السيسي ليس رئيسا للجيش وانما لكل مصر.. ولهذا دعمته في البداية.. الآن الفساد استفحل.. ويجب التأني قبل اتهام الجيش.. وفيديوهات محمد علي تحتاج الى التدقيق

د. كمال الهلباوى

تمر بنا اليوم ، أحداث كبيرة وعديدة أو مواقف مهمة، معظمها فى العالم العربى والاسلامى، أو تتعلق بهما، ولتلك الأحداث نتائج مهمة وخطيرة، تحتاج إلى من يفطنها ويحسن التعامل معها ويعمل للاستفادة منها . ومن تلك الاحداث – وهى مرتبطة ببعضها- رغم أن هناك من يفسرها على غير هذا النحو. اذكر منها هنا سبع مواقف.

الموقف أو الحدث الأول: هو رفض الجمهورية الاسلامية فى إيران الحوار مع ترامب ردا على اتهامات أمريكا الباطلة لايران بالارهاب ودعم الارهاب، وردا على العقوبات الأمريكية الظالمة، والتملص الأمريكى من الاتفاق النووى. وردا على الهيمنة عموما ووقوع بعضنا فى فخ الهيمنة والصراع.

الموقف أو الحدث الثانى: ويتمثل فى إستجداء أمريكا الحوار مع الطالبان، بل ومع وفد يضم أعضاءً من طالبان كانوا فى معتقل جوانتانامو الأمريكى الظالم ، وباستضافة كريمة من قطر، وليس فى السعودية، حسب طلب طالبان .

الموقف أو الحدث الثالث: الهجوم المدمر الذى أصاب أرامكو والنفط السعودى والمصافى، نتيجة الصراع أو العدوان أو الحرب أو التحالف الذى تقوده السعودية فى اليمن أو عاصفة الحزم، بدلا من استخدام العقل وحزم العاصفة.كما كتبت من قبل.

الموقف أو الحدث الرابع: الاعلان الأمريكى الأخير، أن أمريكا لم تعد تعتمد على بترول الشرق الأوسط ، بعدما حاول ابن سلمان جاهدا إقحام أمريكا أكثر فى الدفاع عن السعودية أوالمصالح الأمريكية فى السعودية، وبعد أن ورطت أمريكا السعودية وبعض دول المنطقة فى الحروب والصراع خدمة للمشروع الصهيونى وإستنزافا لقدرات المنطقة.

الموقف أو الحدث الخامس: التصويت فى الانتخابات الرئاسية التونسية للأستاذ قيس بن سعيد ، الأستاذ الجامعى المستقل تماما، وهو ما وقع مؤخرا، ويمثل بالنسبة لى يقظة، يقودها الشعب التونسى أو يقف على رأسها، نحو رفض الشعارات والأيديولوجيات التى لا تسمن ولا تغنى من جوع، بل وضرورة الخروج من الصراع الدامى نحو تحقيق الحريات والعدالة والكرامة والخبز للشعوب.وكانت ثورة الياسمين فى تونس هى  بداية الربيع العربى

الموقف أو الحدث السادس: ما أحدثته فيديوهات المقاول الفنان الفاسد محمد على، عن الفساد فى مصر، وردود الرئيس السيسى، التى أكدت شيئا من هذا الفساد والعجز أمامه.

 الموقف أو الحدث السابع:

أمة تتهم نفسها أو بعضها بالارهاب- للأسف الشديد- وتريد أن يحترمها الآخرون. أمة يقودها من يتوهم عدوا من نفسه، ويسعى للتطبيع مع العدو الحقيقى. لا يمكن أن تنجو من الصراع ولا الفشل.

قد يكون هناك من يرى أو ينكر أية صلة بين هذه الأحداث، ولكننى أراها تغييراً خطيراً فى المنطقة، وبلورة وتمييزاً بين المشروع الوطنى المستقل، وبين القابلية للاستعمار والهيمنة والخنوع والخوف والتطبيع مع العدو الحقيقى للأمة. بل وإلى حد بعيد تشير هذه الأحداث كلها إلى يقظة الشعوب فى العالم العربى والاسلامى، وفشل الاستبداد والديكتاتورية والأيديولوجيات التى لم توفر الحاجات الضرورية لقطاع عريض من الشعوب، فعزلتها تلك الشعوب. أو تسعى إلى عزلها مهما كانت التضحيات. وما حدث فى السودان والجزائر مؤخرا، ولا يزال، قد يكون من السيناريو المنتظر للمنطقة.

إتصلت بى قناة الجزيرة مباشر مساء السبت الماضى (15 سبتمبر 2019)، لمناقشة رد الرئيس السيسى على بعض الاتهامات بالفساد التى تحدث عنها ( المقاول والفنان محمد على) كما يقولون عنه فى الاعلام. وتتلخص الفيديوهات فى : إتهام بعض مسؤولين بارزين من القوات المسلحة فى مصر بالفساد فى مشروعات التشييد التى شاركت فيها شركته.

أنا لا أعرف (المقاول والفنان) محمد على، ولم يكن يعرفه كثير من المصريين قبل فيديوهاته عن الفساد فى القطاع الذى يعرفه ويمارسه من المقاولات، وينغمس فيه إلى أخمص قدميه، وليس له علاقة كبيرة بالفن، إلا فن الفساد إن كان فنا. وقد إهتمت بالفيديوهات وتحليلها ومتابعتها ونشرها، المعارضة المصرية خصوصا فى خارج مصر ومنصات التواصل الاجتماعى، لأن الرجل يتحدث عن وقائع محددة يعرفها تماما مثل قصر المنتزة الجديد،أو المأمورة والهاكستيب، والمقبرة المكلفة، على سبيل المثال لا الحصر. لا ينبغى، أن ننسى أن القوات المسلحة تتعامل مع فئة مخصوصة من المقاولين. كما قال الرجل.

ولكننى أعرف السيسى، ويعرفه المصريون والعرب والعجم . كان أملا عندما جاء إلى الحكم، واستقبله الشعب المصرى أو غالبية الشعب المصرى، بما فى ذلك معظم رجالات الحركة الوطنية والثورة، استقبلوه باحترام شديد وتقدير، حبا فى التغيير وخصوصا بعد الثورتين يناير 2011 ، ثم حكم الاخوان،  ثم يونيو 2013 . هناك وخصوصا من المعارضة من يرى يونيو 2013 إنقلابا بحكم الصراع على السلطة، وبحكم الفشل الذى آلت إليه السلطة بعد ثمانى سنوات من الثورة. وهذا حقهم كما كانت يونيو حقا لمن رآها ثورة ضد فشل الاخوان فى الحكم.

وقد ركزت فى البرنامج – تلخيصا -على ما يلى :

  • ضرورة تحرى المعلومات الدقيقة حتى تتبلور الحقائق وتتضح .

  • السيسى يدافع عن المؤسسة العسكرية ولكنه مسؤول عن مصر كلها، وليس عن القوات المسلحة فقط.

  • إن المؤسسة العسكرية كلها لا يمكن أن تكون فاسدة إنما النقطة السوداء تَفسد الثوب الأبيض.

  • نحن نحتاج موضوعية سواء كان من الرئيس أو من غيره . وخصوصا من محمد على ، وهو يتحدث من قلب الفساد ، ويعمل فى تلك المشروعات بمليارات .

  • الناس عندها آمال غير دقيقة بيبنوها ، ومن المهم أن نتعلم كيف يكون البناء المستقبلى وفق أولويات واضحة . تجنبا للخداع.

  • لا كلام السيسى ولا كلام محمد على يريحينى. وهناك قطاع عريض من المصريين ينكر هذا وذاك.

  • الأولويات المختلة تؤدى إلى الفشل، وأنا طول عمرى أقول هذا الكلام من داخل مصر.

  • بناء الانسان فى آخر الأوليات، واحنا بنتصارع لان الانسان غير موضوعى والميزان مختل.

  • الحق اللى الناس بتنادى بيه ينطبق على السيسى ومحمد على وكل من يسير فى قافلة المسؤولية، ولابد من محاسبة كل من يسير فى قافلة الفساد من العسكريين أو المدنيين وخصوصا فى مؤسسات الأمن والقضاء والاعلام لخطورتها ومسؤوليتها.

  • أنا عندما دعمت عبدالفتاح السيسى،كنت أدعم مصر، وقلت هذا مرارا وتكرارا، لأنه، كان زعيما فى مصر، والناس استقبلته كزعيم . الآن الناس قرفانة من السياسيين وقرفانه من السيسى، وقرفانه من غيره، الناس عايزة تأكل .رغم الوهم الذى يعيش فيه. هناك من يدعو له، وهناك من يدعو عليه ليلا ونهارا. أضاع فرصة الزعامة الحقيقية. والإصلاح.

  • أنا مع مصر والأمة فى التعديل وأبحث عن الاتجاه الصحيح، بعيدا عن الأيديولوجيات، وبعيدا عن الصراع على السلطة. ولم يكن بينى وبين السيسى مصاهرة ولا قرابة ولا فساد ولا مشروعات. ولكن هذا الأمل تبدد وتلاشى الآن .لان الناس اللى عايشة فى العشش ومش لاقية تأكل أو بتأكل من الزبالة  فى رقبته، ولا مقارنة مع الناس اللى عايشة فى الزمالك والمدن الجديدة اللى بتتبنى، وهى ليست من الأولويات على الاطلاق. ولا القصور التى يصر على بنائها.

  • الخلل ليس فى الخطاب الدينى فقط ، وإنما فى التخلف والأمية والفساد والجهل والفقر والمرض ،والاستهلاك، وغياب الحريات.

وهنا أقول للأسف الشديد أن من سمات بعض أجهزة الاعلام العربى اليوم عموما فى برامج التوك شو أو البرامج السياسية ، تعميق الصراع، أكثر من تحرى الموضوعية والدقة أو بناء المستقبل، ومن سماته أيضا التهويل والتهوين ، وتمثيل أيديولوجية أو مصلحة من ينفق على هذا الاعلام أو من يتبناه، إن كان ظاهرا أو باطنا.

المهم فى هذا الموضوع فى الوطن العربى كله، تعكسه حقيقة التصويت فى الانتخابات الرئاسية فى تونس التى دارت يوم الأحد 14 سبتمبر 2019 ، التى تتلخص فى حصول الاستاذ الجامعى المستقل (قيس بن سعيد ) على أعلى الأصوات فى الجولة الأولى بسبب إستقلاله ، ورغبة الشعوب فى الخروج من الصراع ، والأمل فى بناء المستقبل، إذ ليس المهم من يحكم بل كيف يحكم ، والرغبة فى الخروج من الفشل الذى إستمر عقودا ويتمثل فى الديكتاتورية والفساد والتخلف والمرض الذى نتهم به حتى أنفسنا أى الأرهاب.

إن فترة الاختبار السابقة للسيسى كانت كاشفة، وقد أحسن فيها التعبير أحيانا، وأساء التعبير أحيانا أخرى. أساء عندما قال : متسمعوش كلام حد غيرى، وأساء عندما قال : يعمل إيه التعليم فى بلد ضايع. وأساء عندما عسكر البلد بعد ثورتين. وأساء عند الاقتراض. نصحت السيسى أن يختار مستشارين مخلصين وواجهة إعلامية موضوعية ، وأن يضع استراتيجية وأن يتم العمل بها وأن يتم المحاسبة الدقيقة عليها، ولكن شيئا من ذلك لم يحدث.

واليوم يبحثون عن كبش فداء، والإعلان المسبق عن إصلاح سياسى منتظر .  الاصلاح السياسى أن تعترف بالفشل والعجز عن مواجهة الفساد، وأن تطلق سراح المعتقلين ظلما وفى مقدمتهم المستشار هشام جنينة الذى حذّر من الفساد سابقا ،والفريق سامى عنان وغيرهم من المظلومين. والاعلان عن إنتخابات رئاسية جديدة، وليس عن تشكيل حكومة جديدة.ولا بناء قصور جديدة.

ماذا نقول اليوم، غيرت الدستور لتستمر فى الحكم أطول مدة، ولن ينفعك هذا التغيير. وأخيراً أقول، خسرت يا سيسى، حب الشعب ودعمه، والجيش أيضا لابد أن يكون مع الشعب. لأنه إبن الشعب وليس سيدا للشعب. وتًحياتى.

وبالله التوفيق فى القول والعمل .

كاتب مصري

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. الى اخواني المصريين احذرو الانتقام وتصفية الحسابات الحزبيه وووووو
    هذا مايريده الاعداء
    انسو الماضي واصطفو ضد عدوكم الحقيقي..
    يارب احفظ مصر واهلها..

  2. للاسف..
    كلام جانبه الكثير من الصواب..
    لايوجد فى مصر حزب يتبعه السيسى وليس له ظهير كما كان لغيره..
    اما مانراه من الاف المشروعات وانتهاء عصر العشش التى لااعلم هل تدرى انهم يسكنون فى شقق كاملة المتطلبات ام لا
    واما ان الناس همها الشرب والاكل.. فهذه نظره سطحيه مرفوضه..
    بناء مصر ومكانتها وبناء المستقبل لابد له من ثمن وليس بحث عن هم البطون

    واما ماتراه فى الاحداث فأعتقد ان هناك قراءه خاطئه للاحداث
    فما يحدث فى تونس ليس جيدا كما تراه… فإنه امر يتم ترتيبه من 4 سنوات فى مجموعات مغلقه وتضم الاخوان ايضا… وهناك من يدفع تونس نحو المجهول وللاسف نفس الايادى التى اجهضت والتى تدعم الهجوم على جيوش العرب..

    مصر بخير وتتقدم… ولاتهتز من هرى الفاسدين امثال الرويبضه المقاول ومن يدعمه
    ولن تهتز مصر التى يتم محاربتها من 2011 بأبشع انواع الحرب التكنولوجيه والفكريه والاشاعات والخونه والمأجورين

    كن مع مصر… وكفى شعارات جوفاء

    مصر تنتصر وتتقدم وتتخلص من عارها القديم زسوء بنائها وانهيار اقتصادها

    نعم سنتحمل شظف العيش وسنتحمل ضيق المعايش وسنتحمل ضغوط الحياه

    من اجل مصر وحريتها وقوتها

  3. لا اصدق ان الكاتب يقيم في مصر ويستطيع ان يكتب مثل هذا الكلام. هل هو حقا في مصر؟

  4. أنت ساندت الانقلاب ووقفت ضد إرادة شعبك وأيدت العسكري القاتل
    هدانا الله وإياك

  5. استغفر الله يا استاذ.
    سجن وقتل الرئيس الشرعي ليس وجهه نظر.
    قتل آلاف الناس في رابعه جريمه ضد الانسانيه.

  6. السيد/ الهلباوي … السيسي الدموي ليس رءيس لمصر بل انتزع السلطة بقوة السلاح والمؤامرات الداخلية والخارجية!

  7. يحلو لبعض المعلقين استحضار عقود مضت فيقتبسون منها عبارات ومفردات كانت متداولة في الخمسينيات والستينيات حين يقولون ان مصر تتعرض لمؤامرة صهيونية امريكية ، ويحار المرء ، ويتساءل كيف اكتشف هؤلاء الجهابذة هذا السر الخطير..؟ .الغريب في الامر ان النظام في مصر نفسه لم يقل مرة انه عرضة لمثل هذه المؤامرة بل يشيد دائما بالتحالف الاستراتيجي مع امريكا، لانه يعرف افضال هذين الثنائيين على نظامه ، ويعرف أيضا انه لولا رضاهما عنه مابقى في الحكم اسبوعا ، ويعرف ان مضيه في حربه الضروس على اهلنا في سيناء انما يتم بدعم لوجيستي من الصهاينة ، لهؤلاء نقول اقلعوا عن العادات القديمة هذه فانتم في الالفية الثالثة..يكاد الطفل الرضيع فيها ان يلم بما يجري ويحدث، وفي الختام نقول اطمئنوا لا تخافوا ولا تخشوا، لا مؤامرة ولا يحزنون طالما السفارة ماتزال في العمارة .

  8. تحياتى لكم جميعا. وشكرا على التعليقات. لعل بعضها أصاب الحقيقة. ولعلنا فى المرات القادمة نصيب الحقيقة جميعا ونسعى للبناء بعيدا عن التعصب والتحزب والفهم الخاطيء او الناقص وتحياتى

  9. هل كان عصر حسني مبارك قمة ديموقرطية وقانون العدل والمساواة يطبق في أرجاء الوطن والجغرافيا؟ أين كان الجيش حينها أم همهم رواتبهم ورفع مستوياتهم وحصول وتحقيق مصالح ومنافع كبرى وبعد عقدين من الفساد أو أكثر والطغيان والظلم والتمييز العنصري بين الشعب الواحد و ضاقت عليهم الدنيا ولم يستطيعون الصبر وقاموا بثورة الربيع العربي بعد تونس ونجحوا في إختيار رئيسهم بالإنتخابات الحرة والنزيهة لا يهم من أي صنف أو جنسية أو قومية أو مذهبية ولكن جاء العسكر وقائدهم السيسي بثورة جديدة ولم يفعلون ذالك قبلها ولو في حكم مبارك ولم يعطون من نجح بإنتخابات ولو فرصة قصيرة أو تفاوض معهم وحوار سبب الخلل أو الخطأ بالحكم و جيد أن العسكر يصحون من غفلتهم وسبات عميق كانوا شبه غايبين ولكن طريقة العلاج لمواجهة الحكم الحزب الإسلامي أو حركة الإخوان كان شبيه بعهد الفراعنة ومرفوض و خروج عن الخطوط المشروعة والقانونية فكيف العلاج لداء الأن هل مراجعة وتحليل الأسباب و بأدلة وبراهين بالمصادر أم لغة العصا والقوة والحديد والنار هم السبيل بالنهاية ومن يعبر بالرأي ضد السياسة الفاسدة ويطلبون بحقوقهم ويأتون برأي مخالف ولا يتوافقون مع من نجحوا بالثورة الثانية أو إنقلاب مصيرهم الإعتقال والتعذيب و حتى الإغتيالات والإغتصاب لتحقيق أحلامهم وأطماعهم بالتجبر والتفرعن؟

  10. الي متابع
    صباح الخير , معبر رفح كان مفتوح اليوم و تم فتحه فترات طويلة بعد طوال العامين الماضيين بعد ان فكت حماس ارتباطها بحركة الاخوان فجدد معلوماتك
    كمصري اري ان السيسي فعل العديد من الامور الايجابية و الحيوية فى مصر و على رأسها اصلاح الطرق بما انى امتلك سيارة اعترف ان الطرق الجديدة وفرت الجهد و الاموال و البنزين و قللت نسبة الحوادث
    و ايضا باصلاح الكهرباء و الماء و اصلاح منظومة التموين و فعلا اصبح الدعم التمويني يصل لمستحقيه وهذا لم يكن يحدث فى العصور السابقة
    و تحقيق الامن و السيطرة على الارهابيين و حصار قطر اس البلاء التى كانت سببا فى دمار مصر و سوريا و ليبيا
    وعدم الانجراف وراء بن سلمان الجامح فى دخول حرب مع ايران
    لكن اهم عيوبه تتمثل فى الاعلام المصري فاشل ولا يعبر عن روح مصر و تم اسكات العديد من الاعلاميين المتميزين مثل ابراهيم عيسي و يوسف الحسينى و افساح المجال للمطبلتية فقط امثال احمد موسي
    عدم السيطرة على السوق باليات منظمة مما جعل المواطن المصري تحت رحمة بالتجار مما ادى ارتفاع رهيب فى اسعار العديد من السلع و خصوصا السلع المعمرة مثل الثلاجات و الاجهزة المنزلية

  11. الحدث المتميز الذي يبشر بوعي طالما تأحر وتأخر كثير هو انتصار المرشح التونسي المستقل قيس الذي هزم منافسيه بصدقه وواقعيته ونظافة سجله ، ورفضه لاستلام الأموال التي تعطيها الدولة للمترشحين من أموال الخزينة العامة .. شكرا للمرشح النظيف الصادق المخلص الذي لم يتظاهر بالمظاهر الكاذبة ، وخاطل الشعب المقهور وجها لوجه ، فوجد من الناس القبول عسى أن ينقذهم من فراعنة العصر على اختلاف مسمياتهم ومظاهره الكاذبة .. هل يتكرر قيس في بلدان أخرى ؟ آمل ذلك . عربي مسلم

  12. الدكتور الفاضل ..كمال الهلباوي . اتابعك باستمرار عبر الفضائيات ومقالاتك الصحفية واكن لك كل احترام ومودة واعزاز ..واسمح لي بفضفضة من القلب عن الواقع المؤلم .
    الاخوة ادعباء الدين والتدين في بلادنا ( السنية ) وواقعنا بأختلاف مشاربهم وراياتهم وغاياتهم اصبحت مصداقيتهم على المحك ان بقية لهم مصداقية …من سنوات وهم يتهجمون ..عسكر عسكر .. حكم العسكر. الدين . الاسلام هو الحل .الصحوة . النهضة ..الخ وصدقنا دعاواهم وتمننينا نجاح مشروعهم ..لكن الايام والممارسات العملية اثبتت انهم مخادعون بياعي كلام انتهازيين ..حتى على الصعيد الشخصي الا من رحم ربي هم اسوأ الناس ماديين ( نسونجين ) يستغلون غفلة عوام الناس وطيبتهم ووطنيتهم وحبهم لدينهم .المظاهر شيئ والسرائر والافعال شيئ اخر..ولكن من يستطيع خداع كل الناس كل الوقت ..هيهات . فصدق فيهم خطاب ربنا ( اتأمورون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون ) .

  13. الكاتب لم يذكر ما عمل السيسي بالنسبة للشعب — العشوائيات ، الكهرباء ، قناة السويس الجديدة ، الوباء الكبدي ، اخراج مصر من الصراع الداخلي الذي كان من الممكن تدمير مصر كما حصل بالعراق وسورية ، ابقاء سينا بحوزة مصر إلخ إلخ من الأعمال.
    إذا ذكرتم سيأته اذكروا حسناته
    ما يحصل في مصر هو تآمر عليها داخليا وخارجيا حتى تدخل في سرداب المجهول الامريكي الإخواني الاسرائيلي.
    حمى الله مصر من كل سؤ والسيسي هو منقذ مصر رغم كل التأمر عليه وعلى مصر.

  14. تقول دعمته في قتل الأبرياء في رابعة وغيرها والزج بأول رئيس منتخب شرعيا وقتله بدم براد لوتم تدعيمه في قتل الصهاينة وفك الحصار عن غزة وتمزيق اتفاقية الإذلال كامب ديفيد لحييناك على تدعيمك أما أن نكون عبيد لمن غلب لالا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا

  15. الاستاذ كمال الهلباوي
    حضرتك مفكر كبير ولك تجارب وخبرات . واعتقد انه لايغيب علي حضرتك ان القصور الرئاسية تظل مكانها ويرحل الرؤساء فلم ياخذ احد من الرؤساء السابقين القصور معه . ولكنها تظل ضمن ممتلكات الدولة . نعم مصر الغالبية من شعبها يعيش في ظروف اقتصادية صعبة والعشوائيات هي التي خلقت الحياة في العشش لكن لايمكن ايضا التغاضي عن دولة غير نفطية ومواردها محدودة وتجاوز عدد سكانها المائة مليون مواطن . ولحضرتك الاحترام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here