الشعبية تطالب فتح بالاعتذار على تدمير عناصر لها صرح الحكيم وإطلاق النار على رفاقها بمدينة الدوحة وتُحذّر لـ”صبرنا حدود”

habash-27.01.18

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيانٍ رسميٍّ عممته اليوم السبت على وسائل الإعلام، وتلقّت صحيفة “رأي اليوم” نسخةٍ منه، طالبت حركة فتح بالاعتذار ورفع الغطاء التنظيمي عن عناصر لها قاموا بتحطيم صرح لقادة الجبهة الشعبية الشهداء أقامته الجبهة على مدخل مدينة الدوحة، وإطلاق الرصاص والاعتداء على الرفاق، كما جاء في البيان.

واعتبرت الجبهة في البيان عينه أنّ هذا الحادث المدان لا يمس فقط العلاقات الوطنية وقيمة ورمزية ومكانة الشهيد المؤسس الدكتور جورج حبش ورفاقه، بل يكشف مستوى الانحطاط والعربدة والبلطجة لتلك العناصر التي أقدمت على ارتكاب هذا العمل الجبان، بحسب تعبير البيان.

وتابعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين قائلةً في بيانها إنّه بدلاً من أنْ توجه تلك العناصر رصاصها إلى صدور العدو الذي كانت جيباته ودباباته موجودة في حي اسكانات بالدوحة على بعد كيلومتر واحد من نصب الحكيم تنهال رصاصات الغدر على صدور الرفاق العزل والذين حاولوا الدفاع عن أنفسهم وعن صرح الحكيم وقادة الجبهة الشهداء، وتعاملوا مع الموضوع بمسؤولية عالية، أكّد بيان الشعبيّة.

وأكّدت الجبهة أيضًا في بيانها على أنّها وهي تحرص على تفويت الفرصة على تلك العناصر من دعاة الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، وحفاظها على قدسية سلاحها الموجه فقط للاحتلال، فإنّ لصبرها حدود، وأنها لن تصمت على هذه العربدة والبلطجة، بحسب ما جاء في البيان الرسميّ.

ودعت الجبهة في نهاية بيانها القوى الوطنية والإسلامية في بيت لحم إلى إدانة هذا السلوك وكلّ أشكال الممارسات غير الوطنية لتلك العناصر التي تستهدف العلاقات الوطنية، على حدّ قول البيان.

إلى ذلك، أكّد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الرفيق سمير بكر على أنّ المصالحة الوطنية هي المدخل لحلّ كل الأزمات الحياتية للشعب الفلسطيني والطريق الأمثل لتقصير عمر الاحتلال. ولفت بكر خلال مقابلة تلفزيونية أجراها، إلى أنّ حالة الاستنزاف الخطرة التي يتعرض لها الفلسطينيون وسكان قطاع غزة على وجه الخصوص، هي محاولة بائسة لإخضاع شعبنا لإرادة العدو الصهيوني، مؤكّدًا على أن شعبنا معهودًا بجسارته في مقارعةِ المحتل ولن يتخلى عن قضيته مهما طال الزمن.

وفي ذات السياق حذر بكر من تداعيات تدهور الأوضاع الاقتصادية لمواطني قطاع غزة، الذين يحتاجون إلى مقومات تعزز صمودهم أمام هذا العدو الهمجي. وتابع بكر: يجب تعزيز الوحدة الوطنية أمام الهجمة الصهيونية والقرارات الأمريكية المجرمة ولا يتم ذلك إلا بإنهاء الانقسام وإلغاء كافة الاتفاقات مع العدو وفي مقدمها اتفاق أوسلو.

وشدّدّ على ضرورة الاتفاق الوطني على إستراتيجية نضالية تعتمد على المقاومة بكافة أشكالها، ووضع آليات وطنية لمقاومة كافة المشاريع الهادفة للنيل من صمود شعبنا، مؤكداً على أهمية إدارة القرار الفلسطيني وتوحيده، الأمر الذي يتطلب إعادة بناء وتفعيل مؤسسة القرار الفلسطيني، وتشكيل مجلس وطني جديد يجمع الكل الوطني.

ونوه بكر إلى أنّ شعبنا لن يستمع إلى الشعارات الجوفاء، وسينفجر في وجه كل من تتعارض مصالحه مع المصلحة الوطنية وأن شعبنا سيبقى الخزَّان الاستراتيجي للوطنية الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. أن هذا الاعتداء لا يمكن تبريره و على قيادة فتح أن تعتذر و ان تقوم يأخذ إجراءات رادعه ضد هذه الفئه لان التعرض لرموز شعبنا الفلسطيني هي جريمه بحق تضحيات هذه الرموز و اساءه لتاريخ نضالي طويل بطول عمر الاحتلال لفلسطين و هذا أيضا يقع ضمن صلاحيات السلطه و منظمه التحرير . أن إرث جورج حبش هو ملك للشعب الفلسطيني و ليس فقط خاص بالجنيه الشعبيه . جورج حبش عدا انه قاد حركه القوميين العرب و بعد ذلك الجبهه الشعبيه فإنه مفكر صاحب رؤيا عميقه للصراع العربي الفلسطيني مع الصهيونيه و على رأسها امريكيا لقد حدد جورج حبش من هو الصديق و من هو العدو منذ ستينات القرن الماضي و لم ينتظر ظهور ترامب و بيعه القدس لإسرائيل حتى يكتشف أن امريكيا عدونا الأول منذ اليوم الأول

  2. الجبهة الشعبية فقد هيبتها وفقدت شخصيتها المميزة بعد أن لحقت بركب السلطة وتناعمت مع ما يريده زعيم السلطة . نتمنى من حركة مثل الجبهة الشعبية أن لا تكون شاهد زور على كل ما يقوم به زعيم السلطة تحت مسمى ” منطمة التحرير الفلسطينية ” التي أنتم عضو فيه.

  3. من كتب الخبر لم يوضح اين تقع الدوحة المذكورة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  4. الموساد اوعز للشبيبة الفتحاوية بالعبث بمصير فلسطين وقادتها التاريخين ابو عمار وجورج حبش ؟؟؟؟؟

  5. جورج كم نحتاج لك…..
    أصابنا اليتم بعدك
    الأيام أثبتت كم بالفعل كنت ثائراً حكيماً وصادقاً……………

  6. لو… ولو لامكان لها في حياتنا.هي تعبير عن التمني أي تمني المستحيل.. مع هذا أقول لو أن فتح تعلمت من التجربة الصهيونية قبل إنشاء إسرائيل واحترمت الاختلاف ولم يغويها المال ووظفته للقضية كلها ولكل أطرافها وليس لفتح وعتاصرها التي عندما تظهر تمثل صورة بشعة لمناضلين أثرياء مرفهين. تختزن ذاكرتي وقائع عديدة على اتباع فتح سياسة إقصاية نحو من اعتبرتهم غرماء وليس رفاق طريق. حتى في السجون كانت فتح قبل اوسلو وقبل قيام السلطة في رام الله ترعى المسجونين من عناصرها فقط.

  7. YES THIS IS BARBARISM ACTIONS AGAINST OUR UNIFICATION …. NO MORE STUPID POLICY WHICH MAKE MORE SCHISMATIC….. YES FOR APOLOGAIZE …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here