الشارع الأردني بإنتظار مفاجآت “الليلة الثالثة” في حملة”معناش”

 رأي اليوم- عمان

 يترقب الشارع السياسي الاردني مساء الجمعة اليوم الثالث من حراك”معناش” الشعبي بعد نجاحه في إستقطاب المزيد من المشاركين مساء أمس الخميس.

 ويتوقع مراقبون ان يزيد عدد المشاركين او يتضاعف في حال أصر الحراكيون  على الخروج للشارع مجددا مساء اليوم الجمعة.

 ورفعت شعارات حادة وسط العاصفة المطرية وفي ظل تواجد عدد كبير من قوات الدرك والامن التي سمحت بالتظاهر السلمي.

 ولم تعلق الحكومة على مسار الاحداث لكنها ساندت ما اسمته الناطق الرسمي جمانه غنيمات بحقوق المواطنين في التعبير السلمي .

وعلمت راي اليوم ان حراك معناش بدأ وفي ظل نجاح وقفته الثانية يبحث في تشكيل هيئة علنية تعبر عنه .

وشوهدت بعض قيادات المعارضة بين المعتصمين ومن بينهم النائب السابق هند الفايز والقيادي سابقا في قيادة الاخوان المسلمين الشيخ زكي بني إرشيد.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الى قاسم : جواب سؤالك هو سكوت و انخراس الشعب لسنين طويلة لأنه بالرغم الفساد و الضرائب كان لا يزال الشعب يجد متنفس ليعيش مبسوط و هذا همه الاساسي. مثل من لديه رغيف خبز الفئران تأكل ربعه و هو بكتفي و يشبع بنصف الرغيف، لكن الان الفئران أكلت اغلب الرغيف و لم يبقى الا الفتات فأحس صاحب الرغيف بشدة الجوع و قرر أن يقف بوجه الفأر من بعد أن تحول الفأر لجرذ كبير ضخم صعب ايقافه. كان المفروض محاربة الفأر و الوقوف بوجهه منذ أول يوم و ليس الأن.

    شعب الأردن خائف على لقمة عيشه و يريد الشعور باستقرار في الدخل، الشعب اخر همومه الاصلاح السياسي أو محاربة الفساد لأنه جزء منه و عنصر مهم في محاربة أي اصلاح سياسي حقيقي لا يحقق له أي مصلحة شخصية، الشعب ليس على قلب رجل واحد يريد العدالة و المحبة و المودة، الشعب ينتفض فقط بسبب الخوف من الجوع و الحاجة.

  2. لا يفل الحديد الا الحديد
    النا سنين بنحكي بدناش فساد والشعب مفلس وعلية القوم عارفين مين الحرامي ومين الشريف وبننفخ في قربة مخزوقة
    اعتقد بانه حان الوقت للتحرير بالسلاح بلا سلمية بلا هوا

  3. لماذا تنهك حكومات الاردن مواطنيها طالما أنها تعرف أن70% من الشعب الاردني راتبه المزري قبل نهاية الشهر يتأكل وترفع عليه الاسعار وتنهكهه بالضرائب والرسوم وتفعل كما يفعل الاستعمار في بلد يحتلها ما هي الأسباب من هو المسئول هل هم مجلسي النواب والأعيان ام الحكومة هم عليهم الاجابه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here