الصحافة التونسية تحتفي بالفوز على مدغشقر والتأهل للمربع الذهبي بعد طول انتظار

تونس – (د ب أ) – احتفت وسائل الإعلام التونسية اليوم الجمعة بفوز المنتخب التونسي على منتخب مدغشقر بثلاثية نظيفة مساء الخميس وتأهله إلى الدور قبل النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 لكرة القدم المقامة في مصر حتى 19 تموز/يوليو الجاري.

ويلتقي المنتخب التونسي في مباراته بالدور قبل النهائي نظيره السنغالي بعد غد الأحد على ملعب “الدفاع الجوي”، بأمل التأهل إلى المباراة النهائية والتتويج باللقب للمرة الثانية، بعد تتويجه الأول في عام 2004 في النسخة التي أقيمت بتونس.

وذكرت صحيفة “الشروق” أن المنتخب التونسي يتقدم خطوة بعد خطوة إلى النهائي، مشيرة إلى أن المنتخب نجح في تحقيق الفوز وفك عقدة عدم تخطي دور الثمانية التي رافقته طوال الدورات الخمس الماضية.

وتجدر الإشارة إلى أن التأهل للدور قبل النهائي بالبطولة الأفريقية هو الأول للمنتخب التونسي منذ نسخة عام 2004 .

وذكرت صحيفة “الصباح” في عنوان بصفحتها الأولى “المنتخب من النهائي يقترب”، مضيفة في تقرير لها أن المنتخب التونسي وبفوزه المستحق على مدغشقر بثلاثية نظيفة، يجدد العهد مع الدور قبل النهائي بعد 15 عاما ويؤكد أن مكانه مع الكبار.

وطالبت الصحيفة من اللاعبين “الإبقاء على تركيزهم في مواجهة السنغال من أجل تحقيق إنجاز جديد يسعد التونسيين”.

وكتبت صحيفة “لابراس” الناطقة بالفرنسية في عنوان كبير “إلى التالي..” في إشارة الى المواجهة المرتقبة ضد السنغال.

وعلقت الصحيفة بأن منتخب مدغشقر استعرض إصرارا كبيرا في مباراة الأمس، لكن في ظل المردود الكبير للمنتخب التونسي فإن موازين القوى لعبت لمصلحته بشكل منطقي.

وكتبت إذاعة تونس الدولية الناطقة بالفرنسية بموقعها أن المنتخب نجح في الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم للمباراة السابعة على التوالي من بينها أربعة تعادلات متتالية وفرض سيطرة ميدانية أمام منافس استطاع أن يسد كل الفجوات لكن المنتخب ومع مرور الدقائق تمكن تدريجيا من خلخلة الخط الخلفي للمنافس.

وعقب تحقيق الفوز على مدغشقر أمس الخميس، اجتاحت احتفالات صاخبة المدن التونسية والساحات العامة التي نصبت فيها شاشات عملاقة لمتابعة اللقاء، واستمرت الاحتفالات حتى وقت متأخر.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here