الصادق المهدي يعود إلى الخرطوم بعد غياب 10 أشهر

 

الخرطوم/ بهرام عبد المنعم، عادل عبد الرحيم/ الأناضول: عاد رئيس تجمع “نداء السودان”، وحزب الأمة المعارض، الصادق المهدي، الأربعاء، إلى العاصمة الخرطوم، بعد غياب دام 10 أشهر.

وتسبب وصول المهدي، قبل الزمن المحدد له بساعة واحدة، في ربكة بترتيبات الاستقبال التي أعدها حزبه، وفق مراسل الأناضول.

فيما أعلن حزب المؤتمر الوطني (الحاكم)، أن رئيس القطاع السياسي للحزب، عبد الرحمن الحضر، استقبل المهدي، بمطار الخرطوم.

وقال الحزب، في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه، “استقبل رئيس القطاع السياسي بحزب المؤتمر الوطني، عبد الرحمن الخضر، الإمام الصادق المهدي”.

وأضاف ” أن المهدي، توجه إلى دار حزب الأمة، بأم درمان (غربي الخرطوم)، لمخاطبة حشود في استقباله”.

وأشار البيان، إلى أن مساعد الرئيس السوداني، عبد الرحمن الصادق المهدي ( نجل المهدي)، كان في مقدمة مستقبليه بجانب لفيف من قادة حزب الأمة.

وأعلنت الحكومة، ترحيبها بعودة المهدي للبلاد، وقال وزير الإعلام جمعة بشارة، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إن “البلاغات المقيدة في حق الصادق المهدي، قد يصدر حيالها عفو من رئيس الجمهورية عمر البشير”.

وجاء ذلك بعد أيام من إصدار نيابة أمن الدولة في البلاد، أمرًا بالقبض على زعيم حزب “الأمة القومي”، وآخرين لم تحددهم، وفقا لتقارير محلية.

ووجهت نيابة أمن الدولة، في أبريل/ نيسان الماضي، 10 دعاوى جنائية ضد المهدي، تصل عقوبة بعضها إلى الإعدام، وذلك استجابة لشكوى تقدم بها جهاز الأمن يتهمه فيها وآخرين بـ”التعامل والتنسيق مع حركات مسلحة متمردة لإسقاط النظام بالقوة”.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن المهدي، عزمه العودة إلى البلاد في 19 ديسمبر/ كانون الأول (الأربعاء)، بعد نحو 10 أشهر من مغادرته للبلاد.

ويضم تحالف “نداء السودان” قوى أبرزها حزب “الأمة القومي”، وحزب “المؤتمر السوداني”، و”الحركة الشعبية/شمال”، و”حركة تحرير السودان”، بقيادة مناوي، وحركة “العدل والمساواة” بزعامة جبريل إبراهيم، ومبادرة “المجتمع المدني”، إلى جانب قوى أخرى.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here