الشرطة الأسترالية تتهم شخصا في العشرين من عمره  أوقفته باغتصاب وقتل الطالبة من عرب إسرائيل آية مصاروة بعد ثلاثة أيام من العثور على جثتها في ملبورن

سيدني- (أ ف ب) – وجهت الشرطة الأسترالية السبت لرجل في العشرين من عمره تهمة اغتصاب وقتل الطالبة من عرب إسرائيل آية مصاروة، بعد ثلاثة أيام من العثور على جثتها في ملبورن.

وكانت الشابة البالغة من العمر 21 عاما تتحدث مع شقيقتها عبر الهاتف عندما تعرضت إلى الهجوم بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس خلال عودتها من مشاهدة عرض كوميدي.

وعثر المارة على جثتها بين شجيرات قرب محطة قطار بعد ساعات من وقوع الحادث.

وأوقفت شرطة ولاية فيكتوريا التي وصفت الاعتداء بأنه “مروع” المشتبه به كودي هيرمان (20 عاما) في ضواحي ملبورن الجمعة. ومثل السبت أمام محكمة في ملبورن حيث يواجه تهمة بالاغتصاب والقتل.

وبقي المشتبه به قيد الاحتجاز حيث سيمثل مجددا أمام المحكمة الاثنين.

وقتلت مصاروة بعد نزولها من القطار قرب الجامعة حيث تكمل عاما دراسيا في إطار برنامج لتبادل الطلاب.

وأقام مئات الأشخاص الذين ارتدوا الملابس السوداء عدة تجمعات لتكريم مصاروة الجمعة بينما تم ملء القطار 86 الذي يعتقد أنها ركبته في طريقها إلى المنزل بالزهور.

وانهار والدها سعيد بالبكاء في موقع الجريمة حيث تركت عشرات الزهور والرسائل قرب المكان دعما للعائلة.

وقال للصحافيين “من جهة، أشعر بحزن شديد ولكن من جهة أخرى، عندما أحظى بهذا الدعم والمساعدة من الناس والمجتمع والشرطة، يخفف ذلك من وطأة المعاناة”.

وأضاف “أردت أن أقضي مزيدا من الوقت معها، لكن أحدهم قرر أن ذلك غير ممكن”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الشابه المغدوره فلسطينيه من الداخل، من ارض فلسطين التاريخيه. عيب ان نسميها من عرب اسرائيل، وهل اصلا يوجد عرب اسرائيل. هم فلسطينيو الارض وحراسها. عيب.

  2. من عرب إسرائيل !!!!؟؟؟ هل يعقل يا رأي اليوم!!! ، هي فلسطينية من الداخل المحتل تحمل جواز سفر اسرائيلي

  3. اطلب من جميع العرب البدء باستخدام المصطلح السامي العربي. فإن ما حدث للمغدورة هو كراهية سامية عربية. فنحن العرب ساميون حقيقيون وليس يهود الخزر.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here