السيد نصر الله يدعو الحكومة اللبنانية إلى الهدوء بدل السجالات وتوتير الأجواء وإطلاق الاتهامات بالتعطيل ويؤكد ان الاستحقاق الاقتصادي يأتي على رأس أولويات الحكومة اللبنانية ووزير الصحة لا ينتمي إلى “حزب الله” والوزارة ستكون لكلّ اللبنانيين

بيروت ـ “راي اليوم”:

دعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله القوى السياسية اللبنانية إلى الهدوء عقب تشكيل الحكومة اللبنانية، “بدل السجالات وتوتير الأجواء وإطلاق الاتهامات بالتعطيل”. وأكد أن مكافحة الفساد والهدر المالي تأتي في مقدمة خطوات التحصين المطلوبة من الحكومة.

وشدد السيد في كلمة متلفزة الإثنين على أن مكافحة الفساد مسؤولية الحكومة مجتمعة وهذا مؤشر على مدى جديتها في العمل، ورأى أن “المهم في مكافحة الفساد هو الفعل والقرارات وليس المواقف فقط”.

وأكد السيد نصر الله على دعوة القوى المؤثرة في الحكومة الحالية إلى الاعتراف ببعض المخاوف المطروحة لدى قوى داخلية عدة، معتبراً أن الاستحقاق الاقتصادي يأتي على رأس الأولويات بحسب إجماع القوى قبل الانتخابات وقبل تأليف الحكومة.

وقال الأمين العام إن الإنطلاق من المصالح الشخصية والحزبية والطائفية والمناطقية لا يؤدي إلى حل الملفات المطروحة، داعياً إلى توزيع المشاريع المطروحة في الحكومة على الوزراء قبل وقت كاف لدراستها.

وعبر السيد نصر الله عن رغبة حزب الله في أن يكون شريك في اتخاذ القرارات الصعبة “من أجل تحمل المسؤولية جميعاً بعيداً عن الاتهامات”، وشدد على أن الحزب “منفتح على الحوار في كل الملفات والمهم هو وضع مصلحة لبنان في المقدمة”.

وكشف السيد على أن حزب الله قدّم مصلحة البلد على أي اعتبار آخر من خلال اختيار وزير غير حزبي لحقيبة الصحة، وأضاف “وزارة الصحة ستكون لكل اللبنانيين بمعزل عن القوى التي سمت الوزير.. وهو وزير كفوء وموضع ثقة ولكنه مستقل وليس حزبياً”.

وحول اعتبار البعض في الداخل اللبناني أن الحكومة الحالية هي حكومة حزب الله، شدد السيد على أن ذلك “كذب وتوصيف خاطئ”، ورأى أن ذلك “قد يستجلب تداعيات مؤذية على لبنان”.

وذكر السيد نصر الله أن الحكومة هي حكومة كل المشاركين فيها “ونحن جزء منها وسنتحمل المسؤولية من موقع الشراكة”، وأضاف “لا مصلحة للبنان بإطلاق اسم حكومة حزب الله على الحكومة بدافع السجالات الداخلية”.

وحصل حزب الله الذي يملك ترسانة كبيرة من الأسلحة على ثلاثة مقاعد في حكومة الوحدة الوطنية الجديدة التي تشكلت الاسبوع الماضي بعد اشهر من المشاحنات السياسية. واختار حزب الله جميل جبق وزيرا للصحة، لتكون بذلك المرة الأولى التي يتولى فيها وزارة ذات ميزانية كبيرة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. يا مستر سام….SAM-USA

    يا ليتك كصوارريخ سام،
    ولكن كلامك فقط هو سام.
    لمعلوماتك يا مستر سام انت وأمثال الردادي وما شابه التاوناتي وووو …اي أبواق العدو الصهيوني كلامكم لا يقدم ولا يؤخر لانه كما قال سيد المقاومة: زمن الهزاءم ولى….

  2. حزب الله منخرطة فی العملیة السیاسیة و لها نواب في البرلمان والوزراء و الحلفاء یا سامّ! المشکلة هی أنّ رجل السعودیة في لبنان لا یهتمّ بمصالح لبنان بل أوامر بن سلمان!! و الجمیع یعرفون ذالک..الحریري حتی لا یسمح للسنة المستقلین بالمشارکة! ولولا نجابة حزب الله لرایتم مکانة حزب لله و الحریری فی لبنان! و الناس خلافا لمزاجک السوداوِي یتطلعون الی هذاالسید المجاهد النبیل! ولولا -عنتریاته- لکانت لبنان مع الجولان بل سوریا و ..کلها في قبضة اسرائیل و الحمد لله علی نصر الله رغما الماقتین ..

  3. هو المسبب في تأخير تشكيل الحكومة ويتدخل فيما لا شأن له المتسبب لجميع الاضطرابات السياسية في لبنان ، من الأفضل له وهو من جماعة الممانعة والمقاومة ان يوجه بوصلته نحو اسرائيل ويفي بوعوده وتهديداته قبل ان تتصدى صواريخه وحتى ذلك الحين عليه الكف عن تعكير المزاج العام الناس سئموا من تصريحاته العنترية ، والكف عن التدخل في شؤون الحكومة اللبنانية ،، وحتى أثناء المقابلة التلفزيونية الأخيرة بدأ ناصحا متعاطفا مع الإسرائيليين وهو ينصحهم بعدم التأييد لسياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فهي مضرة للشعب الإسرائيلي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here