الشرطة الجزائرية تهتف مع الشعب للمرة الأولى في المسيرات.. واعتقال 75 محتجا وإصابة 11 شرطيا في العاصمة

الجزائر- (وكالات): قالت الشرطة الجزائرية إن 75 محتجا اعتقلوا وأصيب 11 شرطيا بجروح طفيفة في احتجاجات العاصمة اليوم الجمعة.

وشارك مئات الآلاف من المتظاهرين في وسط العاصمة الجزائر اليوم الجمعة في أكبر الاحتجاجات ضد حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ بدايتها الشهر الماضي.

وشهدت مسيرات الجزائر، المليونية، الجمعة عدة مظاهر جديدة أو تكريس لسلوكيات مارسها المحتجون في الأسابيع الثلاثة الماضية.

وحضرت المرأة في الجمعة الرّابعة جنبا إلى جنب برفقة الرّجل، ليتميّز الحراك بطابعه “العائلي”، كما أصر مئات الآباء على احضار أبنائهم ليعايشوا الحراك الذي يعتبرونه تاريخيا في البلاد.

وفي نهاية مسيرة اليوم، عادت قوات مكافحة الشّغب أدراجها بعد مواجهات مع مفتعلي الشغب الذين وصلوا لقلب العاصمة مباشرة بعد انتهاء المسيرات السّلمية المليونية اليوم بالعاصمة.

وهتف رجال الشرطة من قوات مكافحة الشغب، مع المتظاهرين “جيش شعب أخوة”، الأمر الذي يعتبر سابقة، منذ بداية المسيرات المناهضة لبقاء بوتفليقة في الحكم، منذ شهر.

واقتصر عمل الشرطة الجمعة، على حماية المتظاهرين، من أي فوضى، إلى حين انسحابهم بعد صلاة الجمعة من كل الميادين، حيث تأكدت سلمية الحراك في الوقت الذي قسّم المتظاهرون المهام فيما بينهم بطريقة عفوية.

ويرى المراقبون الذين تابعوا حراك الشارع الجزائري، في جمعته الرّابعة، أن المسيرة هي الأكبر منذ بدء الاحتجاجات المناهضة لاستمرار بوتفليقة في الحكم، حيث امتلأت الميادين الكبرى في العاصمة، عن آخرها.

ورفع المتظاهرون العديد من الشّعارات التي بدا من خلالها الشّارع الجزائري أكثر وضوحا ودقّة في مطالبه، مثل (التّغيير الجذري للنّظام في البلاد).

ورفع متظاهرون آخرون شعارات ” لا للتمديد”، “ترحلوا الآن قبل غد”،أين هو حقي من مداخيل البترول ؟”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. شعب بهذه الحضارة والتعقل والنضج ا لا يستحق تقرير مصيره واختيار مستقبله وحكامه ؟ ؟فلماذا يقف العسكر في العالم العربي ضد تقدم الشعوب ألم يشبعوا من دمها وعرقها ودموعها ومالها ؟ألم يحن الوقت ليدخلوا ثكناتهم قبل أن يحطمنهم الشعب الثائر أم يريد العسكر تكملة 130 سنة كما فعلت فرنسا بدعوى (تحضير )الشعب الجزائري أم أن لهم التزامات بتخريب البلد والمنطقة عليهم الوفاء بها قبل الرحيل و ليصبحوا نقطة سوداء في تاريخ الجزائر والمنطقة كحال فرانكو في اسبانيا وبينوتشي في الشيلي وسالازار في البرتغال ° ببساطة أتركوا الشعب الجزائري يقرر مصيره فكفى ما قتلتم منه ومن مجاهديه الحقيقيين ورؤسائه اتقوا الله ياعباد الله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here