السيسي وعبدالله الثاني ومحمد بن زايد ..الزعماء “الأكثر قربا” من الملك الراحل “تغيبوا” عن “مراسم الدفن” والجزيرة “تحتفي” بالجنرال الذي طارد”القاعدة” بالإستنساخ محمد بن نايف ومحور “متعب- التويجري- بندر” خارج المشهد

6666666666666666666666

بيروت ـ “راي اليوم”:

 

أظهرت الترتيبات التي قررها الملك السعودي الجديد سلمان بن عبد العزيز في سلسلة قرارات إتخذها باليوم الأول بعد البيعة حرصا على “تثبيت” بعض المباديء في قيادة العائلة المالكة مع العمل على “إقصاء” بعض الأجنحة التي كانت نافذة في عهد سلفه  واخيه الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز.

 القراءة الأولية لمسار الأحداث تظهر بوضوح بان القفزة الأكبر في الهرم السعودي الجديد حظي بها وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف  عبر تعيينه وليا لولي العهد بموقع الرجل الثالث مع تكليفه بالوقت نفسه بمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء والإحتفاظ بمنصبه كوزير للداخلية.

في السياق لوحظ مساء الجمعة بان محطة الجزيرة القطرية إحتفت على طريقتها بالأمير محمد بن نايف بعدما وصفته ب”الجنرال الذي طارد تنظيم القاعدة” ومصدر خليجي مطلع جدا  أبلغ رأي اليوم بان توسيع صلاحيات الأمير محمد بن نايف في مجلس الوزراء يعني منحه الضوء الأخضر “لإكمال” برنامجه  الأمني الإستراتيجي القائم على فكرة “إختراق تنظيمات القاعدة وإستنساخ بعضها لتشتيت البوصلة  خصوصا في اليمن  وفي بعض الأحيان في ساحات أخرى مثل اليمن.

 تركيز الجزيرة على الأمير الجنرال محمد بن نايف دفع للإعتقاد بان  العلاقات مع دولة قطر قد تتحسن خصوصا وأنه في الإتجاه المضاد تماما للأمير بندر بن سلطان وأحد أبرز مهندسي الإتصالات التي إنتهت بالمصالحة مع قطر ومقرب من المؤسسة الأمنية في دول الخليج وتحديدا في مسقط.

في ثنايا المشهد لوحظ بان الزعيم الخليجي الوحيد الغائب عن  خيمة العزاء الأولى التي جلس فيها ملك البحرين وامير قطر والكويت هو ولي عهد أبو  ظبي  الشيخ محمد بن زايد الذي ربطته علاقات مهمة جدا بالملك الراحل عبدلله بن عبد العزيز .

مصادر متعددة حاولت تفسير غياب محمد بن زايد بالمشهد لكن دولة الإمارات حضرت بممثل رفيع المستوى لها مراسم تشييع الجنازة فيما تغيب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في إشارة تلفت النظر لإن الزعماء الأكثر خسارة بغياب الملك الراحل “تغيبوا” في الواقع عن مراسم الجنازة المباشرة .

الكاسب الثاني الأبرز كان الأمير الشاب محمد بن سلمان الذي أصبح وزيرا للدفاع ورئيسا للديوان الملكي مما يبقي جميع الملفات تقريبا في حضن الملك سلمان  وهو امر يخاطب فيه الملك الجديد نقاشات الأمراء الشباب حول فرصتهم ودورهم في هرم القرار .

 الصعود بالأمير محمد بن سلمان تطلب إقصاء قطب مهم بقي لاعبا أساسيا خلف الكواليس طوال عقدين هو خالد التويجري الرئيس الأسبق للديوان الملكي والمقرب من “متعب” النجل الأكبر للملك الراحل مما دفع العديد من الوسائط الإجتماعية للتحدث بكثافة عن محور التويجري- متعب- بندر بإعتباره  الخاسر الأكبر وخارج السياق  في المرحلة الحالية .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

12 تعليقات

  1. اللهم ارى الملك سلمان الحق وارزقه اتباعه وأره الباطل باطل وأرزقه أجتنابه واجعله نصير كل من ظلم

  2. بندر بن سلطان سيتم تعيينه وزيرا للخارجية
    خلفا لسعود الفيصل والذي يعاني مشاكل صحية .

  3. الملك عبدالله الثاني كان مشارك في دافوس وقطع زيارته وتوجه الى الرياض لتقديم واجب العزاء !!!!!

  4. رغم انني كنت دائما معجبا بالراحل المغفور له بإذن الله الملك عبد الله بن
    عبد العزيز ال سعود ، الا انني اتوسم خيرا بسلفه واخيه سليمان بن عبد
    العزيز الذي كان رغم كل اعباء مناصبه المسؤول عن اللجان الشعبيه لدعم
    ثورة فلسطين – وقد اتاحت لي الظروف حضور احدى الندوات برعاية سموه حينها ولمست مقدار دعمه لفلسطين وثورتها – امد الله في عمره واعانه على
    ادارة المملكه العربيه السعوديه والعمل على نقلها الى مراحل اكبر من التنميه
    والإزهار … اللهم امين –

  5. بندر بن سلطان كان اكبر كارثة في السياسة الخارجية لم يحسن إدارة الملف السوري وأضعف الجيش الحر بإنشاء مليشيات موازية ،،
    اصر على إقصاء الاخوان في مصر وشجع على التنكيل بهم مما شق صف الشعب المصري ورفض محاولات الصلح وأصر على وصفهم بالارهابيين رغم معرفة الجميع بعدم صحة ذلك
    محمد بن نايف رجل قوي ولكنه مخلص في عمله عاقل يمكن ان يقتلع جذور الفساد كما اقتلع رموز الاٍرهاب وتقليل الأعداء وترتيب أولويات المواجهه الأهم مع ايران وخططها التوسعية ولا استبعد ان تكون هناك خطوة جريئة في محاولة التفاهم مع ايران ووضع حد لسباق العداء الذي يستفيد منه الصهاينة
    بعكس بندر الذي يرى التحالف ولو مع الشيطان وإسرائيل ضد ايران ،،، مهما يكن ايران دولة جارة أصيلة في الجغرافيا والتاريخ لا يمكن مقارنتها بالجسم السرطاني المزروع في قلب العالم العربي
    أتمنى التوفيق لهذا الرجل فهو الأمل باْذن الله،،،،، والله اعلم

  6. أعتقد أن ما يريد الشعب أن يحتفظ به في ذاكرته ، ليس أن العاهل وريّ الثرى في قبر متواضع ، لكن ما حققه العاهل لشعبه في ميدان الحقوق ، والحريات ، والتقدم ، والإزدهار ، والكرامة والتعليم والعدالة والتطبيب والسكن والشغل والسلم والسلام ..

  7. في ما يخص مسقط الصورة ليست واضحة فالمقال …

    ولكن تبقى السلطنة قريبه من كل من يجلس على كرسي الحكم السعودي ..

  8. ألرحمه علي جميع الأموات …هذا ما يتطلب من كل مسلم….حق …..
    ولكن علينا ان نبحث الموضوع من ناحيه العقليه وليس العاطفية …
    حيث كل إنسان في هذا الوجود له حسناته وله سياءته …..ومن خلال تعامله مع البشر ينشاء علاقه جميله او غير جميله …
    وهناك ظروف تتحكم في سلوك الإنسان ..فلا يستطيع إنجاز كل ما يسعي اليه
    ….فمثلا خادم الحرمين قدم خطه سلام ولكن لم تطلق …وهذا لا يعني بانه لم يساند القضيه …فمثلا إعطاء 15مليون لدعم البناء في المخيمات الفلسطينيه ….عمل إنساني جيد ولكن لأسف هناك سلبيه في هذا الموضع اللا وهي تحويل المخيمات الموءقته الي داءمه وهذا يدعم مصلحه الاستعمار ….
    النشاشيبي
    كلنا لنا أخطاء والمعصوم عن الخطاء هو رب العالمين ……
    النازح نأمل من الحكومة الحديده ان تركز علي حل القضيه الفلسطينيه وذلك بعوده اللاجيء الي تراب وطنه فهل من مجيب ؟…
    AL NASHASHIBI

  9. لا يهم المواطن العربي ام الخليجي اذا بقي بأسهم فيما بينهم . ان ما يهم الامة العربية والإسلاميه. هو أن يتولى الصالح منهم لما فيه خير هذه الامة حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا. والله يقول في كتابه العزيز
    ( يوم لا ينفع مال ولا بنون . الأمن أتى الله بقلب سليم ) .صدقالله العظيم.

  10. رحم الله الملك و عاش الملك ، من خرج خرج و من دخل دخل ، و لكن سيبقي الوضع كما هو مستقر كما كان

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here