السيسي يفتتح عددا من المشروعات الجديدة ويؤكد أن مصر لن تعود لما كانت عليه من فوضى في كل شيء ويشرح لأول مرة المراد من قوله الشهير “الشعب لم يجد من يحنو عليه” ويُداعب الحضور بعبارة استخدمها الإرهابيون في مسلسل “الاختيار”

 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن مصر لن تعود لما كانت عليه من فوضى في كل شيء، مشيرا إلى أن الفوضى غير مقبولة.

وأضاف السيسي خلال افتتاحه عبر الفيديو كونفرانس عددا من المشروعات بشرق القاهرة وقصر البارون ومطاري العاصمة وسفنكس الدوليين أنه لن يترك أي خطأ، وسيقوم بإصلاح كل شيء في الدولة تقديرا واحتراما ومحبة للمصريين(كررها مرتين) لتعود مصر دولة كنا ينبغي أن تكون. وداعب السيسي م الحاضرين قائلا : «هنفضل واقفين، ربنا المستعان، بس مش المستعان بتاعة (مسلسل الاختيار)»، في إشارة إلى مصطلح تداوله الإرهابيون في المسلسل.

وقال السيسي إن «الشعب المصري من حقه أن يفخر بتضحيات أبنائه من الأطباء خلال جائحة كورونا».

وأضاف: «الشعب المصري أثبت قوة الإرادة والعزيمة، الدولة تقدر حجم التضحيات التي تحملها شعب مصر العظيم، وإننا مستمرون في العمل» معلنا إطلاق الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية.

ودعا السيسي إلى إطلاق

أسماء شهداء الجيش والشرطة وحتى الأطباء على المحاور والكباري الجديدة»،مؤكدا أن مصر لن تعود لما كانت عليه من فوضى في كل شيء، مشيرا إلى أنها مراحل عاشتها مصر وتحملت فيها هذه المشاكل حتى تصل الدولة إلى مكانة تستطيع فيها مجابهة تحدياتها ومشاكلها، مؤكدا أن الفوضى غير مقبولة.

الحنو

وأوضح السيسي لأول مرة المقصود بقوله( ابان 30 يونيو 2013) «الشعب لم يجد من يحنو عليه أو يرفق به» ليس معناها «الطبطة» ولكن إيجاد وسائل للتسهيل على المواطنين، مشيرا إلى تكلفة رفع كفاءة شبكة الطرق في مصر تقترب من 200 إلى 250 مليار جنيه، موضحا أن الحنو هو حل المشاكل وتسهيل الحياة للمواطنين والقضاء على التحديات، مؤكدا أن الإنجاز الحقيقي هو تنفيذ مشروعات لتسهيل حياة المواطنين.

وقف البناء وتطوير المحاور: وأوضح أن وقف البناء ليس ضد مصلحة المواطنين ولكن القرار يصب في المصلحة العامة للدولة، مشيرا إلى مشروعات تطوير شرق القاهرة يكلف ما يقرب من 25 مليار جنيه.

وأشار إلى أن الدولة تجد نفسها كل 3 سنوات تضطر إلى توسعة الطرق بسبب حجم الحركة المتزايد ليتم استيعابه، موضحا أن السبب الرئيسي هو البناء العشوائي.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

12 تعليقات

  1. سؤال بسيط

    ماهي فائدة السلاح إن لم يوجه نحو العدو ؟
    ..
    والعسكري يتعلم فنون الحرب لا السلام
    لكي يدافع عن الوطن ضد الأعداء
    ومن ينبطح للعدو لا يحتاج إلى سلاح !
    بل إلى راية الخزي والعار البيضاء
    .
    عاشت فلسطين حرة عربية
    .

  2. يا حنيًِن . اكتر من هيك حنية من السيسي على رؤوس الشعب المصري ما فيش . السجون مليانة والسيسي كل يوم يفتتح سجن جديد لكن الصحافة والاعلام ماكتبتش عنهم كل هذا من حنية الريس علينا

  3. نريد مشاريع تنمية وتنموية للشعب الفقير الكادح مثل مستشفيات ومراكز صحية ومحطات مياه للشرب بالقرى ومدارس ابتدائية بالقرى النجوع الصحة والتعليم اهم من قصر البارون الذي تكلف ١٠٠ مليون إسترليني منحة من بلجيكا كانت تكفى تنمية ١٠٠ قرية مصرية من مراكز صحية ومدارس ابتدائية.

  4. أين القرض 5 مليارات ونصف من البنك الدولي ولمدة 12 شهرا هو قادر على تسديدها أم سيدفعها الشعب المغلوب على أمره { إياك أن تفتح فمك} إنها ديمقراطية الانقلابيين الدمويين

  5. السيسي له سلبيات كثيرة و خاصة تقييد حرية الرأى و التعبير و سيطرة الحكومة التامة على الاعلام و حتى الانتاج الدرامي و انكفاء مصر داخليا و عدم لعبها دور مؤثر فى الازمة السورية و العراقية
    لكن ايضا له ايجابيات كثر و اولها تنويع مصادر السلاح و خاصة السلاح الروسي المتطور بعد ان كان سلاح الجيش تحت رحمة الامريكان
    و وحدات الاسكان الاجتماعي بدلا من العشوائيات الغير ادمية
    والتوسع فى المشاريع الزراعية و الحيوانية و المزارع السمكية مما جعل مصر تعبر ازمة كورونا بأقل الخسائر
    والاهتمام بالمحافظات المظلومة مثل الصعيد و سيناء و اقامة مشاريع قومية فيها مثل جبل الجلالة
    وفى عهده ترأست مصر الاتحاد الافريقي بعد تجميد عضويتها فيه

  6. مصر ليست هي أفغانستان أو الصومال.
    الهزيمة المذلة للاخوان في مصر ليس هزيمة في نظر الاسلاميين.
    خروج أكثر من 23 مليون مصري ضد حكم الاخوان لا يمثلون الا فلول مبارك.
    الشباب الثائر الذي أسقط مبارك و صوت للاخوان كان أحسن شباب مصر جهادا في نظر الاخوان، و نفس الشباب الثائرالذي أسقط حكم الاخوان خونة و فلول في نظر الاخوان.
    شيخ الازهر عميل، بابا الاقباط عميل، فنانوا مصر عملاء، أحزاب مصر عملاء، الجيش عميل، المثقفون في مصر عملاء، السلفيون عملاء، اكثر من ثلاثين مليون مصري عملاء.. الاخوان المساكين وحدهم هم ملائكة.
    لا يملون من الكذب، الى أن اعتقدوا أن كل الناس أغبياء يثقون بادعاءتهم

  7. هو يقصد انه يريد الذَهَابَ من فوضى الى فوضى اشد وافتك من سابقتها،
    لم تأتي الفوضى الا عندما حضرتكم جاء على الكرسي بانقلاب دموي اسود، والفوضى لا تزول الا بزوال المسبب وهو حضرتكم،

  8. رغم ان السيسي انقلابي مثله مثل اغلب الرؤساء العرب وان كان افضلهم .. الا اننا نحترم الرجل انه ليس من اصحاب العنتريات الفارغه . ولم يهدد اثيوبيا وتدمير السد . بل استخدم الحكمه والعقل والتي اثمرت مبدئيا عن ايجاد حل دون حرب ودمار . وما يجعلنا نحترمه اننا كل يومين نسمع عن اقامة مشاريع وخدمات . نتمنى له التوفيق من اجل مصر وشعب مصر .
    تحياتي ..

  9. بعد أزمة الأطباء في مصر و الجحود و النكران الذي قوبلت به تضحيتهم في مصر فقط دون أي بلد آخر في العالم، كانت فتح المشاريع لصرف الأنظار عن أزمة كورونا في مصر.
    في أمريكا يكاد ترامب ان يخسر فرص الترشح لدورة رئاسية ثانية بسبب سوء إدارته لأزمة فيروس كورونا (مع أسباب أخرى بالطبع) علماً بأنه و على رغم من سوء إدارته و حبه لإلقاء اللوم على غيره لم ينتقد الكادر الطبي و لا مرة واحدة، بينما في مصر يتم إلقاء اللوم على الأطباء و إتهامهم بالتهاون و الهروب من المسؤولية و مع ذلك لا تجد من يحاسب الرئيس كل ما عليه هو أن يفتتح بعض المشاريع و يلقي كلمتين و ليتصرف الأطباء و الشعب مع كورونا!!
    و كم ذا بمصر من المضحكات و لكنه ضحك كالبكا

  10. السيسي لما عمل انقلاب على انتخابات الشعب قال ان مصر في 30 يونيو 2020، يعني بكره، ستكون مصر ثانيه. يعني تقريبا مثل فرنسا. لحد الان مصر مثل بنغلادش في السبعينات. لكن لسه باقب 24 ساعه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here