقتراع كما أن المغرب قدم لائحة تضم 120 ألف اسم من ثلاثة قبائل صحراوية اعتبرتها البوليساريو قبائل صحراوية مغربية ليس لها علاقة بالصحراء المغربية ورفضت لجنة تحديد الهوية إدراج أسمائهم على اللوائح الانتخابية بحجة أن المعايير التي تضمنها اتفاق هيوستن لا تنطبق عليهم .. وبذلك دخل مشروع الاستفتاء مرحلة الجمود إلى يومنا هذا ,وان كان المغرب استبعد الفكرة كليا بشكل نهائي فيما بعد باعتبارها حلا غير واقعي,حتى وان تشبث به الطرف الثاني, وبقيت الأمور على ما هي عليه وفي حالة جمود, إلى غاية المقترح الأخير من طرف المغرب والخاص بالحكم الذاتي للمنطقة والذي عارضه الطرف الثاني هو الأخر.

بالنسبة لموقف الطرف المعرض (جماعة لبوليساريو وداعمتها الجزائر) فهي دائما تعتبر النزاع في الصحراء هو مسألة تصفية استعمار لا غير, ويتمثل حلها الوحيد والأوحد في تقرير المصير أولا وقبل كل شيء, وذلك بما ينسجم مع التطبيق السليم للقانون الدولي المتمثل في القرار الأممي 1544, الخاص بتقرير المصير والذي ينطبق على منطقة الصحراء على حد موقفها.

فالبوليساريو تعتبر أن استنجاد المغرب بما يسمى الحقوق التاريخية لمجرد التغطية على الحقائق فقط والتغطية على طموحاتها ذات النهج التوسعي الوطني المتطرف حسب ادعاءاتها,وبناء على ذلك يتم وصف وتصنيف الادعاء المغربي على انه جزء من مشروع اكبر اتساعا وهو المغرب الكبير الذي طرحه حزب الاستقلال وتبناه القصر بعد ذلك.

البوليساريو تعتبر خطة الاستفتاء احد الأساليب المعترف بها لحل المسائل المتعلقة بإجلاء الاستعمار ,وقد ثم استحداث هيئة “المينيرسو” لهذا الغرض أي إجراء استفتاء لتقرير المصير ومراقبة وقف إطلاق النار وذلك وفقا للقرار ألأممي رقم 690 والذي قبل به المغرب أيضا.

وقد اعتبر ت البوليساريو المغرب ما مرة أن موقفه يرتكز على طبيعة تناقضية وغير مستقرة حيث كان أن قبل بالاستفتاء ثم رفضه بعد ذلك وهو ما اعتبرته سبيلا لشراء الوقت وإدامة النزاع لأطول فترة ممكنة.

أما بالنسبة موقف الجزائر الداعم الرئيسي والطرف الأساسي في الصراع, فهي تصر على الدوام من خلال موقفها من القضية بأن النزاع في الصحراء هو بين المغرب والبوليساريو وان دورها يستند فقط إلى “المبدأ الذي ظلت تدافع عنه أمميا وهو دعمها لحق الشعوب في تقرير المصير وتعتبر هذا حقا “مقدسا” وتعتبر المسألة مسألة تصفية استعمار وبالتالي فموقفها لا يختلف عن موقف البوليساريو.

بالنسبة لتكاليف النزاع:  فتشكل قضية الصحراء للمغرب مشكلا عويصا لما تكلفه اقتصاديا وسياسيا من خزينة الدولة, فكما قال العاهل المغربي في خطابه الأخير فان كل درهم تستفيد منه خزينة الدولة من مداخيل تلك المنطقة تصرف عنه الدولة 7 دراهم أخرى, وهو ما يشكل استنزافا حقيقيا للموارد المالية للدولة على قلتها.

هذا ناهيك عن التكاليف الأخرى الموازية المادية والبشرية , خاصة بالعتاد العسكري واللوجيستيكي الدائم, حيث أن تقريبا نصف الموازنة العسكرية تذهب إلى هذه المناطق, كما أن المراقبة الدورية واستتباب الأمن يتطلب وجود ما يقارب 130000 جندي بشكل دائم على الحدود,هذا دون النظر لعشرات الآلاف من الأفراد الإضافيين الذين يرتبطون بشكل أو بأخر بحفظ الأمن والنظام.

هذا دون التطرق للمساعدات المادية المباشرة وغير المباشرة للساكنة في المنطقة, والذين يتمتعون بإعفاءات وامتيازات ضريبية خاصة واستثنائية , وهذا إما بغية استمالتهم لمساندة الموقف المغربي أو حتى تشجيع سكان الشطر الشمالي للاستقرار في هذه المنطقة.

بالنسبة للبوليساريو والجزائر فيجب أن لا يتم فقط قياس التكاليف من الناحية الأساسية كتكاليف مالية فقط (بدءا من المساعدات المادية المباشرة , ولغاية الدعم العسكري واللوجيستيكي..وغيرها), وإنما كتكاليف سياسية و ديبلوماسية أيضا حيث يكون هذا الالتزام في بعض الأحيان على حساب مصالح أخرى, و من بالطبع مصلحة الشعب الجزائري المغلوب على أمره, والذي لا ناقة له ولا جمل من هذه القضية برمتها, والذي هو الأخر يعاني الأمرين لان الإنفاق الحكومي على هذه القضية يكون على حساب مصالح الشعب, وهو ما يؤثر بشكل مباشر على المستوى المعيشي للمواطن العادي, بل إننا يجب أيضا قياس التكاليف من ناحية التواجد الدائم والمستمر لمصدر توتر رئيسي على حدودها الغربية مع المغرب.

إذا  فتكلفة النزاع عالية جدا ليس بالنسبة للطرفين فحسب وإنما للمنطقة برمتها من حيث كون النزاع يحول دون قيام أي تطور في الاتحاد المغاربي ويعمل على تأخير لأي اندماج أو تكامل اقتصادي ممكن بين الدول,كما أن تكلفة النزاع من خلال الخسائر المالية باهضة جدا, حيث يفوت ما يناهز %2 , من الناتج الداخلي الخام لكل دولة كما أن التجارة الخارجية لا تمثل سوى %2 فقط من مجموع المبادلات الخارجية لكل بلد.

كما أن غياب هذا الاندماج يحد من الاستثمارات الأجنبية في المنطقة كما أن ذلك أيضا يؤدي دون الدفاع عن المصالح المشتركة بصوت واحد في مختلف المنتديات الدولية والإقليمية.

  إذا فلأكثر من ثلاثين عاما ظل الصراع مستمرا نتيجة لحسابات خاطئة في معظمها من قبل الفرقاء المعنيين, وقليلا ما تأخذ تلك الحسابات بعين الاعتبار الثمن الحقيقي للوضع الراهن, فأمن المنطقة وتطوير البلدان المجاورة وتشكيل تحالف اقتصادي وسياسي إقليمي والعيش في أمن وسلم دائمين… وفق هذا وذاك يجب تغيير الديناميكية وراء ذلك النزاع وهذا ما يتطلب إعادة التفكير في الطريقة التي تتم بواسطتها معالجة الأزمة من قبل اللاعبين فيها, هذا إذا كان الحل أصلا لا يزال في يدها بعد أن أصبح كورقة في يد قوى كبرى تحركه كما وكيفما ومتى أرادت ذلك, ووفق أجندتها ومصالحا الخاصة وليس وفق المساعدة على حل المشكلة كما يتم الإدعاء.

Print Friendly, PDF & Email

24 تعليقات

  1. ياسيدي العزيز
    نحن لا نفتري على أحد ولا نغالط لأن المشكل في الأصل هو بين المغرب والمحتل الإسباني أما بوليساريو فلم يتأسس إلا سنة 1973 في حين أن جيش التحرير المغربي هو من حارب المحتل الإسباني منذ سنة 1957 وإستطاع تحرير إقليم طرفاية التي إحتلها الإسبان بالموازاة مع إحتلاله للرأس الأبيض ورأس بوجدور ( الساقية الحمراء ووادي الذهب ، ثم بعد ذلك إستعاد المغرب منطقة سيدي إفني سنة 1969 وأخيرا إستعاد الساقية الحمراء ووادي الدهب إبتداءا من سنة 1975 ، ولا تكرر على مسامعنا السؤال المشروخ : لماذا قسم المغرب الصحراء مع موريتانيا لأن الجواب سيكون هو : شنقيط كانت مغربية إلى حدود سنة 1957 حيث أعطتها فرنسا حكما داتيا تحول فيما بعد إلى دولة تسمى “موريتانيا ” وهذه الأخيرة وبضغط من النظام الجزائري تخلت عن وادي الدهب وكاد الجيش الشعبي الجزائري أن يحتله إلا أن المغرب لم يترك له الفرصة وإستعاده سنة 1979 وانتهى ألأمر أما عن إقحام الجزائر فبإمكانك أن تعود إلى المرافعات التي تمت أمام محكمة العدل الدولية فستجد المحامي الجزائري السيد البجاوي يرافع جنبا إلى جنب مع المحتل الإسباني ضد كل من المغرب وموريتانيا فمن يغالط من يا عزيزي ؟
    أما الجماعة فكان يترأسها سيدي سعيد الجماني الذي عقد مؤتمرا بأكادير يوم 5 نونبر 1975ٍ وأعلن صراحة أن الصحراء مغربية وبوليساريو لا تمثل سوى الجزائر وبعض أزلام فرانكو ممن لم يستصيغوا قيام المغرب بمسيرة سلمية قصد تحرير ما تبقى من أراضي محتلة من طرف إسبانيا ومهما يكن الأمر فالصحراء عادت إلى المغرب وأبناء المغرب بما فيهم جميع القبائل الصحراوية ( رقيبات ، تكنة ، أزركيين ، وغيرهم ) يقولون لك ولغيرك : طز في القانون الدولي الأعمى وطز في بوليساريو وكفى

  2. البعض من المعلقين الذين يدافعون عن فصل الصحراء المغربية عن مغربها لم يستوعبوا أن الملك قالها بالحرف الواحد : الصحراء ستظل في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وكفانا جدالا
    نعم لم يستوعبوا أن الخطاب كان موجها للأمم المتحدة والنظام الجزائري أما المجموعة الإنفصالية فليست سوى أداة لتنفيد مخططات الصهيونية العالمية لتقسيم العالم العربي والإسلامي إلى كانتونات
    فلو كانت الأمم المتحدة جادة في تطبيق ما يسمى “قانونا دوليا ‘ لما دمرت العراق ولا قسمت السودان ولا خلقت الفوضى الخلاقة في سوريا وليبيا واليمن ومصر والحبل على الجرار
    فالتعاليق الجوفاء هي التي لا تستطيع التحدي وتظل تكرر على مسامعنا أسطوانة تقرير المصير
    سلام

  3. الى السيد اتموليك عبدالكريم
    تصحيحا لبعض المعلومات الواردة في ردك على الدكتور دكة -والتي لا اظنها الا مغالطة –
    1-لنكن موضوعيين ومحايدين فمحكمة العدل الدولية التي كان يترافع أمامها كل من إسبانيا وهي دولة الإحتلال (والجزائر كدولة تدافع عن تقرير المصير) من جهة والمغرب وموريتانيا بصفتهما مطالبين بحقوقهما في الصحراء من جهة ثانية
    لماذا اقحمت الجزائر? مع العلم انها لم تكن طرفا في الدعوة المقدمة الى المحكمة وبعودة سريعة الى ارشيف محكمة العدل -الذي يوفره الانترنيت – يتبين لك ذلك.اذا لم تكن متلازمة الجزائر-التي يعاني منها جل المغاربة – تمنعك من البحث عن الحقيقة.
    2- ” جماعة الكورتيس الإسباني بقيادة المرحوم سيدي سعيد الجماني الذي إختار الإنضمام إلى المغرب باسم الساكنة هو ومجموعة من ممثلي القبائل الصحراوية التي أحصاها الإستعمار الإسباني وحدد عددها في أقل من 84ألف أغلبهم ظل في بلده ولم يُغرر به.
    الكورتيس كان يراسه صيلة ولد اعبيدي ولم يكن خطري الجماني الا عضوا من جملة اعضاء الكورتيس الذين اجتمعوا يوم 1975/10/12 بعين بنتيلي واعلنوا الوحدة الوطنية وحل الكورتيس الذي انضم جل اعضائه الى الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.
    السيد اتموليك عبدالكريم
    انك مهما حاولت ان تقنعنا بالليل في عز الظهيرة فلن نقتنع لاننا مبصرون ونقول لك صادقين انزع الغشاوة عن بصرك وتمتع بجمال الحقيقة

  4. من تعليقا ت الشاعرة النانة الرشيد وانا بدوري لا اجد افضل من هذا ردا على المثقفين المغاربية او المعلقين:
    و لان الاشقاء في المغرب لا حجه لهم تقارع حجه الصحراويين ، تجد المخابرات المغربية تسكن بالازلام و الرجس اروقه شبكات التواصل الاجتماعي كالاشباح ، الاسماء مستعارة و التعاليق غير متناغمه مع اي موضوع ، المهم ان المدون مناضل صحراوي ، لا يهم ما كتب و لا فحوى ما دون ، المهم ملاحقه الصحراويين بالسباب و الشتم و الكلام النابي و التعاليق الجوفاء .
    تكتب ان البرد شديد يعلق ب : اغير موتو انتوما و الله يا الصحرا ما تدوها
    تكتب ان روس زار المخيمات يعلق ب : أ البطاطا كاينة في طنجا ,,غير هي
    تكتب ان الحريه و العداله و المساواه ثوابت لا تتغير يعلق ب: احنا كل يوم كنركعوا تحت رجلين سيدنا ,
    عته و بلاده

  5. مرة أخرى إلى السيد الدكتور دكه
    قضية الصحراء المغربية هي أصعب وأعقد قضية نظرت فيها الأمم المتحدة ووقفت عاجزة عن تطبيق القرار 1514 الصادر سنة 1960 ، وبموجب هذا القرار خلقت الدول الكبرى مجموعة كيانات من عدم في آسيا وإفريقيا ومنطقة شمال إفريقيا التي كانت تضم ثلاث مناطق فقط واحدة منها هي التي كانت توصف بالدولة المؤسساتية بسلاطينها وجيوشها وهي دولة /أمة المغرب الأقصى ، في حين لم تستطع لا منطقة المغرب الأوسط (الجزائر ) ولا المغرب الأدنى ( تونس وليبيا حاليا ) تأسيس كيان دولتي بمفهوم الدولة / الأمة إلا بعد الإستعمار الفرنسي (الجزائر وتونس وموريتانيا ) والإيطالي بالنسبة لليبيا وأتحداك في هذه النفطة أن تتبث العكس لأن التاريخ المغربي صلب وعنيد
    يا أخي أنت لاتقدم الدليل والحجة حين تتهم المغاربة بتزوير التاريخ وسرقته ، والسبب هو أنك تنظر إلى تاريخ المملكة نظرة مؤدلجة بنفحات الحرب الباردة التي حولت الدولة الموحدية إلى دولة جزائرية والدولة المرابطية إلى دولة موريتانية وهلم جرا من قراءات مؤدلجة لم تستثني حتى الشعب المغربي الذي تنعتونه بالعبودية والركوع والسجود وما إلى ذلك من أوصاف ليست سوى نتيجة طبيعية لردود أفعال نفسية جزائرية بعد حرب الرمال سنة 1963 ، وإبتداءا من هذه السنة يا أخي بدأ تدوين تاريخ الجزائر وأتحداك أن تتبث العكس في هذه النقطة أيضا
    وبصفتك دكتورا فأنت تعي جيدا ما معنى أن تكون باحثا علميا ، معناه الإلتزام بالصدق والموضوعية في التعامل مع المعلومة دون أدلجتها بمواقف وأحكام مسبقة لا علاقة لها بالبحث العلمي ، فهل أنت صادق وموضوعي حين تقول (( وأضاف المغرب عنصر تزوير التاريخ ……..وقام بكتابة تاريخ المنطقة المغاربية على أنه تاريخ للمملكة وبهذا رسخ في عقول المغاربة ان المرابطين والموحدين إمتداد لتاريخ السلالات التي حكمت المغرب ))
    يا أخي هل أنت في كامل قواك العقلية حين تتحدث عن التاريخ بهذه الطريقة ؟ فالآثار العمرانية وقبور سلاطين الدولة الموحدية والمرابطية موجودة بالمغرب الأقصى فقط ولا توجد لا في الجزائر ولا ليبيا ولا تونس باستثناء جامع واحد يوجد بتلمسان التي كانت تابعة للمغرب قبل إستنجاد أهالي المغرب الأوسط بالأخوان باربروس خلال أواخر القرن 15 وبداية 16؟ فكيف سيزوّر المغاربة تاريخهم يا أخي وهم الذين أسقطوا سنة 1578 أعتى إمبراطوريات الغرب الصليبي آنذاك في معركة وادي المخازن ؟ وكيف سيزور المغاربة تاريخهم وهم الذين إعترفوا باستقلال الولايات المتحدة في القرن 18 ؟ وكيف سيزوّر المغاربة تاريخهم وأرشيف الكونغريس الأمريكي يشهد على أن أقدم إتفاقية صداقة صادق عليها ولا زالت مستمرة إلى يومنا هذا هي تلك الموقعة بين أمريكا والمغرب سنة 1836 ( ست سنوات على تسلم فرنسا لنصيبها من كعكة الإمبراطورية العثمانية اوالرجل المريض وهذه الكعكة هي التي تسمى الآن الجزائر وتونس وليبيا ) ؟؟؟ وربما تنسى أو تتناسى يا أخي الدكتور دكه أن أقدم مقر دبلوماسي لأمريكا في العالم يوجد بمدينة طنجة ، وأتحداك أن تتتبث العكس في هذه النقطة أيضا وعليه فإن حديثك عن تاريخ المغرب الآقصى تنقصه الدقة والموضوعية مادامت عاطفتك المرتبطة بقضية الصحراء هي من توجهك لقراءة هذا التاريخ
    يا أخي فابن خلدون يقول في مقدمته بأن مؤسس دولة الموحدين هو المهدي بن تومرت المغربي الأمازيغي ، ومؤسس الدولة المرابطية هو عبدالله بن ياسين المغربي الأمازيغي وبالتالي فإن ما تدعيه من كلام حول تاريخ المملكة لا يعدو كونه مجرد ردود أفعال ناتجة عن حلمك بتأسيس دويلة صحراوية على حساب كيان مغربي مؤسساتي لم يوجد من عدم كما هو الشأن بالنسبة لدول منطقة شمال إفريقيا التي فرخها الإستعمار الفرنسي والإيطالي بعد قرون من عيش الأهالي تحت حكم المرابطين والموحدين ثم العثمانيين باستثناء قفزات تاريخية لبعض الإمارات المجهرية التي لم يكن حكمها أحيانا يتعدى أسوار تلمسان أو وهران ( بنوعبدالواد مثلا أو الزيانيين بالغرب الجزائري ) نعم يا أخي فقراءتك لتاريخ المغرب العريق هو نتيجة لحلمك بتأسيس إمارة صحراوية لاتاريخ لها سوى ما روجت له البروبغندا الجزائرية بعد المسيرة الخضراء وكفى

  6. من كلام الكاتب:….(وهنا في الحقيقة تكمن نقطة الخلاف الرئيسية للملف والمشكلة برمتها, بين رأيين متباعدين إلى حد التناقض أحيانا لمفهوم السيادة, أحدهما متجذر في قانون وضعي دولي استحدث وفق تطورات وأجندات دولية معاصرة وراهنة ووفق تطورات دولية خاصة (الصراع الاديولوجي بين المعسكر الشرقي والغربي, والتوازن في العلاقات الدولية وما لتأثير ذلك في صياغة القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والهيئات التابعة لها برمتها..), وبين قانون أخر تاريخي متجذر في تقاليد قضائية ودينية وتاريخية عريقة, هي سابقة على القانون الدولي, وظلت طيلة عقود هي التي تسير عليها هذه المنطقة…)
    واقول: هذه بالضبط الحجة الكاذبة للمغرب حجة الروابط التاريخية والتي من المعروف انه بسبب ان السلطنة المغربية او المغرب الاقصى وهذان هما الاسمان المعروفة بهما المملكة المغربية قبل سنة 1958 وكانت مدرسة دينية يسافر اليها كل سكان غرب افريقيا ومن هنا بدأ الارتباط الثقافي والاحترام للمقر العلمي غير أن المغرب فسر هذا التقدير والاحترام واوهم شعبه بانه نوع من الولاء وهو لا يمثل ألا ما يمثله احترام الشعوب المسلمة لجمعية العلماء في السعودية اوغيرها واضاف المغرب عنصر تزوير التاريخ حيث كا ن السابق في تسلمه الاستقلال ولو شكلي من حاميته والى الآن فرنسا فقام بكتابة تاريخ المنطقة المغاربية على أنه تاريخ للمملكة وبهذا ومن بذلك رسخ في عقول المغاربة ان المرابطين والموحدين امتداد لتاريخ السلالات التي حكمت المغرب لم يحاول المفكرون المغاربة على الاقل معارضة النظام في ادعاءاته بأن موريتانيا مغربية متناسين ان الذي يعتربونه مؤسس المملكة هو مجرد قائد عسكري من قادة المرابطين والاحرى ان تطالب موريتانيا بضم المغرب وليس العكس ثم القنون الوضعي الدولي كما يدعي الكاتب وافق عليه المغرب حين وافق على عضويته في الامم المتحدة وهو احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار لكنه أخلف الوعد كما هي عادته وهذه لا ئحة بالوعود التي اخلفها :
    1- ميثاق الامم المتحدة في مادته احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار
    2- ان كان المغرب يدعي الاسلام فأين الحجة الشرعية في اغتصاب واخراج المسلمين الصحراويين من ارضهم, فالمعلوم لدينا ان دم ومال وعرض المسلم حرام إلا بالحق ..وهنا أسأل الكاتب وكل المغاربة أين هذا الحق ماذا ستقولون لربكم يوم الحساب
    3- لمن يريد البحث الحقيقي توجد في ارشيفات الامم المتحدة والوحدة الافريقية ووزارات الخارجية ارشيفات تثبت مطالبة المغرب قبل 1975 تطبيق مبدأ تقرير المصير في الصحراء الغربية لكنه هو من قفز علية ولا زال يمانع
    4- معاهدة وقف اطلاق النار التي امضاها المغرب مع البوليزاريو تحت راية الامم المتحدة التي حددت موعد اجراء الاستفتاء في الصحراء الغربية بسنتين بعد وقف اطلاق النار , فقام المغرب ليس فقط برفض الاستفتاء بل اقترح ما هو خارج وبعيد كل البعد عن معاهدة السلام التي امضاها ولم ينفذ منها سوى قبول تمركز بعثة الامم المتحدة للإجراء الاستفتاء في الصحراء الغربية المسماة المينورصو وذلك لأنه لا يهمه مصير صكان الارض قدر ما يهمه توفير الامن لمواصلة نهب خيرات الصحراء الغربية وليتسنى له ذلك قام ببناء اطول جدار ذل عسكري في العالم واحاطه بأكبر عدد من الالقام 7.000.000 دون ادنى مراعات انسانية لسكان المنطقة حيث صار هذا الجدار يشكل جربا صامتة تأخذ الارواح كل يوم من البشر ودوابهم

  7. إلى السيد الدكتور دكه
    لنكن موضوعيين ومحايدين فمحكمة العدل الدولية التي كان يترافع أمامها كل من إسبانيا وهي دولة الإحتلال والجزائر كدولة تدافع عن تقرير المصير من جهة والمغرب وموريتانيا بصفتهما مطالبين بحقوقهما في الصحراء من جهة ثانية أقرت بوجود هذه الراوبط بعد فحصها للوثائق المقدمة من طرف المغرب ، تعيين القادة ، جباية الضرائب ، المقاومة المسلحة ، العملة ، حملات السلاطين ، وأخدت بعين الإعتبار الهيكلة الخاصة للدولة المغربية في تلك الحقبة
    ولكي ترضي الطرفين ( المعسكر الشرقي والغربي إبان الحرب الباردة ) نفت سيادة المغرب على صحراءه وطالبت باستشارة ساكنة الإقليم
    لكن الإشكال ليس هنا ، بل في إقحام الجزائر نفسها كطرف أساسي حين أعلن بومدين عن ميلاد جمهورية صحراوية دون إستشارة الساكنة وذلك بالإعتماد على شباب مغربي ماركسي إنقلب على ممثلي الساكنة الأصليين أو ماكان يسمى ” جماعة الكورتيس الإسباني بقيادة المرحوم سيدي سعيد الجماني الذي إختار الإنضمام إلى المغرب باسم الساكنة هو ومجموعة من ممثلي القبائل الصحراوية التي أحصاها الإستعمار الإسباني وحدد عددها في أقل من 84ألف أغلبهم ظل في بلده ولم يُغرر به
    والآن فالصحراء تضم أكثر من نصف مليون مواطن ليس بينهم سوى أقل من 400 إنفصالي أكثر من نصفهم لا علاقة له بالإنفصال وكل ما يهمهم هو أخد نصيبهم من كعكة عمر بولسان الوسيط بين بيت المال بالجزائر وبين بعض الإنفصاليين ، أما إخواننا وأبناء عمومتنا في مخيمات تندوف فنطلب الله أن يفرج عنهم لأنهم مجرد أدوات بيد النظامين الجزائري والبوليساري
    الله يهدي ماخلق فالصحراء ستظل تحت سيادة المملكة مهما حاول الطرف الآخر الركوب على أسطوانة تقرير المصير والسنون الماضية أثبتث بما فيه كفاية صمود المملكة أمام كل المكائد باسم تقرير المصير

  8. أمة تطعن حاكمها سرا وتعبده جهرا لا تستحق الحياة. – جمال الدين الأفغاني

  9. يقول الكاتب … الأمن يتطلب وجود ما يقارب 130000 جندي بشكل دائم على الحدود,هذا دون النظر لعشرات الآلاف من الأفراد الإضافيين الذين يرتبطون بشكل أو بأخر بحفظ الأمن والنظام. أيها القارء الكاتب لم يتجرأ على ذكر ان ما يفوق 130.000 الف جندي هي مرابطة على طول الجدار المغربي الذي يحتوي على أكثر من 7.000.000 لقم ضد الافراد ولم يتجرأ على ذكر ما يسببه هذا الجدارمن خسائر للشعب الصحراوي حيث قسم الارض واهل العائلات الصحراوية واحتجزها على ضفتيه ويقتل كل يوم الارواح من البشرو والحيونات وووو

  10. ايها الكاتب هذه العبارة ليست حقيقية وهي: …وفي أكتوبر 1975م أعلنت محكمة العدل الدولية رأيها …….., ……..واعترفت بوجود روابط قانونية وعلاقات ولاء (البيعة) بين زعماء بعض القبائل الصحراوية وسلاطين المغرب وموريتانيا, هذا أيها القراء كذب وتزوير المحكمة لم تقر بوجود روابط قانونية ولا البيعة التي اصلا مشكوك فيها داخل المغرب نفسه , ومن يريد ان يتأكد ان هذا الكاتب يزور المعلومات فالييبحث على صفحة المحكمة الدولية وسيتحقق بنفسه من محتوى القرار

  11. إلى الأخ محمد الجزائري
    أنت تقول “فالقضية إستراتيجية بالنسبة لنا أكثر مما تظن ”
    الآن لم تعد قضية تقرير مصير !!!
    وشهد شاهد من أهلها وكفانا من المغالطات
    فأنا صحراوي أبا عن جد وأرفض تدخل النظام الجزائري في قضية لا تخصه اللهم في جانبها الإستراتيجي أي الوصول إلى المحيط الأطلسي وإستغلال خيرات الصحراء
    هذا هو إعتقادي كمغربي صحراوي وحدوي والله على ما أقول شهيد

  12. السلام
    يقول الكاتب “وبعيدا عن أن أي حكم جاهز أو موقف مسبق عن القضية” لم ناتمي هذا ايدا من كلامك
    “فالمغرب يعتبر بأن فهم وإدراك العديد من الدول داخل المجتمع الدولي للملف انطلاقا من القانون الدولي الوضعي ….يتجاهل عنصر رئيسي ومركزي في القضية وهو التقاليد التاريخية والعرفية والدينية للمناطق المعنية بالنزاع… وبين قانون أخر تاريخي متجذر في تقاليد قضائية ودينية وتاريخية عريقة, هي سابقة على القانون الدولي” wawwما فذا الهراء هناك قانون واحد و هو ما اتفق عليه المجتمع الدولى ام ماذا
    ; و كذلك “الالتزام في بعض الأحيان على حساب مصالح أخرى, و من بالطبع مصلحة الشعب الجزائري المغلوب على أمره, والذي لا ناقة له ولا جمل من هذه القضية برمتها” نشكرك على الغبطة لكن لى سؤال لك لين تقع الصحراء فى تايلاندا…
    لماذا لا تتحدث عن جنون المغرب و مطالبته بالحقوق التاريخية و الله انتم لكم سياسة امريكا لكن ليست لديكم امكانياتها منطقكم غريب .اما فيما يخص علاقة الجزائريين بحكامهم فلا تغرنك المظاهر نحن لا نتفاهم معهم فى اشياء كثيرة جدا و نعارضهم لكن ليس فى هذه القضية لن نختلف فى هذا ابدا فالقضبة استراتيجية بالنسبة لنا اكئر مما تظن غكفانا مغالطات و اصطياد فى المياه العكرة فو الله لا يعرض المنطقة للخطر سوى انتم ولا يدخل اليها الاجنبى سواكم
    هذا اعتفادى و الله على ما اقوله شهيد

  13. فقط أريد ان أسال الاخوة المغاربة ؟إذا كانت الصحراء أرض مغربية كمايزعم الكثير منكم ؟
    1.لماذا قبل التقسيم مع موريتانيا في ما يعرف بإتفاقية مدريد الثلاثيىة؟هل يوجد بلد يقبل أن يقسم أرضه؟
    2.لماذا قبل خطة الاستفتاء عام 91؟
    من السهل أن يرد أحدكم من دافع الحماس و الحمية ؟ولكن بعد ذلك بما ذا سيجاوب نفسه؟
    السلامعليكم و رحمة الله و بركاته

  14. السؤال الذي يكرر نفسه هنا : لما ذ اغفلت قبول المغرب تقسيم الصحراء الغربية مع موريتانيا فيفتي فيفتي ؟ ثم ايضا :
    لماذا وقع اتفاقيات هيوستن وتراجع عنها ؟
    لماذا قبل مخطط بيكر للتسوية و تراجع عنه؟
    و لماذا قبل بالاستفتاء و اصبح يكرر علينا بانه متجاوز و غير مجدي مع انه حل افضى الى انجع الحلول في مناطق متفرقة من العالم و لايزال ؟
    الحل في المغرب سحري بامتياز ويتمثل فب خطاب ملكي سيجبر الملك يوما ما على القبول بالانصياع الى الشرعية .

  15. الى محمحد الطيب
    البوليزاريو ليس سوى قفازا تستعمله الجزائر ,وتحركه يمينا وشمالا وهى ليست معنية فقط بل اساس المشكل والمدافع عنه بكل الوسائل حتى لا تخطر على بال,اما الواضح فهو تجنيدهالمعاركها الدبلوماسية والمالية واﻷقتصادية والعسكرية (شاركت بجيشها فى الحرب مباشرة) وضغطها على بعض الدول الضعيفة وتهديدها لأخرى ولم تتوقف يوما عم تموبل المجتمع المدنى اﻷسبانى لتأليبه ضد المغرب,ولا زلنا نتذكر كتيبة القانونيين برئاسة لبجاوى آنذاك التى فشلت فشلا ذريعا فى كل تدخلاتها لتضليل القضاة او محاولات بوتفليقة اغراء كبزنكبر واستمالته فى حوار مطول لكن لم تنفع المحاولات فكيزنكير يعرف التاريخ والجبويتراتيجيا,,ستبقى الصحرا ء مغربية,كما سيبقى ابناء الصحراء الحقيقيون مغاربة كما كانوا.

  16. أرى أن الملك المغربي قد نجح في تجييش المدافعين عن قضية الصحراء ، الا ان هذا المجند بالذات فاق من سبقوه دماثة، و عرضه هذا لا يرقى لأن يحوزحيزا في الجريدة التي تتوق الى العالمية بدليل الأخطاء الإملائية و النحوية، أما ما عدى ذلك فلا يستحق التفاتة البتة.
    اذا كنت قد علقت ، فتشجيعا للصحيفة فقط
    و شكرا

  17. الى الاخ الصحراوي
    عدم معرفةك الجواب عن تساؤلك لمذا يرفض المغرب تقرير المصير هو الذي يخيفه…
    تتكلم عن تقرير المصير هل الراسد في تندوف تقرر مصيرها…؟ واي نظام حكم يوجد في تندوف : رئيس مدى الحياة ومحاصصة قبلية ….اما النمودج الجزاءري فقد شوه هذا الشعب المناضل : التصويت على رءيس افتراضي

  18. لماذا لا تريد الخوض في الحديث عن اتفاقية مدريد سنة 1975………لأنك يا سيدي المغربي لا تسطيع فهذه الاتفاقية تضرب كل الاطروحة المغربية في عرض الحائط,,,,و هي الدليل على أن المغرب الذي رضي بتقاسم الصحراء مع موريتانيا لا يمكن أن يقنعنا اليوم بمغربية الصحراء,,,,,,,,الصحراء الغربية كانت بالنسبة للمغرب مجرد غنيمة و أرض غنبة بثرواتها همه الوحيد الحصول على بعض من منافعها,,,,,,,,,,يجب ان يفهم هذا المغربي اننا كصحراويين لا نعتبر أنفسنا الا صحراويين و سوف نحرر وطننا الصحراء الغربية من استعمارهم المقيت’’’’’’’’’و نوجه الشكر و الثناء للجزائر شعبا و جيشا و قيادتا لدعمها لنا و كرم استضافتها لجموع شعبنا المهجر من بلاده قصرا هربا من الغزو المغربي ,,,,,,

  19. يا صحراوي لست وحدك صحراويا بل كل مغربي فهو صحراوي. وليس لك الا ان تعد الاسر المغربي لتجد عدد شهداء الصحراء في كل بيت تقريبا. ناهيك عن كون كل الصحراويين هم مغاربة كيف لا ورئيسكم المزعوم هو مغربي مراكشي قح. فهل مراكش ايضا موضوع نزاع. وكون رئيسكم مرتد فقد نال جزاءه بسخط والده عليه علانية ولقد استمر هدا السخط الى يومنا هدا بل وسيستمر الى يوم القيامة او ان يعود الى رشده. فكيف لكم ادا ان تتبعوا مسخوطا. حتى يصيبكم ما اصابه.

  20. لنفترض انه يمكن للجزائر ان تساعد في حل هذا المشكل وتتغاضى عن ضم المغرب للصحراء الغربية … من يضمن لها بعد ذلك ان لا يطالب المغرب بضم اجزاء من الجزائر بنفس الادعاء والدلائل التي يقدمها لضم الصحراء لذلك يجب على اخواننا المغاربة ان يفهموا ان الجزائر تدافع عن سيادتها بتضامنها مع الشعب الصحراوي …لان نظام المخزن لا امان له و انتم تعرفونه اكثر من الجزائر ..

  21. ما يؤسف له حقا هو أن العديد من الصحراويين المغاربة انساقوا وراء الهجمة الجزائرية علىالمغرب وأصبحوا لعبة بين أيديهم عن قصد أو دون أن يدروا .
    فعلى كل صحراوي أن يتساءل عن موقف العديد من أقاربه ….أليس مواليا للمغرب ؟
    فمثلا رئيس هذه المجموعة ألاتعرفون أن أبوه وبعض إخوته يعيشون فب المغرب بإراتهم وهم فخورين بمغربيتهم …. ولكم في عمر الحضرمي والي جهة السمارة كلميم غير مثال على الفضيحة الي ترعاها الجزائر …..أطر قيادية في هذا التنظيم اكتشفت عن قرب الجزائر الي تسعى إلى المغرب للنيل منه وإضعافه هدفها السيطرة على المغرب الكبير وقيادته حسب إديولوجيتها التي بارت والنهت …..هيهات ثم هيهات إنها لا تعرف المغرب جيدا….

  22. بسم الله الرحمان الرحيم ساطرح عليك سؤال وان تجبه بامانه متئ اعلن المغرب استغلاله وفي الوقت الذي اعلن فيه استغلاله هل الصحراء كانت مستعمرة من الطرف الاسباني .واعلم ان الله لاتخفئ عليه خافية.

  23. للأسف مقال خال من أي جديد ويكرس الاطروحة المغربية , أنا والاف الصحراويين ننتظر أن تتاح لنا الفرصة كي نقرر مصيرنا فلماذا يخشى المغرب تقرير المصير خاصة أذا كان متأكد من ولاءنا له ؟؟؟؟؟

  24. الجزائر داعم رئيسي للبوليزارو هذا معروف ومفهوم , أما إقحام الجزائر كشريك في الصراع فهو تعميم وتمويه للقضية , ومحاولة للنملص من المسؤلية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here