السيسي يتفقد قاعدة عسكرية مصرية قرب الحدود مع ليبيا

القاهرة/ الأناضول- تفقد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قاعدة عسكرية مصرية تقع شمال غربي البلاد، وقرب الحدود الغربية مع ليبيا.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء المصرية الرسمية تفقد السيسي اليوم الثلاثاء، إجراءات التفتيش ورفع الكفاءة القتالية بقاعدة محمد نجيب العسكرية بالعلمين بعد تطويرها.

وعقب ذلك تم عرض فيلم تسجيلي عن قاعدة محمد نجيب العسكرية التي تم افتتاحها في يوليو/تموز 2017.

وأوضح الفيلم التسجيلي أن القاعدة العسكرية تضم تشكيلات مقاتلة قادرة على حماية الحدود الشمالية مع مرونة التدخل على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، كما أنها مؤهلة لتكون ملتقى العديد من التدريبات المشتركة من أبرزها التدريب المصري الأمريكي المشترك  النجم الساطع 2017 ، و النجم الساطع 2018 .

وأجابت صحيفة الأهرام المملوكة للدولة على سؤال طرحته عن دلالة حضور السيسي وقادة الدولة مراسم  تفتيش حرب في قاعدة محمد نجيب العسكرية، ودلالة الزمان والمكان.

ونقلت الصحفية عبر موقعها الإلكتروني، عن اللواء المتقاعد، محمود خلف مستشار أكاديمية ناصر العسكرية (رسمية) وقائد الحرس الجمهوري الأسبق، قوله إن  تفتيش الحرب هو من الآليات العسكرية للتأكد من معايير الكفاءة القتالية التي تمكنها من أداء مهامها في حالة الحرب، وتتم في كافة الوحدات العسكرية .

ويقول الخبير العسكري المصري إن لحضور السيسي وقادة الدولة يحمل رسائل عدة وموجهة للداخل والخارج.

وقال إن الرسالة الموجهة للداخل هي رسالة اطمئنان بجاهزية الجيش للدفاع عن الوطن ودحر الإرهاب وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر .

أما الرسائل الموجهة للخارج فهي وفق الخبير العسكري متصلة  بالموقف الملتهب بالمنطقة على الحدود الغربية(ليبيا) والجنوبية (احتجاجات بالسودان)، والشرقية (شمال سيناء حيث مواجهة مع مسلحين) .

والأحد استقبل السيسي، اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد قوات الجيش في الشرق الليبي الذي يشن هجوما ضد حكومة الوفاق في طرابلس، غربي ليبيا.

وبحسب الرئاسة المصرية، أكد السيسي موقف مصر بلاده  الساعي إلى وحدة واستقرار وأمن ليبيا، ودعمها لجهود مكافحة الإرهاب والجماعات والميليشيات المتطرفة  في ما بدا إشارة واضحة لدعم القاهرة لهجوم حفتر على طرابلس.

ومنذ 4 أبريل/ نيسان الجاري، تشهد طرابلس معارك مسلحة إثر إطلاق قائد قوات الشرق الليبي خليفة حفتر، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة في ليبيا، وفي ظل استنفار قوات حكومة  الوفاق التي تصد الهجوم.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here