السنوار يتوعد إسرائيل باستخدام القوة العسكرية إذا استمر حصار القطاع.. ومسيرة العودة حققت العديد من الأهداف أبزرها تحريك ملف الحصار ومناقشته على الطاولات الدولية

غزة/ هداية الصعيدي/ الأناضول – توعد قائد حركة  حماس  في قطاع غزة، ، اليوم الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إسرائيل، إذا استمر حصار القطاع.
ولفت إلى أن مسيرة العودة وضعت القضية الفلسطينية من جديد على طاولة العالم.
جاء ذلك في حوار مباشر مع قناة  الجزيرة  القطرية، مساء اليوم، تابعته الأناضول.
وقال السنوار،  أرسلنا رسائل واضحة في الفترة الأخيرة (إلى إسرائيل) بأننا لن نتوانى عن استخدام القوة العسكرية إذا استمر حصار غزة‎ (تفرضه إسرائيل بشدة منذ 2007) .
وأضاف أن  مسيرة العودة وضعت القضية الفلسطينية من جديد على طاولة العالم .
وتابع  حاول بعض المنهزمين الترويج بأن جدول أعمال العالم مزدحم، فجاء هذا الحراك الكبير وطرح قضيته وقضية حصار قطاع غزة على طاولة العالم وبقوة .
وشدد السنوار،  من حقنا استخدام وسائل المقاومة المختلفة، بما فيها المسلحة، ولكننا حريصون على استمرار الحراك السلمي .
وقال إن  حماس، وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، تسعى لإبقاء المسيرة سلمية، إذا ما اقتضت الظروف إلى الخيار العسكري في وقت لاحق
واعتبر أن  المسيرة حققت العديد من الأهداف أيضًا، أبزرها تحريك ملف الحصار ومناقشته على طاولات العديد من الجهات الدولية والبلدان .
واستدرك مسيرات العودة سجلت أمام العالم شهادة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وأثبتت بأن شعبنا الفلسطيني قد رفض هذا القرار وهذه الممارسة من خلال هذا الحراك الضخم
وأشار السنوار، أنه  منذ مطلع مارس/آذار الماضي، عُقدت اجتماعات كثيرة في أنحاء عدة بالعالم عن الأزمة الإنسانية بغزة وكسر الحصار .
ولفت إلى أن مصر  أكدت فتح معبر رفح، والتخفيف من معاناة غزة دون اشتراط منع الفلسطينيين من النزول للاحتجاج على حدود القطاع .
وأضاف  خلال زيارة هنية إلى القاهرة (الأحد)، تم التأكيد على أهمية العلاقات الثنائية، وأهمية الدور المصري في حمل هموم قطاع غزة .
وزاد قائلا  أكد المصريون بصورة واضحة أنهم يدعمون حق شعبنا في النضال وحق العودة، وأكدوا حرصهم ألا تنزلق هذه المسيرات إلى مواجهة عسكرية مسلحة .
وارتكب الجيش الإسرائيلي، الإثنين والثلاثاء، مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، واستشهد فيها 62 فلسطينيًا وجرح 3188 آخرين، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، ويحيون الذكرى الـ 70 لـ النكبة ، ضمن مسيرات العودة التي انطلقت في 30 مارس/آذار الماضي، قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

3 تعليقات

  1. لم يعجبنى كلام القائد السنوار. كنا ننتظر منه أن يضع النقاط على الحروف ويقول إن الحصار المصر للقطاع هو الذى شجع إسرائيل على تشديد الحصار على غزة حتى وصل الحال إلى التنبؤ بأن غزة لن تكون صالحة لسكن البنى آدميين في ألأعوام القادمة. لماذا يجامل السنوار مصر بهذه الطريقة المعيبة أن تصدر عن قائد مقاوم. مصر شريكة لإسرائيل في حصار وإذلال غزة وإجبارها على رفع الرايات البيضاء كما هو الحال في ضفة عباس. متى حملت مصر هموم غزة في عهد السيسى. مصر السيسى أجرمت بحق غزة أكثر من جرائم عباس بحق القطاع..

  2. الاخ سنوار فقط ملاحظه واحده ارجو ان تتذكروها ايها القاده وتضعوها في بالكم دائما ان الدم الفلسطيني ليس رخيصا لذلك لاترضوا بابخس التنازلات من العدو مقابلها ولا تضيعوا تضحيات شعبكم الجسيمه في الميدان فوق طاولة المفاوضات . هذه التضحيات الجسام ليست من اجل رفع الحصار عن غزه بل هي من اجل تحرير التراب الفلسطيني وانتزاع حق الفلسطينيين بالعوده الى مدنهم وقراهم التي هجروا منها وثانيا الان وانتم سميتم هذه الانتفاضه او المظاهرات بمسيرة العوده ويجب فعلا جعلها مسيرة العوده ويجب ان تستمر وتتوسع لتشمل كل حدود فلسطين ويجب ان لا تسمحوا بغياب انباء فعاليات ونشاطات المسيره من وسائل الاعلام العالميه ووسائل التواصل الاجتماعي . يجب ان تكون هذه الانباء في الصفحات الاولى في الصحف ونشرات الاخبار التلفزيونيه العالميه كل يوم وان لا تكون ذات صبغه عربيه او اسلاميه بل فلسطينيه صرفه وقضية شعب اقتلع من ارضه ظلما وعدوانا قبل 70 عاما والان هذا الشعب يريد ان ينصف ويدعم انطلاقا من روح ومبادئ القرن الحادي والعشرين الذي يركز على حقوق الانسان وحرمته ويسمح له العوده الى ارضه ووطنه ومن الله التوفيق والرحمه والجنه للشهداء الابطال الذين يسطرون اروع ملاحم التضحيه والفداء في غزه .

  3. الشاعر محمد ناصر السعيدي
    * ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ *
    ﺍﻟﻘﻠﺐُ ﺃﺿﺤﻰ ﻓﻲ ﻫﻮﺍﻙِ ﻭ ﺃﻣﺴﻰ
    ﻓﻠﺘﺒﻜﻲ ﺻﺨﺮﺍً ﺩﻭﻧﻨﺎ ﻳﺎ ﺧﻨﺴﺎ
    ﻭ ﻟﺘﻘﺮﺃﻱ ﻋﻨﺪَ ﺍﻟﻀﻔﺎﻑِ ﺗﻤﻴﻤﺔً
    ﺗﻠﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﺤﺮِ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑِ ﺩَﺭﺳﺎ
    ﻣﺎ ﻋﺎﺩَ ﻟﻸﻋﺮﺍﺏِ ﻓﻴﻚِ ﻫﻮﻳَّﺔٌ
    ﺇﻥْ ﺿﻴّﻌﻮﺍ ﻣِﻦ ﺭﺍﺣﺘﻴﻚِ ﺍﻟﻘُﺪْﺳَﺎ
    ﺧﺎﻧﻮﺍ ﺩﻣﺎﺀَﻙِ ﻭ ﺍﻋﺘﺮَﺗْﻬﻢ ﺧﻴﺒﺔٌ
    ﻭ ﺍﻟﺒَّﺮُّ ﻣﻨﻬﻢ ﻣَﻦْ ﻳﺒﻴﻌُﻚِ ﺑﺨْﺴﺎ
    ﻭ ﺍﻷﻫﻞُ ﻧﺎﻣﻮﺍ ﻭ ﺍﻟﺮّﻳﺎﺡُ ﻋﺘﻴَّﺔٌ
    ﻭ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻯ ﺍﻟﻠﻘﻴﺎ ﻋﻴﻮﻧُﻚِ ﻧﻌﺴﻰ
    ﺗﻌﺒَﺖْ ﺻﻮﺍﺭﻡُ ‏( ﻋﺒﺪَ ﺷﻤﺲٍ ‏) ﺑﻌﺪ ﺃﻥْ
    ﻧﻜﺺَ ﺍﻟﻔﻮﺍﺭﺱُ ﻳﻌﺒﺪﻭﻥَ ﺍﻟﺸّﻤﺴﺎ
    ﻭ ﺍﺳﺘﻨﻮَﻕَ ﺍﻟﺠﻤﻞُ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯُ ﻭ ﺃﻣﺤﻠَﺖْ
    ﺳُﺤُﺐٌ ﻭ ﻟِﺺٌّ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﻃﺊ ﺃﺭﺳﻰ
    ﻗَﺪَﺭٌ ﺩﻣﻮﻋُﻚِ ﻭ ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪُ ﻣُﺮَّﺓٌ
    ﻭ ﺍﻟﻜﻮﻥُ ﺣﺮﺏٌ ﻭ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔُ ﺧَﺮْﺳﺎ
    ﻻ ﺗﺤﺰﻧﻲ ﻳﺎ ﺃُﻣَّﻨﺎ ﺇﻥْ ﺃﻣَّﺔٌ
    ﻋﺠﺰَﺕْ ﺯﻣﺎﻧﺎً ﺃﻥْ ﺗﺰﻋﺰﻉَ ﺿﺮْﺳﺎ
    ﻭ ﻟﺘﺒﻌﺜﻲ ‏( ﺁﻳﺎﺭَ ‏) ﻓﻴﻨﻴﻘﺎً ﻣﺘﻰ
    ﻳﻨﻬﺾْ ﺃﻗﺎﻡَ ﻟﺪﻯ ﺟﺮﺍﺣِﻚِ ﻋُﺮْﺳﺎ
    ﻭ ﻗِﻔﻲ ﻭ ﺃﺣﻼﻡَ ﺍﻟﺮّﺟﺎﻝِ ﻭ ﻋﻮﺩﺓً
    ﻻ ﻳﺄﺱَ ﻳُﻮﻗِﻒُ ﺯﺣﻔَﻬﺎ ﻻ ﻳﺄﺳﺎ
    * ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﻱ *
    15 ﻣﺎﻳﻮ 2018 ﻡ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here