“الشرخ” الأوسط الكبير: قراءة أخرى في نظرية “صدام الحضارات”

noha-khalaf

د.نهى خلف

ان التدقيق مجددا  في أفكار الصقر الأمريكي، صاموئيل هانتغتون، و خاصة في نظريته حول “صدام الحضارات” والتي نشرت للمرة الأولى في مجلة فورين أفيرز عام 1993، و التي أثرت في التفكير الاستراتيجي الأمريكي،  قد تساعدنا ربما  في تفسير ما يحدث اليوم  في الشرق أو “الشرخ” الأوسط اللجديد، و ذلك لأن حسب رأينا قد أثرت نظريته بشكل سلبي و معكوس  على النخب السياسية في العالم العربي،  بما في ذلك  فئة  المثقفين بشقيها التقليدي و الليبرالي.

هذا ما يمكن أن نستنتجه  بعد المخاض الكبير الذي تبلورعن “الربيع العربي” والمستنقع الدموي الذي أغرق المجتمعات العربية.

فعندما  صاغ هانتغتون  نظريته في عام 1993، كان يبحث عن طريقة للحفاظ على الهيمنة الغربية على العالم بعد انتهاء الحرب الباردة، و ارتأى ان أفضل وسيلة لذلك هو  عبر نقل النزاعات المسلحة  من المجال الجغرافي الغربي الى المجال الشرقي، وقد عرف اطروحته على الشكل التالي: “ان فرضيتي هي ان بذور الصدام الاساسي في العالم الجديد لن تكون إيديولوجية (مما يعني  انها ء الصدام بين الفكر الاشتراكي والرأسمالي) ولا إقتصادية (مما يعني انهاء الصدام  بين الجنوب والشمال) في المرتبة الأولى،  و لكن الانقسامات الكبرى بين البشر ستكون ثقافية (حضارية؟)” مضيفا “و بينما  ستبقى الدولة القومية اللاعب الأقوى في الشؤون الدولية، ستنشب النزاعات الأساسية في السياسة الكونية ما بين الشعوب أو ما بين  مجموعات تنتمي الى حضارات مختلفة . و ستكون نقاط التماس بين الحضارات ساحات القتال في المستقبل. حيث لن تبقى  الشعوب و الحكومات في المناطق “غير الغربية”  عاملا خاضعا للتاريخ وتابعا للاستعمار الغربي و لكنها ستواكب الغرب كصانعة و محركة للتاريخ”.

 و يبدو ان من  أهم الثغرات الواردة في  نظرية هانتغتون هي في تصنيفه و تعداده لما يسميه “حضارات” حيث يذكر ان”الهوية الحضارية ستزداد اهميتها في المستقبل و سيتم ترتيب تشكيل العالم بناء على التفاعل بين سبعة أوثمانية حضارات و هى الغربية، الكونفوشية، اليابانية، الاسلامية، الهندوسية،  الأرثودكسية السلافية،  الأمريكية اللاتينية، و ربما الأفريقية. و بالتالي فإن النزاعات الكبرى ستحدث على خطوط التماس الثقافية التي تفصل بين حضارة و أخرى.  “

فبينما تحدث هانتغتون عن وجود ما يسميه “حضارات ثانوية” داخل الحضارات “الأساسية”،  والتي قد تكون معرضة أيضا الى الصدام ما بينها في إطارحضارة أساسية، لم يشر  في عرضه الى مكانة الدولة العبرية، لأنه كما يبدو قد اعتبرها جزءا من الحضارة الغربية، كما  اعتبر اليابان في سياق تحليله كحضارة  قريبة من الحضارة الغربية رغم تصنيفه لها  كحضارة مستقلة. و قد ذكر و جود حضارتان ثانويتان في اطار  الحضارة الغربية و هما الولايات المتحدة و أوروبا الغربية، بينما اشارإلى وجود ثلاث حضارات  ثانوية فقط في اطار الحضارة  الاسلامية  و بالتحديد الحضارات العربية، التركية و الماليزية.

والغريب  انه لم يذكر الحضارة الفارسية أو الشيعية في هذا السياق، وليس واضحا ان كان هذا  عن جهل أو عن إقصاء مقصود.و لكم  من الواضح ان أخصائيين من بين المحافظين الجدد و الصهاينة أضافوا على نظرية هانتغتون، أهمية اشعال الصدام  بين “الشيعة” و “السنة” عبر تحريك المنافسة التاريخية بينهما كاسلوب مجدي لتحقيق أهداف الولايات المتحدة و الحركة الصهيونية حيث قد يحقق النزاع في منطقة الشرق الأوسط بين “حضارتين ثانوينين” في اطار الحضارة الاسلامية الواحدة، أكثر من هدف في آن واحد، فسيخفي و يؤجل  الصدام مع الحركة الصهيونية التي  تعتبر جزءا  من ايديولوجية الغرب،  كما انه سيضعف المنطقة العربية التي يتواجد فيها كميات هائلة من النفط،  وسيلغي الى الأبد فكرة التحالف ما بين دول الجنوب في وجه دول الشمال (الغرب) وبالتالي يخفي الصدامات الاقتصادية والايديولوجية، حيث يقول هانتغتون بشكل واضح ان فكرة “العالم الثالث انتهت” مع انتهاء الحرب الباردة. و بما ان نظرية هانتغتون تبلورت في فترة انهيار الاتخاد السوفياتي و تفتيت يوغوسلافيا و حروب البلقان التي تعتبر أيضا ضمن خطوط التماس بين الشرق و الغرب،  انتقلت عملية التفتيت الى الشرق العربي والاسلامي و الذي لم يجدوا سبيلا أفضل من الصدام الداخلي لانهياره. فعبرتقسيم  العراق و سوريا و لبنان التي أصبحت مناطق خط التماس بين حضارتين تتصارع  فيها “مجموعات مسلحة” تابعة للطرفين بشكل عنيف، قد تم  ادخال المنطقة العربية في دوامة مفرغة من الدمار، وبما انها كلها دول مجاورة لفلسطين   تأمل  القوى  المضادة التخلص من امكانية حدوث أي نهضة أ، وحدة ما بينها، مما قد يشكل خطرا على استمرار هيمنة اسرائيل كالطرف الأقوى في المعادلة الاقليمية.

 ان فرضيتي الأساسية  والتي سأحاول طرحها بشكل سريع مبنية على ملاحظات قد سجلتها منذ القراءة الأولى لأفكار صاموئيل هانتغتون في بداية التسعينيات،  وهي  انه كان هناك تبسيطا في فهم المثقفين العرب لحقيقة ما كان يروج به هانتغتون، فالأكثرية منهم أعطوا أهمية كبرى لافكاره رغم انتقاداتهم لها، لأنهم   فسروها على انها  ترمز فقط  الى صدام مستقبلي بين “الحضارة الاسلامية” و”الحضارة الغربية”، مما أدى بهم الى التضخيم من أهمية نظرية الصدام الثقافي والحضاري،  وانغمسوا في محاولات استعراضية  و تنافسية لتسجيل تفوق الحضارة الاسلامية في مواجهة الحضارة الغربية، و ذلك بدفع  موجه من قبل بعض المثقفين و المؤسسات الغربية و بتمويل عربي، مما زاد أيضا من نرجسيتهم كمثقفين  حتى  أصبحوا ينتجون افكارا تشكل انعكاسا كاريكاتوريا  لنظريات التفوق الغربي، مما ادى أيضا الى إصابتهم بعنجهية تشبه العنجهية الغربية، بينما  تجاهلوا الأخطار الحقيقية القادمة على المنطقة العربية و الواردة في  الأهداف الأخرى و الأكثر خبثا  في نظرية هانتغتون وهي أولا: ترويجه لانتقال النزاعات المسلحة من نطاق المجال  الغربي الى نطاق المجال الشرقي،  لأن  حسب فرضيته، قد لجأ الغرب في الماضي لحل مشاكله عبر نزاعات مسلحة في أوائل و منتصف القرن العشرين من خلال الحروب العالمية الأولى و الثانية، وانه بالتالي لن يلجأ بعد ذلك في حل أي نزاع داخلي  بأساليب عنيفة،  فالغرب “الديمقراطي” الذي يشمل حسب تعريفه الولايات المتحدة و أوروبا الغربية، سيحل خلافاته الداخلية والناتجة اجمالا عن المنافسة الاقتصادية  بطرق سلمية، بينما سيقوم  الشرق”المستبد” بحل نزاعاته و خلافاته  بأشكال عنيفة و مسلحة .

 وثانيا: ترويجه لانهاء الخلافات الايديولوجية على الصعيد العالمي، وقد دعم بعض  المفكرين الأمريكيىن و من اهمهم فوكوياما هذا الترويج بمقاله حول نهاية التاريخ ونهاية الأيديولوجيا ت بعد انهيار المعسكر الاشتراكي، وذلك بهدف القضاء على الفكر الاشتراكي والتقدمي في العالم والتنظير للهيمنة الرأسمالية و النيوليبرالية  وتجاهل  التناقضات الاقتصادية و الطبقية الموجودة داخل الغرب نفسه .

و ثالثا : ترويجه  بشكل مباشر لإنهاء فكرة “العالم الثالث” و هي النظرية التي أدت في الخمسينيات الى ظهور تحالف ما بين دول الجنوب و الدول النامية و الفقيرة  في مواجهة  دول الشمال المصنعة و الغنية و الاستعمارية و بالتالي الى ظهور حركة عدم الانحياز و احتمال  العودة الى أجواء  شبيهة بالتي أحاطت مؤتمر  باندونغ و بروز قيادات من نمط نهرو و تيتو و جمال عبد الناصر.

 لذلك انجر كثير من المثقفين العرب  الى مواجهة الوهم الذي روجه هانتنغتون حول “صدام الحضارات” خارج محتواه الاقتصادي و بالتالي تخلوا عن فكرة “العالم الثالث” و “التنمية الاقتصادية” و “الثورة الزراعية” و ركزوا على الجانب الديني (أكثر منه الثقافي)  كما ورد في نظرية صدام الحضارات.
و قد انتج هذا الفهم السطحي الى بروز تشوهات في الفكر العربي لدى النخب السياسية كافة أكانت اسلامية أو ليبرالية، في الوقت نفسه الذي  شاخ فيه اليسار العربي التقليدي  و أصبح مهمشا و منشقا على نفسه.

  وقد ترك المثقفون القضايا الأساسية جانبا مثل الفقر و الحالة البائسة للتعليم وتغلغل النيو ليبرالية الغربية في المجال الاقتصادي و سياسات الصهيونية التي ازدادت وقاحة و خبثا في محاولات تغلغلها في العالم العربي، و قد جاءت بعض الأفكار الأمريكية  المفبركة  من البنك الدولي و صندوق النقد الدولي  مثل “التنمية المستديمة” و “إعادة الهيكلة” التي تهدف ربط الأقتصاد العربي بالرأسمال الغربي، مع المصطلحات  السياسية الغربية الرنانة التي واكبتها مثل “المحاسبة ” و” الشفافية” و”الحكم الرشيد” و “الديمقراطية” في مواجهة “الطغاة” و “الاستبداد”،  لتسيطر على أفكار النخب الليبرالية بشكل سطحي دون تمكنها من تطبيقها الفعلي على صعيد الممارسة العملية، في الوقت نفسه التي خضعت هذه النخب لشروط التمويل ألاجنبي و أصبحت أكثر ارتباطا بنظام العولمة التي تسيطر عليه اقتصاديا  الدول الصناعية.

فقبل بداية الانتفاضات الشعبية في العالم العربي منذ ثلاثة أعوام كانت النخب السياسية العربية منشغلة إما في مواجهتها  الافتراضية مع الغرب على أساس ديني مما أدى الى تكاثر الجماعات والتنظيمات المتسترة خلف الدين من جهةو إما في ازدياد ارتباطها بالمشاريع الاقتصادية  النيوليبرالية، فتوسعت الهوة بين الفئتين المضللتين،  حتى جاء الربيع العربي و توابعه ليصدمهم بواقع آخر قد ساهمت كوندوليسا رايس وغيرها من المحافظين الجدد في التخطيط له عبر نظرية “الفوضى الخلاقة”و توابعها الكوارثية.

ولذلك  تتحمل النخبة السياسية  العربية و مثقفيها  مسؤولية الفوضى و الكوارث  التي اجتاحت العالم العربي لأن جميعهم قد وقعوا في الفخ الفكري المنصوب لهم من قبل الغرب (أكانوا ليبراليين او اسلاميين)  و أصبح معظمهم في حالة انفصام مع الواقع السائد في المجتمعات العربية. أما الأنظمة الحاكمة العربية فأصبحت تمارس السلطوية  القمعية بشكل عشوائي بعد ان اجتاحها الفساد  بسبب ارتباطها  بالمشاريع الاقتصادية الغربية من جهة، وبسبب تفريغها من أي فكر أو عقيدة استراتيجية تنموية من جهة أخرى، مما أدى بها الى التخبط بين البنى الفكرية المتخلفة  التي لا زالت تسيطر على المجتمعات العربية مثل العشائرية والقبائلية  والمحسوبية  حيث شكلت  حولها فئة من المنتفعين تحت قيادة أفراد من عائلاتهم و عشا ئرهم  ومن البلطجية و المرتزقة للدفاع عن مكتسباتهم غير المشروعة. وعندما بدأت تفقد هذه الانظمة شرعيتها أمام الشعوب العربية كانت شعارات “التمرد”  تتداول وتتكاثر بين الشباب العربي عبر “الانترنت” و” الفيسبوك” و “التويتر” مما أدى بالاسراع في  اندلاع الانتفاضات الشعبية، و التي لم تكن كل  أطراف النخبة السياسية، أكانت في اطار النظام أو المعارضة الكلاسيكية أو الشبابية، جاهزة و قادرة على مواجهتها  بشكل صحيح.

وبسبب التضخم  في فكرة” صدام الحضارات” على أساس ديني و التي ساهمت قوى  غربية في ترويجها،ظنت التيارات الاسلامية إن فرصتها في تحقيق حلم “الحضارة الاسلامية” في مواجهة “الحضارة الغربية” قد ولت،  بينما  ظهرت  أيضا في أحضانها  فئة من رجال الأعمال “النيوليبراليين” والمرتبطين بالاقتصاد الغربي،  وقد  أدت هذه التيارات  الى ظهور عدة جماعات  تعاني من  الانفصام بين الواقع و المعتقدات، حيث  أن فكرهم “المثالي” أوهمهم انهم يعيشون في عالم آخر ويتصورون ان كلمتهم تمثل الحقيقة الإلهية والمطلقة وانهم نموذجا حيا للطهارة  حيث  لا يميزون بين الدنيا و الآخرة،  بينما يعيشون في تناقض عميق بين الواقع والخيال، لأنهم يتعاملون مع كل و ظواهر العولمة وسلعها الحديثة الخاصة بالحاضر بينما يطالبون بالرجوع  الى ماض  منزوع من هذه السلع،  و يريدون التربع في السلطة و السيطرة على نموذج “الدولة” الحديثة المتناقضة في جوهرها مع فكرهم.

أما النخبة “الليبرالية” التي تبنت الأفكارالسياسية السائدة في الغرب، بسبب ازدواجيتها الثقافية  خاصة ان معظم أفرادها  هم  من الذين تعلموا في الغرب أو في مؤسسات غربية، فقد  قامت باستنساخ و بشكل سطحي بعض  الشعارات المنتشرة في الثقافة الغربية   حتى أصبح خطابها أيضا منفصما عن الواقع، بينما تخبط اليسارالعربي و تشرذم و أصبح غير قادر على التأقلم مع المتغيرات الدولية حيث يعيش في “نوستالجيا” دائمة للعهد  الذهبي للاشتراكية على الصعيد العالمي.

 وهكذا عبر الغياب(لأسباب ذاتية) أو التغييب(المقصود لأسباب موضوعية) للنخبة السياسية الواعية، تمكنت آلات  الدعاية الغربية ان تستغل الفراغ الثقافي الذي أصاب المجتمعات العربية عبر مسايرتها للتطرف الديني   الذي أصاب فئات و مجموعات عديدة، وذلك من أجل إثارة  النعرات و التناقضات الطائفية الموروثة  لتتحول هذه الخلافات الى نزاعات مسلحة ومدمرة، بينما تستمر اسرائيل و التي اعتمدها الغرب كجزء من مجاله الحيوي (وان كان ليس جزءا من مجاله الجغرافي) محصنة بترسانتها، وقادرة على الاستمرار في الهيمنة  كبؤرة استعمارية  تلتهم الأراضي العربية بينما تظهر  أمام لشعوب العربية كقوة متساوية  في قدرتها على اللقتل و الدمار مع الجماعات الاسلامية والحكومات العربية،  بينما تظهر أمام العالم  كدولة ديمقراطية ومحبة للسلام.

و السؤال الذي يبقى حتى الآن مطروحا هو هل ستنجح

محاولات بعض القوى الغربية والصهيونية مع حلفائها في المنطقة العربية، والتي بدأت منذ أكثر من عقد من الزمن،  من إشعال فتنة نهائية مدمرة لكل المنطقة عبرنشوب  حرب شاملة بين ايران وجيرانها العرب، أم هل ستبقى النزاعات المسلحة المدمرة مستمرة ما بين مجموعات وتنظيمات  على خطوط التماس في العراق و سوريا و لبنان؟؟؟

ومن سيكون  المنتصر الأكبر في لعبة الدمار التي أصابت المنطقة؟ و الى متى ستستمر حلقة العنف المسلح المفرغة؟  و هل ستتمكن  النخب السياسية  من التخلص من هذا “الشرخ” و الدخول في تحالفات جديدة مرة أخرى مع دول الجنوب و “العالم الثالث” في أمريكا اللاتينية و آسيا و أفريقيا لمواجهة المشاكل  الحقيقية مثل الفقر و الجوع و بؤس التعليم  والهيمنة الغربية علي الاقتصاد  في هذه المناطق بدلا من الانزلاق  في لعبة “صدام الحضارات” الوهمية التي انقلبت على رؤوس الشعوب العربية و  أصبحت تهدد حياتهم و معيشتهم على جميع المستويات،  و التي تهدد ليس فقط بقاء “الدول” العربية التي أصبح  من  الممكن تعريفها اليوم، حسب مقاييس علم السياسة الحديث، “بالدول الفاشلة”، بل تهدد أيضا مفهوم “التفوق” الحضاري و التاريخي في جوهره؟؟

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. سمعت اجابة مأمولة على سؤالك من جورج جالويي في احدى كلماته الحرة على الميادين: الاتحاد بين القوميين والاسلاميين، ولكن ذلك لن يحدث لعدة اسباب موضوعية: الثارات التاريخية بين التيارين، وجود اسرائيل في الوسط، عداء الخليج لأي اتحاد قد يهدد ثروتهم…وهي نفس الاسباب التي تذكي نار الصراعات الطائفية والقبلية السياسية الجارية حاليا. بكلمات اخرى هناك جواب واقعي متشائم وجواب مثالي لا امل في تحقيقه في حياتي وحياتك. وخلي النخب تشتغل في المخللات احسن إلها!

  2. اشكرك لشرحك الممتاز للامور واتمنى بان يقوم المثقفون بقراءته والاستفادة منه لانقاذ شعوبنا من ازمتها الخانقة.
    الف شكر وتحية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here