الشريم: التعصب باب شر على العباد إذا فُتح تعثر إغلاقه ويذكّر بقول شيخ الإسلام 

 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

قال الشيخ الدكتور سعود الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام إن التعصب باب شر على العباد إذا فُتح تعثر إغلاقه، مشيرا إلى أنه مذموم غير محمود.

وأضاف الشريم في خطبة الجمعة اليوم من بيت الله الحرام بمكة المكرمة أنه إذا كان لابد من التعصب لشيء، فليكن لمكارم الأخلاق وجميل الخصال والعض عليها بالنواجذ. 

وتابع الشريم: “فذلك لعمر الله التعصب الذي لا يُذم والتمسك الذي يغبط عليه صاحبه”.

وذكّر الشريم بقول شيخ الإسلام ابن تيمية: “فمن تعصب لأهل بلدته أو مذهبه، أو طريقته أو قرابته أو لأصدقائه دون غيرهم كانت فيه شعبة من الجاهلية، حتى يكون المؤمنون كما أمرهم الله تعالى معتصمين بحبله وكتابه وسنة رسوله صلى، فإن كتابهم واحد ودينهم واحد، ونبيهم واحد، وربهم إله واحد لا إله إلا هو، له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون”.

وقال ابن تيمية أيضا: “كل ما خرج عن دعوى الإسلام والقرآن من نسب أو بلد أو جنس أو مذهب أو طريقة، فهو عزاء الجاهلية”.

وذكّر الشريم بقول ابن القيم: “الدعاء بدعوى الجاهلية كالدعاء للقبائل والعصبية، ومثله التعصب للمذاهب والطوائف والمشايخ وتفضيل بعضهم على بعض، يدعو إلى ذلك ويوالي عليه، ويعادي، فكل هذا من دعوى الجاهلية”.

وقال “الشريم”: ما أقبح العصبية وما أكثر ضحاياها، فكم من قتيل هلك تحت راية عبية، وكم من أسرة تفرقت بسببها وكم من مفارق للجماعة احترق بنارها، وإذا كان في لقاء المتحاربين قاتل ومقتول؛ فإن المتعصبين المتقابلين كلاهما مقتول، نعم كلاهما مقتول بسلاح التعصب المميت، والحق أن العقل الواسع لا يقابل التعصب الضيق؛ فالعقل الواسع لا ينحني أمام ريح التعصب ولا يغرف في مائه، بدليل قوله تعالى {واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانًا}.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. ربما ما زال متأثراً بما قاله توأم روحه السديس ،! بأن امريكا والسعوديه تقودان العالم نحو التقدم والامان والسلم والعدل ومش عارف ايش كمان !!.

  2. يمكن لأي إنسان أن ينعت التعصب و المتعصبين إلا أنتم يا مشايخ الفتنة تبيعون الدين على هواكم و العياز بالله منكم و من عبآتكم و عمائمكم

  3. الشيخ سعود شريم سوف ينظم الى من هم مع الترفيه وقد أوعز له بأن يحذو حذوهم ويصرح بهذا التصريح الغير مفهوم ما تقوم به السلطات السعودية بالتغيير في مفاهيم الاسلام والتحرر من العقيدة الإسلامية ينذر بمخاطر كبيرة على التيار الديني فسجن علماء الدين ومعاقبتهم بدون رحمة كان بداية لسلخ المواطن السعودي عن معتقداته باستبدالها بما يغضب وجه الله ما هي إلا كارثة على كل من يلتزم بدينه في السعودية فبعد ما وقع من ترفيه في السعودية اين سيتجه المسلمون في مرجعياتهم هل سيقوم الأزهر الشريف بهذه المرجعية ام ستعتمد كل بلد إسلامي على مرجعياتها الدينية ما يقع في السعودية من تعدي واضح على الدين ينذر بكارثة ربانيه على هذا البلد.

  4. الشيوخ الروبيضة وعاد السلاطين يتكلمون عن الشيخ الإسلام بن تيمية الذي لم يخضع السلطة أو السلطان إلا الله ودفع التمن غاليا رغم السجن والجلد قد استمر في مواقفه كيف يجرا العلماء السلاطين على الاقتداء بي ابن تيمية صعب عليك يا الشيخ وغيرك من الشيوخ السوء أن تتكلم على الشيخ ابن تيمية

  5. كلام صحيح حتى بدون الإقتباس من ؛شيخ الاسلام” الذي كفّر فئات كثيرة من المسلمين. المشكلة ان شيوخ السلطان يقولون ما يريد السلطان سماعه. المهم هو التوقف عن التكفير و عن تحليل قتل الناس بإسم الجهاد

  6. اين انت ياشيخ من مافعله ولي امرك باليمن وباطفال اليمن ؟
    لقد خلق بن سلمان اكبر كارثة إنسانية في هذا البلد العربي الذي كانت السعودية سبب افقاره منذ الازل وهم يحاربون اي تطور او تقدم في اليمن الى ان دمره ولي امرك على روؤس ساكنيه ولم تخرج فتوى واحدة منك تحرم قتل اهل اليمن المساكين

  7. شوفوا مين بيحكي عن التعصب !!!!
    ياشيخ قول هذا الكلام لولاة امرك المتعصبين الذين يحكمون بعقول العصور الوسطى لا يتحملون انتقاد او رأي مخالف لرأيهم ابدا فمابالك لو طالب الشعب بمحاكمتهم كما يتم الانزمحاكمة صديقكم ترامب ؟
    ولاة امرك لا يحتملون كلمة انتقاد واحدة ضد فسادهم وطغيانهم وتبذيرهم اموال الأمة لارضاء المستعمر الامريكي ودعم المحتل الصهيوني وفِي تدمير بلاد العرب والمسلمين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here