الصحافة الجزائرية تحتفي بزيارة الرئيس أردوغان وتبرز تصريحاته وتطلعاته

الجزائر / حسان جبريل / الأناضول – احتفت الصحافة الجزائرية، الصادرة الأربعاء بالعربية والفرنسية، بزيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى البلاد؛ حيث أفردت مساحات واسعة من صفحاتها للزيارة ونتائجها، كما اهتمت بتغطية احتفال الرئيس التركي بذكرى عيد ميلاده، الذي تزامن مع تواجده بالجزائر.
وأنهى الرئيس أردوغان، الذي ترافقه عقيلته أمينة ووفد رسمي، زيارته للجزائر التي دامت يومين (الإثنين والثلاثاء)، والتي كانت مستهلا لجولة إفريقية، تشمل أيضا موريتانيا والسنغال ومالي، وتستمر 5 أيام.
ووقع البلدان، خلال الزيارة، البلدان 7 مذكرات تفاهم في مجالات عديدة، شملت الدبلوماسية والنفط والغاز والزراعة والسياحة والتعليم العالي (الجامعات).
صحيفة  الشروق  الواسعة الانتشار احتفت بزيارة الرئيس أردوغان على صدر صفحتها الأولى، وعنونت هكذا استقبله الجزائريون وهذا هو الوجه الآخر للزيارة.. أردوغان يحتفل بعيد ميلاده.. وحرمه تفتتح كتشاوة ودارا للأيتام .
وأرفقت ذات الصحيفة عنوانها بصورة للرئيس أردوغان، وهو يهم بتقطيع كعكة احتفالا بعيد ميلاده بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين الجزائريين.
والثلاثاء، زارت أمينة، عقيلة الرئيس أردوغان، مسجد كتشاوة التاريخي في منطقة القصبة بالعاصمة بعد انتهاء عمليات ترميمه بإشراف تركي، كما دشنت دارا للأيتام بمنطقة باقي جنوبي العاصمة.
وخصصت  الشروق الجزائرية جل صفحتها الثالثة للحديث عن زيارة الرئيس التركي، وأبرزت تصريحاته في منتدى رجال أعمال البلدين، مشيرة إلى أن  الجزائر جزيرة استقرار سياسي واقتصادي  كما وصفها أردوغان.
وتطرقت  الشروق ، أيضا، لتصريحات مسؤولين جزائريين على علاقة بالزيارة، ومنها ما ذكره رئيس الوزراء أحمد أويحي الذي أكد أن تركيا شريك استراتيجي ومساهم مهم في خلق مناصب الشغل.
أما صحيفة  الخبر  الواسعة الانتشار هي الأخرى فركزت في مقال طويل لها على تصريحات الرئيس أردوغان التي قال فيها  الجزائر جزيرة استقرار سياسي واقتصادي في المنطقة .
وأرفقت الصحيفة مقالها بصورة استقبال الرئيس بوتفليقة لنظيره أردوغان، الثلاثاء، وأشارت إلى أن العلاقات الاقتصادية تتطور بين البلدين، وتم التوقيع على 7 اتفاقيات بمناسبة هذه الزيارة.
بدورها، ذكرت يومية  النهار  (خاصة) بأن أردوغان يريد الوصول بمستوى المبادلات التجارية بين الجزائر وتركيا إلى 10 مليارات دولار.
وتطرقت النهار ، أيضا، إلى تصريحات الرئيس أردوغان التي قال فيها إن الجزائر تنعم بالاستقرار السياسي والاقتصادي وهذه فرصة لتركيا .
الصحافة الناطقة بالفرنسية تفاعلت، أيضا، مع زيارة الرئيس التركي.
إذ تناولت صحيفة  الوطن -الواسعة الانتشار- الحدث في صدر صفحتها الأولى بصورة للرئيس أردوغان، وهو يلقى خطابا أمام رجال أعمال البلدين، وعنونت بـ أردوغان يريد مضاعفة المبادلات التجارية بثلاث مرات .
وأشارت الصحيفة إلى ما أعلنه أردوغان حول رغبة تركيا في التوقيع وفي أقرب الآجال، على اتفاقية تطوير وحماية الاستثمارات بشكل متبادل بين الطرفين.
أما صحيفة  ليبرتي  -الناطقة هي الأخرى بالفرنسية- فعرجت في مقالها الأول على الاتفاقيات السبعة الموقعة بين الجزائر وتركيا في مجالات عدة.
أما المقال الثاني فتطرق إلى خطاب الرئيس أردوغان في منتدى الرجال أعمال البلدين، وذكرت بأن الرئيس التركي يرافع من أجل رفع حجم المبادلات التجارية بين البلدين على 10 مليارات دولار، مشيرة على انه  اعتبر المستوى الحالي بعيدا عن التطلعات .
صحيفة  المجاهد  الحكومية الناطقة بالفرنسية تطرقت للزيارة بإسهاب، وتصدرت صورة الرئيس بوتفليقة خلال استقباله لنظيره التركي أردوغان صدر الصفحة الأولى، وعنونت بالقول الرئيس بوتفليقة يتحادث مع نظيره التركي…إرساء أسس شراكة استثنائية
وذكرت ذات الصحيفة بأن الرئيس التركي دعا رجال أعمال بلده للاستثمار بقوة في الجزائر، في حين أبرزت  المجاهد تصريحات رئيس الوزراء أحمد أويحي، الذي أكد على أن معاهدة الصداقة بين الجزائر وتركيا  مكنت من وضع أسس متينة وقوية لعلاقات البلدين .
ونشر الموقع الإخباري  كل شيء عن الجزائر  الناطق بالفرنسية ريبورتاجا مطولا صبيحة اليوم حول  مسجد كتشاوة الذين بني في العهد العثماني وأعيد ترميمه بإشراف تركي.
وذكر الموقع بأن المسجد حظي بزيارة من سيدة تركيا الأولى، عقيلة أردوغان، أمينة، مشيرا إلى أن المسجد سيفتح أبوابه قريبا للمصلين والزوار، بعد انتهاء أشغال ترميمه التي أشرفت عليها شركات تركية.
وغادر الرئيس أردوغان الجزائر، اليوم؛ حيث توجه إلى موريتانيا، ثاني محطات جولته الإفريقية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الى محمد الدزيري
    يا ريت لا تستعمل الجمع (لم نكن نتمنى) و استعمل (لم أكن أتمنى) لا أحد أعطى لك الحق
    أن تتكلم بإسم الجميع ، هذا الديكتاتور وضع بلده فى مقدمت البلدان ولها إكتفاء ذاتي ولا أكثر
    بذكر أشياء ، يا ريت ديكتاتورينا عمل نصف ما عمله هذا الديكتاتور كما تسميه ،أما عن الربح
    أخر الإحصائيات تقول شركات تركية تشغل أكثر من 35 ألف عامل. وللكلام حديث قياس

  2. لم نكن نتمنى مجيئه الى الجزائر. مهما كان السبب لهذه الزيارة فاي رسالة تبعث الجزائر للعالم باستقبالها لدكتاتور يرفض العالم التعامل معه خاصة و انه وضع بلده في موضع قد يضعفه اكثر فاكثر. ماذا تربح الجزائر من هذه الزيارة؟ لا شيئ، بل خسرت الكثير.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here