الشرق الاوسط: الحريري يميل للاعتذار … والبحث عن خليفة له

القاهرة ـ (د ب أ)- أكدت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم الثلاثاء أن المباحثات السياسية المستمرة في لبنان منذ استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، قبل أسبوعين، لم تسفر عن أي نتائج إيجابية حتى الآن.

وأضافت أن كل الطروحات اصطدمت بعقبات عدة أبرزها تلك المتعلقة بشكل الحكومة المزمع تشكيلها والخلافات بشأنها بين الأفرقاء.

ونقلت الصحيفة عن مصادر متابعة للمشاورات أن الحريري، الذي يشترط تشكيل حكومة “تكنوقراط”، بات يميل إلى عدم قبول تكليفه.

وكشفت أنه كان اقترح اسم سفير لبنان السابق في الأمم المتحدة نواف سلام، لترؤس حكومة حيادية، غير أن اقتراحه لم يلقَ تجاوباً من فريق رئيس الجمهورية ميشال عون وحزب الله.

وكشفت المصادر أن مقربين من عون بدأوا بالبحث عن شخصية سنية قريبة من العهد لتشكيل الحكومة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الحريري ومن خلفه من الدول سيندمون على هذه الاستقالة قريبا جداً وسيندبون حظهم على هذه الحماقة هم شجعوه على الاستقالة بتوهم انهم سيضغطون بها على العهد وحزب الله لتشكيل حكومة تنسجم مع الإرادة الامريكية والأوربية وسوف يستيقظون وقد خرجوا من النسيج السياسي والشعبي وسوف يتوسلون لإعادتهم وعندها سيعودون ولكن بشروط عليهم اكثر من السابق وأثقل. ونذكرهم بقول الشاعر. لكل داء دواء يستطب به. الا الحماقة أعيت من يداويها . من الان نهنئ العهد وحزب الله بحكومة تحارب الفساد بقوة وتفتح علاقات مع سوريا وتستثمر في الشركات الروسية والصينية وتسلح الجيش ليكون جيشا قويا على اسرائيل بحكومة تقول لفرنسا وامريكا اذهبوا انتم وقروضكم الى الجحيم فلبنان لن يحتاجها أيها المرابون الجشعون. نعم نهنئكم من الان وننصح السعودية ان تحل مشاكلها مع جيرانها حتى تكون مقبولة في لبنان القادمة وتحية من عراق المقاومة لكل ام فلسطينية قادمون رغم الذل العربي

  2. امكانية خروج ” سعد الحريري ” من الحكومة اللبنانية ستكون بلسما لمداوات بعض جراحات الفساد التي تعاني بلاد الارز آثارها السلبية .. هذا الشخص الذي اعتلى رئاسة الحكومة اللبنانية منذ فترة أضر بسمعة هذا البلد ، خاصة عندما فرض عليه ” محمد بن سلمان ” اقامة جبرية في مملكة آل سعود ، وارغمه على تقديم الاستقالة اعتقادا منه أن ذلك سيؤثر في حزب الله ويضعفه ويرغمه على التراجع عن مواقفه في نصرة الشعب السوري ضد التكفيريين الذين جيشتهم أمريكا وعبيدها في المنطقة لتدمير سوريا وتفكيك نسيجها الاجتماعي ، وتحويلها الى كيانات طائفية واثنية متناحرة خدمة للكيان الاستيطاني الاسرائيلي العنصري .. اختفاء بيدق آل سعود من المشهد السياسي اللبناني سيكون فأل خير ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here