الجزائر : المعارضون يطالبون برحيل الحكومة ويرحبون بدعوة الرئيس الجزائري المؤقت لإطلاق حوار سياسي شامل

الجزائر ـ ” رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

أجمع المشاركون في المنتدى الوطني للحوار, المنظم من طرف تكتل قوى التغيير, على خيار الحوار كسبيل وحيد للخروج من الانسداد السياسي الذي تتخبط فيه البلاد منذ خمسة أشهر تقريبا.

وبالمقابل وضع المشاركون في هذا المنتدى شروطا يأتي على رأسها رحيل حكومة نور الدين بدوي, وهو الأمر الذي ترفضه السلطة جملة وتفصيلا.

وجاء في نص الوثيقة التي توجت اللقاء, أن المشاركين اتفقوا ” على ضرورة تعويض رموز النظام التي مازالت على رأس مؤسسات الدولة بشخصيات توافقية، وتعيين حكومة كفاءات لتحضير انتخابات رئاسية حرة وشفافة من شأنها تمكين الشعب الجزائري من التعبير عن رأيه بكل حرية، في آجال معقولة “.

وطرحت أقطاب المعارضة, في وثيقة ختامية تحمل عنوان ” رؤية المنتدى لتحقيق مطالب الشعب ” خارطة طريق بـ 3 آليات لطي الأزمة التي تتخبط فيها البلاد منذ بدء الحراك الشعبي في 22 شباط / فبراير الماضي.

وألحوا على ضرورة ” تسيير الحوار من طرف هيئة توافقية مستقلة ” و “فتحه لكل القوى السياسية والشخصيات الوطنية لكن تلك لم تدعم مشروع الولاية الرئاسية الخامسة للرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة ” أو ” تأسيس هيئة وطنية مستقلة لتنظيم الانتخابات “.

وطالبوا بإنشاء ” الهيئة الانتخابية المستقلة ” و ” ضبط مهامها “, مع تحديد تشكيلتها, وتوفير ضمانات استقلاليتها السياسية والإدارية والمالية كما تدارسوا كيفية تسيير مرحلة التحضير للانتخابات الرئاسية القادمة.

وتضمن البيان الختامي لمنتدى الحوار الوطني, تعويض رموز النظام التي مازالت على رأس مؤسسات الدولة بشخصيات توافقية, وتعيين حكومة كفاءات لتحضير انتخابات رئاسية حرة في إشارة إلى حكومة بدوي المرفوضة شعبيا, وإنشاء لجنة وطنية تقنية توافقية لصياغة الإطار القانوني للهيئة الوطنية المستقلة لتنظيم والإشراف على الانتخابات, ولم يشر البيان إلى موقف أقطاب المعارضة من بقاء الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح من عدمه.

وأجمع المعارضون المجتمعون على ” إبعاد كل المسؤولين المتورطين في الفساد خلال حكم النظام السابق، وأولئك الذين دعوا للولاية الخامسة ودعموها، من تسيير وتحضير الانتخابات الرئاسية المقبلة “.

وتطرق المشاركون إلى دور الجيش الجزائري وقالوا إن له ” دورا حساسا في الإسهام في معالجة الأزمة من خلال التسهيل والمرافقة والحماية للمسار الانتقالي الضروري للخروج من الأزمة في إطار تجسيد إرادة الشعب “.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الملاحظ على ما يجري في الجزائر ، هو صراع بين عصابات عديدة ، بأقنعة سياسية براقة و لماعة ، وكل عصابة تريد الانفراد بالحكم و السلطة ، كي تنهب وتسرق و تستولي على ثروات الشعب المختلفة . الجميع هدفه خدمة مصالحه ونزواته ورغباته وغرائزه . فالجزائر اليوم واقعة بين أنياب سباع بشرية رهيبة ، ترى في الجزائر فريسة يجب نهشها و تمزيقها وتكسير عظامها واللعب برفاتها. فالحل الوحيد و الأوحد لإنقاذ الجزائر من خطر هؤلاء جميعا ، هو حكم عسكري ديكتاتوري يحل جميع هذه المسماة أجزابا سياسية ، وجمعيات مدنية ونقابات عمالية ، وتحول أموال هؤلاء جميعا لخدمة الشعب الجزائر وترقية جميع مؤسساته الاقتصادية والثقافية والاجتماعية . وأن يقود هذا الحكم العسكري رجل من طينة هواري بومدين ، يكفي الجزائريين حراكا و احتجاجا وصيانة لثرواته المنهوبة نهارا جهارا من هؤلاء السباع البشرية جميعا. وشكرا جزيلا.

  2. لن أتنخب إ\ذا بقت حكومة بدوي للاشراف على تسيير الحكم حتى ولو لم تشرف على الانتخابات ، هي قضية مبدأ……………

  3. أنا أتابع الشاب المدعو إسلام بن عطية و هو دكتور ، شاب ذو كريزمة و ثقافة عالية ، قد يكون أردوغان الجزائر فى المستقبل

  4. الكذب اصبح صفة العرب وناقلين الاخبار من الجزائر ، اصبحت اشك في نوايا هاته الجريدة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here