السودان: من لاءات الخرطوم إلى التطبيع مع الـ”كيان الغاصِب” الذي بدأ بفتح أجواء البلد العربيّ أمام شركات الطيران الإسرائيليّة وتقارير تُؤكّد أنّ نتنياهو قد يزورها بعد البحرين

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

في 29 آب (أغسطس) من العام 1967 على خلفية النكسة في العام نفسه، عُقِدَ في الخرطوم مؤتمر القمّة العربيّة، الذي عُرِفَ باسم قمة اللاءات الثلاثة حيث خرجت القمة بإصرارٍ على التمسّك بالثوابت من خلال لاءاتٍ ثلاثةٍ: لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني قبل أنْ يعود الحقّ لأصحابه.

اليوم بعد مرور 51 عامًا على تلك القمّة قام ويقوم السواد الأعظم من الأنظمة العربيّة الرسميّة بإفراغ قرارات القمّة من مُحتواها، وبات التطبيع مع الـ”كيان الغاصِب” القاعدة، فيما أصبحت مُناهضة الصهيونيّة “جُرمًا”، وأصبحت المُقاومة في العرف العربيّ الرسميّ إرهابًا، حيثُ يُعتبر، على سبيل الذكر لا الحصر، حزب الله اللبنانيّ، بحسب دول مجلس التعاون الخليجيّ تنظيمًا إرهابيًا، وهو الذي مرّغ أنف إسرائيل بالتُراب في عدوان العام 2006 على لبنان.

إلى ذلك، كشف المراسل السياسيّ في القناة العاشرة بالتلفزيون العبريّ النقاب عن أنّ  إسرائيل تبذل جهودًا حثيثةً مع الولايات المُتحدّة والاتحاد الأوروبيّ لمُساعدة السلطة في السودان، وأضاف باراك رابيد أنّ الطلب الإسرائيليّ تمّ توجيهه إلى واشنطن وبروكسل وعواصم غربية أخرى بغرض تحسين علاقاتها مع الخرطوم، وتقديم بعض الحوافز لها، وهو ما أخذ قسطًا واضحًا في مباحثات أجراها توم شانون مساعد وزير الخارجيّة الأمريكيّ للشؤون السياسية خلال زيارته إلى تل أبيب.

وجاءت الخطوة الإسرائيليّة، بحسب المصادر السياسيّة في تل أبيب، كمحاولةٍ لردّ الجميل للسودان على موقفه المُعادي لإيران، والمؤيّد للمملكة العربيّة السعوديّة، التي تقود، كما شدّدّت المصادر عينها، معسكر الدول السُنيّة، هذا المعسكر الذي يعتبِر إيران العدوّ الأوّل ويتحالف سرًا وعلنًا مع إسرائيل لـ”درء هذا الخطر” (!).

وكشفت مصادر سياسيّة رفيعة في تل أبيب أخيرًا عن أنّ المحطّة المُقبلة لرئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، تتمثل في السودان، وبحسب تقريرٍ لشركة الأخبار الإسرائيليّة (القناتان 12 وـ13 بالتلفزيون العبريّ) فإنّ تطبيع العلاقات بين تل أبيب والخرطوم يبدأ بفتح الأجواء السودانيّة أمام شركات الطيران الإسرائيليّة، وعلى وجه الخصوص رحلات الطيران القادِمة والمغادِرة من البلاد إلى البرازيل، كما نُشِرت تقارير في تل أبيب تُفيد بأنّ نتنياهو قد يقوم بزيارةٍ إلى السودان، بعد زيارته بدعوةٍ رسميّةٍ إلى البحرين، وهي الزيارة التي، بحسب المصادر في تل أبيب، رتّبتها السعوديّة، التي “تحتّل” هذه الإمارة الصغيرة “دفاعًا” عن النظام الحاكِم.

إلى ذلك، قال موقع (المصدر)، شبه الرسميّ إنّ إسرائيل فوجئت عندما سمعت أنّ وزير الاستثمار السودانيّ، مبارك الفاضل المهدي، قال في مقابلةٍ معه إنّه يدعم علنًا تطبيع العلاقات الدبلوماسيّة بين السودان وإسرائيل،

ولم يبقَ الإسرائيليون لا مبالين، فنشر موقع “هآرتس” تصريحات المهدي في عنوانٍ رئيسيّ. وغرّد أيوب قرا، وزير الاتصالات الإسرائيليّ في تويتر ردًا على ذلك أنّه يدعو المهدي لزيارة إسرائيل، وقال في التغريدة: “تسرني استضافتك في إسرائيل لدفع عمليّةٍ سياسيّةٍ قُدُمًا في منطقتنا” كتب قرا.

وقال المهدي في مقابلة معه للقناة السودانية 24، إنّ الفلسطينيين طبّعوا العلاقات مع إسرائيل، حتى حركة حماس تتحدث مع إسرائيل، ويحصل الفلسطينيون على أموال الضرائب من إسرائيل والكهرباء من إسرائيل. يجلس الفلسطينيون مع إسرائيل ويتحدثون مع الإسرائيليين. صحيح أن هناك نزاعًا بينهم، لكنهم يجلسون معهم.

ولفت الموقع إلى أنّه في العام 2015، قطع السودان علاقاته الدبلوماسيّة مع إيران وانضمّ إلى داعمي السعوديّة ومحور (الدول السنية)، ومنذ ذلك الحين، بدأ يظهر أحيانًا في مقابلاتٍ ومؤتمراتٍ تطرّقت إلى السياسة الخارجيّة، اهتمامًا بإقامة علاقاتٍ دبلوماسيّةٍ مع الدولة الوحيدة التي يُحظَر على السودانيين دخولها وهي إسرائيل.

وشدّدّ الموقع الإسرائيليّ على أنّ رئيس حزب الوسط الإسلاميّ السودانيّ، يوسف الكودة، قال مؤخرًا إنّه لا مانع دينيّ في إقامة علاقاتٍ مع إسرائيل. وقال قبل أقل من سنةٍ، وزير الخارجية السودانيّ، إبراهيم غندور، إنّ تطبيع العلاقات مع إسرائيل هو قضية يُمكِن طرحها للنقاش، وبرأي الموقع الإسرائيليّ فإنّ الكودة وغندور هما ليسا الوحيدين الذين يتحدّثان هكذا من بين جهاتٍ مُختلفةٍ من الخارطة السياسيّة السودانيّة.

وبصفته وزير الاستثمار، تابع الموقع الإسرائيليّ، يبدو أنّ المهدي يعتقد أنّ السودان عليه أنْ يكون مُنفتحًا أمام أسواقٍ جديدةٍ للتغلّب على الأزمة الاقتصاديّة التي بدأ يتعرّض لها في السنوات الأخيرة بسبب العقوبات الدوليّة والعزلة الدبلوماسيّة المستمرّة من قبل الغرب. ووفق الأمثلة التي طرحها المهدي يبدو أنّه فحص جيدًا قضية العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين قبل أنْ يبلور ادعاءاته. وشددّ الموقع على أنّ المهدي تطرّق إلى المشاكل في هذه العلاقات، التي لا يتحدّث عنها غالبًا السياسيون العرب عندما يتحدثون عن إسرائيل أوْ الصراع الإسرائيليّ – الفلسطينيّ.

وكما هو الحال في السودان، رأى الموقع الإسرائيليّ، فإنّ الحديث عن إسرائيل في الدول السُنيّة الأخرى أصبح جديًا ومعقدًا أكثر، ويأخذ بعين الاعتبار إمكانية التعاون مع إسرائيل، حتى وإنْ لم يصل بعد إلى علاقاتٍ رسميّةٍ وعلنيّةٍ، ولهذا، من المثير للإشارة إلى أنّ الاهتمام السودانيّ في قضية تطبيع العلاقات مع إسرائيل آخذ بالازدياد بالتوازي مع عملية التقارب بين السودان والتيار المركزيّ السُنيّ الذي ما زال لا يُقيم معظمه علاقاتٍ دبلوماسيّةٍ رسميّةٍ مع إسرائيل، فيما عدا في الأردن ومصر.

واختتم الموقع الإسرائيليّ ما أسماه بالتحليل الخّاص بالتساؤل الذي تركه مفتوحًا: هل الحوار السودانيّ حول جَعْلَ التطبيع مع إسرائيل شرعيًا يُمثل البراعم الأولى التي تعكس التغيير العقائديّ الذي يحدث تدريجيًا في الدول السُنيّة الأخرى؟.

Print Friendly, PDF & Email

27 تعليقات

  1. السيدزهير اندراوس : الناصرة العربية / فلسطين المحتلة
    مع انني اعرف ان هناك احداث واسبقيات عملية مثل عملية السماح بتهويب يهود الفلاشااالاثيوبيين عن طريق مطار في داخل السودان عهد الرئيس المقبور جعفر النميري في ايار عام 1984 وبالتعاون مع جورج بوش الذي كان نائب الرئيس ريغان انذاك والى جانب تصريحات فعلية من جانب وزير الاستثمار السوداني فاضل مبارك في اغسطس من عام 2017 الماضي ، ثم تبعها استنكارات وتنديدات بمثل هذا التصريح من جانب هيئة علماء السودان وعلى مستوى شعبي ورسمي وغير رسمي ومعارضةقوية على مستوى شعبي عام في السودان ، واستنادا على هذه المعارضة السودانية القوية وخبرتي وعرفتي التامة بثبات هذه المواقف السودانية المعارضة ، فأنني لا اصدق اي نبأ يصدر عن مراسل حتي مسئول اسرائيلي ولو كان الثعلب الاسرائيلي أل ْ نتن ياهو نفسه ، وان نشر هذا الخبر هو فقط اثارة شكوك في الموقف السوداني ودعاية إعلامية وخيالت واوهام وأمنيات واضغاث احلام ، ذلك لان السودان العربي العريق يأبى ظعبه ذو الأصالة العربية العريقة ان يلؤث سمعته وعقيدته الاسلامية وقوميته وعروبته ومكانته المرموقة في نفوس الشعوب العربية بهذا لدنس الصهيوني اليهودي عدوالله ورسوله والمؤمنين والامتين العربية والاسلامية ،ولن يكون الرييس البشير حامل عسا المارشالية توأما لنظيره انور السادت ايضم الدولة العربية الثانية التي كانت منذ عه غير بعيد تشكل وحدة وادي النيل مع مسر تحت حكمالملك فاروق حفيد محمد على باشا ،
    وبما انه لم بسدر جتى الان اي بيان رسمي من حكومة الرئيس بشير يؤكد الخبر يبقى الامل الاسرائيلي مجرد ااوهام او بالأحرى خيال واضغاث احلام ؟
    ياسيد اندراوس
    اسرايل وقادة اسرائيل يدلون بتصريجات تعبر عن تمنيات واحلام بعيدة المنال وخاصة انهم يكررون هذه التمنيات والامال منذ عشرات السنين نحو دويلات الخليج ورغم هذه الاتسالات سرا وجهرا لن تفضي سوى احلام واضغاث احلام لاغير ٠
    واذا كان في مقدور اسرائيل ومن وراء اسرائيل ان تحقق امنياتها واحلامه وامالها فهاهو الميدان الخليجي في احلك ظروفه التاريخيية والسياسية ؟
    المعضلة الاساسية التي تحول دون الامال الاسرائيلية هي الشعرب الخليجية ذات الاصالة العربية العريقة والعقيدة الدينية الاسلمية العميقة وشعار هذه الشعوب الابة والوفية لعروبتها واسلامها هو( خيبر خيبر يايهود جيش محمد سيعود ) .

    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  2. ليست ببعيدة على مجرم الحرب والملاحق جنائيا وقططه السمان كما سماهم ان يفعلوا اى شيى ناهيك عن اللات الثلاث وما علينا إلا ان نقول وآ ايوباه

  3. ليست ببعيدة على البشير وزمرته ومن يسميهم بنفسه القطط السمان أن يبيحوا اى شي .وما علينا إلا ان نقول وا معتصماه

  4. ماذا تتوقعون من مخلوق مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية وملاحق لإلقاء ألقبض عليه أينما كان؟ ماذا تتوقعون من مخلوق باع جيشه لقاتل سفاح إسمه محمد بن سلمان ليقوم بكل ألأعمال القذرة في اليمن؟ ماذا تتوقعون من مخلوق لا يحب أن يترك كرسى الرئاسة إلا إذا جاء أمر الله وحل ألأجل؟! هذا المخلوق يطبع مع إسرائيل ويقيم معها علاقات كاملة، لأنه يعرف أن إسرائيل بإستطاعتها إلغاء قرار محكمة الجنايات، ويعرف أن بن سلمان سيقوم بفتح خزائنه ودفع الدولارات له!!! ألبشير باع العروبة وباع شرفه وشرف شعبه وشرف جيشه.

  5. انطمة أقامها الاستعمار لخدمته وقت الحاجة. وها هي تقوم بمهنتها دون تأخير . المواطن العربي يتحمل مسؤولية وجود هذه الأنظمة.

  6. تم عزل مبارك الفاضل المهدي من وزارة الاستثمار منذ فترة لأسباب لا علاقة لها بتصريحاته الخرقاء..
    أما الشعب السوداني ( المسلم، و ليس المتأسلم).. فمن الصعب أن يرضى بحدوث كارثة العلاقة مع إسرائيل!

  7. على الشعوب الوطنية في سورية و العراق و لبنان و مصر عبد الناصر و المغرب و اليمن التكامل فورا مع الحراك الشعبي في تونس و الجزائر و بنفس الوقت الان للاعطاء زخم للحراكات وهذا مهم حتى لو لم يتجرأ قتلة الشعب اليمني بزيارتها . القلة من المتجاهلين المطبعين مع العدو الاسرائيلي المجرم يدعون نفاقا بانه ماذا سيحصل اذا تم التطبيع مع العدو .. الاجابة هي رغم ان اوهام العدو لن تتحقق بارادة الشعوب الصلبة ولكن من المفيد التوضيح لكي يصحى النائمون :
    اولا كل الايرادات السوداء التي سيحصل عليها العدو من النشاط الاقتصادي للمطبعين ستتحول الى اسلحة وقذائف توجه الى صدور الابرياء المدنيين الفلسطينيين و العرب والى مزيد من التعنت لسرقة مزيد من الارض العربية ومزيد من المستوطنات .
    ثانيا سيتم سرقة الاقتصاديات العربية و النفط و اضعافها و تسبيب الفقر و البطالة بين الشعوب العربية الخليجية و غيرها نتيجة الاستغلال الرأسمالي .
    ثالثا سيتم نشر المزيد من الفساد و المخدرات والفحش واضعاف الاديان و ضياع الشباب العربي وهويته و كرامته و رميه مستسلما .
    يمكن لجميع المؤسسات العربية نشر هذه الاهداف التخريبية اعلاه باستمرار لكي يتم تحصين صلابة الجبهات الداخلية لكل الاوطان العربية .

  8. هذا التطبيع كلام فارغ و فقاعات اعلامية 400 مليون عربي اصيل لن يعترف به لانه تطبيع افراد قلة من انظمة الحكم و لا قيمة له شعبيا . هناك خطوط حمراء حازمة للشعوب العربية وليفهمها عملاء اسرائيل وهي :
    ليس هناك وقت للرمادية في المواقف الان اما ابيض واما اسود .. المقاوم مقاوم والقاتل والعميل قاتل و عميل .
    كل من يدعو الى التطبيع و يطبع مع العدو الاسرائيلي هو خائن امام الشعوب وهو في قائمة العار السوداء الى الابد .
    كل من يعادي القدس و فلسطين و المقاومة العربية و داعميها خائن و ليدع البهرجات الاعلامية التافهة و الكاذبة . مفهوم !!!

  9. كلام حقيقي والتطبيع سراً انتقل للعلن…
    لقد أصبحت الحقيقة واضحة تمام الوضوح ، بعد ان كانت الحقيقة ملتبسة، أسقطت الاقنعة الزأئفة ، وفضحت الحكام والملوك والدول… هوءلاء انجاس الخلق… هم من اضاعو الأمة بشعاراتهم الزائفة… الْيَوْمَ سلمان وبن زايد وال حمد وغدا البشير والبقية الباقية….. ولكن لله رجال في الارض حافظون العرض وأشرف ولا يلهيهم آمور الدنيا الزائلة..
    مهاجر

  10. لا احد يستغرب اذا قام نظام البشير بالتطبيع مع الصهاينه. هذا النظام وعلى رأسه البشير تنازل عن نصف السودان التي تقدر مساحته اكثر بأربع مرات من مساحة فلسطين حتى ينقذ نفسه من فخ المحكمة الدولية. الوطنيون الحقيقيون يضحون بأنفسهم من اجل حبة تراب للوطن والبشير ونظامه ضحوا بنصف السودان حتى يضلوا على كراسيهم. هذا النظام الإخواني الهوى الذي يلبس العبائه الاسلاميه يحكم من اكثر من ثلاثين سنه ماذا حقق للسودان؟ السودان يعتبر من اكثر الدول فسادا بالعالم وفيه اعلى نسبه للاميه ومعدلات الإنتاج والنمو بالتراجع سنه بعد سنه مع انه يملك أرضا زراعية يستطيع اطعام العالم كله وهو بالكاد يستطيع اطعام شعبه.

  11. اريد ان اوجه سئوالا لرئيس حزب الوسط الإسلاميّ السودانيّ، يوسف الكودة، الذي قال مؤخرًا إنّه لا مانع دينيّ في إقامة علاقاتٍ مع إسرائيل:
    هل قرأت قوله تعالى ( لَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَـمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَـمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْـمُقْسِطِينَ ) ، فهذه الآية تقرر انه لا بأس بان يكون للمسلمين علاقات مع غيرهم بشرط ان لا يكون ذلك الغير محاربا للمسلمين في دينهم او يخرج المسلمين من ديارهم ، إذا فكيف يكون الحال اذا كانوا يقتلون المسلمين في فلسطين ويطردونهم من ديارهم واراضيهم ليبنوا عليها مستوطناتهم ويتئامرون على بقية المسلمين !! هل الدين يسمح باقامة العلاقات معهم !!

    اوجه سئوالا ايضا لوزير الاستثمار السودانيّ، مبارك الفاضل المهدي الذي يبرر قناعته بالتطبيع بحجة “ان القادة الفلسطينيين يطبعون مع اسرائيل”:
    حتى لو كان كلامك صحيح فانه يدل على ان هؤلاء القادة الفلسطينيين هم خونه وعملاء ومجرمين ، فهل يجب عليك ان تصبح مثلهم ؟؟

  12. سيطبع البشير وزبانيته ، كما طبع ابن سلمان والبقية الباقية..
    كانوا يطبعون سرا سابقاً، الان اصبح التطبيع علنياً..
    البشير سيكون مصيره كمصير القذافي وصدام حسين.، فعند
    الانتهاء من دوره سيرمونه كحجر الدومينو ويأتون باخر…
    مهاجر

  13. نعم ستتم تلك الزيارة والسودان سيطبع العلاقات اسرع مما يتوقع البعض …للاسف كنت اعتقد ان الشعب السوداني شعب عروبي الا ان ارسال الاف الجنود السودانيين للعمل كمرتزقة في خرب اليمن والشعب السوداني لم ينبس ببنت شفة كما يقال اثبت للقاصي والداني واولهم اسرائيل ان التطبيع ممكن بل اسهل من ارسال المرتزقة

  14. لم يشهد التاريخ وجود زعيم انتهازي ومصلحجي كما هو
    حاكم هذا البلد المغلوب على أمره .ومستعد فعل أي شيء
    بهدف البقاء والاستمرار بحكم بلد غني بثرواته الطبيعية
    وشعب كريم أعانه الله على وجود هذا الحاكم.
    وحسبنا ألله ونعم الوكيل.

  15. منذ عام 1994 بداية تطبيع العلاقات الاردنية الإسرائيلية واتفاق السلام وادي عربة لا زال التطبيع على المستوى الشعبي صعب المنال وبقي على المستوى الرسمي بصيغة بارده جدا لا للحرارة فيها، لم تستطع إسرائيل كسب الشعوب العربية وهي لم تدرك لحينه أن إقامة علاقات على المستوى الرسمي كفيل وشرعنة وجودها على الحق العربي . إسرائيل لحينه لم تعترف بأنها غاضبة حقوق الشعب العربي وهي يوميا تزتفز الشعب العربي في المسجد الأقصى كيف لهذا الشعب أن يقبلها كجسم طبيعي ولم تزل دماء العرب على أيدي هم

  16. هذا الكلام كذب.. ولا اساس له من الصحه.. الكل يفعلها الا السودانيين

  17. البشير يلاحقه خازوق المحكمة الجنائية الدولية في حله وترحاله ، وحتى بعد خروجه من السلطة لذلك يقوم بهذا العمل اليائس فلربما يدفع عنه هذا الخازوق الذي يراه حتى في منامه !!!!!

  18. لا يمكن أن يكون هذا صحيحا
    في السودان نظام وطني لا يمكن أن يسمح لهكذا مهزلة.

  19. السودان بقيادة الفريق عمر حسن البشير يحظى باحترام الشارع العربي -ولكنه استدار نحو حلف ال سعود وهوحلف امريكي بامتياز ظنا منه انه سيفلت من محكمة الجنايات الدولية وبدأ يقدم التنازلات حتى فقد احترامه لدى الكثيرين في الشارع العربي!! والشئ الغريب العجيب ان الاخوان المسلمين كتنظيم عالمي وخوفا من الصاق تهمة الارهاب قدموا تنازلات كبيره في التقرب من دولة الكيان الغاصب . !!

  20. انه سد النهضة و جنوب السودان
    السودان و بدعم خليجي يتصور ان تحسن العلاقات مع الفلاشا يدفع الى تغيير موقفهم من جنوب السودان و من الاستثمار العربي الاسرائيلي في سد النهضة
    بعد هذا التطور هناك قرار يجب ان تتم الموافقة عليه من كل من السودان و مصر وهو ايصال ماء النيل الى اسرائيل سواء عن طريق الجزر المحتلة في البحر الاحمر او عن طريق الحدود البرية مع مصر او الجزر المتنازل عنها الى السعوديةو تمتد تلك الانابيب الى السعودية و الاردن.
    طبعاً هناك فتاوى ستتصاعد تأييداً و هناك نصوص و احاديث من السلف و هناك صمت من علماء المسلمين و هناك سحب لفتاوى سابقة
    و القرآن حَّمال اوجه
    و الايام بيننا

  21. هؤلاء الحكام مستعدون لفعل اي شيء مقابل البقاء على عروشهم حتى ياتيهم الاجل فلا تستغربوا..

  22. I do not want to speak about the leaders who this criminal meets! I just pray to God and wholeheartedly wish that each Arab country this criminal visits face a 9.5 earthquake or a 300 mile Tornado that does not leave any thing on the ground ! Amen.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here