السودان.. العاملون بشركة توزيع الكهرباء يعلنون مواصلة إضرابهم رغم العنف والترهيب والتهديدات التى تلقوها

الخرطوم/ الأناضول: اعلن العاملون بشركة توزيع الكهرباء السودانية(حكومية)، مواصلة الإضراب الشامل،  الأربعاء، رغم العنف والترهيب والتهديدات التى تلقوها في اليوم الأول لإضرابهم الثلاثاء.

جاء ذلك في بيان صادر عن لجنة الإضراب بالشركة نشره تجمع المهنيين الذي يعتبر أبرز مكونات “قوى إعلان الحرية والتغيير”، قائدة الحراك الشعبي بالسودان عبر صفحته الرسمية “فيسبوك”، أطلعت عليه ” الأناضول.

وقال البيان ” تجاوزت نسبة الإضراب 85 في المائه، رغم محاولات أجهزة النظام البائد والدولة العميقة التأثير على إرادة العاملين ، بإشاعة العنف والترهيب والتخويف والتهديدات”

وأكد البيان أن “هذه الممارسات لن تزيد العاملين إلا قوة وتماسك”.

وأضاف “نعلن تواصل الإضراب الشامل بكل الإدارات العامة والمساعدة والمصانع والورش ومركز خدمات الزبائن”.

وطالب البيان من الموظفين في إدارات عدة مثل “التوصيلات الجديدة، المبرمجين، ومهندسات خدمات الزبائن” عدم الحضور إلى المكاتب الأربعاء .

والثلاثاء، أعلن تجمع المهنيين بقطاع الكهرباء عن محاولات لإفشال إضراب القطاع، ووجه منسوبيه بإخلاء المكاتب .

وذكر التجمع، أنه جرت محاولات لإفشال الإضراب بنزع الملصقات، وإجبار قسم الحسابات بالرئاسة على صرف رواتب العاملين،واعتقال مهندسي وفنيي وموظفي مكتب توزيع، والتوجه بهم إلى جهة غير معلومة.

وصباح أمس الثلاثاء، دخلت قطاعات مهنية سودانية في إضراب عام عن العمل يستمر يومين؛ وذلك للضغط على المجلس العسكري الانتقالي الحاكم، لتسليم السلطة إلى المدنيين.

وشهدت الخرطوم ومدن أخرى، خلال الأيام القليلة الماضية، وقفات احتجاجية لعاملين بمؤسسات حكومية وشركات عامة وخاصة وبنوك وجامعات وقطاعات مهنية، طالبت المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.

ويعتصم آلاف السودانيين منذ أبريل/ نيسان الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، حسب محتجين.‎

وعزلت قيادة الجيش في 11 أبريل، عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وأخفق المجلس العسكري و”قوى إعلان الحرية والتغيير”، الأسبوع الماضي، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن نسب التمثيل في أجهزة السلطة، خلال المرحلة الانتقالية.

وتتهم قوى التغيير المجلس العسكري بالسعي إلى السيطرة على عضوية ورئاسة مجلس السيادة، بينما يتهمها المجلس بعدم الرغبة في وجود شركاء حقيقيين لها خلال الفترة الانتقالية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here