الصبيحي يسأل في الاردن عن “الصفة الدستورية” لرئيس الديوان الملكي عند حضور الحكومة

 رأي اليوم- عمان

سأل كاتب وقانوني اردني عن الصفة الدستورية التي تتيح لرئيس الديوان الملكي الاشراف على فعاليات ونشاطات رسمية فيما يذهب بمعيته وزراء في الحكومة.

 وسأل الكاتب والمحامي محمد الصبيحي : بأي صفة يفعل رئيس الديوان الملكي ما يفعله بحضور السلطة التنفيذية صاحبة الولاية؟

وكان رئيس ديوان الملكي يوسف العيسوي قد دخل في مستوى الجدل السياسي عندما زار محافظة الطفيلة وأفتتح فيها  مقرا لبلديتها الكبرى.

 وقالت مصادر حكومية ان العيسوي حضر المناسبة والقى خطابا بصفته مسئولا عن مشاريع المبادرات الملكية.

 لكن الصبيحي قال في مقال نشرته صحيف عمون : لا يلام الذين يتهمون الحكومة بعدم امتلاكها للولاية العامة على شؤون الدولة حين يشاهدون وزراءها ضيوف شرف في معية رئيس الديوان الملكي الذي يترأس الاجتماعات في المحافظات ويناقش القضايا العامة ويفتتح المشروعات الاستثمارية.

واعتبر الصبيحي ان رئيس ديوان الملكي عبارة عن موظف إداري وينبغي ان لا يتبعه الوزراء في النشاطات الرسمية وموقعه الاداري لا يزال بدون توصيف “دستوري” وقانوني.

 وطلب الكاتب الصبيحي من الرسميين عدم لوم المواطن عندما يصف الحكومة بانها “حكومة الديوان”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ،
    — مقال الاستاذ الصبيحي سليم تماما فلم نعهد في فتره حكم الملك الحسين طيب الله ثراه هذا التغول على سلطه الدوله لصالح الديوان الملكي الذي “زاد عدد موظفيه عشرون ضعفا” عن موظفي الديوان عهد الحسين .!!
    .
    — السوال الاهم هو تضخم ثروات اهم موظفي الديوان الملكي الشخصيه وبعضهم لم يخدم خارج الدوله يوما واحدا واصبح من اصحاب عشرات الملايين يسكن قصورا ويملك مزارعا قدمت وتقدم لها خدمات أساسيه مجانا من طرق وخطوط كهرباء ومياه وانشااات بواسطه موسسات الدوله المختلفه!!!
    .
    — قانون من اين لك هذا الذي يسعى الرزاز لإقراره يجب ان يعيد ” مأتي مليار دينار ” من الأموال والعقار التي صرفها اصحاب النفوذ من كبار موظفي الدوله لأنفسهم من خلال ثغرات ابتكروها مكنتهم من نهب الدوله رسميا خلال خمسه عقود .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here