السودان..”تجمع المهنيين” و”الحركة الشعبية” يبحثان قضايا السلام ودعم المناطق المتأثرة بالحرب والنزوح واللجوء وعنف الدولة وتجاهل الحكومة السابقة لهافي كل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”

الخرطوم/الأناضول

بحث “تجمع المهنيين السودانيين” (أبرز مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير)، الإثنين، مع “الحركة الشعبية” التي يقودها، عبد العزيز الحلو، قضايا السلام وأولوياته خلال الفترة الانتقالية ودعم المناطق المتأثرة بالحرب”.

جاء ذلك في بيان صادر عن تجمع المهنيين، اطلعت عليه الأناضول، أوضح أن”ممثلاً من تجمع المهنيين التقى بقيادي في الحركة وثمن دورها في دعم الثورة”، دون الإشارة إلى هوية الشخصين، أو مكان اللقاء.

ووفقا للبيان بحث” الطرفان نجاحات الثورة السودانية والسبيل الذي يفضي بها لتحقيق الأهداف التي ترضي مكونات الشعب كافة”

كما “ناقش الطرفان التحول الديمقراطي في البلاد وأهمية تضمين قضية الحرب والسلام كأولوية ضمن ملفات الفترة الانتقالية”.

وتطرقا خلال اللقاء إلى “سبل تحقيق الاستقرار في المناطق التي تأثرت بالحرب والنزوح واللجوء وعنف الدولة، وتجاهل الحكومة السابقة لهذه المناطق في كل الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.

كما أكد الطرفان”ضرورة استمرار اللقاءات في سبيل إنجاح الثورة السودانية وتحقيق كافة أهدافها”.

ولا تشارك الحركة الشعبية في المشاورات التي تجريها “قوى إعلان الحرية والتغيير” في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا مع فصائل مسلحة منذ أسبوعين.

ومنذ يونيو/ حزيران 2011، تقاتل “الحركة الشعبية/ شمال” الحكومة السودانية في ولايتي جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق).

وتتشكل الحركة من مقاتلين انحازوا إلى الجنوب في حربه الأهلية ضد الشمال، والتي طويت باتفاق سلام أبرم في 2005، ومهد لانفصال الجنوب عبر استفتاء شعبي أجري في 2011.

وتعاني “الحركة الشعبية/ شمال” من انقسامات حادة بعد أن أصدار مجلس التحرير الثوري للحركة، في يونيو 2017، قرارا بعزل رئيسها، مالك عقار؛ لتنقسم إلى جناحين، الأول بقيادة عبد العزيز الحلو، والثاني بقيادة عقار.

ووفق توازنات الحركة يمثل الحلو ولاية جنوب كردفان، بينما يمثل عقار ولاية النيل الأزرق.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here