شرطة نيوزيلندا: احتجاز مشتبه به في مقتل السائحة البريطانية “المفقودة”

ويلنجتون ـ (د ب أ)- قالت الشرطة النيوزيلندية اليوم السبت إنها احتجزت مشتبها به في جريمة قتل الطالبة البريطانية جريس ميلاني (22 عاما) التي فقدت في نيوزيلندا قبل اسبوع.

وأضافت الشرطة في بيان إن الرجل الذي يبلغ من العمر 26 عاما سيظل قيد الاحتجاز حتى موعد مثوله أمام محكمة أوكلاند الجزئية صباح بعد غد الاثنين.

يأتي ذلك بعدما قال مفتش المباحث سكوت بيرد في مؤتمر صحفي في أوكلاند: “للأسف، الأدلة التي جمعناها حتى الآن في إطار التحقيق أثبتت أن هذه جريمة قتل.”

وأضاف بيرد: “ما زلنا لا نعرف مكان جريس (ميلاني).. نحن مصممون على العثور عليها وإعادتها إلى عائلتها”.

وكان المشتبه به شوهد مساء يوم السبت الماضي، أول كانون أول/ديسمبرـ وهو يدخل برفقة الفتاة إلى أحد الفنادق بوسط أوكلاند. ولم تظهر ميلاني، ابنة مطور العقارات الانجليزي ديفيد ميلاني، منذ ذلك الحين.

وقال بيرد إنه لا يعلم هل كانت ميلاني تعرف الرجل من قبل، وإنه لن يخمن كيف تعرفت عليه.

وكانت الشرطة أعربت في وقت سابق عن مخاوفها إزاء مصير السائحة الإنجليزية التي وصلت إلى البلاد قبل أكثر من اسبوعين.

وفي وقت سابق اليوم السبت، نشرت الشرطة صورا ظهرت فيها ساعة يد وقطع من الحلي وقالت إنها تعتقد أنها خاصة بالفتاة. وأوضحت الشرطة أن جواز سفر ميلاني مفقود.

وأضاف بيرد أنه تم إبلاغ عائلة ميلاني بهذه التطورات وأنها “في حالة انهيار”.

ووصل الأب ميلاني إلى أوكلاند أمس الجمعة حيث عقد مؤتمرا صحفيا، وقد سيطرت عليه حالة من الحزن الشديد وغلبته العواطف الجياشة. وناشد الأب أي شخص لديه معلومات من شأنها أن تساعد في التوصل إلى مكان “ابنته… الجميلة التي كانت تحب الترحال والمرح” أن يتقدم بها.

وقال المليونير البريطاني إن كريمته كانت في رحلة حول العالم تستمر عاما، بدأتها في أمريكا الجنوبية وكانت نيوزيلندا المحطة الثانية.

وأضاف:” لقد وصلت (ميلاني) إلى هنا يوم 20 تشرين ثان/نوفمبر وأمطرتنا بالعديد من الصور والرسائل عن مغامراتها”.

وأوضح الأب :” سيدرك أي أب ما تمر به عائلتنا.”

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here