الشرطة تعتقل مدير نشر جريدة “أخبار اليوم” المغربية من داخل مقر عمله بعد اقتحامه من طرف 20 من عناصر الامن

 

 الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

أعلنت  جريدة “أخبار اليوم” وموقعها الالكتروني ”اليوم24″، خبرا مفاجئا باعتقال توفيق بوعشرين مدير النشر وذلك بعد باقتحام مجموعة من عناصر الشرطة، لمقر الجريدة مساء اليوم الجمعة بالدارالبيضاء.

وكشفت اليومية في بلاغ لها لها انه جرى تطويق المقر من قبل عناصر أمن، معظمهم بزي مدني، حيث طلب من جميع الصحافيين والتقنيين الخروج من مكاتب  الجريدة ليتم اعتقال مدير الجريدة توفيق بوعشرين ونقله في سيارة الشرطة.

هذا، ولازالت لا تتوفر معطيات واضحة حول طبيعة الشكايات التي أوردها بلاغ الادعاء العام باستئنافية الدار البيضاء.

وجاء في بلاغ النيابة العامة “أنه بناء على شكايات توصلت بها النيابة العامة أمرت بإجراء بحث قضائي مع السيد توفيق بوعشرين كلفت به الفرقة الوطنية للشرطة القضائية “.

ورفض الادعاء العام، الإفصاح عن موضوع الشكاوى ، وذلك حسب البلاغ،  من أجل ضمان مصلحة البحث وللحفاظ على سريته قرينة البراءة.

عضو هيئة المحامين بأكادير، محمد أمكراز، اعتبر ان “بلاغ النيابة العامة المتعلق باعتقال الصحافي توفيق بوعشرين يزيد الطين بلة”. .

وكتب المتحدث على حسابه بموقع فيسبوك، أن “شكاية المواطنين لا تتيح اقتحام مقر الجريدة واعتقال بوعشرين .

في ذات التدوينة، اشار الى ان التدابير القانونية تقتضي توجيه الاستدعاء للمعني، وأن “احترام القانون مظهر أساسي من مظاهر دولة الحق والقانون “.

 هذا، وحسب مصادر اعلامية، فان نحو 20 من أفراد الشرطة، داهموا بشكل مفاجئ، مقر يومية ”أخبار اليوم” التي تعتبر من أكثر الصحف انتشارا في المغرب، بالدار البيضاء، حيث تم اعتقال الصحفي مدير نشر الصحيفة الورقية وموقعها الالكتروني، توفيق بوعشرين.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. اعتقال الكاتب المعروف بجراته و فضح مظاهر الفساد بالمغرب جره الى السجن في ظروف لا تليق بدولة تدعي احترام الحقوق و القوانين.
    لا يمكن للمغرب ان يعود الى الوراء و يخضع لقبضة المتحكمين.

  2. التهمة هي محاولة ادخال دبابة الى حراك الريف في الحسيمة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here