السودان..آلاف يواصلون الاعتصام لليوم الثامن أمام مقر الجيش .. في انتظار ما يسفر عنه البيان المرتقب لرئيس المجلس العسكري عبد الفتاح برهان

الخرطوم/ الأناضول

واصل آلاف السودانيين صباح السبت، الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم لليوم الثامن على التوالي، بانتظار ما سيسفر عنه البيان الأول لرئيس المجلس الانتقالي، عبد الفتاح برهان.

كما واصل تجمع المهنيين السودانيين وتحالفات المعارضة دعوتهم إلى المواطنين، للتوجه إلى مكان الاعتصام “للمحافظة على مكتسبات الثورة”.

وقال تجمع المهنيين في بيان السبت: “اليوم نواصل المشوار لاستكمال النصر لثورتنا، نحتفي بما حققنا من انتصارات، ونؤكد أن ثورتنا مستمرة ولن تتراجع إلا بالتحقيق الكامل لمطالب الشعب المشروعة بتسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية”.

ودعا التجمع، جماهير الخرطوم إلى الخروج في مواكب والتوجه والاحتشاد في ساحة الاعتصام أمام قيادة الجيش، ومتابعة كل مستجدات، “تأكيداً على وحدتنا جميعاً خلف أهداف الثورة ومطالبنا العادلة”.

وتسود حالة من الترقب في مكان الاعتصام لما سيكون عليه البيان الأول لرئيس المجلس العسكري الانتقالي، والخطوات التي سيتخذها حيال مطالب المعتصمين، وفق مراسل الأناضول.

ويردد المحتجون شعارات من قبيل: “سقطت تاني.. وتسقط ثالثا”، في إشارة إلى سقوط الرئيس عمر البشير البشير، ورئيس المجلس العسكري عوض وبن عوف، وإمكانية إسقاط عبد الفتاح برهان.

وأفاد عدد من المحتجين للأناضول، أنهم باقين في اعتصامهم “حتى نسقط النظام ونرى دولة العدالة والحرية”، معلنين إصرارهم على “الإطاحة بالنظام وأركانه وهذا لم يتحقق بعد”.

ومساء الجمعة، أعلن بن عوف، تنحيه عن منصبه، رئيسا للمجلس العسكري الانتقالي، بعد أقل من 24 ساعة على أدائه اليمين، عقب الإطاحة بالبشير.

وأعلن “بن عوف”، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي، تنازله عن منصبه رئيسا للمجلس العسكري، واختيار الفريق أول عبد الفتاح برهان، خلفا له.

ومساء الخميس، أعلن “بن عوف” عزل البشير، واعتقاله في مكان آمن، وبدء فترة انتقالية لعامين تتحمل المسؤولية فيها اللجنة الأمنية العليا والجيش، وتنتهي بإجراء انتخابات.

وجاء إعلان “بن عوف”، الخميس، عقب احتجاجات تشهدها السودان منذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بدأت منددة بالغلاء وتحولت إلى المطالبة بإسقاط النظام.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here