الشرطة الهندية تنقذ 23 طفلا احتجزهم رجل مدان في جريمة قتل

نيودلهي- (د ب أ)- قال مسؤولون في الهند اليوم الجمعة إن الشرطة قتلت رجلا هنديا قام باحتجاز 23 طفلا رهائن بعد تنظيمه حفل عيد ميلاد مزيف لابنته.

وقال المتحدث باسم الشرطة أناند شارما إنه تم إنقاذ جميع الأطفال الـ 23 المحتجزين بعد مواجهة خاضتها الشرطة داخل منزل الرجل في قرية بولاية اوتار براديش، بشمال الهند.

وطالب الرجل، المدعو سوبهاش بيثام والمفرج عنه بكفالة لاتهامه في قضية قتل، السلطات الهندية بإسقاط التهم الموجهة ضده.

وتابع المتحدث باسم الشرطة قائلا إن سكان القرية قاموا في وقت لاحق بضرب زوجة الرجل، ورفض تأكيد تقارير إعلامية تشير إلى أنه جرى رجمها حتى الموت.

وأفادت قناة “إن دي تي في” التليفزيونية الهندية إن سكان القرية قاموا بإلقاء الحجارة والطوب على زوجة بيثام حينما رأوها وهي تحاول الهرب من موقع الحادث.

كما أشارت القناة إلى أن الزوجة توفيت اليوم الجمعة جراء الإصابات التي لحقت بها.

واستطرد المتحدث باسم الشرطة قائلا إن الرجل دعا الأطفال إلى منزله مساء أمس الخميس، وقال لهم إنهم سيحتفلون معه بعيد ميلاده طفلته البالغة من العمر عاما واحدا، وأوضح أنه بمجرد دخول الأطفال المنزل، قام بيثام بإغلاق الأبواب واحتجز الجميع تحت تهديد السلاح.

ومضى شارما بالقول: “حاولنا التفاوض معه، لكنه كان عدوانيًا، وأطلق النار من داخل المنزل وألقى قنابل بدائية الصنع أيضًا. وانتهت المواجهة بعد مقتل هذا الشخص في تبادل لإطلاق النار”.

ونوه شارما إلى إصابة فردين من أفراد الشرطة في الحادث.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة قائلا إن الأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و 15 سنة، كانوا في أمان، مضيفا “كانت ليلة ذعر وإرهاب للقرويين الذين كانوا قلقين على أطفالهم”.

ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر بالشرطة قولها إن باثام كان يعتقد بأنه بريء، وقد حمل سكان القرية المسؤولية عن اعتقاله في قضية القتل، مما دفعه إلى الانتقام منهم.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here