السيسي قبيل أيام من بدء الاقتراع: كنت أتمنى أكثر من مرشح بالانتخابات الرئاسية لكننا “لسنا جاهزين” وهو موضوع ليس لي فيه ذنب

القاهرة- الأناضول: قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إنه كان يتمنى أكثر من مرشح بالانتخابات الرئاسية، مؤكدًا: “لكننا لسنا جاهزين”.

جاء ذلك خلال حديثه ضمن فيلم متلفز تحت عنوان “شعب ورئيس” بثه التليفزيون المصري، مساء الثلاثاء، قبيل أيام من بدء اقتراع المصريين بالداخل في الانتخابات الرئاسية.

وردًا على أسئلة مسجلة عن الممارسة الديمقراطية، أكد السيسي: “يقولون إنه سينجح (أي السيسي) لكن كنا نريد آخرين موجودين معه، ولكن أنتم تتحدثون في موضوع ليس لي فيه ذنب”.

وأضاف: “كنت أتمنى أن يكون موجودًا منافس واثنان وعشرة من أفاضل الناس حتى تختاروا كما تشاؤون، لكن نحن لسنا جاهزين الآن.. ونقول لأكثر من 100 حزب قدموا منافسًا”.

ويسعى السيسي إلى فترة رئاسية ثانية من 4 سنوات، مع منافسه رئيس حزب “الغد” (ليبرالي) موسى مصطفى موسى، دون وجود لمرشحين معارضين أو منافسين بارزين، جراء انسحابات سابقة من السباق الرئاسي متعلقة بالمشهد السياسي.

وأجريت الانتخابات الرئاسية في الخارج 16 -18 مارس/ أذار الجاري، ومن المقرر إجراؤها داخل مصر أيام 26 و27 و28 مارس/ آذار الجاري.

وطالب السيسي المصريين بالصبر على الأوضاع وتحمل القرارات الاقتصادية الصعبة. مؤكدًا أن المواطن المصري “نبيه جدًا، حينما تسأله عن رأيه في الأوضاع ربما يكون غاضبًا أو يتحدث عن الغلاء لكنه حينما يأخذ قرارًا يفكر بالرأي الصحيح”.

وأشار إلى أنه يعرف أن “الإجراءات الاقتصادية التي تتم في الدولة صعبة لكن رغم ذلك يوجد دعم للمواطن، نحاول ألا تكسر الإجراءات ظهر المواطنين”.

وشرعت مصر خلال الأشهر الماضية في تنفيذ برنامج “الإصلاح الاقتصادي”، شمل تحرير سعر صرف الجنيه، وتطبيق قانون القيمة المضافة، ورفع أسعار المواد البترولية والكهرباء، انعكسن بالسلب على السلع والخدمات التي تضاعفت أسعارها.

وفي المقابل، تنفذ مصر حاليًا، برنامج تكافل وكرامة لمكافحة الفقر، ويستهدف تقديم دعم نقدي لـ1.7 مليون أسرة.

ونفى السيسي ما قال إنه يتردد عن سيطرة القوات المسلحة على 20% و50% من اقتصاد الدولة. مشددا على أن الجيش قطاع عام (حكومي) ولديه من 2 – 3% من حجم الاقتصاد المصري البالغ 3 إلى 4 تريليون جنيه (160 إلى 213 مليار دولار أمريكي)، على حد قوله.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هو فعلا ليس له ذنب ولا قرار, هو عبد مأمور فقط, يفعل ما يؤمر, السؤال كان يجب ان يطرح على ترمب ونتنياهو.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here