الشرطة التركية تستخدم الغاز المسيل للدموع ضد تظاهرة محظورة للنساء تجمعن في وسط اسطنبول لمناسبة اليوم العالمي (صور)

اسطنبول- (أ ف ب): اطلقت الشرطة التركية الجمعة الغاز المسيل للدموع على آلاف من النساء تجمعن في وسط اسطنبول لمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وذلك رغم قرار بمنع التظاهرة.

وصدت الشرطة أيضا المتظاهرات عند مدخل جادة الاستقلال في قلب اسطنبول، وفق مراسل فرانس برس.

وقام الشرطيون بتفريق الحشد بإطلاق الغاز المسيل للدموع ثم توجهوا مع كلاب في اتجاه المتظاهرين، ففر كثيرون منهم في الشوارع المحاذية.

وقبل موعد التظاهرة، اعلنت الشرطة أنها لن تسمح بأي تحرك في جادة الاستقلال.

وانتشرت الشرطة بكثافة واقامت حواجز معدنية حول ساحة تقسيم حيث اغلقت متاجر عدة.

وقال امراة اسمها اولكر لفرانس برس “انظروا، انها الحقيقة ويا للاسف: هناك نظام يخافنا”.

ولاحقا، سمح لبضعة آلاف من النساء بالوقوف في جانب من الجادة مع لافتات تطالب بحقوق النساء.

واوردت متظاهرة “في تركيا، هناك انتشار واسع للعنف ضد النساء والحكومة لا تفعل شيئا لمنع ذلك. كل ما يمكننا القيام به هو المجيء الى هنا وإسماع صوتنا”.

وتتهم الناشطات حكومة رجب طيب اردوغان بعدم بذل جهود كافية لمكافحة العنف بحق النساء.

ونظمت تظاهرات نسوية اخرى في انقرة.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. لقد امضى الايردوغان الـ 6 اشهر الاخيرة وهو يتحدث في شكل يومي عن منطقة عازلة وعن محاربة الكرد، وفي النهاية لم يجروء الا على تسيير دوريات تحت الحماية الروسية، بينما يرمي قنابل الغاز ويطلق الكلاب البوليسية على النساء العزل في اسطنبول.

  2. الملايين تظاهروا في الجزائر التي يحكمها العسكر من دون ضربة كف واحدة، اما في الديموقراطيات المتأسلمة في السودان فالموتى من المتظاهرين يسقطون في شكل يومي، اما في جنة الايردوغان على الارض فالمتظاهرات النساء ترمى عليهن قنابل الغاز في يوم المرأة العالمي.
    ليس الاسلام، بل اي دين بالمطلق، منكم براء.

  3. أدونيس نصر
    هذا لا يحتاج إلى تعليق ، وليست هبة شعبية كما توهمت. ولا يستدعي الامر هبة ، بلد ديمقراطي وحكم مدني ، مثلما جاء يذهب ، وما رأيته اليوم امر طبيعي في تركيا ، يحدث كل يوم ، فهؤلاء المتظاهرات سيعدن إلى بيوتهن .. لن يجروا إلى المعتقلات ، ثم تصدر المحاكم العسكرية أحكام الاعدام بالجملة ..الصورة مختلفة

  4. يا حسرة عاى حقوق الانسان العربي
    على الأقل هناك انتخابات حقيقية وحقوق في تركيا

  5. ننتظر من صحافيي الاخوان المهنيين ليحللوا لنا هذه الهبة الشعبية وكيف ستطيح بنظام الايردوغان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here