السوريون في مخيمات النزوح يقعون فريسة البرد والثلج

إدلب- الأناضول- تواجه عشرات العائلات السورية النازحة جراء قصف قوات الجيش السوري، في محافظة إدلب (شمال)، ظروفا حياتية صعبة بمخيمات بدائية تضاف إلى البرد القارس الناجم عن تساقط الثلوج.

قرابة 30 ألف مدني نازح في بلدة خربة الجوز غربي إدلب، وقعوا في مخالب البرد بعد فرارهم من جحيم القتل والدمار الذي جاء مع تقدم الجيش السوري وداعميه في المنطقة.

الرياح الباردة والثلوج، لم تستثن خياما مهترئة، لم تصمد كثيرا في وجه الثلج المتراكم عليها وهبات الرياح القوية.

في هذه الظروف وداخل هذه الخيام، لا يجد النازحون وسيلة للتدفئة سوى الملابس التي يرتدونها.

“الأطفال لا يستطعيون الذهاب إلى المدرسة، وبعض الخيام دمرت والطرق غير سالكة جراء تراكم الثلوج.. ولكن المشكلة الكبرى هي أزمة التدفئة”، بهذه الكلمات شرح موسى أبو رشيد، أحد سكان مخيم خربة الجوز الوضع الإنساني في المنطقة.

وأكد أبو رشيد، أن سكان المخيم لا يجدون مستلزمات التدفئة، ما يزيد من معاناتهم، وأضاف “حاليا لا يوجد لدينا حطب، والمحروقات سعرها باهظ جدا”.

بدوره قال فراس أبو محمد، إن أطفاله أصيبوا بالمرض جراء البرد القارس والعاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة، داعيا المنظمات الإغاثية إلى نجدة أهالي المخيم.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهم إلى اتفاق “منطقة خفض التصعيد” في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here