الشعب الأردني كله مشروع تهجير.. لا صفقة ولا توطين ولا وطن بديل.. الأردن مستباح ويجري احتلاله.. والشعب يتخلى عن الأمانة وينقل ملف القضية للسماء

 

فؤاد البطاينة

بداية أستحضر حقيقة أن المشاريع على انواعها ومنها السياسية يضعها أصحابها في البداية على القياس المطلوب كاملة بأهدافها النهائية وبمراحلها، إلا أن هذه الأهداف والمراحل تتغير طبقا للواقع الميداني لدى التنفيذ. فقد تتطور وقد تتقلص وقد تبقى على حالها وقد تفشل كليا بموازين الميدان. وامامنا المشروع الصهيوني هدفه الكامل كما هو معلن عنه هو احتلال المنطقة العربية من الفرات الى النيل.

على الأردنيين أن يفهموا الواقع ويصحون عليه. المرحلة الأولى للمشروع الصهيوني كانت احتلال فلسطين، وفلسطين هذه حددت جغرافيتها من البحر عبوراْ للنهر الى شرقه لعمق الصحراء. بمعنى أنها تشمل الأردن اليوم. ولم تكن فكرة الوطن البديل مولودة بعد. وهذا التحديد للحدود جاء بناء على تسمية هذه المنطقة كلها من البحر لعمق الصحراء ب ” الأراضي المقدسة ” كمصطلح استخدمه اليهود الصهاينة بديلا عن مصطلح فلسطين الذي استبدل بدوره باسرائيل.. وقد تبنت عصبة الأمم المشروع الصهيوني هذا في هذه المساحة الجغرافية تحت عنوان وطن قومي لليهود، وأوكلت مهمة التنفيذ الى بريطانيا على أن تتلقى الدعم السياسي واللوجستي من بقية دول مجلس العصبة. وكانت الوكالة اليهودية هي الممثلة للصهيونية اليهودية.

 كان رموز ووجهاء سكان شرق الأردن الممثلين لحكومات محلية عشائرية جهوية تركها العثمانيون وطورها الأهالي يدركون بأن المشروع الصهيوني يشملهم وكانوا يلاحظون محاولات شراء الوكالة اليهودية للأراضي وإقامة المستوطنات في شرق الأردن شمالا ووسطا وجنوبا. ولذلك كان لهم موقف مميز عن باقي شعوب العرب برفض الهجمة الصهيونية وبمقاومتها سياسيا، ولم تكن هناك قبل الإمارة دولة ولا حدود للسكان تعطيهم هوية اردنية سياسية فبقيت هوياتهم عربية مناطقية تخلو من مفهوم الدولة أو الاقليم، ضمن بلاد الشام. ومرجعياتها كانت تحددها الدوله العثمانية. وقد واظب مشايخ وزعامات تلك المناطق بعد الامارة على متابعة الجهود مع الأمير لمواجهة الهجمة الصهيونية، وكانوا يعقدون المؤتمرات على هذه الخلفية…

الإمارة أقامتها بريطانيا بالتشاور مع الدول الغربية عندما وجدت نفسها بحاجه الى إنشاء دوله ونظام في شرق الاردن لغرضين، الأول يخص المصالح الغربيه كمنطقه عازله في حينه لسنا بصددها، والثاني وهو الأهم، هو لاستخدامها لتأمين استيعاب المهجرين من فلسطين وتأمين احتياجاتهم الاقتصادية والادارية والعمل على استقرارهم وكبح مشاعرهم الوطنية ومشاعر الشرق اردنيين معهم، وذلك لإنجاح احتلال المنطقه من البحر للنهر على مرحلتين. وهذا السبب الثاني هو الذي اقنعت به بريطانيا الوكالة اليهودية عندما اقامت الدولة في شرق الاردن وأخرجتها من وعد بلفو رغما عن ارادة الوكالة، على أن يبقى شرق الأردن عهدة أو وديعة يعاد احتلالها في الوقت المناسب لحساب المشروع الصهيوني، ولم تصمم اراضي شرق الاردن لدولة راسخه.

 وعند قيام اسرائيل على قسم من أرض فلسطين على خلفية قرار التقسيم كان ذلك التقسيم الذي يتضمن دولة للفلسطينيين لجانب اليهودية ينطوي على خطر كبير وتهديد حقيقي مبكر على الكيان الصهيوني. حيث أن قيام دولة للفلسطينيين الرافضين للكيان الصهيوني بل مجرد بقائهم وهم مدججين بالمشاعر الوطنية وبتسارع ترسيخ هوية وطنية مقاومة عسكريا وسياسيا بدعم عربي كان يشكل تحد وجودي للمشروع الصهيوني ولاسرائيل ومعضلة حقيقية لبريطانيا والغرب. مما أدى لضرورة خطة ضم الضفة الغربية بشعبها للدولة الجديدة في شرق الأردن واستيعابهم داخل نظام قابل بالدولة اليهودية. وقد شكلت هذه الخطوة التي سلمت الضفة وديعة أول طعنة بالقضية تم فيها عزل شعب فلسطين عن من يحتل أرضه وعن مواجهته، كما عزلت شعب شرق الأردن أيضا عن القضية والمواجهة. وبهذا جاء في الصفحة 26 من كتاب افي شلايم “اسد الاردن” وهو صديق العائلة الهاشمية ومؤرخها، استنادا للأرشيف البريطاني ما نصه \\ لقد تواطأ colluded البريطانيون مع الملك عبدالله في إجهاض ولادة دولة فلسطينية \\ انتهى.

أعيدت وديعة الضفة الغربية عام 67 بعد هضم ما يسمى اراضي ال 48. وبدأت عمليات هضمها، إلا أن صعوبات وتحديات حقيقية وواقعية واجهت سلطة الاحتلال تمثلت ببروز المقاومة الفلسطينية ومنظمة التحرير رافقتها ضغوطات سياسية واعلامية دولية على الكيان الصهيوني في مساندة لحقوق الفلسطينيين على ترابهم الوطني واعتراف الأمم المتحدة بذلك. مما أحيا القضية الفلسطينية وصنع تحديا حقيقيا ولأول مرة للمشروع الصهيوني بحدود الضيقة من البحر للنهر.

كل ذلك جعل اسرائيل تعدل من مشروعها لتستطيع البقاء في الضفة وهضمها وذلك بالتخلي عن شرق الأردن للفلسطينيين من خلال ما أسمته الخيار الأردني وهو باختصار شديد الوطن البديل للشعب الفلسطيني والذي يعني تفريغ المكون السكاني والسياسي للقضية الفلسطينية بما فيه اللاجئين في شرق الأردن.

نقفز عن كل التفصيلات من عام 1970 لغاية قدوم إدارة ترامب وهي الفترة الطويلة التي شهدت انهيار القيادات العربية الوطنية ودولها والمقاومة الفلسطينية وأوسلو وكامب ديفيد وعربه وأصبحت الطريق أمام اسرائيل لتنفيذ مشروعها في الوطن البديل ممهدة وجاهزة.

إلا أنه ومع قدوم ترامب وسياسته الانقلابية على السياسة الامريكية التقليدية ازاء القضية الفلسطينية وعلى المبادئ الراسخة في القانون الدولي والأمم المتحدة في تسوية القضية، وعلى طريقة تعامله المذلة مع الحكام والعملاء العرب، وتصريح يهود خيبر عن هويتهم وطرحه لصفقته التصفوية والخضوع العربي لها مع استمرار السلطة الفلسطينية في رضوخها وتعاونها مع سلطة الاحتلال وحالة الحصار والاستيعاب لزخم المقاومة التي انحسرت في غزه، ظننا معظمنا أن التوطين والوطن البديل في الاردن جاهز للتنفيذ. وكنا مخطئين.

 فالواقع أن اسرائيل لا تعطي بالمجان ولا تتخلى عن مشروعها وأهدافها عند تغير الحالة الميدانية لصالحها. إن الحالة العربية والفلسطينية والدولية الوردية التي سادت لفترة وجعلت طموحات اسرائيل تصل الى الوطن البديل وتتوقف عنده لم تعد موجودة اليوم. فالانهيار العربي في حضن امريكا والصهيونية مع فترة ترمب وصفقته، والتراجع الفلسطيني وتفكيك مؤسساته النضالية، قد تزامن كله مع وضع غير مسبوق في الأردن على مستوى القيادة والدولة. انسلخ فيه النظام ممثلا بالملك عن مشروع الدولة وعن أسباب بقائها وصمودها وعن الشعب والقضية الفلسطينية. ولم يعد الخيار الأردني هدفا لاسرائيل بل التوسع نحو الأردن واحتلاله عاد هو الهدف كما هو في المشروع الصهيوني، والباقي تفاصيل وألاعيب وشكليات.

لننتبه، لقد أدركت اسرائيل بأن الظرف ليس ظرف صفقة ولا توطين ولا وطن بديل في مسمى دولة بقيادة مرتمية تبحث عن نفسها ولنفسها، وبشعب لا يمارس استحقاقات الإنتماء. بل أن الظرف هو ظرف العودة للمشروع الصهيوني باحتلال شرقي الأردن كجزء من فلسطين كما تراها من البحر لعمق الصحراء في اطار إسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات..

لننتبه أكثر، فهذا التغلغل الصهيوني المادي في الأردن وأراضيه بكل ترحيب وخضوع من النظام وصمت من الشعب لا يحمل بعد اليوم فكرة الإبقاء على دولة عربية في الأردن ولا على شعب يسمي نفسه اردنيا او فلسطينيا في وطن بديل ولا أصيل. فجميعهم في هذا البلد أصبحوا اليوم مشروع تهجير. وليس في قاموس اسرائيل والصهيونية كلمة فلسطيني أو أردني ولم يكن يوما في قاموسها، بل أعراب في أرض اسرائيل.

إسرائيل تجد نفسها اليوم أمام نظام معزول عن مفهوم الدولة والحكم والوطن والمسئولية الوطنية، يفكك نفسه والدولة معا طائعا، وينهب مع الناهبين ويتحالف معهم ويسترضي اسرائيل وينفذ رغباتها، حتى أصبحت الدولة وهمية مفككة بلا جهاز اداري وطني ولا مؤسسات وطنية ولا قرار وطني ومباعة مقدراتها ومرهونا كيانها قيد الإبتزاز بالمال والفضائح الوطنية. وكما تجد اسرائيل نفسها أمام شعب أكثر تفكيكا وضياعا وجهلا بواقعه السياسي والاقتصادي، نخبه تتابع المناسبات المأساوية لتقابلها بوقفات رمزية، وعامته تتسكع بمجموعات في الشوارع مستجدية الوظيفة تهتف لها لا للوطن. ومن سخريات هذا الواقع أن تطالب النخب الملك باستعادة الباقورة والغمر استنادا لبنود وادي عربه ويتجاوب الملك معهم ويقوم بمطالبة اسرائيل بذلك وتنتهي مهمة الشعب ومهمة الملك مع قهقهة اسرائيل.

للمتفائلين الأردنيين بنوايا حسنة أقول ليس أمام النظام خطة لاستعادة السلطة والقرار ولا لاستعادة الدولة ولا لحمايتها ولا لإبقائها. ولا مؤشر على نيته في التغيير أو المواجهة ولا في العودة للشعب. ولا بنيته قول كلمة لا لاسرائيل في أطماعها واستباحتها للأردن وأراضيه. ولا بنيته تحمل مسئولياته الوطنية، وما زال وحده في العالم يتكلم بحل الدولتين بمعزل عن الواقع السياسي والمادي الذي وصلت اليه القضية على الأرض، فليس لديه ما يقوله. وليس أمام سكان الأردن من شرق وغرب الجدول الناضب خطة للتماسك و لا للتمسك بالأرض والوطن، ولا خطة لتشكيل هوية وطنية عربية فيه.

هناك رجال رجال في هذا البلد يصرخون في كل واد بلا صدى، وأخرون يائسون. الشعب إن نهض فلن تستطيع أية قوة استعمارية أو خيانية أن تقف بوجهه. فإن كنتم غير قادرين على استنهاضه فانهضوا أمامه وواجهوا النظام كله بالحقيقة وقد ترون الشعب حينها ينهض طائعا، إفعلوها قبل أن تصنعوا لأجيالنا عهدا يلطمون فيه بالمساجد التي سيجود بها العالم علينا.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

47 تعليقات

  1. السؤال الذي يطرح نفسه وعد بلفور اعطي لليهود مقابل وعد آخر اعطي للعرب ؟ الجواب نعم ، بل هي صفقة مع العرب وقد كانت الامبراطورية العثمانية في حالة انهيار ؟ في العادة الصفقات لا تتم بشكل علني ، بل تنفيذها يكون علنيا ولا احد يفهم ما يحدث سوى اطراف الصفقة ، لكننا قد نحلل الاحداث بناء على تكهنات وعلى ما هو معلن لنا اعلاميا لكن الحقيقة تبقى طي الكتمان ! العرب استعادوا مساحات شاسعة من الشرق الاوسط اصبح هناك اثنان وعشرون دولة عربية يحكمها عرب ؛ هل هذا مجانا ؟ ليس مجانا لكنهم دفعوا مقابل هذه المساحات الشاسعة من الاراضي ، مساحة صغيرة غربي النهر ، اما موضوع اسرائيل من الفرات الى النيل فهذا الوضع قائم منذ عقود واسرائيل لا تحتاج الى خوض حرب واحتلالات اخرى ، فهذا امر غير واقعي وغير منطقي فكل ما يعلن بهذا الشأن هو تضليل فالقيادة الصهيونية لا تريد سوى الارض المقدسة غرب النهر والبقية في متناول اليد .

  2. دكتورنا الفاضل :-تشخيصك للواقع لا يختلف عليه من لديه ذره من الوعي …سؤالي هل هذا المقال هو من ارسلته وزارة الخارجيه لسفاراتها ؟؟؟وناه هو السبب او ماهو تحليلك لذلك؟؟؟

  3. انا اتفق مع كل ما ورد في المقال وأود التركيز هنا على تفريغ الشعب من هويته الوطنيه ببعدها النفسي والذي يعني الشعور الذاتي بالانتماء للوطن وللقياده، فلم يعد هذا الشعور موجودا لدى غالبية الشعب الأردني والدليل على ذلك طوابير الأردنيين أمام السفارات الاجنبيه طلبا للهجره يضاف إلى ذلك أن هنالك سياسة تطفيش ممنهجه تساهم فيها الحكومه وذلك بعدم إيجاد فرص للعمل وخنق الشعب وإرهاقه اقتصاديا، وفوق كل هذا هنالك مشاريع اسرائيليه أنجزت داخل الاردن تهدف الي خدمة إسرائيل ومنها الميناء البري والخط الناقل بين البحر الميت والبحر الأحمر يضاف إلى ذلك المباشره ببناء مدينه شرق عمان في الصحراء الاردنيه واستباحة البتراء والقواعد العسكريه الأمر صهيوني،،،، فلنصحوا. والصحه لا تأتي الا،،،،،،، مع جزيل الشكر والتقدير للكاتب

  4. العنوان جمبل ويجول في خاطر الكثير من الاردنيين. ولكن المقالة غير مفيدة أبدا وفيها تجاوزات ومغالطات بعيدة عن التاريخ والحقيقة واود ان اكتب احداها فقط. يقول الكاتب عن الاردن “لم تكن هناك قبل الإمارة دولة ولا حدود للسكان تعطيهم هوية اردنية سياسية فبقيت هوياتهم عربية مناطقية تخلو من مفهوم الدولة أو الاقليم، ضمن بلاد الشام”.
    السؤال للسفير البطاينة ما يلي “هل كانت هناك دولة فلسطينية تعطي السكان هوية؟
    هل يعلم السفير البطاينة ان الملك الضبي صلاوق كان ملكا على الاردن بحدودها الحالية وربما بعض التعديلات على الحدود. نعم كان ملكا قبل أن يولد للنبي ابراهيم اسماعيل واسحاق. الكلام في السياسة يتطلب دراية بالتاريخ وليس قراءة كتاب لليهودي افي شلايم الذي يدعي بالقول ” لقد تواطأ البريطانيون مع الملك عبدالله في إجهاض ولادة دولة فلسطينية” . ان المشكلة في بعض الكتاب العرب، هو الاستشهاد بكتب يؤلفها اليهود الذين يحذرنا سفيرنا المخضرم (البطاينة) منهم كونهم يتأمرون واشتروا الارض لتهجيرنا منها.

  5. الكاتب ممتاز، فكريا وعمليا لوجوده في المطبخ الدبلوماسي .الفراغ الديمغرافي الجغرافي الذي حدث لتهجير الفلسطينيين الي الاردن كان تكتيك حربي بين الجيش البريطاني والإسرائيلي والجيوش العربيه التي دخلت في 15
    مايو تحت شعار تحرير بل دخلت لامضاء تسليم الحدود،( قرار الامم المتحده.)لكي يحاصرون الشعب من كل الجهات وترك المكان الفارغ (الاردن،) والشمال للبنان والغرب البحر لجبل لبنان للوجهاء(النصارا)والجنوب الي غزه …. هذا التكتيك يراد تكراره مره اخري …فانتبهوا

  6. اابدع الكاتب سردا و تحليلا بكل جراة وبكل انتماء لثرى الاردن المقدس وتصديقا لتحليلة الواقع المر اقول كتب شمعون بيرس كتابا قبل وفاته بعنوان a small room for big dreams ومن عنوان الكتاب يفهم القارىء المعنى والمضمون فهو غير راضي عن مساحة الاراضي التي يحكمها حتى الان و يتطلع الى هضم المزيد من اراضي الجوار

  7. حقيقة ترجمتها بدقة وجرئة تجدد فينا الأمل بوجود امثالك استاذ فؤاد..
    ليس مزاودة على كتبت،وإنما الكثير متغيب عن حقيقة يُروى نصفها فقط ولايذكر النصف الآخر وهو الأخطر..
    فيذكر من مشروع اسرائيل الكبرى بإقامة مملكتهم من الفرات إلى النيل ولا يذكر الأخطر بجغرافيا هذا المشروع وهو انها تتخذ من فلسطين بداية انطلاقة ويحاذيها النيل والفرات وبعد ذلك الى اين؟؟ فهنا النصف الآخر وهو انها تمتد بمشروعها حتى نهاية الربع الخالي من صحراء بلاد الحجاز بحجة ان تلك الصحراء التي تاهو فيها اربعين عام.. وهذا بما معناه انها اتمت لسطوتها على الحرمين الشريفين وهي الان من تدير شؤونها ومن حولها .. فمن هنا وجب التنويه ايضاً.. ومع هذا كله لا ننسى ان هناك رجالاً بيدهم فقط سيبطلون هذا كله بمعية الله واحرار الامة كأمثالك..أشاوس غزة الصمود✋

  8. الشعوب بلا قياده وطنيه حكيمه تتحول الى غوغاء وهرج ومرج وفوضى واجندات ومشاريع متضاربه ..والقياده الحقيقيه هي من تعي وتتفهم ثم تبادر لحل الازمات والمخاوف والتحديات التي تعاني منها الشعوب .
    ازماتنا هي في ايجاد علاقه صحيحه وواقعيه ورصينه بين الحكام والمحكومين وهي ازمه تاريخيه يعرفها العدو ومن خلالها يتلاعب بنا في التشكيك في القيادات وتخويف الحكام من شعوبها وتجاربنا نحن العرب نؤكد التجربه المره في في كيد الحكام للشعوب وفتك الشعوب بحكامها عند اول فرصه من مئات السنين .
    عفوا ..هل نتصور ان الملك حسين رحمه الله نسي طوال فترة حكمه المديد مشهد يوم 14 تموز 1958 م والانقلابيون وورائهم الغوغاء وهم يفتكون بأبن عمه الملك فيصا الثاني وعائلته واركان حكمه …الخ .
    مانحتاجه وثيقه دستوريه حقيقيه رصينه عمليه يلتزم بها كل المجتمع حكاما ومحكومين في طريقة الحكم وادارة البلاد وفق مبادئ الحريه والديمقراطيه والعداله والحكم الرشيد والا فأن دائرة ارحى تدور كأمسها ويومها والحكم لمن غلب .

  9. لمن يشكك بصدق ما حذر منه الكاتب أعيدكم لآخر مقالين لي منشورين في جريدة الراية القطرية ضمن صفحة “المنتدى” نشرا يومي الأربعاء المنصرمين , تبينان بالوثائق والأحداث التي تثبت بما لا يطاله أي شك كيف يقدم الصهاينة ,وحديثا وليس قديما, زعمين وتفسيرين, بل وروايتين لتاريخ خروجهم مصر , متناقضين كليا في التلمود لتبرير ما يزعمون أنه حقهم في جنوب الأردن وتحديدا في البتراء..وحتما سلي هذا حقهم في عمان ذاتها, ضمن ذات السردية التلمودية المفصلة على مقاس أطماعهم وما يتبدى من إمكانيات تحقيقها .

  10. أبدأ بالتحية الى صحيفة رأي اليوم العربية العروبية ومنبر حرية الرأي والرأي الأخر في وطننا الكبير وذات السقف الصحفي للتعبير عن الرأي ، الذي لا يجاريه سقف أخر في بلادنا ، وناشرها الاستاذ الكبير عبد الباري عطوان وكل العاملين الاحرار فيها, . وأشكر كل من قرأ المقال وشاركه بأي صورة . هذا المنبر يسهم بشكل كبير في وحدة الشعب العربي وانعتاقه من قيود الاقليمية البغيضة وكل تداعيات تجزئة الوطن العربي الى هويات جديده بمعزل عن الهوية العربية الواحده .

    أخي الاستاذ الكبير Almugtareb ،ارجو تقبل شكري على تكرمك بالكلمات الطيبه بحقي متمنيا لك سيدي كل الصحة والتمنيات الطيبه ( انت صاحب الأوله ) بورك فيك موسوعة وطنية وقومية شجاعة .

    أخي وعزيزي الاستاذ taboukar تحياتي والله انك ضحكتني هل الشعب مستقيل أم متقاعد . المشكله سيدي لا استطيع أن أجزم هل الخلل في النخب أم في الشعب وضعنا لا يصطلح ما لم يتمسك الشعب بوظيفته وحقوقه كصاحب سلطه . على كل حال احسدكم في الجزائر على وعي الشعب ووطنيته في حراكه الوازن والكثيف والمنضبط . انتم شمعة العرب في افريقيا اليوم

    السيد حرمونتخص المصالح الغربيه المتعلقه بالاقتصاد والنفط ومصالح سياسيه كانت متعلقه بالاحتلال الفرنسي لسوريا ولم يكن هذا موضوع المقال . بل كنا في سياق المشروع الصهيوني الاحتلالي لفلسطين وانجاحه وربما نعتبر اقامة الاماره من قبيل التكامل بالمصالح . واعلمك بأنه أيضا لم يكن بقاموسنا كلمات اردني او فلسطيني في قاموسنا كلها مستحدثه ودخيله . وللان ما زال الشعب الفلسطيني يقول فلسطين عربيه لان سايكس بيكو والقطرنه لم تلوثه ، بينما الشعب العربي يقول فلسطين فلسطينيه بعد ان كان يقول فلسطين عربيه .

    السيد كوكران \ الموضوع عند بعض الحكام العرب يتجاوز الكرسي الى رغبة واصرار هؤلاء الحكام على الفتك بأوطاننا وبمقدساتنا وتاريخنا . المسأله هي في حقيقة اصولهم ونسبهم وارتباطاتهم ..

    الفاضله منال الشريف \ الشعوب العربيه كلها نائمه وكلها جرى التلاعب في ثقافتها ومعتقداتها ووطنيتها بشتى الوسائل . الفلسطينيين في غزه والضفه وحدهم من يدافعون عن شرف الأمه .

    السيد عبد السلام المغترب \ نعم كلامك صحيح من وجهة نظري .

    الأخ الاستاذ محمود الطحان . لا شك بصحة كلامك . ولو سمحت لي فإن التلمود هو الذي يفسر توراتهم على هواهم و الذي يقنن مواقفهم من شعوب الارض بموجب اقوال لراباياتهم كالأحاديث عندنا . وعندما انتهت كتابته لم يكن الاسلام قد انبثق فصبوا حقدهم على المسيحية والمسيحيين باقذر الكلام والطعن السوقي والتشديف والحقد وصبوا فيه حقدهم وعنصريتهم على كل من هو من غير جماعتهم واستباحوا دمه وممتلكاته . وقد كان التلمود هاديهم في حربهم لقرون مع الأوروبيين بل سميت ديانتهم بالتلموية بعد ان كان اسمها الفريسية او اليهوية ثم اختلقوا كلمة jew في القرن السابع عشر . وقد احرقت الدول الاوروبية كل نسخ التلمود . ومن الصعوبه ان نعثر على نسخة منه اليوم . سفر التكوين في التوراة هو الذي كان الاساس بأطماعهم وتحديد عبارة من الفرات الى النيل . حيث جاء في سفر التكوين ان ارض اسرائيل هي حيث وطئت أقدامهم . كل الاحترام والمحبة لك سيدي . وبالطبع نحن نتكلم عن اليهود القدماء الشرقيين وليس يهود اليوم الاريين الذين اكتسبوا العقيدة التلمودية ونسبوا انفسهم لبني اسرائيل واليهود القدامى واحتلوا فلسطين .

    السيد زياد البواعنه .\ نعم نعم مستحيل مستحيل ولا بد من الاستمرار في التوعيه والعمل . عندما احتلت العراق الكويت هب الجياع والفقراء والمحرومون في الوطن العربي بكل بساطة وبعد عن السياسية مؤيدين صدام . الا تعتقد أن ذلك نتيجة الفوارق الاقتصادية والشعور بالحرمان فكيف إذا كان المال عربيا والشعب عربيا . ما اريد قوله هو ان الفوارق المعيشية والاقتصادية لها دور في حركة الشعوب . مع احترامي للكويت وشعبها الذي نعتز بعروبته ووطنيته المميزة في الخليج .

    الأخ salem التحية لك قد يكون هناك اختلاف بيني وبينك في التقييم الخاص بالصهيونية وعلاقتها بالغرب لكن في المحصله هناك اتفاق بيننا كل التحية لك .

    السيد حمامة الدوح . ما بعتقد انك مخطئ لكنه يبقى الواقع الحالي القابل للتغير فالبديل هو اليأس تحياتي وتقديري .

    الاخ سلامه العبادي . هذا واجب كل المأجورين سيدي لكن علينا الصب ونشر الوعي هل سمعت بمن جندوهم وأخرجوهم في وادي موسى ليهتفوا ضد من وقفوا بوجه الصهاينه الذين دنسوا البترا والمقامات بنوايا احتلاليه .تحياتي . .

    السيد anonymous بعد التحية والتقدير هؤلاء طابور خامس مدسوسين ومأجورين أكثر من جاهلين ، وتجاهلهم هو الأفضل ,

    الأخ ابا حمزه الكرمي ، قدرك وقدرنا سيدي هو ان نتمنى ونتساءل ولكني اراك تطلب في فترة نحن فيها نطلب أقل مما تطلب ، نحن نطلب النزول للشارع دون حتى هتاف لا ادري ما المانع وليس في هذا مخالفة للدستور والقانون .. شعبنا ما زال يعيش جراحات الماضي التي طعننا بها الصهاينة بأيدي انظمتنا ولا بد من صنع مكون واحد في الاردن رغما عنهم

  11. اضافة لما تفضل به عراب المعلقين الاخ المغترب فاني اضيف مايلي
    على ما اذكر ان للكاتب مؤلفات تتجاوز الثماني من الكتب واهمها هو السياسة الخارجية الاردنية ..وانصح الكل بقراءته …وهناك كتاب نشر قبل سنوات عدة ينبه ويقرع الجرس لما يحدث الان وهو كتاب شمس فوق الاردن (علما ان هذا الكتاب فقد من المكتبات بعد توزيعه باسبوع واحد في ذلك الوقت ولا يعرف كيف تم فقدانه ) وكتاب عن الامم المتحدة بدهاليزها اضافة لكتاب كنت اتمنى ان يترجم الى اللغة الانجليزية وهو بعنوان ثقافة الاسفار الذي يتحدث عن اصل اليهود الذين يحتلون فلسطين الان وهم متهودوا الخزر
    وكذلك كتابه عن تاريخ القدس بعنوان اوراق الاعنماد الى ملكي صادق (بضم الميم )
    مع الاحترام لجميع المعلقين ويا ليت ان يقوم هذا الموقع الوطني راي اليوم بنشر هذه الكتب ضمن حلقات

  12. يجب قراءة هذا المقال بوعي شديد فلا وقت للمجاملات.. العدو الصهيوني يتربص بنا جهاراً نهاراً رغم أنه لا يستطيع حماية نفسه من صواريخ المقاومة.
    يقدم المقال قراءة للواقع الأردني من ناحية النشاط اليهودي جنوب الأردن.. سواء اختلفنا معه أو توافقنا إلا أن المقال يسلط الضوء على جوانب خفية من النشاط الصهيوني التمددي اللافت المريب.. ربما كان المقال قاسياً بعض الشيء في تحميله للأردن لأسباب هذا التمدد وكأنه يستهدف القيادة ويتهمها بالتقصير.. إذا لا وقت لفتح الدفاتر العتيقة المرتبطة بأجندات هنا أو هناك بغض النظر عن مدى صحت بياناتها، لنهتم بمستجدات الواقع الأليم الذي تحبك نسيجه المؤامرات في إطار صفقة القرن والوطن البديل.. لنبدأ بشحن وعينا من هنا!! لكن الكاتب أحسن صنعاً إذ نبه أيضاً إلى الخطر الإسرائيلي الداهم حيث ينظر الكيان الإسرائيلي “الزائل” إلى الأردن بعين الطامع ساعياً إلى الاستحواذ عليه بكل السبل المتاحة.. من هنا يجب مؤازرة أي توجه للقيادة نحو مواجهة هذا المشروع الذي لا بخفى على أحد..

  13. إذا تخطينا الشكليات وتناولنا الجوهر سنجد نفسنا أمام الشسؤال التالي
    المسرح والنص والممثلون هل تغير أي منهم منذ 1918 مرورا ب 1948 حتى 2019 ؟
    وهل التغير لصالحنا أم لصالح أعدائنا ؟
    عن نفسي أرى أن التغير للأسوأ بالنسبة لنا.
    وعليه فلمتوقع كارثة أكبر من كارثة 1918 وكارثة 1948 وكارثة 1967

  14. آخر استطلاع لمركز الدراسات الاستراتيجيه في الجامعه الاردنيه وجد أن نصف الشعب الاردني يريد الهجرة ولو حالا . سياسات الافقار الاقتصادي والتفكيك المجتمعي التي يتعرض لها الأردن إنما هي ضمن حسابات هدم المعنويه والمناعه الذاتيه لدى الشعب الاردني وصولا لمرحله لو دخل المحتل بدون سلاح لوجد الارض خاليه.
    الخوف من المستقبل على اولادنا ومحاولة تأمين حياتهم في ظل الضحاله السياسيه لدى الشعب ستوصل البلاد إلى استعمار جديد بدأ يبرز بشكل جلي من زيارات صندوق النقد الأمر الناهي لمسار الحكومه في تعامله مع الشعب.

  15. أنا أجد أن الكيان الصهيوني ما كان ليكون وما كان له أن يعيش ويبقى لولا الحماية العربية له من خلال عملاء الداخل ….
    آنظة لم تتوانى عن حماية الكيان بكل معنى الكلمة

  16. السؤال الذي يحيرني
    هل حكامنا فعلا من أصول اسلاميه او هم مدعون لذلك
    وسارقي نسب؟؟؟

  17. ____ ’’ حل الدولتين ’’ ؟؟ !! .. أأما زال فيه ’’ حته ’’ تصلح لقيام دولة ذات سيادة ؟؟!! .. و حق العودة على فين ؟؟!!

  18. اين رجالات الاردن التي تدعي الوطنية وتخاف على أرضها واعراضها الخطر قادم كل ما وقع في الاردن عندما كانت الاردن تتلقى المساعدات كانت تنهب لإيصال الوطن لهذه الحالة المأساوية التي لم يعد أحدا يفهم ما يجري ولكن كيف لمجلس نواب أن يبقى صامتا وان كانوا لا يفهمون ما يجري للوطن.

  19. لقد اسمعت من ناديت حيا ولاكن لاحياة لمن تنادي …… نحن في العصر الذهبي …..اغنية الويل الويل. .. لسكان الوطن العربي ….الله يحفظ دول البترول العربي من الدول المحيطه به عرب وعجم …..مستحيل ان تكون غني وجارك جيعان وتسلم د

  20. “الإمارة أقامتها بريطانيا بالتشاور مع الدول الغربية عندما وجدت نفسها بحاجه الى إنشاء دوله ونظام في شرق الاردن لغرضين، الأول يخص المصالح الغربيه كمنطقه عازله في حينه لسنا بصددها،””…………………….انا بصددها

  21. عندما لا يكون ثقة بالانظمة فحركة الشعب فقط كي تهدئ المؤامرات كل مرة على المنطقة ,, ولا يمكن القول ان الحاكم متآمر على الشعب دائما بل احيانا مغلوب على امره ,, واحيانا المستعمر او حتى الصهاينة قد يملكون ملف عن الحاكم وتاريخ عائلته ولا احد معصوم ,,
    من يقول ان عائلة حاكم عربي اصلها خيبر او عنيزة او ام الرئيس الفلاني من اصول يهودية فهو بملفهم يهودي ,, فهذا غير مستبعد وهذه الاسرار احدى ما اثرت على علاقات الحاكم فلان بالصهاينة ايجابا وانعكست علىى قضايا العرب سلبا ,,
    هناك حكام لا يمكنهم ان يقولوا لا للصهيوني او لمن معهم ,, يقول فقط لا التي يقولها الشعب ويتحجج بشعبه ليسكت الغرب المسيطر علىى كرسيه ,, فحركة الشعب بظروف الحكم مثلما صار بالربيع العربي الذي نقل بعض البلدان من سيء الى اسوأ ,,
    تجربة ٧٠ عاما منذ الاحتلال الصهيوني فقد مارست منظمة التحرير الفلسطينية ما عندها وتأملت بالاخوة العرب ,, ومارست القومية العربية ما عندها وقاد عبد الناصر وغيره تلك الحالة ,, ومارست الايديولوجيات الماركسية ما عندها ,, وظهر كثير من حركات ومنها اسلامية وقومية وتحررية واسماء كثيرة ومنها عمره قرن واكثر ومنه اقل وعمليا لم تستطع معظمها الاستمرار ,, وكان المحور الراسمالي بالعالم العربي يتقدم ويحكم او ينمو كما حصل مؤخرا ,,
    احيانا ليس بضعفها ولكن لان دوائر الصهاينة واصدقاءها يتتبعون تلك الحركات بجدية ويبحثون دائما عن وسائل استيعابها وتوجيهها ما امكنهم ,,
    لم يثبت جدية وصوابية التعامل مع الصهاينة الذي يؤتي بنتائج سوى تجارب المقاومات بالمنطقة والتي لم تلتزم بانى تكون مأمورة من اي حاكم بل تصرفت ذاتيا بما يقنعها ,,
    هذه التجربة كيف سيتم تعميمها وكل من يتجه باتجاهها تصنفه الانظمة ارهابي ,,
    ان يكون فلان حاكم عربي اصيل وابن اصول ,, فليفتح الجبهة على مصراعيها لتتجهز لمقاومة الصهاينة .. وعندما تكون جبهة طويلة على طول حدود فلسطين فسوف ياتي العرب من كل حدب وصوب ,,
    لماذا هناك من التحق بجهاديي القاعدة بافغانستان كما يسمونهم مجاهدين ولماذا لم يكونوا مثلهم بالجبهة على طول حدود الاردن ومصر وسوريا ولبنان ,, لان مؤامرة الحكام على فلسطين ,,

  22. اذا اعترف يهود خَيْبَر بهويتهم ولا ينكرون هذا ؟ اذا ما الذي يمنع القبائل العربية الأصيلة في منطقة الخليج من طردهم بدل فتح أبواب الجزيرة للأسرائيليين ؟ أليس هم ابناء القبائل العربية الذي يعملون في جيش بن سلمان لماذا لا يصحون من غفلتهم ويحافظوا على عروبة وهوية بلادهم ؟ او على الأقل يدافعون عن مقدسات المسلمين في الاراضي الحجازية المستباحة للامريكان والصهاينة ؟

  23. ماذا عن أهلنا وأخواننا وأصدقاؤنا من المحيط بالشمال الإفريقي ونحن كثر كذالك بخارج أوطاننا أليس الأسباب الفساد والظلم والتمييز العنصري و الإستبداد بين نفس الطوائف من الوطن الواحد والدين الإسلامي غالبية الشعب معتانقينه.

  24. …..””….. وليس في قاموس اسرائيل والصهيونية كلمة فلسطيني أو أردني ولم يكن يوما في قاموسها، بل أعراب في أرض اسرائيل…””….

  25. المسأله في الاحتلال الاسرائيلي غير مطروحه كاستعمار من قبل الصهيونية بل احتلال وتحرير والدول الغربيه تتفق معها وتساندها في احتلال ما تدعي به توراتيا بأنه أرضها في فلسطين والأردن . ثم ان اسرائيل والصهيونيه هي من تقرر لنفسها وليس الغرب يقرر لها وإلا كيف يسمح لها احتلال الجولان وضمه وبضم القدس رغم القرارات الدولية التي تبنتها دول اوروبا . وكيف لم تستطع دول الغرب من اجبارها على ترك جنوب لبنان وأن حزب الله هو من أخرجها . لا تستهينوا بالصهيونية وتأثيرها على الغرب . أمريكا الدولة العظمى في العالم لا تقول لمطامعها لأنها تجكمها . واسرائيل الأن تحتل الضفة الغربية بملايينها وتفرض سيادتها عليها وعلى سلطتها وتحتل فلسطين الداخل بمليون عربي . وهجرت الملايين وستهجر إن بقينا كما نحن كل شعب فلسطين الأمه ميته . واليوم خرجت مظاهره في وادي موسى \ البتراء تندد بمن اعترضوا من الشعب على دخول اليهود باجهزتهم ورقصاتهم في البترا ومقام هارون .من

  26. .
    الفاضل ماجد ،
    .
    — الكاتب هو سعاده السفير فواد البطاينه دبلوماسي اردني عريق من كبار موظفي وزاره الخارجيه وتولى موقع قيادي في بعثه الاردن بالأمم المتحده في فترات بالغه الاهميه .
    .
    — هو ايضا مفكر وطني مثقف مميز يحظى باحترام كبير وله عده أبحاث وكتب أهمها يتعلق بيهود الخزر واثبات عدم انتمائهم للعرق السامي ومؤلفه متوفر في مكتبه جامعه هارفارد .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  27. اعتقد ان هذا المقال بتفصيلاته ووضوحه يجب أن يكون كافيا لتوعية الشعب على مسؤوليته

  28. الأطماع الإسرائيليه لن تتوقف عند الأردن وفلسطين بل هي أطماع تلموديه كما هو داخل علمهم الذي يدل على أن دولتهم هي من النيل إلى الفرات..فلسطين هي مركز لانطلاقة التوسع الإسرائيلي..
    وقد بدأ هذا التوسع بالعلاقات الغير بريئه بينهم وبين بعض الدول العربية وبالطبع ستكون أي علاقة أو تعاون بين إسرائيل واي دوله عربيه سيكون لإسرائيل اليد العليا باتخاذ ماهو في مصلحتها..إذن اطماعهم من النيل إلى الفرات بدأت بعلاقات تجاريه واستخباراتيه وامنيه وجميعها أداره الإسرائيليه مائه في المائة بدون أي شك
    شكرا للأخ الكبير سعادة السفير فؤاد البطانية علي جرأته في طرح الأمور بدون أي مكياج لتجميلها لعل وعسى أن يصحو أولياء الأمور علي خطر الأطماع الصهيونيه..أنت تحمل جرس كبير ومزعج لأنه يصل صوته إلي الجميع وبدون أي إضافات تجميلية للمخاطر

  29. الاردن باقي ويتمدد ليشمل الحجاز والعراق ومناطق أخرى وانتم ستستمرون بالتحليل والتظير والترقب بكثير من الحيره والغبطة والحسد والندم

  30. اود ان اتفق على التحليل التاريخي الذي ورد في هذا المقال الرائع لسعادة السفير فؤاد البطاينة المحترم. ولو ان هناك الكثير من النقاط التي يمكن أن تخضع للنقاش في هذا التحليل.
    و لكني اود ان اختلف في نقطة وردت في هذا المقال. فقد ورد في المقال : ” ولم يعد الخيار الأردني هدفا لاسرائيل بل التوسع نحو الأردن واحتلاله عاد هو الهدف كما هو في المشروع الصهيوني، والباقي تفاصيل وألاعيب وشكليات.” نعم من حيث المبدأ والعقيدة اسرائيل تريد ان تبني دولة كبيرة تمتد من الفرات الى النيل. و لكن هذا لا يمكن ان يتحقق لها عن طريق الاحتلال المباشر او تكرار ما فعلته في فلسطين و ذلك للأسباب التالية :
    1- لدى إسرائيل مشكلة عضوية تتمثل في الديمغرافية السكانية. فهي لا تستطيع مباشرة السيطرة على مساحات شاسعة من الارض و على عدد من السكان يفوق بكثير عدد سكانها . و هذه المشكلة تهدد و جودها حتى فيما يسمى مناطق 48. وحسب مقتضيات الأمن القومي الإسرائيلي عدد السكان العرب يجب ان لا يزيد عن 20% وهذه النسبة تنعكس أيضا على نسبة تمثيلهم في الكنيست. فهو من غير المسموح لهم ان يكون لهم اي وزن سياسي او اجتماعي فاعل. و كما هو معلوم فان هذه المشكلة الديمغرافية هي التي جعلت الولايات المتحدة الأمريكية مترددة حيال نجاح المشروع الصهيوني في فلسطين.
    2- أن الكلفة المادية و البشرية للاحتلال المباشر كبيرة جدا. وهذا واضح من إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية و التي هي تقوم بالتنسيق الأمني و الاحتلال عير المباشر . فتكلفة إنشاء وإدارة هذه السلطة اقل بكثير من تكلفة الاحتلال المباشر و في حالة اسرائيل فهي لا تتكبد اي عبء مادي للسلطة لان تكلفة السلطة تأتي عن طريق التبرعات من الخارج ومن الدول العربية!! . كما ان هذه الكيانات والسلطات تقوم بالدور المنوط بها بكفاءة و فعالية أكثر بكثير من الاحتلال المباشر. و بالتالي من الارخص والاكثر فعالية انشاء كيانات و دول للسيطرة على هذه الشعوب وهذه الأمة و على هذه المساحات الجغرافية الواسعة من الاحتلال المباشر و هذا لا ينطبق على اسرائيل فقط و لكن ينسحب على السيطرة الغربية والشرقية على العالم العربي والإسلامي خصوصا في فترة ما بعد الاستعمار المباشر و قيام الدولة الوطنية.(كلمة وطنية مضحكة جدا في هذا السياق)
    3- ان إسرائيل كجزء من المنظومة الاستعمارية الغربية لا تستطيع ان تتجاوز الحدود المرسومة لانشائها. و هذا يتمثل في مسالة الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. فرفض هذا الاعتراف حقيقتا لا ياتي من الدول العربية والإسلامية (والتي في معظمها تحت الاحتلال غبر المباشر) و إنما يأتي من الدول الغربية و خصوصا بريطانيا وذلك لرفضهم أي هيمنة يهودية على القدس. فتمدد اسرائيل و حدوده لا تقرره اسرائيل بل تقرره الدول التي انشأت اسرائيل.
    وخلاصة القول ان الاحتلال غير المباشر هو ارخص و اكثر فاعلية لبسط السيطرة و النفوذ و الهيمنة على عدد كبير من البشر و مساحات جغرافية واسعة من الاحتلال المباشر سواء من اسرائيل او اي دولة اخرى. و ما يحدث في العراق وأفغانستان هو أكبر و أحدث مثال في هذا المجال.

  31. قرأت المقال أربعة مرات وسابقى اقراه حتى ارتوي من الحقيقه التي يغيب معها قيمتنا وحقوقنا وحاضرها ومستقبلها وتغيب وحدة هذا الشعب وعروبته لله درك

  32. مقال رائع يادكتور وارى مدى حنقك على هذه الأخوال المزريه وصاحب البيت غير موجود وفي خبر كان، وارى يا دكتور انك تحرق في دمك وتنفخ في قربه مثقوبة لان هذه شعوب هي شعوب الإنشاء والخطب الرنانه وهي أصلا مسلوبه القوى والروح ومشغوله في يومياتها الصعبة ، ارجوا ان اكون مخطئا ولكن ارى الكتابه على الحائط. سلم قلمك

  33. مقال رائع كل كلمه لها الف الف معنى
    استنهاظ الهمم يحتاج لعمل وجهد
    لكن ما نلحظه الان هو ان الدوله تقف بجميع قواها ضد المواطن في التعبير عن رائيه او حتى التظامن مع البتراء التي استبيح بها مقام او قبر هارون …..
    اصحي يا قريه لم تعد الامور كما كانت قبل ال٢٠١٠

  34. حبذا لو يتطوع من يفسر لي معنى تعبير الشعب الاردني وتعبير الشعب الفلسطيني وتعبير الشعب السوري وما الى ذلك وهل كان هناك وجود لمثل هذه التعابير قبل اتفاق سايكس-بيكو؟

  35. من لا يقف عند هذه الكلمات وقفة الاجلال لكاتبها ولمحتواها ولا يقارنها بما تقارفها نفسه فليذهب الى المختبرات ليقيس نسبة العروبة مع نسبة الدم الصهيوني في دمه وليقرر بعدها اين يقف وفي اي صف من الصفوف الصهيوني صهيوني والسارق صهيوني والمنافق صهيوني ومن باع دينه بدنياه صهيوني يريدون جمع الاسلحة منكم حتى يدوس الصهيوني ارضكم ويغتصب نساؤكم امام اعينكم ولكم مما حصل في البوسنة اقرب الامثلة ذبح للرجال واغتصاب للنساء وعندما شبع الصرب دما ونكاحا وانتهت مرحلة من مراحل الحملات الصليبية المستمرة اكملت روسيا الدور بان القت بقنابلها نحو الصرب لتنتصر لكم وهي جزء من المؤامرة وليسدل الستار على جريمة ستكونون نسخة عنها اما فلسطن ولنا فيها شهداء وفي مقابرنا شهداء فان اخر طريقة لتحريرها هدف يدخل مرمى الخصم

  36. عندما تنظر من الجبال الواقعه شرقي النهر من الشمال إلى الجنوب إلى مناطق غربي النهر، ترى مدى ضعف وهشاشة كيان المسخ الذي صنع منه حكام العرب اسطوره بهزائمهم
    الجاهزة والمعلبه سلفاً.

  37. ____ المتعارف عليه في مجال الطب و الجراحة أنه لا يمكن زرع كيان إصطناعي إذا ثبت بأن الجسم يرفض ما هو خارجي أو دخيل . حقيقة تنطبق على ظروف تأسيس هذا الكيان المسمى إسرائيل . والمؤسف هو هذه القبولية و اعتبار الكيان هو ’’ القلب ’’ النابض لكل المنطقة و ما جاورها الذي لا حياة بدونه . الأمل في قادم أجيال دقة جديدة .
    . فائق تحياتي أستاذنا فؤاد البطاينة .

  38. مقال لا يكفي أن نشكر الكاتب عليه بل يجب أن نستوعبه الواقع والحقيقة هو ما يتضمنه المقال هل نعي كشعب ام ننتظر حتى نصبح فرجة للعالم بلا وطن ولا هويه

  39. لله درك، أنت تزيل الغبار عن الأشياء كي نراها اوضح، هذا هو بالضبط ما يصبو اليه الاستعمار من جل عملية سايكس بيكو المشئومة، يجب على الاخيار امثالك ان يصرخوا بصوت عال جدا كي يستفيق بعض الحالمين، لم يبقى لشعب الأردن بكل مكوناته الا النزول بنسائه واطفاله وشيوخه وشبابه إلى النهر لعبوره إلى الجهة المقابلة، عندها لا تنفع دولة الصهاينة كل قنابلهم النووية.
    لا ننسى ان الدولة الأردنية التي تبدو ضعيفة بها من مقومات القوة ما يكفي لقلب كل الموازين الدولية رأسا على عقب.
    المشكلة هي إطلاق العنان لهذه الطاقات مي تعمل عملها، هي طاقات كالقنابل الموقوتة تنتظر ساعة التفجير،
    أمة بها أناس كرام امثالك لن تهزم ولن تنكسر، أبشر يا ابن البطانية

  40. في الفقرة الاخيرة من المقال:
    “فإن كنتم غير قادرين على استنهاضه فانهضوا أمامه وواجهوا النظام كله بالحقيقة وقد ترون الشعب حينها ينهض طائعا، إفعلوها قبل أن تصنعوا لأجيالنا عهدا يلطمون فيه بالمساجد التي سيجود بها العالم علينا”.
    اقول للاستاذ فؤاد: من هي هذه النخبة من الشعب التي تتوجه اليها بطلب استنهاض الشعب؟ اليست شخصيات من امثالك هو على رأس هذه النخبه المأموله؟ ما هو المنتظر عمله او تحقيقه على الارض فعليا؟ وما هو المطلوب عمله تحديدا على ارض الواقع؟ اقصد بعيدا عن العموميات

  41. فعلاً كلام رائع

    هناك رجال رجال في هذا البلد يصرخون في كل واد بلا صدى، وأخرون يائسون. الشعب إن نهض فلن تستطيع أية قوة استعمارية أو خيانية أن تقف بوجهه. فإن كنتم غير قادرين على استنهاضه فانهضوا أمامه وواجهوا النظام كله بالحقيقة وقد ترون الشعب حينها ينهض طائعا، إفعلوها قبل أن تصنعوا لأجيالنا عهدا يلطمون فيه بالمساجد التي سيجود بها العالم علينا.

    كل الشكر للكاتب المحترم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here