السيسي في عمان بعد أسابيع من “غياب التنسيق” بملف القضية الفلسطينية:  تقديرات تربط الحراك المصري الاردني بخطة محتملة للوزير “بومبيو” ومشروع إستدراك داخل “تصدع” المحور السعودي وبحث محتمل للجفاء مع تركيا

عمان – خاص بـ “راي اليوم”:

يتكرس على المستوى الدبلوماسي بأن الزيارة التي يقوم بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الاحد للأردن وبعد يوم واحد من اعلان تمكين الجانب الاردني من الحصول على “أضخم قرض دولي”  لها علاقة مباشرة بالتحضيرات والاتصالات ذات الصلة بجولة وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو الاخيرة والتي شملت القاهرة وبدأت في عمان.

 زيارة السيسي  تعتبر مهمة للأردن لأنها الثانية تقريبا  له والاولى منذ قمة البحر الميت.

 وتم ترتيب الزيارة في الوقت الذي تحدثت فيه اوساط سياسية اردنية مطلعة عدة مرات عن حصول “خلل كبير” في الاونة الاخيرة بمستوى التنسيق الامني والسياسي بين الاردن ومصر خصوصا وان عمان ليست بصورة اتجاهات الادارة المصرية بخصوص آخر تطورات القضية الفلسطينية.

 المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير بسام راضي اعلن بأن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، سيلتقي خلال زيارته الى الاردن الاحد بجلالة الملك عبدالله الثاني.

وقال راضي في تصريحات صحفية أن مباحثات السيسي والملك تتناول تطورات الأوضاع والقضايا الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

ويتقصد التصريح الاشارة للملف الفلسطيني في هوامش الزيارة المهة  وبصيغة توحي ضمنيا بان الجانب المصري يحاول ملء الفراغ  في المعلومات عند الاردن بخصوص تطورات القضية الفلسطينية.

 وتحدث راضي عن بحث التنسيق الدوري بين البلدين الشقيقين ومواجهة الازمات التي تواجه المنطقة.

 وبوضوح إمتنع الجانب الاردني عن كشف اي مضمون له علاقة بهذه الزيارة خصوصا وان العلاقات شهدت حالة من البرودة طوال الاشهر العشرة الماضية.

 وتربط  الدوائر المختصة بين توقف السيسي في عمان وبعد التطورات المهمة في تضامن واشنطن مع الازمة الاقتصادية الاردنية مؤخرا حيث حظي الاردن بالدعم الامريكي للحصول على قرض ضخم من البنك الدولي يمكنه من عبور ازمة مالية خانقة.

وقبل ذلك صرح الوزير بومبيو في عمان بان بلاده ضامنة للأمن الداخلي الاردني.

ويعتقد دبلوماسيا بان نمو الاتصالات الاردنية المصرية في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات الاردنية السعودية جمودا ملحوظا مؤشر اضافي على ظهور تباينات وتصدعات في دول المحور السعودي خصوصا وان الاردن يواصل الانفتاح على تركيا وقد يعلب دورا في ترطيب الاجواء بينها وبين مصر وتخفيف العداء.

وتربط غاليية القراءات بين زيارة السيسي لعمان ورغبته في التشاور مع القيادة الاردنية بخصوص الافكار التي حملها معه إلى المنطقة  وزير الخارجية الامريكي مؤخرا خصوصا فيما يخص بشروحات واشنطن لأسباب وخلفيات الانسحاب العسكري الامريكي من سورية.

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. زعماء الأمة أضاعوا هذه الأمة فهل من المعقول أن نصل الى هذه النقطة الكل عدو للكل ولا احد يفهم على الاخر وكل يغني على ليلى ولا احد يفهم لماذا ليلى وإسرائيل تتقدم والعرب في رجوع الى الخلف وكل هذه المصائب من جراء انهم لا يفهمون شعوبهم ماذا يدور والشعوب العربية تلعن بعضها حتى يخجلوا من قولهم انا عربي.

  2. الحكام العرب الوطنيون لا يهتمون بما يقوله مندوب النظام الامريكي المستعمر و حفيدته اسرلئيل

    الحكام العرب الوطنيون لا يهتمون بما يقوله مندوب النظام الامريكي المستعمر و حفيدته اسرلئيل المجرمة بل يهتمون بما تقوله شعوبهم !!!!!

  3. الحكام العرب الوطنيون لا يهتمون بما يقوله مندوب الننظام الامريكي المستعمر و حفيدته اسرلئيل

    الحكام العرب الوطنيون لا يهتمون بما يقوله مندوب الننظام الامريكي المستعمر و حفيدته اسرلئيل بل يهتمون بما تقوله شعوبهم !!!!!

  4. .
    — تحتاج مصر لخمس سنوات فقط من الاستقرار وتبدا بعدها بالعوده لدورها المحوري ، ويحتاج الاردن الفتره ذاتها لاعاده ترتيب أوراقه وكلا النظامين اذكى من ان يقبلا اسقاط النظام السوري لذلك نرى ضغطا اقتصاديا على الاردن وامنيا على مصر .
    ،
    — توريط الاردن ومصر مع ايران غير ممكن حتى ولو تفاعل النظامين ظاهريا مع وزير خارجيه ترامب وهو توصيف ادق من إطلاق وصف وزير خارجيه امريكا على بامبيو وكلاهما ايضا يدركان عبر مؤسساتهما الاستخباريه القويه ان ولي العهد السعودي لا زال اضعف من فتح اي جبهات جديده وان الوقوف معه غير مجدي أساسا .
    .
    — البارع الذي يحرك التوجه الصقوري مع ايران هو الامير تركي الفيصل فهو حليف قديم لإسرائيل يستقوي بنفوذها على الساحه الامريكيه ويودي خدمات للرئيس ترامب بذكاء وقد يكون طامعا بالعرش .
    .
    .
    .

  5. للاخ المدعو : راضي النسور

    عزيزي زيارة السيسي للاردن في الوقت الراهن لها ابعاد عده
    ١- محاوله لابعاد الاردن عن التقارب الاردني التركي
    ٢-تاتي هذه المحاوله بعد فشل السعوديه والسلطه الفلسطينيه في اقناع اصحاب القرار في الاردن ،و اتضح ان المحاوله هي سعوديه بامتياز محاوله اغراء الاردن ببعض ملاين من الدوارات متجاهلين الوضع الاقتصادي في الاردن فقط منهم لاِذلال الاردن ملكا ، حكومتا و شعباَ
    ٣- رفض الملك منحه من ولي العهد السعودي تقدرمليارد و نصف ثمن للابتعادعن تركيا وايران لفترة ما لكن الملك رفض العرض لان هم الملك الراءيسي الوضع الاقتصادي في الاردن ،
    ٤-اما ما يدور في الذهن ،عن زيارة الملك برفقة السيسي ، فهو مستبعد ، فالملك عبدالله مرحب به من طرف الحكومه والشعب في سوريا ، وعن السيسي بمواقفه النذله من اجل الدولار و عدم الاستقلاليه تمنعه بان يقوم بذا زياره تجلب له الاهانه من الشعب السوري البطل ،،، تحاتي

  6. إلى محمد حسين الجبوري- عمان، تقول ان السادات رحمه الله فاجأ الاْردن بزيارته لاسرائيل و توقيعه كامب ديڤيد، يا أخي طيب استحي شوي!!! الڤيديو الذي يقول فيه حسين بن طلال انه طار بطائرته الى تل ابيب و أبلغهم عن استعدادات مصريه سوريه لحرب اسرائيل موجود على اليوتيوب وغيره من مواقع مشاركة الڤيديوهات!!! ابحث عنه في جوجل وستراه بنفسك. بهذا الشكل من الذي يفترض ان يتفاجأ؟!!! مصر ولا الاْردن؟!!!! تقول ان مصر طلبت من الاْردن التدخل لحماية سوريا؟!!!! يعني بالمنطق المفروض ان سوريا هي من طلبت وليس الحكومه المصريه! ما هو على أساس ان الحكومه المصريه بنت حرام فكيف تطلب من الاْردن حماية سوريا! وبعدين اي مشاركه اللي شاركها الاْردن؟!! الملك بعث لواء واحد لسوريا!!! يعني هذا اللواء هو اللي منع اسرائيل تحتل سوريا؟!!! في سنة ٢٠٠٤ حضرت مقابله على قناة الجزيره مع شخص اردني اسمه سهل حمزه كان قائدا للقوات الجويه الملكية في الاْردن في الستينيات وهرب من الاْردن على متن مقاتله حربيه ولجأ الى مصر بعد ان طلب منه الملك حسين ان يقصف السفن المصريه الحربيه المتوجهة الى اليمن! المقابله موجوده في ارشيف قناة الجزيره حتى الساعه لمن أراد الاطلاع عليها. لا أعرف بعد كل هذا من المفترض أن يحذر من من. ولا حول ولا قوة الا بالله.

  7. طبعآ … ألزيارة لبحث التنسيق الدوري بين البلدين الشقيقين بخصوص تطورات القضية الفلسطينية … خاصتآ بعد تكليف الشقيقين بألدور وألمهمة ألجديدتين … وإلا لماذا جاء بومبيو تحديدآ بعد دفع ألمبلغ؟.

    يا تُرى ماذا يعني بومبيو في تصريحه في عمان بان بلاده ضامنة للأمن الداخلي الاردني … … “؟. ودمتم ألسيكاوي

  8. في كل مقال هناك هجوم على الآخران غير مبرر.
    لو ان الإخوان هم عملاء امريكا لكانو هم حكام الدول.
    ولماذا تدعم حركة الإخوان المسلمين المقاومة في فلسطي منذ الاحتلال الصهيوني؟
    تقولون ان حماس هي الإخوان ، اذا لماذا تقاوم وعملاء امريكا يحاربوها؟

  9. الزعيمان الاردني والمصري يلتقيان في الاردن للاتفاق على رفض مطالب وزير خارجية أمريكا وستنصب المباحثات على وضع ومستقبل القضية الفلسطينية من جهة وتفعيل إتفاقية الدفاع المشترك العربية. وربما يتوجه الزعيمان الى دمشق للوقوف الى جانب الشقيقة سوريا ولا نستبعد الاتفاق على تسليح المقاومة الفلسطينية ودعم حزب الله اللبناني في المحافل الدولية. استبشروا خيرا تجدوه

  10. هل تعلمنا الدرس وفهمناة .. بومبيو جاء يطلب من العرب للحرب ضد إيران .. لصالح امن إسرائيل ابناء العرب بمال العرب لتأمين إسرائيل أقسم بالله لو ان الحرب لصالح العرب ما راعاها بومبيو ولا ترامب …

  11. الله يرحمك للزعيم الخالد جمال عبد الناصر الف رحمه على روحك لقد كنت بقعة ضوء في تاريخ الامه العربيه الحديث عملوا على اطفاء البقع الامبرياليه الصهيونيه عن طريق عملاءها من المقربين لعبد الناصر تامروا عليه بالانفاق مع الاخوان المسلمون والرجعيه العربيه اتذكر قولك بان امريكا تريد ذلنا على منحنا خمسون مليون دولار وقال هذا المبلغ على القزمه ابناء الامه يدعون الله بان تستنسخ قاءد مثلك

  12. هناك فرق كبير بين محبتنا للشعب المصري الشقيق، وبين موقفنا من كافة حكومات مصر المتعاقبة التي الحقت ضررا بالغا في الأردن في ساحتنا الداخلية ولعبها على التناقضات الاجتماعية والجهوية، وتوريطها للأردن في قضايا الأمن الداخلي واستقرار الحكم فيها، وفي حروب فاشلة لم يتم الإعداد المناسب لخوضها، او وجود اجندات خفية خاصة لا تعرفها الأردن وربما معظم الدول الشقيقة للمحروسة. منها مايلي:
    1. تثوير الشارع الأردني ضد النظام بدءا من 1956 ولغاية 1958.
    2. دعم الانقلاب العسكري في العراق عام 1958 ضد الحكم الهاشمي هناك، وانحراف البوصلة في بلاد الرافدين من حكم ملكي دستوري اصلاحي تنوي جامع، الى حكم ديكتاتوري يمارسه هواة خطرين اوصلوا العراق العظيم الى الحالة المزرية التي يعيشها اليوم.
    3. توريط دول الطوق في حرب هزيمة حزيران 67، عندما كانت مصر تعاني من سطوة اجرامية تمارسها المخابرات ضد الشعب المصري، وحالة جيش من الاسود تحت قيادة فاشلة غير واعية لاهية وابعد ماتكون عن الاحترافية العسكرية لجند مصر الابطال. وانشغال الزعيم الخالد بصورته الخارجية بعيدا عن حالة البلاد.
    4. دعم التنظيمات الفلسطينية التي كانت في الأردن وتعمل بتنسيق ودعم كامل لها من القوات المسلحة الأردنية، على التمرد المسلح لقلب نظام الحكم في الأردن عام 1970 وتصفية القضية الفلسطينية لإقامة وطن فلسطيني بديل في الاردن بدلا من فلسطين المحتلة.
    5. استثناء الاردن من خطط حرب التحريك مصريا والتحرير سوريا عام 73 ، ثم الطلب منها لمساعدة سوريا الشقيقة بارسال القوات الأردنية للمساعدة في صد التوسع الصهيوني على حساب الاراضي السورية باتجاه عاصمة امية درة العواصم.
    6. مفاجأة الأردن وغيرها من الدول العربية بزيارة السادات لتل ابيب ثم كامب ديفيد، التي وجهت طعنة نجلاء الى القضية الفلسطينية والتوجهات الوطنية والأمن القومي العربي، التي كانت متبوعة تحت ضغط الخلل التام بالقوى باتفاقيتي أوسلو ووادي عربة.
    7. فقدان مصر العظمى عربيا وإقليميا لأهميتها وموقعها العبقري مما أحدث فراغا مروعا لصالح الصهاينة، ايران، تركيا، ثم إثيوبيا.
    الخلاصة ان البعد اردنيا خليجيا وعربيا عن نظام الحكم المصري في الوقت الراهن غنيمة، غنيمة، ثم غنيمة, نحب مصر القيادة والزعامة وشعبها البطل، كما انني غير حزبي ولا أنتمي وجدانيا الا للعرب.

  13. We advise king Abdulla of Jordan to not listen to Arab leaders and distance himself from Turkey. At the end of the day , Arabs are not to be trusted. Look how the risch Arab countries left you paupered and not paying anything to help the situation in Jordan. If some are paying meager amounts it is because they want to buy your loyalty. Also, do not allow them to buy stocks in Jordanian companies and banks . They buy them and sell them to Israeli zionists then Israel will claim Jordan. All remembers the estate they bought in Palestine and then they sold them to settlers !! Jordan must follow their interest. You see Egypt and rich Arab states they always say their interest with Israel and that is why they are normalizing. Have your interest with anybody other than the risch Arab countries and USA, otherwise , Jordan is doomed.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here