السيد نصر الله: إيران لم تتخل عن التزاماتها تجاه فلسطين رغم الحرب الكونية عليها.. والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي يؤكد ان طهران كلمة السر في مواجهة العدوان الأميركي الإسرائيلي و”سنواجه بشكل أفضل من أي وقت مضى بفضلها”

بيروت ـ “راي اليوم”:

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن إيران لم تتخل عن عن التزاماتها تجاه القضية الفلسطينية رغم الحرب الكونية التي فرضت عليها، وأشاد بإنجازات الثورة الإيرانية بعد 40 عاماً على قيامها.

وفي حفل في الضاحية الجنوبية لبيروت لمناسبة الذكرى الـ 40 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران اعتبر السيد نصر الله أن إنجازات الثورة الإيرانية إخراج أميركا و “إسرائيل” من إيران والحصول على الاستقلال الحقيقي، والحفاظ على القرار المستقل منذ 40 عاماً، ورأى أن إيران واحدة من الدول القليلة في العالم المستقلة في قرارها ووارادتها الوطنية.

وتابع السيد نصر الله “من إنجازات الثورة الإيرانية الحفاظ على ممتلكات الدولة ومؤسساتها ومقدراتها والحفاظ على الوحدة”، وأكد أن “الثورة صمدت في وجه الصعوبات وبدأت منذ اليوم الأول ببناء الدولة الجديدة وفق السيادة الشعبية”.

وأوضح السيد نصر الله أن “الأغلبية الساحقة من الشعب الإيراني صوتت في الاستفتاء لصالح إقامة الجمهورية الإسلامية” وذكّر بأن “الاستحقاقات الانتخابية لم تتوقف أبداً في إيران حتى أثناء الحرب التي فرضت عليها”، مؤكداً أن “حرباً كونية فرضت على إيران لكنها قاتلت باللحم الحي 8 سنوات وصمدت وانتصرت”، في إشارة إلى الحرب الإيرانية – العراقية.

وفي الاحتفال ذاته، ألقى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة كلمة أكد فيها أن إيران هي “كلمة السر في مواجهة العدوان الأميركي الإسرائيلي”، وأضاف “باستطاعتنا أن نقاتل ونواجه بشكل أفضل من أي وقت مضى بفضل طهران”.

وشدد على أن إيران لم تتردد يوماً واحداً في دعمها ومساندتها لشعبنا ومقاومته.

وتوجه نخالة لمن يعتقد بأن تحالفه مع العدو يستطيع إيقاف المقاومة بالقول إنه “واهم”، وأضاف “الشعب الفلسطيني متمسك بحقه وبوطنه رغم الاصطفاف الكبير خلف المشروع الصهيوني”.

واعتبر نخالة أن ظروف الشعب الفلسطيني ومعاناته جراء الاحتلال لا مثيل لها، وشدد على عدم التردد في مواجهة الظلم والغزاة والاحتلال “فنحن أصحاب الأرض والطارئون إلى زوال”.

 

Print Friendly, PDF & Email

13 تعليقات

  1. الى Anonymouo
    ايران لن تتمنى استمرار الحرب
    منظمة الموتمر الاسلامي كانت تسعى الى وقف الحرب
    وفِي اي اتفاق لوقف الحرب وقبل يوم من سريان الاتفاق يقوم العراق بقصف وابل من الصواريخ على المدن الإيرانية فتقرر ايران الرد على جبهات القتال
    اللذي يريد إيقاف الحرب فلماذا يقصف المدن
    وعندما وصل العراق الى طريق مسدود قرر وقف الحرب خوفاً من انهيار نظامه وحسب الشروط الإيرانية

  2. اذا كانت ايران تسعى لان تكون دولة عظمى في المنطقه فهو سعي لا شك فيه عظيم وهذا اامر ليس غريب على ايران على الاطلاق فقد كانت في يوم من الايام امرطوريه كبرى في المنطقه
    اما الشتات فقد كانوا يتجعفون بالقرب من اقدام قياصرتهم
    ان من يدخل الاسلام فالاسلام لا يمنع ولا يحد ولا يصادر شهامة شهما ولا كرم كريم ولا قوة قوي ولا طموح طموح ولا عزة نفس عند عزيز نفس ولا كرامة كريم
    لا بل يحض عليها ويحث عليه ويجزي عليها من يسعى اليها
    عندما دخل الفرس الاسلام لم يدخلوه ليصادر منهم كرامتهم ولا قوتهم ولا طموحاتهم ولا عزتهم
    فكل ذو اصل يحن الى اصله فلامبرطوريه تحن الى عصرها الامبرطوري فيسعى اليها بكل ما في جعبته من استطاعه والتابع يحن لتبعيته فيختلق الحجج والمبررات ويملاء قلبه الحقد والغيره والدسائس لكل من هو اعز منه
    فقط ليكون تابعا ذليلا تحميه قوى الشر من نفحات العزة التي ذاق طعمها يوما ليبقى في وكره يتقمل
    وما العيب واين الجرم عند ايران ان ارادت ان تكون او تسعى لان تكون قوة عظمى في المنطقه
    ان كان هناك من يرى ان سياستها غير صحيحه فلكشف عن ذراعيه ويريهم السياسه الحقيقيه في هذا المجال
    فقد كنا يوما بفضل الله ثم المنهج الذي ارتضاه لنا امرطوريه عظمى فلنري الاخرين كيفية العوده الى ذاك الحال العظيم
    ولكن للاسف الشديد اننا لا نرى من هؤلاء الانبطاحيين غير سياسة قبل الاسلام التامر والدسائس والركوع امام القياصره والهراقله وغزو بعضهم بعضا وقتل بعضهم بعضا يملاون السماء جعجعة وطحينهم لا يصنع منه الا خبز الهوان والذل والمهانه

  3. لبیک با خامنه ای
    نحمی و ندعم الثوره الاسلامیه بدمائنا و روحنا و لن نتخلی عن نظام الاسلامی.
    عاشت الجمهوریه الاسلامیه الایرانیه و محور المقاومه الاسلامیه.
    هیهات منا الذله

  4. يقولون أن المد الشيعي يخترق الدول العربية، ويتظاهرون بالخوف من هدا المد ويتحفظون منه.ولكن مادا عن التحالف السني الإسرائيلي وعن الدول العربية التي قاطعت حركة حماس في غزة العزة واستمرت في تقديم “مساعدات” للسلطة الفلسطينية المزيفة والغيرالشرعية. هده المساعدات تقدم في إطارإتفاقية شراكة بين الدول “السنية” والكيان الصهيوني بغرض توفير الحماية والأمن للمستوطنين واستعمال كل أشكال العنف والقتل والتشريد في حق الفلسطنيين وهده شروط “المساعدات”. فأين هو المد الشيعي من هده الممارسات؟ وهل حركة حماس شيعية؟ فأيهما يشكل خطرعلى الأمة العربية والإسلامية، إيران التي تدعم وتساند كل حركات المقاومة سنية كانت أم شيعية ضد الكيان الصهيوني أم الدول “السنية” التي تخدم الحركة الصهيونية ومخططاتها في المنطقة وتضع يدا في يد مع هدا الكيان في مواجهة المقاومة. وهده الأشياء باتت واضحة خصوصا بعدما صرح بها الرئيس ترامب أمام العالم بأن لولا السعودية لما كانت إسرائيل. تحياتي للجمهورية الإسلامية الإيرانية ودعائي لها بالنصر والصبروالتباث.

  5. اختفى ثلاث شهور … والان يعوض
    يا ريت سمعنا حسك وشاهدنا افعالك وهم يهدمون الانفاق.. لو رميت حجر لاصابهم

  6. وحدك ياايها الامين انفلت من رذيلة الخوف ومستنقع الخيانة فطرت بروح النار ونزلت بروح الغيث على ارواحنا المجدبة في زمن العار ومواسم جفاف الكرامة ..
    وحدك من خطوت اليها بطريق الملائكة فابغضتك الشياطين وناصبت لك عدائها حتى صارت تتمنى موتك وتنسى موتها بالذل والخضوع والرذيلة ..
    ولم نرفع رؤوسنا بين الامم الا يوم رفعناها لنراك ونسمع وقع خطواتك .. ويوم اتسعت لك ابواب التاريخ لانها لم تجد من يتسع لها غيرك .
    فسلاما لك يافاتح العز لانه فيك عاد ليبدأ من جديد .. وحسبنا منك ان كل قداحنا اخرجت قرعتها عليك منذ ان سمعت الواجب يوحي اليك … بسم الله مجراها ومرساها

  7. الحرب العراقية الايرانية ما كان لها ان تستمر ل٨ سنوات وتقضي على مليون عراقي وايراني وتدمر مقدرات الشعبين الشقيقين لولا تصميم ايران علي مواصلة الحرب ورفضها اي تسوية سلمية حتى اسقاط الحكومة العراقية

  8. لماذا لانسال الشعب الايراني ,هل حاله قبل استيلاء الملالي على الحكم افضل من حاله اليوم.
    شهادة حسن لصالح نظام طهران يعرفها الكبير والصغير,فحسن نصبه الملالي على رأس حزب الله,وبفضله تحول الحزب الى مليشيا طاءفية ولاؤها للمشروع الديني الايراني.
    اما منظمة الجهاد الاسلامي,فصرنا نسمع عن انجازاتها في المهراجانات الخطابية اكثر من عملياتها ضد العدو.يعني صارت عضوا كاملا في محور الانتظار.كثرة الكلام وقلة- بل انعدام – الفعل.

  9. نعم مهما حالوا شيطنة إيران ورغم الإختلاف المذهبي معها فهي كانت وستضل خير حليف للمقاومة الفلسطينية واللبنانية والسورية ومن يقول غير دلك فهو منافق أو متصهين

  10. منذ أربعين عاما وانقلاب الهالك الخميني ، لم تطلق رصاصة واحدة علي العدو الصهيوني، بل تلقت الدعم من الكيان الصهيوني في حربها ضد العراق.
    منذ أربعين عاما والمنطقة علي فوهة بركان لم تخمد ناراها ابدا بل ينتشر ليحرق الأخضر واليابس ،
    منذ أربعين عاما لم تتنفس المنطقة الهدوء والطمأنينة .
    منذ أربعين عاما والشعب الإيراني يعاني الحصار والتقشف من أجل أطماع الملالي .
    منذ أربعين عاما والمنطقة تستنزف ثرواتها بفعل سياسة الملالي التوسعية الطائفية في الدول العربية.

  11. استمعت للخطاب وأنصح بالاستماع اليه كاملا – لا مجتزءا على النحو المعروض هنا- ، لأنه قدم رؤية شاملة فيما يتعلق بايران ومستقبل علاقتها بالمنطقة.

  12. قدمت الولايات المتحدة الأمريكية لي إيران العراق وسوريا واليمن على طبق من لحم الميتة
    فلا داعي للتحليل في المستقبل لا القريب و لا المتوسط و لا البعيد.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here