السودان.. حزب الترابي يدعو لرفض مصادرة مقرات إعلامية

 

الخرطوم/ الأناضول – دعا حزب “المؤتمر الشعبي” المعارض في السودان، الأربعاء، القوى السياسية والمجتمع المدني، إلى “مناهضة” قرار الحكومة بإغلاق وسائل إعلام محلية.
جاء ذلك في بيان اطلعت عليه الأناضول، صادر عن الحزب الذي أسسه الراحل حسن الترابي.
والثلاثاء، فرضت السلطات السودانية سيطرتها على مقرات قناتي “الشروق” و”طيبة” وصحيفتي “الرأي العام” و”السوداني”، تنفيذًا لقرار من لجنة “إزالة آثار التمكين” بمصادرتها لصالح الدولة.
وقال بيان الحزب، إن “قرار مصادرة هذه المؤسسات المملوكة للقطاع الخاص يعيد للأذهان قرارات تأميم الصحافة في عهد الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري، الذي نفذه تحالف التيار اليساري مطلع السبعينات من القرن الماضي”.
وأضاف: “ندعو القوى السياسية الحقيقية وقوى المجتمع المدني والحكماء وأصحاب المبادئ إلى مناهضة هذه القرارات”.
وتابع: “لابد من العمل على استعادة الحرية التي تعتدي عليها حكومة قوى الحرية والتغيير (قائدة الحراك الاحتجاجي) من فصل العاملين وإصدار سياسات متطرفة بلا سند أو تفويض انتخابي وإغلاق منابر الرأي والتعبير”.
من جانبها طالبت قناة “الشروق” الفضائية الخاصة، في بيان اطلعت عليه الأناضول، الحكومة الانتقالية بمراجعة القرار الذي وصفته بـ”الجائر والمجحف في حق المالك والعاملين والمشاهدين”.
وفي تدوينة عبر صفحته على فيسبوك، اطلعت عليها الأناضول، تحدى رئيس تحرير صحيفة “السوداني”، ضياء الدين بلال، لجنة إزالة التمكين التابعة لمجلس السيادة، بأن تثبت للرأي العام أن الصحيفة تم تمويلها من الحزب الحاكم السابق.
من جهته، دعا مدير المركز السودانى لحقوق الإنسان وحرية الإعلام (مستقل)، أمية يوسف، في بيان، وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح إلى الوقوف إلى جانب وسائل الإعلام ومراجعة قرار مصادرتها.
وفي 10 ديسمبر/ كانون أول الماضي، أصدر رئيس المجلس السيادي السوداني، عبد الفتاح البرهان، قرارًا بتشكيل لجنة “إزالة آثار التمكين” لنظام الرئيس المعزول عمر البشير، ومحاربة الفساد واسترداد الأموال.

وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف “قوى إعلان الحرية والتغيير”، قائد الاحتجاجات الشعبية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here