“الشاباك” يُعلن إحباط مُخطّط لـ”حزب الله” اللبناني لتجنيد مُواطنين في منطقة الجليل المحتلّة (صور )

تل ابيب ـ وكالات: أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” اليوم الثلاثاء عن إحباط مخطط لـ”حزب الله” اللبناني لتجنيد مواطنين في منطقة الجليل داخل فلسطين المحتلة عام 1948.

وأكد جهاز الأمن أن التحقيق الذي أجراه أفضى إلى مواطنتين عربيتين من سكان بلدة مجد الكروم، تم اعتقالهما في الثاني من يونيو الجاري للاشتباه بمحاولة تجنيدهما من قبل “حزب الله”، حسب “روسيا اليوم”.

وزعم البيان أن الموقوفتين التقتا في تركيا بديسمبر 2019 بمواطنة إسرائيلية أخرى منحدرة من مجد الكروم تدعى بيروت حمود، وهي تقيم حاليا في لبنان مع زوجها المدعو بلال بيزاري وتعمل لدى جريدة “الأخبار” المقربة من “حزب الله”.

 

وادعى البيان أن هذه المرأة وزوجها يعملان على البحث عن المواطنين العرب داخل منطقة الـ 48 لتجنيدهم لصالح “حزب الله”،  لافتا إلى أن “الشاباك” سبق أن حقق مع المواطنة بيروت عام 2013، بعد الاشتباه بتخابرها لصالح “حزب الله” وعقد لقاءات مع عناصر له في المغرب وتونس.

وذكر البيان أن الموقوفتين المشتبه فيهما “تم تسريحهما بظروف مقيدة”، واتصل أحد ضباط جهاز الأمن ببلال في لبنان محذرا إياه من أن جهاز الأمن العام يعرف عن أنشطته وزوجته رغم الغطاء الصحفي الذي يتظاهران به، مطالبا إياه بالكف عن محاولات تجنيد الإسرائيليين.

 

ونشر “الشاباك” تسجيلا صوتيا للمكالمة الهاتفية المزعومة بين ضابطه وبلال وصورا لبيروت وزوجها.

 

 

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. الموقوفتين المشتبه فيهما “تم تسريحهما بظروف مقيدة” هم جيران الطفولة- والعدو يقلد أنظمة فاسدة تكرر الاسطورة :”ما حصل قبل نحو شهر ونصف شهر، أن بيروت نجحت في الوصول الى حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، لجنود وضباط من جيش العدو قرروا نشر روايتهم عن هزيمة عام 2000 في لبنان. فجمعت المادة التي قرر جيش العدو حجبها عن جمهور عريض، لأنها تعكس حجم الهزيمة الكبيرة التي أصابت عقل ووعي وإرادة ضباط العدو وجنوده. ولـ«فشّ خلقه»، لم يجد العدو سوى استنساخ تجارب حلفائه من الحكومات العربية التي لا تعرف سوى القمع وتلفيق التهم، حتى صار المرء يشك في أن إسرائيل تأثرت كثيراً ببرامج عمل حليفها الأبرز محمد بن سلمان، أو رجالات أمن السلطة الفلسطينية. هكذا لجأ العدو الى أعمال صبيانية لن تغير من حقيقة أن بيروت ليست إلا صحافية تحب فلسطين، ولم تُخف يوماً حلمها باستعادة شعبها لأرضه وحكمه وقراره، وتفعل ما بوسعها لمقارعة العدو من خلال عملها كصحافية ناجحة. أما كل تأويل وترهيب وتهديد فلن تنفع معه كل محاولات التضليل وتركيب الأفلام.”

  2. هل يعتقد الصهاينة انه كل العرب بلا كرامة ولا انتماء ولا شرف ولا عروبة كالذين يستقبلونهم بالسجاد الأحمر ناسيين انه هذا الكيان الاستعماري قام على ارض عربية مقدسه بعد ان شرد سكانها العرب الاصليين ؟
    سيبقى اسمه الاحتلال الصهيوني الى ان يتم تحرير الاراضي العربية من دنس الصهاينة المحتلين
    هل يعقل انه ٤٠٠ مليون عربي يعيشون الفقر والإذلال والتشرد واللجوء بينما ٦ مليون صهيوني يعيشون في أمان واستقرار ورفاهية في أراضي العرب ؟
    ينهبون ثروات العرب يسرقون الغاز من أراضي العرب ويقومون ببيعه للعرب أنفسهم
    في اي قانون انساني او في اي ديانه هذا الاٍرهاب الصهيوني مسموح ؟؟؟

  3. هى ليست إسرائيلية بل هى مواطنة فلسطينية من الجليل المحتل تقيم في بيروت
    هذا هو عزمي بشارة يقولون عنه المفكر الفلسطيني بالرغم من انه يحمل الجنسية الاسرائيلية
    هؤلاء مواطنين عرب فلسطينيين مازالوا يعيشون في ارضهم داخل الاراضي المحتلة عام ٤٨
    عددهم يزيد عن مليون ونصف المليون فلسطيني داخل الكيان المسمى اسرائيل اي انه عدد الفلسطينين داخل إسرائيل حوالي ضعف عدد المواطنتين الإماراتيين
    عدد العرب داخل فلسطين المحتلة يبلغ حوالي ٧ مليون فلسطيني وعليه على الصهاينة إيجاد مكان اخر لإقامة وطنهم القومي غير فلسطين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here