مقتل سبعة محتجين سودانيين في تظاهرات الأحد ومسؤول عسكري يتهم قناصة بإطلاق النار على مدنيين وعسكريين.. والمجلس العسكري يدعو إلى اتفاق “عاجل وشامل” مع قوى الحرية والتغيير (صور)

الخرطوم- (وكالات): أعلنت “لجنة أطباء السودان المركزية” المقربة من قادة الاحتجاجات أن سبعة متظاهرين على الأقل قتلوا في مسيرات حاشدة الأحد في السودان للمطالبة بنقل السلطة من العسكر إلى المدنيين.

وأكدت اللجنة على حسابها في تويتر الابلاغ عن مقتل أربعة أشخاص في أم درمان وخامس “اصيب برصاصة في الصدر” في مدينة عطبرة بوسط البلاد.

واضافت “هناك العديد من الإصابات الخطرة برصاص ميليشيات المجلس العسكري الانقلابي، في مستشفيات العاصمة والأقاليم”.

والأحد، تظاهر عشرات الالاف في كل أنحاء السودان لممارسة الضغوط على المجلس العسكري الانتقالي الذي تسلم الحكم بعد اطاحة الرئيس عمر البشير في نيسان/ ابريل.

وعشية التظاهرات، أكد الاتحاد الأوروبي أن “من واجب المجلس العسكري ضمان أمن الجميع والامتناع عن أي استخدام للعنف ضد المتظاهرين”.

ومن جانبه، قال نائب رئيس المجلس العسكري السوداني الفريق محمد حمدان دقلو الأحد أن قناصة أطلقوا النار على خمسة مدنيين وثلاثة من “قوات الدعم السريع” شبه العسكرية فيما تستمر التظاهرات المطالبة بحكم مدني.

وقال الفريق دقلو “هناك قناصون يطلقون النار على الناس، وأصابوا 3 من عناصر الدعم السريع وربما 5 أو 6 مواطنين”.

وأضاف “هناك مندسون يريدون تغيير التقدم الحاصل”.

ولم يذكر دقلو ما إذا كان هناك قتلى، ولم يتسن على الفور تأكيد تصريحاته من مصدر مستقل.

ويعد هذا التحرك الأكبر منذ فض الاعتصام أمام قيادة الجيش، حيث قتل العشرات وأصيب المئات عندما هاجم مسلحون بلباس عسكري ساحة الاعتصام خارج مقر القيادة العامة للجيش وأطلقوا النار على المتظاهرين الذين كانوا في المكان منذ 6 نيسان/ ابريل وضربوهم.

وفي السياق، دعا الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) في كلمة أدلى بها الأحد، إلى إبرام اتفاق “عاجل وشامل” مع قوى الحرية والتغيير.

وأضاف: “نسعى لاتفاق عاجل وشامل في السودان لا يقصي أي جهة .. نحن حراس للثورة ومحايدون من النزاع حول السلطة ونأمل التوصل إلى اتفاق عادل وشامل يمثل الشعب السوداني”. وتابع: “مسؤوليتنا هي حماية المسيرة المليونية، لكن لا نضمن المندسين”.

وحذر دقلو السبت من أنه لن يتسامح مع محاولات “التخريب” التي قد تتخلل التظاهرة.

وقال دقلو “هناك مخربون، هناك أناس عندهم أجندة مدسوسة. نحن لا نريد وقوع مشاكل”.

ويقود دقلو “قوات الدعم السريع” التي انتشرت في شكل مكثف في الخرطوم منذ حملة القمع الدامية لاعتصام المحتجين في 3 حزيران/ يونيو.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هناك معلومات صحفية غربية مؤكدة بان هناك مستشارين اسرائيليين مندسين في الخفاء كعادنهم و متواجدين يوجهون يوميا حميدتي زعيم عصابات الجنجويد و مجلس العسكر بماذا يصرحون وماذا يفعلون مع ثوار الشعب السوداني . من امثال ذلك التوجيه بفض الاعتصام وقتل 125 مدني سوداني و اعتقال قادة الثوار و قطع الانترنت و التصريح بان العسكر يمثلون الشعب وما الى ذلك من الترهات . على الوساطة الافريقية ادراك ذلك بعمق و التوصية باقالة اعضاء المجلس العسكري فورا و معاقبة القتلة قبل اي حوار . هذا يثبت بان اصابع العدو الاسرائيلي و اذنابه غارقة في المؤامرات على الشعب السوداني منذ البداية و يجب التصدي لكل ذلك بكل قوة وحزم قبل اي حوار .

  2. الأجل الممنوج للمجلس العسكري من أجل التوصل إلى اتفاق يشارف على نهايته ولا يلوح أي مؤشر على حصول اتفاق ما يجعل المجلس العسكري مجرد جماعة انقلابية علما أن ميثاق الاتحاد الافريقي لا يقر الاقلابات ويعتبر القاءمين بها مجرد عصابات يجب محاكمتها !
    الوقت ليس في صالح الانقلابيين

  3. على هؤلاء العسكر الانقلابيين عدم التدخل في السياسة و الاساليب الفارغة التي عفى عليها الزمن برفع العصي . المندسين و القناصين هم عسكر الجنجويد . ان اساليب ما سمي مجلس عسكري سوداني هي اساليب اسرائيلية وهذا يثبت للمرة العشرين ان هذا المجلس ياخذ اوامره من العدو الاسرائيلي و اذنابه الذي لديه وكر داخل السودان و الشعب السوداني 40 مليون سيتصدى بكل قوة وحزم لهذه العمالة . ثانيا لا يحق لحميدتي و امثاله وهم لا يمثلون شرعيا السودان مطلقا و استخدام اي سلطة سيادية في السودان الذي هو ملك للشعب السوداني وليس ملكا للقلة من العسكر البلطجية راكبي موجة الشعب .. المطلوب انتقال الحكم فورا الى سلطة مدنية منتخبة بدل اللف و الدوران واضاعة الوقت وانتهاز الفرص . مفهوم
    يجب اجراء تحقيق جنائي دولي من الامم المتحدة فورا فيما يخص جرائم الجنجويد المجلس العسكري اكثر من 650 قتيل و جريح قبل اي اجراء اخر فدماء الشعوب ليست لعبة .. ان هذه الجرائم هي ضد الامن القومي السوداني

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here