دعوات لتظاهرات مليونيه في السودان والحكومة ترفع درجة الاستعداد وحزب الأمة يحث الشارع لرفض أية محاولات لإعادة إنتاج النظام الحالي بما في ذلك الانقلاب العسكري

الخرطوم- (د ب أ): حث حزب الأمة المعارض بقيادة الصادق المهدي الثلاثاء، القوى المحركة للشارع السوداني وقوى المعارضة، لرفض أية محاولات لإعادة إنتاج النظام الحالي في الخرطوم ,بما في ذلك الانقلاب العسكري ودعاهم لقصر مناشدتهم للجيش السوداني في حماية الشعب ومكتسباته وانحيازه للمطالب الشعبية كجزء من مهامه.

وتأتي دعوات حزب الأمة في ظل استعداد تجمع المهنيين “تجمع نقابي غير رسمي” وقوى متحالفة معه ,لتسيير مواكب مليونيه السبت المقبل عرفت بـ”السودان الوطن الموحد”، للمطالبة بإسقاط النظام.

وأهاب حزب الأمة في بيان له الثلاثاء تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه، بجماهيره بشكل خاص وبعموم الشعب السوداني للمشاركة في مواكب ستة أبريل باعتبارها “فرض عين” وطالب المعارضة بالتوحد وبناء جبهه عريضة لتحقيق مطالب الشارع في إسقاط النظام.

ويأخذ توقيت السادس من أبريل زخما تاريخيا لدى السودانيين، حيث نجح الحراك الشعبي في ذاك التوقيت من العام 1985، في إسقاط نظام عسكري حكم السودان لـ”16″ عاما، وعاشت على أيامه الاخيرة ظروف مشابهه للواقع الذي تعيشه البلاد الآن.

وأكدت مصادر حكومية أن القوات النظامية عملت على رفع درجة الاستعداد لنسبة 100% بعد الإعلان عن المواكب المليونيه , بعد أن خفضت من النسبة خلال الفترة الفائتة.

وقطع مصدر في حزب المؤتمر الوطني الحاكم بأن نجاح التجمع والمعارضة في حشد ثلت الرقم المعلن للتظاهر من شأنه أن يقود الرئيس السوداني عمر البشير لتنفيذ الخطة “ب” التي رفض الافصاح عنها.

وأعلن الحزب عن خطاب سيلقيه رئيس الحزب الصادق المهدي الجمعة المقبلة، لتعبئة أنصاره للخروج في مواكب السبت.

إلى ذلك أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة بالجيش السوداني كمال عبد المعروف تحسب القوات المسلحة للمخاطر والتهديدات التي تحيط بالبلاد كافة وقطع بتماسك الجيش والتفافه حول قيادته.

وشدد لدى مخاطبته احتفالية بتخريج عسكريين في الخرطوم الثلاثاء، على التزام الجيش بالمحافظة على مكتسبات الوطن وشعبه ورعاية مصالح البلاد العليا بالتنسيق الكامل مع القوات النظامية كافة، بما يتناسب وأدوارها الوطنية ومكانتها وتاريخها.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here