السيسي يعود من واشنطن كرجل أمريكا الأول في المنطقة.. وسيقود تحالفا سنيا في مواجهة ايران.. والسعودية تعود الى المقاعد الخلفية.. ودور مصري “قيادي” في اليمن وليبيا وسورية.. و”الاخوان المسلمون” ابرز الضحايا

atwan ok

عبد الباري عطوان

لم يحظ زعيم عربي بالاطراء والمديح من ساكن البيت الأبيض مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، منذ توقيع نظيره محمد أنور السادات اتفاقات كامب ديفيد عام 1978، فالرئيس دونالد ترامب قال بشكل واضح ومتعمد “نقف بقوة خلف الرئيس السيسي.. لقد أدى عملا رائعا في موقف صعب للغاية.. نحن نقف وراء مصر وشعب مصر بقوة”، وأضاف “أقول للسيد الرئيس ان لديك صديقا وحليفا قويا في الولايات المتحدة.. وانا أيضا”.

هذا المديح والاطراء يعني عدة أمور، ابرزها ان الرئيس الأمريكي الجديد يريد ان يتوج ضيفه المصري حليفا رئيسيا في الشرق الأوسط، يكون وبلاده، محور ارتكاز السياسة الخارجية الامريكية الجديدة في المنطقة في موازاة المحاولات الروسية رسم خريطة جديدة للمنطقة محورها ايران.

الرئيس ترامب اكد على تفعيل الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والتعاون العسكري، وهذا امر متوقع من رئيس يعطي الأولوية لاجتثاث الإرهاب حتى لو جاء ذلك على حساب حقوق الانسان.

***

الرئيس السيسي سيعود الى القاهرة وقد اصبح مندوبا ساميا للولايات المتحدة في المنطقة، والفائز يثقتها ودعمها في آن، مما يعني انه سيكون رأس الحربة في كل حروبها السياسية او العسكرية المقبلة، والزعيم المتوج للحلف السني الذي تسعى لتكوينه في مواجهة ايران.

انها بداية مرحلة ونهاية أخرى، والأيام المقبلة ستشهد تحالفا عربيا إسرائيليا ضد الإسلام السياسي، بشقيه “المعتدل” او “المتطرف”، السني او الشيعي، وتجاوز الثوابت العربية في فلسطين، واحياء صوريا لعملية سلمية متعفنة، وعودة لمفاوضات عقيمة بين السلطة الفلسطينية ورئيسها من ناحية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي من ناحية أخرى.

المملكة العربية السعودية التي كانت تحلم بالجلوس امام مقعد القيادة في المنطقة بمباركة الرئيس الأمريكي الجديد، تراجعت الى المقاعد الخلفية، وباتت مضطرة لقبول الزعامة المصرية الجديدة، والتصالح معها، والتعايش مع صعودها المتسارع، ولذلك عندما سيزور الرئيس السيسي الرياض تلبية لدعوة العاهل السعودي التي جاءت تتويجا للمصالحة “المرتبة” بين الرجلين على هامش قمة عمان العربية، سيزورها من موقع القوي وليس من موقع الضعيف التابع الذي يبحث عن مساعدات مالية، فالسعودية لم تعد تملك المليارات الفائضة، وان امتلكتها فإنها ستذهب الى ترامب في محاولة لإرضائه وامتصاص غضبته والتجاوب مع أسلوبه الابتزازي، ايثارا للسلامة.

اتفاق ترامب ـ السيسي على تفعيل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، سينعكس على شكل دور مصري في مواجهة حركة “الاخوان المسلمين”، وافرعها في ليبيا واليمن، وانخراط حقيقي في حرب ضروس ضد تنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية”، ومحاربة التمدد الإيراني في العراق وسورية واليمن أيضا.

***

الرئيس السيسي راهن على ترامب حتى قبل ان يفوز في انتخابات الرئاسة عندما التقاه في أيلول (سبتمبر) العام الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة، ليس حبا به، وانما كرها بسلفه باراك أوباما، الذي رفض دعوته، وجمد المساعدات المالية الامريكية لمصر لاكثر من عامين بسبب معارضته لإطاحة رئيس منتخب بإنقلاب عسكري، ومن حسن حظ الرئيس السيسي انه كسب الرهان، واصبح الصديق الصدوق للرئيس الأمريكي الجديد، وعزز هذه الصداقة عندما لم يتردد لحظة، أي الرئيس السيسي، في سحب مشروع قرار كانت ستتقدم به مصر الى مجلس الامن الدولي بإدانة الاستيطان الإسرائيلي ووقفه فورا، بمجرد تلقيه مكالمة من الرئيس ترامب حتى قبل ان يتسلم الأخير مهامه كرئيس، فحصل الرئيس السيسي، بهذه الخطوة على “رضائين” بحجر واحد، الرضاء الأمريكي والرضاء الإسرائيلي.

المرحلة المقبلة ستكون مرحلة استقطاب طائفي واقليمي، وعرقي، ربما تتطور الى حروب مدمرة وظهور دول جديدة، وإعادة رسم لخريطة المنطقة، وسيكون دور “مصر السيسي” محوريا فيها، وفي مواجهة ايران خاصة، وبالتنسيق مع “الحليفة” إسرائيل.. اما كيف ستكون النتائج.. ومن الرابح والخاسر.. فهذا يحتاج الى الكثير من الانتظار.. والأيام بيننا.

مشاركة

73 تعليقات

  1. تحليلك صح ولكن هذا علي معطيات شهر مضى أما الآن ترامب في أضعف حالاته ومعرض للمحاكمة وقد جاء يستعين بالخارج لتحقيق سريع واستراتيجيات يساعده في تحسين موقفه في الداخل بالضبط زي زيارة نيكسون للقاهره سنة 1974 واستقباله في القاهره بطريقه اسطوريه وقال انا عمري ماشفت9خ حفاوه كهذه ثم عاد وحكم وعزل وخسر السادات الرهان

  2. ترامب تاجر عقارات يجيد البيع والشراء وكسب المال وعينه الان على الاموال السعوديه والخليجيه المكدسه عنده في البنوك الامريكيه لذلك هو يسمعهم الكلام المعسول الذي يطربون عليه ويفتحون محافظهم له . طبعا السيسي والاخرين ايضا عينهم على هذه الاموال لانقاذ اقتصاداتهم المنهاره.

  3. تحليلك صحيح مائة بالمئة لان الادارة الامريكية تريد ابعاد آل سعود من حرب اليمن لانها غير قادرة خوض هذه الحرب وثانيا ان الادارة الامريكية تدرك ان الجميع يتربص بسقوط آل سعود فالمكون الشيعي في المملكة حاضر لكنه لا يمثل الاغلبية و لو فرضنا جدلا ان اهل الجزيرة راغبون في الديمقراطية فهي بدون شك لصالحهم كما لةو ارادت الادارة الامريكية حل الازمة السورية عن طريق الانتخابات لان النظام السوري بكل شرائحه لا يمثل الاغلبية الساحقة لان العنصر العلوي لا يمكن ان يكون الاغلبية وانت تعرف هذا جيدا

  4. تحليل صائب و منطقى من قلم صادق و جرى و قليل و جودهم لدى أمتنا العربية و الاسلامية فمن يتجرى فن وضع ال سعود فى هذه المرتبة المذلة أو من يستطيع و صف السيسى بالانقلابى فى نفس الوقت ….أن لم يكن صحافى شريف …تجوع الحرة و لا تاكل من ثديها

  5. الشعب المصري شعب عبد الناصر لا يشترى بالمال حتما فلا يضيعوا وقتهم .

  6. والله ما هي إلاَّ أبـْخِرَةُ تتصاعدُ ، ثمّ لا تلبثُ وأنْ تتلاشى وتتبخَّر في الهواء ، بمجرّدِ ريحٍ ساكنةٍ أصابتها ، مما يجري اليوم ، ما هو إلاّ مجرد فقاعاتٍ هوائيةِ ، أو بالوناتٍ تُنْفَخُ هناك في أمريكا ، والجميع يصيبهُ الوهْم والهلع بمجرد أنْ يراها ، والدليلُ على ذلك ، أنّ السياسة الدولية الاْميركية هي متلونة وغير ثابتة ، وهي تتغيّر يوما بعد يوم ، بسبب الاْحداث النارية المضطرمة والمضطربةُ في المنطقة . أليوم هناك دولٌ في المنطقة وأساطيل ومدمرات تسرح وتمرح في المنطقة . روسيا أصبح لها اليوم وجود عسكري هائل في المنطقة ، ولن تنثني وتهرب من أمام أمريكا بسهولة ، بمجرد إنذار أو تحذير أوغير ذلك . هذه المنطقة العربية هي مسرح مؤهّلُ للحروب الطاحنة ، ولحتى هذه اللحظة ، لم تستعِرِ الحرب الرئيسة في المنطقة ، هذه مجرد بدايات وتهويشات ودعونا نطلق عليها مجرد طوشات في حارات عربية معينة ، ولكن المتبحِّرَ في الاْمر ، يجد أنّ القادم الرّهيب والويلُ المتراكب ، كسُحُبِ السماء الداكنة لم يأتِ بعد ، فاسْتهدوا بالله ايها الناس ، واطلبوا منه ، اللطف والرحمة ، إنْ كنا نستحقها .

  7. التحالف السني الذي نسمعه في المدة الاخيرة معناه مقاتلة الشيعة الذين هم مسلمون ايظاً !! وتحالف مذهبي او ديني او قومي يعني دمار لشعوب تلك البلدان والرابح ستكون القوى الخارجية التي تقف وراء هذه الأفكار الجهنمية .!!!؟ لعن الله الفتنة ومن يؤججها وليحمي الله امتنا من كل سوء .

  8. الواقع يختلف عمٌا يرسمه الأعلام.
    أولا: كل مبتدأ بالسياسة يعرف أن الرئيس ترامب لا يستطيع أن يقرر لوحده, فهو رمز لبلد ديمقراطي , قراراته تخضع لمؤسسات ديمقراطية معقدة , وليس كما يتصور العرب عن رؤسائهم. وأن خسارة أي جندي أمريكي خارج الحدود من أجل أجندة سياسية ستطيح بالرئيس حتما , وهذا المعنى هو الذي فتح أبواب البيت الأبيض للرئيس الزنجي أوباما حين وعد شعبه بأعادة كل الجنود الأمريكان من خارج الحدود. فكيف سيواجه شعبه هذا الرئيس الأشقر حين ترجع توابيت جنوده من خارج الحدود من أجل عيون السعودية أو غيرها؟؟!! . أنتهى عصر بوش ولن تحدث مواجهة أمريكية جديدة في الشرق. والرئيس ترامب وعد شعبه بتقوية الأقتصاد وأنهاء الديون وفتح فرص العمل للعاطلين وهذا ما يهم الشعب الأمريكي حين أنتخبه.
    ثانيا: الرئيس عبد الفتاح السيسي غير مؤهل أن يقود حروب في المنطقة, فهو يقف على أرض رخوة, والشعب المصري ليسوا قطيعا في لستة الرئيس , أضافة الى الأعباء الأقتصادية والأنقسام السياسي التي تعيشه الساحة المصرية , هناك مسأله مهمة جدا وهي: أن تقوية دور الجيش المصري في مواجهات المنطقة لا يُرضي أسرائيل التي يهمها أن تبقى مصر كطائر بلا جناحين.
    ثالثا : أن المملكة العربية السعودية تقف على بركان من نار : فهي لا تعرف كيفية الخروج من حرب خاسرة في اليمن , وهناك مسألة ولاية العهد التي قد تنفجر بموت سلمان الذي يقف على حافة الهاوية , وواضح هذا التنافس بين ولي العهد وأبن سلمان ولا ننسى القوة الخفية التي يمتلكها الأمير متعب بن عبد الله الذي أُزيح من موقع ولي ولي العهد !!.
    أن قانون جاستا يكفي ترامب لحلب السعودية لأخر برميل نفط ولن يحتاج الى خوض معارك بالنيابة عنها.
    الخلاصة : أن أسرائيل كانت جوكر أمريكي في المنطقة , فهي العين الساهرة على هيمنة أمريكا على أعظم بقعة أستراتيجية في العالم. واليوم إسرائيل تحتاج الى حماية والى رعاية , وأصبحت عبئا ثقيلا على الولايات المتحدة الأمريكية , اضف الى ذلك أن أمريكا أصبحت من الدول المصدرة للنفط وليست بحاجة لنفط الخليج. والنقطة المهمة أن الأرهاب صار مركز أهتمام العالم وأيقن العالم أن منبعه هو من الدول التي كانت تحظى بحماية أمريكية , وهذا يعني أطلاق يد أيران في المنطقة بأتفاقات من تحت الطاولة , وما الأتفاق النووي الا بداية لأشياء قادمة تغير وجه المنطقة.

  9. العالم لا يحترم العرب و لا يثق فيهم ، و الذي لا يُحترم و غير موثوق فيه ليس أهلا لأن يكون حليفا .

  10. اخي احمد الياسيني

    شكرا على هذا التوضيح دائما تكتب ما يجول في خاطري وخاطر كل عاقل وشريف في هذه الأمه

  11. على النظام المصري توجيه انذار للعدو الإسرائيلي الأول منذ 70 عام و اذنابه من قطر و آل سعود بعدم التدخل لدعم ارهابيي سيناء في الخفاء .

  12. صار الزعماء العرب كالضرائر يتنافسون على كسب رضا الرئيس الأمريكي ومحبته ، والكل يتخضب ويتعطر ويتجمل ليشعره أنه الأقدر على أن يقدم ويجود بما لا يستطيع به غيره ، وهذا التنافس خلق حالة من الغيرة بينهم ، فالكل حين يخرج من لقائه وقد سمع عبارات الإطراء والثناء لا تسعه الأرض من الفرحة ، وقد خرج السيسي منتشيا بما سمع عن الدعم اللامحدود الذي سيتلقاه حتى أنه وصف ترمب بالقوي ، وهو في الحقيقة أضغف ممن حكم أمريكا ، فرئيس استعصى عليه تمرير مرسوم عادي بخصوص المسافرين لا اعتقد أنه يستطيع أن يمرر قرارات مصيرية ، هذا إذا أكمل سني حكمه ، حتى أن الصهاينة باتوا يشككون في وعوده ونواياه تجاههم ، فأمريكا ليست رئيسا وإنما مؤسسة يلتقي فيها الخبراء وصناع السياسة وقوى خفية تخطط وتوعز ، وعليه فإنني لا أتصور أن السعودية ستزاح إلى المقعد الخلفي ، فكل ما جرى أن الرئيس الأمريكي في ثنائه على الرئيس المصري لم يكن متيما بما صنع السيسي فهو يعرف أنه لم يصنع شيئا ، وأن مصر في عهده تردت كثيرا من جميع الجوانب ، ولكن هذا الثناء فيه إيماءة للسعودية كي تطبع مع الصهاينة لكي تنال الثناء والرضا – خاصة وأن الظروف مواتية لها ، أما بخصوص الحلف السني المناهض لإيران ، فهو وهم وطعم في نفس الوقت للسعودية لا يمكن أن تقاومه لأسباب كثيرة ، وبذلك تظل المنطقة في حالة استنفار وهي بغية أمريكا وهدف استراتيجي حافظت عليه لعقود ، وخبرة إيران السياسية وما حباها الله من ساسة هي التي جعلها تقف ببرود ولا مبالاة تجاه هذه الدعوات ، ولأنها تعرف الدوافع الخفية لكل طرف وتعرف أن خصومها يُبتزون ويُنفقون ، وهي نقطة لصالحها ، وقد مرت خلال أكثر من ثلاثين سنة بما هو أقوى وأخطر تهديد ، إذ لم يكن ريجان والبوشين بالرؤساء المتساهلين ، لكنهم مضوا كسحابة صيف وظلت إيران تزداد كل يوم قوة ، وليت العرب كما قال المرحوم هيكل يفهمون هذه الحقيقة فيحسنون التعامل معهم بدل هذه السياسات الجاهلية والنقص وعقدة القرين ، مما يتيح لهم بالمقابل وسيلة ابتزاز للغرب مثلما يبتزهم هذا الغرب .

  13. لن تقوم للعرب قائمة،مادام هم قيام ونحن نيام…..؟

  14. عفوا أستاذ عطوان تحليلك هذا غير قائم علي تقييم علمي سليم والسبب انك خلط الأوراق وجعلت من صعود مصر تحييد للدور السعودي وهذا ليس بصحيح لأن دور مصر كبيرة العرب معروف ومعلوم للجميع ولا يمكن الخوض في إثباته فمصر تعود لمكانتها الطبيعية كقوة إقليمية وازنة مقابل قوى إقليمية تاريخية مع الاعتراف أن دور مصر لم ولن يكون قائم علي نزعات مذهبية فمصر هي البلد المسلم الذي لا يعرف أي لغة أو نزعة طائفية أو مذهبية وفي هذا تهدئة المخاوف التي تغذيها بعض الدول الطامعة في اذكاء وتعميق هذا المفهوم كالسعودية وتركيا وقطر مثلا.أما أن علاقة مصر بأمريكا قائمة علي التبعية فهذا أيضا قلب وتشويه غير مقبول فمصر السيسي لم تضعف أمام امريكا أوباما عندما اختلفت الرؤي بين البلدين ومن لا يخشي امريكا أوباما لا يخشي امريكا ترامب فمصر بلد ليست ضعيفة ولا هزيلة أن تحمي نفسها بل وتعاقب من يحاول أن يقترب منها مهما كان والجميع يعلم ذلك بما فيهم امريكا واسرائيل. الجديد في الأمر أن الإدارة الجديدة لأمريكا اقتربت من الرؤية التي تبنتها مصر السيسي بعد عزل مرسي وإخوانه في معظم القضايا ولقد نتج عن ذلك إعادة رسم الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة في القضايا الحيوية وخاصة سوريا والإرهاب وليس خفي أن مصر لم تدفع في اتجاه تغيير الاسد وهو اقتنعت به الإدارة الأمريكية الترامبية. .وأعتقد أن هذا التقارب سيكون له دور في تهدئة الاحتقان الأمريكي الإيراني لا مواجهة إيران عن طريق حلف تقوده مصر …وأعاحلاف ضد تقد اعتدال المواقف المصرية سيكون لها تاثيراتها علي حل المشاكل القائمة بالمنطقة …فتخيل معي اعتدال مصر ورؤيتها …أم رؤي غيرها من دول استغلت فراغ الساحة من المارد المصري لضرب هنا وهناك وتمويل هنا وهناك …ثوابت الدولة المصرية معروفة ولا نقبل أي تشويه لها فمصر العروبة قائد ة العرب بحب وعمق علاقات تاريخية لم ولن تخلي عن قضايا أمتها أو تشترك في احلاف ضد إيران أو غير إيران …ما يهم مصر امنها القومي المهدد شمالا وشرقا وغربا وجنوبا …وهو ما تحاول معالجته دونما التورط كما تورط غيرها ..فمصر تتمني السلامة والاستقرار لكل أشقائها العرب والمسلمين. .ولم تكن دولة تعدي أو احتلال لاشقاءها. .وهذا يتطلب منك أستاذ عبدالباري أن لا تتسرع في الأحكام مع تقديري لشخصكم وآرائكم التي ان اختلفت معها فلا يفسد للود قضية فهذا الاختلاف مادام برقي واحترام فهو دليل تحضر وسمو أخلاق .تحياتي لك ولقراءك المحترمين.

  15. ايران حليف امريكا الاول في المنطقة وليس السعودية او مصر…
    وكما يقول المثل السياسي: اللي في السوق مش زي اللي في الصندوق.
    كم قال العرب ان اسرائيل هي العدو … لنكتشف فيما بعد ان العلاقات قائمة منذ ذلك الحين.

  16. السيسي عاد من زيارة امريكا مندوبا ساميا ، فهنيئا لمصر ولشعب مصر العظيم. يا ترى بماذا سيعود عباس لشعيه الفلسطيني من امريكا . للعلم عياس لمن لا بعرفه ليس كغيره ، فهو لن يرضى بأقل من استئناف مفاوضات السلام ولو استمر ذلك لربع قرن آخر ، فلم العجلة طالما ان الاموال تتدفق والجيوب تمتلأ ومزابل التاريخ تتسع باستنرار للقادمين الجدد الذين يبدو ان هذا هو عصرهم.؟؟؟

  17. _____،، الشيعة تتمدد .. و السنة تهرول .. ألعاب ” مراثون ” و الفايز يحصد الرز .. و الفاكهة بطيخ صيفي .. !!

  18. اذا كان السيسي سيقود تحالفا صهيونيا سنيا ضد ايران فنقول لايران ابشري بطول سلامه
    وترامب يعتبر رئيس مؤقت قد يطاح به في اي لحظه من قبل المؤسسات الامريكيه الحاكمه علي خلفية التدخل الروسي في الانتخابات الامريكيه استخباراتيا وهو لن يستطيع ان يطبق قراره التنفيذي بخصوص دخول رعايا بعض الدول فكيف يحصل علي الموافقه لحرب اقليميه كبري قد تتطور الي عالميه

  19. الاخ مكسيم :تحية عربية اخوية
    أظن انك كنت تريد القول ( حين ترضى اميركا هن احد ،فهذاعار عليه الى الابد !)،
    فانني اصدقك القول وتذكيرا هاهو حسني مبارك ومن قبله انور السادات ومن قبلهم شاهنشاه ايران محمد رضى بهلوي وبعده فرديناند ماركوس الفلبيني ومثلهم نورتيغا الرئيس بنما الذي يقضي احبس الؤوبد في سجن اميركي وكان مثل شاه ايران رجل بوليس المرور لاميركا من قناة بنما مثله مثل السادات ومبارك رجلي شرطة اميركا في قناة السويس ، سيكون مصير السيسي ابشعع واشنع مصير منهما ! وقريبا ان شاء الله !
    ( والايام بيننا )!
    وليت السيسي يسأل شيخه الاكبر احمد الطيب – شيخ جامع الازهر عن تفسير قول الله في كتابه العزيز :
    (فذكّر بالقرآن من يخاف وعيد!) صدقاللهالعظيم
    والحكيم ياسيس من اتعظ بغير ،والتعيس من اعتز بغيرالله فقد ذلً وندم ولاتساعة مندم !!!

  20. إن الذين يراهنون على سياسة ترامب في منطقة الشرق الأوسط وركوب أمواجها أعتقد أنه رهان مرحلي وخاسر بامتياز لأنه من يضمن استكمال ترمب لولايته (4 سنين المقبلة) كونه رجل غير محنك سياسيا وبدأ يتعثر في اتخاذ قراراته التي قوبلت بالطعن أمام القضاء الأمريكي. ولكن هيهات ما بين البزنس والسياسة الرصينة المدروسة.

  21. السلام عليكم،
    من معرفتي لترامب فهذا هو لسانه و يضخم في المديح و لا أقوم بأي شيء يقوله في الوقت الراهن. ترامب سوف يعزل قريباً و تصرفاته عشوائية تفتقر للحكمة و المهنية و هذا خطر على الأمن القومي الأمريكي جمهوري و ديمقراطي.

  22. احذروا ياامة المليار ونصف ان يغركم كيد الاعداء فالكفرة يخططون ليل نهار لتحطيمكم وافسادكم وضربكم ببعضكم ويتبرؤون منكم براءة الذءب من دم يوسف وقد نجحوا الي حد بعيد في التغرير ببعضهم ممن يجهلون حقاءق الامور والدساءس التي تحاك ضد الاسلام والمسلمين منذ فجر الاسلام واعلموا ان الله شديد العقاب وهو ناصر المستضعفين.

  23. اذا تم انشاء الحلف السني الامريكي الاسرئيلي لمحاربة ايران والاسلام السياسي المتشدد والمعتدل هذه فرصة لانشاء تحالف اسلامي شيعي سني قومي لمجابهته وهذا ممكن لان الصراع السني الشيعي نتائجه كارتية على الطرفين( الصراع العثماني الصفوي كانت نتيجته صفر حسب وصف جريدة الشعب المصرية).

  24. الجزائر
    اذا كان هذا التقرير صحيحا و موثوق منه فإن الغباء العربي توسع كثيرا , اليوم من يثق في الغرب و يتحالف معه لتنفيذ مشروعه الذي الذي فشل بنسبة 80%
    هذا المشروع نجح في تقسيم السودان و احتلال ليبيا أما سوريا نعلم جميعنا أن البنية التحتية دمرت بالكامل و لكن مادام حلفاء النظام السوري ذو ثقة و صدق سواء في المحافل الدولية عن طريق فيتو روسي صيني و في أرض الميدان فان من يزعم أن بشار يسقط فهذا لن يكون لأن حلفه قوي وثابت
    الغرب و أمريكا و إسرائيل يعلمون جيدا ما مدى خطورة ضرب و قسف مواقع المنشآت النووية الإيرانية و يعلمون جيدا ما مدى قسوة و خطورة الرد إيران لديها ترسانة و اكتفاء ذاتي لصواريخ متطورة ذات المدى المتوسط و البعيد
    إيران اصبح عائق و خطر لأمريكا و إسرائيل و كل حساباتهم التي حسبوها لتغيير النظام فيها سواء عسكرية او عن طريق الربيع الفايسبوكي لم يجدي نفعا الحرب القادمة العاجلة و بدأت تشكل في تحالفات عربية بجيش عربي سني و تنسيق و تسيير طبعا الغرب و إسرائيل الأعراب سينغمسون في هذه الحرب لأنهم لا يقرأون و اذا قرأو لا يفهمون إني أرى الجيوش العربية مثل قطيع من الأغنام و الراعي النيتو و إسرائيل ضد إيران
    حسب التاريخ و الكتب الاسلامية القديمة و التنبؤات الجيش الإيراني سيفوز و يدخل الخليج من بوابة البحرين و المفاجئة هو أن اليمنيين سيغتنمون هذه الفرصة العظيمة التي تعتبر لهم هدية فسيدخلون الحجاز و عندما يرى الغرب و إسرائيل و السيسي و ملوك الخليج هذا التقدم للمسلمين و أن جيوش التحالف انهارت هنا تحدث الفتنة الكبرى
    باعتباري كمواطن جزائري اطلب من الشعب الجزائري و السلطة أن لا نتدخل في هذه الفتنة و حتى إن تدخلنا فلنصرة المظلوم

  25. (( الإسلام السياسي ))
    هل نفهم أن يكون الدين بعيد عن السياسة ؟؟
    نفهم من ذلك دعوا الحاكم العربي المسلم يتحالف مع الشيطان والصهيوني والصهيوامريكي وغيرهم من أجل النهوض بالبلاد والعباد !!!
    نفهم أيضا بأن الحاكم وأن كان مسلم الهوية والعربية فهو سياسي ولا دخل له بالدين والإسلام !!
    رسول الله (ص) قائد عظيم ورجل دين هو القدوة للجميع ..
    البعض كأنه يريد أن يقول دعوا الحاكم العربي المسلم يفعل ما يحلو له من إنبطاح وتبعية وولاء للصهيوأمريكي والصهيوني ولا تقول له شيئا وكأنه أعلم بالدين والسياسة !!
    قال تعالى (( ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )) فعلى الإنسان مراقبة أقواله وأفعاله وعلى الحاكم العربي المسلم أن يجعل الدين نصب عينيه ..
    فكيف للحاكم العربي المسلم أن يذهب للبيت الأبيض الأمريكي ويتعهد للرئيس الأمريكي بتحالف سني عربي ضد الدول العربية والإسلامية ؟؟ كيف للحاكم العربي المسلم أن يتعهد بتحالف إستراتيجي مع الصهيوأمريكي لمحاربة الدول الشعوب المقاومة والممانعة لسياسات الصهيوأمريكي والصهيوني وحلفاءهم ؟؟
    نحن يا ناس يا عرب يا مسلمين إشرحوا لنا ماذا يحصل بالضبط ؟؟
    هل حكام العرب مسلمين ؟؟؟

  26. السيسي ليس بجديد لان يكون مندوب سامي لامريكا هذه مهمه جديده … فالجميع موظفين لدى البيت الابيض منذ زمن استاذ عبد الباري عطوان اعتقد بل واجزم انك قارىء جيد للاحداث فهذا ليس باستنتاج حديث .. فكلمة ان السيسي سيعود مندوب سامي لترامب (امريكا) غير صالحه هنا والاصح انه سيعود وقد حقق نتائج زيارته للبيت الابيض وقام بتوقيع تجديد وظيفته كمندوب سامي لامريكا في المنطقه بعد عزل أطراف اخرى كانت متكالبه لنيل هذا الشرف … للعلم فقد تم توقيع هذا العقد في دار الايباك … سلام للجميع

  27. لن يستطيع السيسي ان يكون رجل امريكا لان الشعب المصري 90 مليون لن يسمح بهذا اطلاقا و الشعوب العربية 370 مليون و الا سيفقد مصداقيته الى الابد و يتنحى . الشعوب هي الحكم الان و ترفض بحزم اي استسلام تجاه المستعمرين .

  28. الاخ المكرم عيدالباري عطوان
    هناك ثلاث محطات رئيسة يتطلب الوقوف عندها لاهميتها في تغيير مجرى التاريخ تحت سماء الشرق الاوسط وعلى ضوئها يمكن تحديد ماأذا كان المشير السيسى يستطيع ان يقوم بالاهدف السياسة التي تمت بموجبها هذه الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين القاهرة وواشنطن اهمها مااذا كان السيسي يقوم بمهمة البوليس الاميركي في الشرق الاوسط وبالاخص اذا كان في مقدوره الاتادعليه ان يرأس تحالفا مدعوما سياسيا من الوليات المتحدة مجردا من اي تدخل عسكري مباشر من جهة او اي تمويل سوى المعونة لاميركية االسنوية التقليدية لمصر والتي تحصل عليه منذ اتفاقية كمب ديفيد للسلام مع اسرائيل منذعام 1979 .وهي الهدف الرئيسي لزيارة السيسي لواشنطن حيث اعتقد جازما ان ماقيل عن تاسيس شراكة استراتيجية هوخطا في التقديرات بينما في الواقع انها شراكة ( استجدائية ) متبادلة !!
    فالرئيس ترامب يريد بناء حلف اقليمي في الشرق الارسط من دول النفط الخليجية لتمويل هذالحلف
    يضم السعودية والامارات العربية ودول خليجية مع الاردن تحت قيادة السيسي المصري بلقب جديد وهو المندوب السامي لامريكا لموازاة تصاعد النفوذ الروسي – الايراني الهادف الى تغيير صورة الشرق
    الاوسط مغايرا لما كانت تهدفه الولايات المتحدة لبناء شرق اوسط جديد تكون اسرائيل فيه قة فاعلة !
    وقد اصبح هذا الهدف الاميركي -الاسرائيلي في ارشيف التاريخ مرة وللابد منذ حطّ لدب الروسي
    خبطته العريضة والواسعة في منطقةالمياه الدافئة التي كان يسعى لها الاتحاد السوفييتي البائد
    طيلة عقوده السبعة الماضية ،
    فالمحطة الاولى في تغيير مجرى التاريخ بعدقيام اسرائيل في غفلة من الزمن عام 1948 كانت ثورة
    يوليو 1952 وما اجدثته من تغييرات جذرية في التوجهات السياسية والقومية والاجتماعية ،لامجال لحصرها الان ومدى تأثيره في الوعي العربي القومي والوحدوي ،
    امالمحطة الثانية والتي غرست بذرة الثورة الايرانية الاسلامية فقد كان الانقلاب العسكري الاميركي –
    الشاهنشاهي عام 1953 الذي اطاح بحكومة محمد مصدق المنتخبة شرعيا من قبل الشعب الايراني
    ومن ثم فرضت الحكم الملكي السلطوي بقوة وكالة الا من الداخلي -السفاك – تحت اشراف وتوجيه
    وكالة الاستخبارات الأميركية CIA وارتكبت من المجازر البشرية مايشقعر لها الابدا ن كانت دافعاقوياً لوقوف الشعب والجيش الايراني وراء ثورة الزعيم الايراني الخالد المرحوم اية الله الخوميني فهرب الشاه محمد رضا بهلوي واصبح شريدا طريدا عليلا بعد ان تخلت عنه الولايات المتحدة ولم تسمح له بان يدوس تربتها فتلقفه صنوه ونظيره انور السادت الذي كفل له قطعة ارض دفنه فيها ،
    المطة الثالتة هي تحرك الدول الرجعية الخليجية للقضاء على دول الممانعة وذات الاتجاه القومي الوحدوي ودفعها غرورها وغطرستها وفي مقدمها السعودية وبيترو-دولارها الى ما عٌرف بثورات (الخريف العربي )
    التي كان فشلها السهام الذي اصاب هذه الدول في مقتل حيث اصبحت منهكة سياسية ومالية وعسكرية ونفطياً واقتصادياً واجتماعيا داخليا وخارجيا تبحث عن (منقذ) جديد ! فلا قمة البحر الميت ولازيارة السيسي ومن قبله ولي ولي العهد السعودي ولامن بعدهام ولا ترامب نفسه يستطيع ان يوفر حماية عجزت عنها ادارة الرئيس باراك اوباما والرئيس السيسي لن يكون له قدرة على ان يصبح كشاه ايران السابق لانهما
    يتماثلان بالوضع المتشابه تماما وهو ان تحت الرماد وميض اخذيلتهب كالبركان الذي يغلي جوف الارض قبل ان يرسل حممه الى السطح ٠٠٠٠٠!!!!

  29. تحالف سني بزعامة أمريكية و قيادة إسرائيلية! يا لها من سنة و يا له من تحالف!.

  30. الرئيس السيسي لا يفرق بين سني أو شيعي – مسيحي أو مسلم ، حتى يهودي او مسلم ، همه الاول هو النهوض بمصر والقضاء على الاسلام السياسي ، فكرة تحالف سني بعيدة تماما عن فكره ..

  31. (( الحلف السني بقيادة أمريكا والتحالف مع الكيان الصهيوني )) !!!!
    أننا يا مسلمين ويا عرب في أخر الزمان حيث الخيانة والعمالة والنجاسة في آن واحد ..
    الذين ما زالوا مصرين على نصرة وولاء الحلف الجديد نقول لهم نتمنى أن تحشروا معهم في الدنيا والأخرة ..
    الله سبحانه وتعالى يوم بعد أخر يبين للشعوب ((خيانة وعمالة ونجاسة)) الأنظمة العربية في المنطقة ..
    لقد أتضحت الصورة للجميع (( الكيان الصهيوني والكيانات العربية تم تنصيبها من قبل الصهيوأمريكي والصهيوبريطاني ومن يقول غير ذلك فهو واهم )) ..
    القرآن الكريم واضح والسنة النبوية الشريفة واضحة فهؤلاء الحكام لا ينتمون للدين الإسلامي بصلة هؤلاء موظفين لدى البيت الأبيض الأمريكي ..

  32. سؤالي لكم كيف سيقف في وجه إيران و هو داعم لنظام بشار الاسد

  33. اكبر خطأ يقوم به الرئيس السيسي استبدال الشعبية الجماهرية المصرية التي منحه اياه الشعب المصري بزخم غير مسبوق, ان يستبدلها بالشعبية البيضاوية الامريكية, الشعبية الوطنية اقوى و اصلح, و الشعب المصري بالعموم ليس غبي ,التحايل و امساك العصا من الوسط لن يخدع المصريين انا اعرف المصريين جيدا مع العلم لست مصريا و لم ازر مصر حتى الآن ليس سهلا ان تخدع الشعب المصري, الشعب المصري صبور لكن جسور.

  34. Power of any country depends on its economy. Egyptian economy is under water, don’t expect any positive from Egypt. No one can give welfare to 93 Egyptian poor.

  35. مصر قرارها حر ليست رهينة لاى دولة عظمت او صغرت وجيشنا ليس مرتزقة لكائن من كان هو لحماية مصر وشعبها فقط ومصلحة مصر فوق الجميع.

  36. تذكرني أحوال ألأمه العربيه حالياً بحديث جرى بيني وبين أخي الأكبر منذ حوالي ربع قرن ، بالضبط بعد انتهاء عاصفة الصحراء وحرب ما يسمى تحرير الكويت ، كانت الأخبار تدعو لليأس ، ألمهم قلت في معرض حديثي المثل المعروف ” قالوا للقرد بدنا نمسخك ، قال أكثر من هيك ” فقال نعم يوجد أكثر ، كأن يكون قرد أجرب أعور أعرج هزيل وهكذا ، ألحقيقه أن الأخبار صارت مُضرّة أكثر من التدخين ومن الأفضل لمن يستطيع الإمتناع عن متابعتها ، وهنيئاً للحمقى والمغفلين والأغبياء والسطحيين وغيرهم ممن لا تؤثر فيهم هذه الأخبار ، وصدق المتنبي حين قال : ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ، وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم .

  37. السيسي ليس مصر. الشعب المصري صاحي وعارف وفهمان ولن يدع فرصه المارقين ان يحقروا مصر لا السيسي ولا غيره ستنهض مصر وسترفع راية القومية ألعربيه والوحده وعن قريب ان شاء الله والايام بيننا

  38. مصر دوله ليست طائفيه ولن تخوض حروب طائفيه !
    وسياسات مصر مع فلسطين و اليمن والعراق وسوريا وليبيا  ترتكز علي المبادئ العروبيه !
    وقال السيسي أمام الصحافه قبل بدء اللقاء بان مصر تثق في شخصيه  ترمب القويه في حل قضيه القرن (الفلسطينيه) في عهده ، فرد نعم سوف نحلها !
    وهذا قد يكون المفاجئه !

  39. القول ان مصر ستدخل حرب سنية ضد ايران غير مؤكد – السيسى مازال يدعم بشار و العبادى فى العراق – منذ بضعة ايام كان هناك تصويت على قرار يدين نظام الاسد فى جنيف و هو حالة حقوق الإنسان في سوريا و مصر امتنعت عن التصويت – كما ان مصر رفضت الانجرار لليمن و اعادة تجربة الستينات التى راح ضحيتها 20 الف جندى مصرى – فكيف يفكر السيسى فى اعادة نموذج العراق و ايران التى قتلت ازيد من مليونى شخص مرة اخرى ؟؟؟ ولو هنتكلم عن اسرائيل فللاسف التنظيمات الارهابية السنية مثل الاخوان و داعش و القاعدة و النصرة هى اكبر داعم لاسرائيل – حيث دمرت 4 بلدان عربية وهى مصر و ليبيا و سوريا و العراق بواسطة هذه التنظيمات – حتى اردوغان الاخوانى الذى صدعنا بشعارات ضد اسرائيل لم يحارب اسرائيل مطلقا بل حارب سوريا و مصر بكل قوته و فى نفس الوقت يقيم اكبر تحالف تجارى مع اسرائيل يتجاوز ال10 مليار فى السنة – لذا فحزنك على الاخوان و قولك انهم (( ضحايا )) لا والف لا هم لم يكونوا ضحايا هم كانوا يعرفون ماذا يفعلون جيدا – حتى تونس الدولة العلمانية بمجرد ان حكمها الاخوان ذهب الاف الشباب التونسيين للقتال فى سوريا بدل من ان يعمروا بلادهم

  40. رؤية اليوم للأخ العزيز عبد الباري عطوان وجهها للإشارة إلى موضوعين متداخلين أحيانا و منفصلين أحيانا أخرى.
    سأحاول الفصل بينهما بشيء من التفصيل:
    الموضوع 1 : يخص زيارة الحاكم العربي للقطر المصري بصفته رئيسا لهذه الدولة لأمريكا.
    هذا الزيارة كعربي في القطرالجزائري لا تعنيني و لا تهمني نتائجها بشيء لا من قريب و لا من بعيد .هذا شأن مصري خالص. كمواطن في القطرالجزائري لي رئيس دولتي و حكومة وطني التي تقرر مصير بلادي . ولا أعلم أن حكام بلادي أسندوا شؤون القطر الجزائري لحاكم القطر المصري ليقرر مصير مستقبل الجزائريين … أو أسندوها -بالمناسبة- للأمير القطري أو الملك السعودي لكونهم أعضاء مع بلدي في ما يسمى بالجامعة العربية.
    ما أحرجني- سيدي عبد الباري – هو قولك “الأيام المقبلة ستشهد تحالفا عربيا إسرائيليا (خطين تحت عربيا)”
    تحالف عربي مصري إسرائيلي مفهوم ، تحالف عربي مصري أردني سعودي إماراتي قطري إسرائيلي مفهوم أيضا … هذا شأنهم .. بشرط عدم تدخلهم في الشأن العربي للأقطار الأخرى -سوريا . لبنان . فلسطين . العراق . اليمن . المغرب . تونس . ليبيا . الصومال . السودان . جيبوتي . سلطنة عمان (و بدرجة أقل الكويت و البحرين باعتبار إمكانية انخراطهما في التحالف السني الإسرائلي الأمريكي ضد جارتهم إيران تحت عامل القهرالسعودي) فلربما ينهض المتحالفون مع “إسرائيل” ببلدانهم نحو التقدم الصناعي و التطور الحضاري و الأمني لأوطانهم و الإزدهار لشعوبهم. و إن كان تحالفهم مع اكيان الصهيوني و الأمريكي عسكري فلن يربحوا شيئا ماديا و لا معنيا غير الذل و العار و الهوان و الخيانة و اللعنة التي تلاحقهم في حياتهم و في قبورهم و أمام الوقفة العظمى أمام ربهم جل و علا .
    الموضوع الثاني 2- يتعلق بالنتائج التي يتوقعها أخونا عبد الباري بالتغيرات في المنطقة.
    (الرئيس السيسي سيعود الى القاهرة وقد اصبح مندوبا ساميا للولايات المتحدة في المنطقة)
    (الرئيس الأمريكي الجديد يريد ان يتوج ضيفه المصري حليفا رئيسيا في الشرق الأوسط، يكون وبلاده، محور ارتكاز السياسة الخارجية الامريكية الجديدة في المنطقة)
    (مما يعني انه سيكون رأس الحربة في كل حروبها السياسية او العسكرية المقبلة، والزعيم المتوج للحلف السني الذي تسعى لتكوينه في مواجهة ايران)
    عدد العرب قرابةَ أربعمئةِ مليون نسمة تقريباً، ويتوزّعون في اثنتين وعشرين دولةً تُكَوِّن جميعها ما يعرف باسم الوطن العربي ، قتلت منهم أمريكا و إسرائيل و فرنسا سركوزي و آل سعود في عاصفة الحزم و السيسي في ميدان رابعة من 3 إلى 10 ملايين عربي و مازالوا يتحالفون من أجل إفناء بقية العرب في الأقطار العربية التي لا تتحالف معهم و تدمير دولة إيران الدولة الجارة للعرب التي تزعج الأعراب.؟؟؟؟؟؟؟
    كتبت هذا التعليق و قلبي مع العرب الأبرياء من الدم العربي ، و أذني و عيني مع المناظرة الرائعة للفرنسيين 11 المترشحين لرئاسة فرنسا على قناة BFMTV الفرنسية فمعذرة للبعير الأهبل خاصة على احتمالات الخلل في التعليق.

  41. هذا شي كبير وله ما بعده الهدف مصر التي نجت بأعجوبة من حريق الربيع العربي !! وبالتالي القضاء على جيشها الناجي الوحيد من الربيع سي الذكر . الذي دمر كل الجيوش العربية التي تشكل خطورة على الكيان الصهيوني وبالتالي دمرت المقدرات والمكاسب العربية الاقتصادية والبناء التحتية والمجتمعية والتعليمية اذ كونت جيلين من المحرومين من التعليم والعاطلين عن العمل وانعكس ذلك حتى على التفكك الاسري والمجتمعي والنفسي . فأصبحت الشعوب العربية تائهة بين مشردين ومنكوبون وجايعين وعاطلين . وهذا ما ترمي آلية الصهيونية والتي تتحقق أهدافها بكل يسر وسهولة في هذا العصر على أيدي العرب أنفسهم وهذه ظاهرة غريبة او نزعة مأساوية تملكت رجال السياسة العرب بإدراك او بدون ادراك . ومهما يكن من امر لا زال الرهان من الشعوب العربية على مصر الكنانة مصر العروبه مصر القيادة مصر الريادة للعرب على مر التاريخ وعليهم اي المصريين ان يدركوا ما يحاك لهم خلف الكواليس وعليهم اليوم ان يستيقظوا اكثر من اي وقت مضى لتلك المخططات حتى يتفادوا الوقوع بها . لتخرج مصر من هذه الاحابيل والشراك واقفتا على قدميها كي تنتشل امتها العربية من جديد وما ذلك على الله بعزيز

  42. لن تجد الولايات المتحدة الأمريكية والصهيونية أفضل من العرب للتآمر والغدر فهم مطايا ممتازين

  43. في نظري كان كل هذا مرتقب لان السياسة الامريكية هي السياسة الامريكية ولسنا اغبياء الى درجة ان لانفهم ما كان يحضر في الافق حتى قبل مجيئ ترامب وحتى قبل انقلاب السيسي على مرسي فالمسرحية كانت جاهزة من الكيان الصهيوني والرئيس الامريكي كان يتظاهر امام العالم بانه ضد ذالكم الانقلاب مع علمه بان حليفه في المنطقة هو الاعب الرئيسي في القضية هذه وذالك حتى يضمن لامريكا مستقبلا حليفا يخدم امن الكيان الصهيوني وبسط السيطرة على المنطقة من باب ان مصر هي اكبر دولة عربية على الساحة ,الان تحقق لامريكا في المنطقة اكثر من حلم وقد لعبت مهلكة بني سلول دورا في حدوث هذا لانها كانت قد خططت له من قبل وفشلت في ان تضع مصر في المكان الذي كانت تريدها ان تكون فيه الان تحقق باسلوب اخر والسيسي وهو ذاهب الى الرياض ليس في موقع قوة كما تتوقعون بل سيعطونه هم ذالكم الشعور وسيتظاهرون له بذالك لان اللعبة التي وقع فيها مدبرة بكيد ومكر كبيرين من طرفهم بمساعدة الموساد الصهيوني , مصر اكبر من قرارات السيسي ومن هو في صفه ولا ولن تكون عميلة لاي طرف كان بل ستقف وفية لمبادئها وقيمها في اطار تعاليم ديننا الحنيف ولن ترضى ابدا للامة العربية والاسلامية ان تهان وتدنس مقدساتها الاسلامية وتحارب في مبادئها وقيمها وتقتل وتشرد وتحتقر وتستعمر وتحتل اراضيها ويفرض عليها احكاما جائرة على ارضها وتحارب في دينها , فليست مصر من يتخلى عن هذا الدور الذي لطالما قامت به من قبل وليست مصر التي تقزم لتلعب دورا في المنطقة من هذا النوع والايام ستبين كل شيئ

  44. _____.. مصر و لله الحمد محروسة مكرمة و معفاة من الجزية ؟؟!!

  45. مخطط اسرائيلي ماسوني يقاد من تل ابيب لتدمير الجيش المصري وتوريطه بحروب وليس حرب واحده وقتل ابناء الشعب المصري بعشرات الألاف وهنا اسرائيل بعد اضعاف مصر وانهاك جيشها واقتصادها ان تحتل مصر ومن ثم سوريا والعراق المنهمكتان واقامت ما حلمت عليه “اسرائيل ارضك من الوراة الى النيل “..

  46. القول ان مصر حرب سنية ضد ايران غير مؤكد – السيسى مازال يدعم بشار و العبادى فى العراق – منذ بضعة ايام كان هناك تصويت على قرار يدين نظام الاسد فى جنيف و هو حالة حقوق الإنسان في سوريا و مصر امتنعت عن التصويت – كما ان مصر رفضت الانجرار لليمن و اعادة تجربة الستينات التى راح ضحيتها 20 الف جندى مصرى – فكيف يفكر السيسى فى اعادة نموذج العراق و ايران التى قتلت ازيد من مليونى شخص مرة اخرى ؟؟؟ ولو هنتكلم عن اسرائيل فللاسف التنظيمات الارهابية السنية مثل الاخوان و داعش و القاعدة و النصرة هى اكبر داعم لاسرائيل – حيث دمرت 4 بلدان عربية وهى مصر و ليبيا و سوريا و العراق بواسطة هذه التنظيمات – حتى اردوغان الاخوانى الذى صدعنا بشعارات ضد اسرائيل لم يحارب اسرائيل مطلقا بل حارب سوريا و مصر بكل قوته و فى نفس الوقت يقيم اكبر تحالف تجارى مع اسرائيل يتجاوز ال10 مليار فى السنة – لذا فحزنك على الاخوان و قولك انهم (( ضحايا )) لا والف لا هم لم يكونوا ضحايا هم كانوا يعرفون ماذا يفعلون جيدا – حتى تونس الدولة العلمانية بمجرد ان حكمها الاخوان ذهب الاف الشباب التونسيين للقتال فى سوريا بدل من ان يعمروا بلادهم

  47. نتفق مع تحليلك الأستاذ عبد الباري حول عودة مصر ورئيسها قويا كما كان متوقعا من زيارة رسمية لأمريكا كما كان متوقعا ولكننا نختلف معه في كون المنطقة ستشتعل طائفيا او مذهبيا أكثر مما كان لأسباب عدة أولها موقفه الضعيف داخليا بسبب أزمات عديدة منها ضعف الاقتصاد المصري ووضع الحقوقي المزري والحرب في سيناء وتهديدات الجوار والسودان حلايب مثلا والتهديد الوجودي مع إثيوبيا حول سد النهضة إضف إلى ذللك ضعف الآلة الإعلامية أمام اعلام الإخوان والجزر الإعلامية التي تشوه اي طرفة عين يحركها وتخليه عن صحافيين كبار مثل ابراهيم عيسى مثلا
    ومع كل ذللك فالحلف الايراني السوري العراقي يفضل السيسي حتى مع ولو حاربه فهو أفضل لهم من انتحاريين وإخوان متزنرين بأحزمة( إخوانية)وعقيدة ضد الشيعة متحالفة مع الوهابية أما حرب السيسي فسيكون لها طابع قومي او وطني كصدام وفي هذه الحالة نعرف النتائج مسبقا والأيام بيننا والله اعلم

  48. الضحية هي باب المندب و قناة السويس
    حيث تسعى إسرائيل لتيسطر عليها بقوات أمريكية

  49. فقط مصر شعبا وجيشا وقيادة تستجيب لهما هم من سيقررون الى اى مدى يمكن لتحالف امريكا السنى ان يتعشم فى مصر وفى السيسي

  50. فاقد الشي لا يعطية مصر في حاجة الي قيادة شعبها و اقتصادها قبل قياده المنطقة الادارة المصرية الحالية غير مؤهلة الي لعب اي دور قيادي في المنطقة في ظل عدم استقرار داخلي و هش ومؤسسية حاكمة ضعيفة واقتصاد هش و غياب حكمة تقنع الاخرين من حولها و مبادي تفرض احترام الاخرين لها وثوابت تحترم لا نوافق الكاتب فيما زهب الية . مصر فقدت المكان والمكانة والمنطقة تعيش غياب القايد المحنك الحكيم و المقنع المتماسك زعزع الغرب المنطقة ففقد السيطرة عليها

  51. قد يكون السيسي كسب رهان “صداقة ترامب” مع التحفظ استنادا لمقولة “رئيسه” “المتغطي بأمريكا عريان”
    لكنه خسر الرهان الأهم وهو “صداقة الشعب العربي والإسلامي” في نفس الوقت الذي خسر فيه “صداقة شرفاء وأحرار العالم” الذين أرقوا بحملة “مقاطعة إسرايل” زعمائها فأغرقوا غسرائيل” في عزلة تتزايد يوما بعد يوم لدرجة أن شباب أمريكا نفسه انضم إلى هذه القوافل ولم يعد يبد أي تعاطف تجاه “إسرائيل” مثل ما كان جيل كيسنجر وترامب يوليه لكيان الاحتلال بسخاء ؛ ومن هنا فإن أي اصطفاف معادي لحرية فلسطين والدفاع عن استقلالها من الاحتلال الإسرائيلي من شأنه أن يسقي السيسي نفس الكأس الذي سبق وسقته العودية لقطر بانزاع مقعد القيادة ؛ ليجد في الأخير “سيادة السيسي” نفسه داخل أسوار نفس العزلة التي تطبق على حليف المستقبل ضدا على إرادة شعوب المنطقة وأحرار وشرفاء العالم!!!

  52. أتحفظ على جملة ان الرئيس المصري سيعود مندوبآ ساميآ لامريكا… فهل ان نجاح رئيس عربي في ترتيب اوراقه مع الدولة الاولى في العالم لخدمة مصالح بلده وشعبه يدفع باتجاه اتهامه بالخيانه… مع احترامي وتقديري للأخ عبد الباري عطوان فانه يؤكد باستمرار ان النتيجه الرئيسيه لمؤتمر قمة عمان هي تحقق المصالحة بين الرئيس المصري وبين الملك السعودي، في حين ان النتيجة الأكبر التي تحققت هي حصول تفاهم عربي في مجالات عديدة ابرزها مكافحة الاٍرهاب والمحافظة على وحدة الدول العربيه كالعراق وسوريا واليمن وعلينا ان ندعم هذا الاتجاه… ومن المستبعد بروز تحالف سني ضد ايران ونأمل ان يكون لإيران دور إيجابي في حل مشاكل المنطقة نظرا لدورها المؤثر في المنطقة

  53. بسم الله الرحمن الرحيم
    التحليل لهذه الزيارة ليس دقيقا والسيسي في ازمة كبيرة ولانعتقد ان يقوم باي دور مهم
    الامور الان عبارة عن نار مرتدة وربما اتدادها باتجاه المصدر وهو اسرائيل والسعودية

  54. عبد الباري عطوان قرأ في مقاله هذا مستقبل الوطن العربي بشكل صحيح مئة بالمئة خصوصاً السطور الاخيرة، احترم السيد عطوان فقط لانه رجل مكافح ومثابر وفقه الله مع التحية

  55. وما هوا الدور التي ستقوم به مصر بلنسبه لليمن ؟
    هل ستحارب الاجانب المملكة العربية السعودية أم ستكون وسيط لحل الخلاف نأمل أن تلعب مصر دور بنا في اليمن وعلى الأقل تمنع القصف الهمجي السعودية على أطفال اليمن الإبري وتترك ابنا اليمن لحل مشكلة الداخل أيام الدنبوع أصبحت معدودة والجيش واللجان الشعبية قادرين على حسم المعركة

  56. إذا كان هذا هو الاتفاق بين الطرفين ، حسب مقالك يا سي عبد الباري، فهو جنون ، بل أكثر من جنون. وإن تم هذا فعلا ، فالله أكبر على الأمة العربية ، ومآلها الزوال و الفناء . فلنتهيأ لذلك . فقد حانت نهايتنا . فالله نسال أن يجنبنا هذا المصير الفظيع ، و يجعل كيد الأعداء في نحورهم. و السلام.

  57. اعتقد ان دور السعودية يجب ان يكمل مع دور مصر المحورى الاصل. تحييد مشكلة سوريا وفصل السعودية عن تركيا هو مفتاح الظهور المصرى. السعودية سمعت من ترامب بانها ستكون معهم ضد ايران ولكن دعوا سوريا للهندسة الروسية الايرانية مع ضغط الروس لاظهار مصر مجددا فى سوريا كطرف عربى. فى المقابل دعم لا محدود من ترامب للسعوديه ضد ايران مع مظله امريكية مفتوحه.
    لا حد يستطيع الاستهانه بمصر ودورها فى الاقليم لقد كسرت مصر الدائره (الخليجية) المتمثله فى المساعدات وكسرت الدائره الروسيه فى ابتزاز السيادة مقابل السياح والان امريكا وروسيا ينظرون الى مصر كمفتاح لاستقرار الشرق الاوسط. الكل محتاج الهندسة المصرية للاقليم سواء السعودية او سوريا او امريكا او روسيا.

  58. الى المدعو عبدالله ماذا تقصد بجناحي الامة؟ فهمت عليك تقصد في التطبيع مع الكيان السرطاني -لك ياعالم اصحو من النوم-على العموم لن يستطيعو ان يفعلو شيئا لايران ولا للمقاومة فقط سوف يعمقوا الانقسام العربي لان اصحاب الكروش كل همهم الحفاظ على عروشهم وتفتيت امتهم وفي مزبلة التاريخ مكانهم والحمد لله ان في هذه الامة مازال فيها زعماء وشعوب ممن رضعوا حليب العز والكرامة

  59. ” …….دور مصري في مواجهة حركة “الاخوان المسلمين”، وافرعها في ليبيا واليمن، وانخراط حقيقي في حرب ضروس ضد تنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية”، ومحاربة التمدد الإيراني في العراق وسورية واليمن أيضا.”
    أستاذنا الكريم عطوان ، هو مش كثير هذا على السيسي؟
    علما انه لم تنتهي بعد حربه على متطرفي سيناء؟

  60. اسمح لي ياعطوان الضحية ليس الإخوان؟،الضحية هي الحريات،هي حقوق الإنسان،هي حق الإنسان في أن يختار ويحاسب حكامه،هي حق الحلم ،الحلم بنظام غير تابع،غير منبطح،الحق في الحلم بنظام ياتمر بالريموت كنترول،الضحية هو الشعب الفلسطيني وقضيته،ضحية من نظام ورث العرش من (زعيم) كان يعد برمي إسرائيل في البحر،فها هو خلفه يرميكم ويرمي الامة العربية كلها في البحر استرضاء لترمب ونتانياهو،دعك من الإخوان،فالإخوان كانوا ولا يزالون هم الضحايا في كل العصور والأزمنة فلا جديد،اشارتكم إلى الإخوان حصرا يعد تمويها لحقيقة مفادها أن الشعب العربي برمته ضحية لهكذا أنظمة،فلنكن شفافين غير مغالطين،نأمل أن يتسع صدركم لنشر هذا التعليق كجزء من رأي قاريء اليوم.

  61. الرئيس السيسي سيعود الى القاهرة وقد اصبح مندوبا ساميا للولايات المتحدة في المنطقة

  62. السعوديه عمقت تحالفاتها شرقآ وغربآ اما مصر فليست قادره على القياده في ضل ظروفها الاقتصاديه والاجتماعيه وان استطاعت ذلك فمرحبآ فمصر والسعوديه جناحي الامه

  63. مفيش حاجه خربت الدنيا غير هذه الجمله “”الإسلام السياسي، بشقيه “المعتدل” او “المتطرف””

  64. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وما تأثير ذلك علي العلاقات مع روسيا

  65. الغرب يراهن على الفرقة بين السنة والشيعة …..الغرب فرض على ايران حصار استمر 35 سنة ماذا كانت النتيجة ؟ … ايران اقوى دولة فى المنطقة الان ….مصر تقطع علاقاتها مع ايران منذ الثورة الايرانية اى مايقرب من 38 سنة ….العرب حاربوا ايران حرب مباشرة بقيادة العراق استمرت 8 سنوات ماذا كانت النتيجة ؟ اين العراق والعرب واين ايران ؟ ……هذه ملاحظات يجب ان تكون امام اعيننا كمسلمين وعرب

  66. ” الرئيس السيسي سيعود الى القاهرة وقد اصبح مندوبا ساميا للولايات المتحدة في المنطقة ” هذه الجملة تلخص كل شيء . اصبح حكامنا مجرد مندوبين للغرب بل مجرد بيادق بايدي زعمائهم و ذلك من زمن بعيد …
    تحية طيبة لك يا استاذ عطوان.

  67. أستاذنا المحترم أحياناً تتعجل في الإستنتاجات. أيضاً مصر لم تعرف نفسها يوماً ما كدوله سنيه. إنها جمهورية مصر العربيه وليست مصر السنيه.

  68. حارب صدّام “التمدد الايراني” لثمان سنوات في حرب ضروس ذهب ضحيتها مليوني انسان، وبالتالي سلمت السعودية ودمر العراق. فهل سيتكرر نفس السيناريو هذه المرة ايضاً؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here