الشيخ الطبلاوي لـ”رأي اليوم”: كرمت في كل دول العالم إلا مصر والإعلام لا يحتفي إلا بالممثلين والراقصين ولاعبي الكرة.. واسألوا رئيس الإذاعة عن سر عدم إذاعة تلاواتي.. وهذه ذكرياتي مع الشيخ المنشاوي وكان صاحب نكتة

 

القاهرة – “رأي اليوم “- محمود القيعي:

قال القارئ المصري الشهير الشيخ محمد محمود الطبلاوي إنه تم تكريمه في كل بلاد العالم إلا بلده مصر.

وأضاف الطبلاوي في تصريحات خاصة لـ “رأي اليوم” ردا على سؤال عن عدم احتفاء الإذاعة وبقراءاته وعدم الانتظام في إذاعة قراءاته الأسبوعية المعتادة كل أربعاء من إذاعة صوت العرب:”

اسألوا رئيس الاذاعة الأستاذ حسن عن السبب!”.

المنشاوي 

وعن مئوية الشيخ محمد صديق المنشاوي التي تحل الآن، قال الشيخ الطبلاوي إنه الشيخ محمد صديق المنشاوي كان كاملا في كل تصرفاته وأخلاقه، وكان محبا لإخوانه وللناس جميعا، وأردف الشيخ الطبلاوي: “الشيخ المنشاوي كان من أهل القرآن”.

وردا على سؤال عما خسرته مصر من رحيل الشيخ المنشاوي مبكرا(رحل في الأربعين من عمره تقريبا) 

أجاب الشيخ الطبلاوي: خسرت نصر الكثير، ولكن لكل أجل كتاب. 

وردا على سؤال عن الشيء المميز للشيخ المنشاوي، قال الشيخ الطبلاوي: “كان ابن نكتة،وكنا نسافر معا من مصر(القاهرة)إلى المنصورة وما نبطلش ضحك.

وردا على سؤال: “كل قام الإعلام بواجبه تجاه مشايخ مصر العظام؟”

قال الشيخ الطبلاوي إن الإعلام للأسف يحتفي فقط بالممثلين والمطربين والراقصين ولاعبي الكرة، أما أهل القرآن والعلم فليس لهم نصيب في إعلامنا.. وأردف الشيخ الطبلاوي: “ربنا يهديهم”.

السادات 

وعن تعليقه على مئوية الرئيس السادات التي تحل الآن، قال الشيخ الطبلاوي: الرئيس السادات كان رجلا مؤمنا ووطنيا، كان يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، وكان يحب سماع القرآن، وكان يأخذنا معه إلى مسقط رأسه في “ميت أبو الكوم “لنقرأ قرآن الجمعة،ونتغدى معه”.

Print Friendly, PDF & Email

13 تعليقات

  1. لا تحزني شيخ، فأنت وأمثالك في شغاف القلوب
    وفي حنايا الصدور

  2. معظم القراء للقرآن الكريم أمثال محمد رفعت وعبد الباسط والطبلاوي و المنشاوي والحصري إن كان ترتيلا أو تجويدا إشتهرت بهم مصر ناهيك على الازهر ومنذ نشاته وتخريج المئات من العلماء الفقه والذي كان تاثيرهم ليس على العالم العربي فحسب بل على العالم الاسلامي برمته.
    الساسة دائما ومنذ القدم يخافون من هؤلاء المقرئين والعلماء لتأثيرهم على الناس بطريقة مباشرة وللاسف (قي وقتنا الحاضر) فقد فصل الدين عن السياسة رغم ان أساس الحكم يجب ان ينبع من القرآن الكريم وأحكامه لا من الدساتير الاجنية!

  3. كل الحب و الاحترام للشيخ الكبير محمد محمود الطبلاوي ، و أمده الله بالصحة والعافية .

  4. الشيخ الطبلاوي أيد الانقلاب العسكري الدموي والنظام الدكتاتوري الذي دمر البلاد وهلك العباد!

  5. كنت يا شيخ الطبلاوي من قرائي المفضلين بعد المرحوم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
    حتى قرأت لك بعض الكلمات الطائفية فتغيرت نظرتي اليك
    ولم أعد أستمع إليك
    رغم حبي لتلاوتك
    لأني أعتقد أن قراءتك للقرآن
    لم تروض لسانك عن النطق بما يخالف رسالته.

  6. الشيخ الطبلاوي من العمالقة
    رحم الله الشيخ المنشاوي الأب والابن
    يسمى الشيخ المنشاوي شيخ القراء

  7. تصحيح
    توفي الشيخ المنشاوي في عمر الخمسين لا الأربعين. رحمه الله تعالى

  8. ياشيخنا يكفيك الاجر والثواب عند الخالق الواحد المبدع المصور.

  9. باسمه تعالي
    نعم و يا للاسف الاعلام السيسي لا يحتفي الا بالرلقصات.
    اين الازهر الشريف؟؟؟

  10. التعليق:صدقت لم تسمع تلاوته في اذأعة مصر
    مع العلم انه شيخ يجيد القراءه و يعد من اوائل القراء
    في مصر

  11. الشيخ الطبلاوي المحترم والعزيز يكفي انني انا العبد الفقير استمع الى قرائتك الجميلة للقران كل صباح فقط في هذه الارض ارض الكفار كما يقول غلاه المتدينين الوهابيين التي أعطت الحقوق غير منقوصة لكل من كانت ديانته. جمال صوتك والخشوع المصاحب لتلاوتك يا شيخنا العزيز فيها شفاء للقلوب. ادامك الله وإعطاك وافر مغفرته دنيا وآخره.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here