السلطة من الداخل: عباس دفع مليون دولارا لعرس جماعي نكاية بدحلان وقام بتسليم تاجر فلسطيني لإسرائيل

Abbas

 رأي اليوم- رام ألله- خاص

لا يمر الرئيس الفلسطيني محمودعباس، بأفضل اوضاعه السياسية والداخلية هذه الايام، فمع تصاعد الوعيد الامريكي المبطن لاحتمال فشل المفاوضات مع اسرائيل، يتحرك التيار المعارض لعباس داخل اوساط ومفاصل السلطة وفي الواقع الفتحاوي وهو تيار يضم مفصولين من الحركة أو رموزا تم إقصائها.

عباس يتكئ على اللجنة المركزية لحركة فتح والتي جردها من كافة صلاحياتها الحقيقية يوم فصل بقرارات شخصية نخبة من أركان حركة فتح من بينهم خصمه الشرس  محمد دحلان، فبات الجميع يجامل عباس ويتملقه حتى لا يلقى المصير ذاته.

المفصولين من الحركة سواء خارج فلسطين او داخلها يتململون والنقادون لأداء مؤسسة  رئاسة الحركة يغزون مؤسسات السلطة .

قيادي بارز بحركة فتح أسر  لرأي اليوم بما لم يعد سرا في صالونات رام الله المترفة، فالرئيس الفلسطيني اضطر ان يقدم حوالي مليون دولار من خزينة السلطة شبه الخاوية خلال رعايته لعرس جماعي ضم 300 عريسا فلسطينيا، بعد ان استطاع دحلان تقديم تكاليفه كاملة من  دولة الامارات العربية المتحدة التي يقيم فيها مستشارا، فوقع عباس بين نار ان يقدم لدحلان هدية اختراق شعبي على طبق من ذهب، او ان يتكفل بالعرس ويرفض الدعم الاماراتي السخي، فاختار خسارة المال.

وبينما يصعد خصوم عباس من حملتهم الناعمة، يقول مصدرنا الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لا تتوانى اسرائيل على احراج الرئيس عباس شعبيا، فأقتحمت جهارا نهار مدينة رام الله، وهددت قوات الامن الفلسطيني بقوة السلاح ان لم تسلمها احد التجار الفلسطينيين المتهمين بالفساد والمعتقل لدى السلطة الفلسطينية، بحجة انه يحمل الهوية الاسرائيلية، السلطة سلمت المتهم واسرائيل افرجت عنه وانتشر الخبر كالنار بالهشيم، ان قوات عباس لا تملك من قرارها شيئا اذا ما تحرك جيب عسكري اسرائيلي واحد، فخيار المواجهة اسقطته السلطة الفلسطينية ولو على حساب هيبتها.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس سمح لكبار مستشاريه ان يتحدثوا علنا عن فشل المفاوضات المحتوم، وقوات الاحتلال تصعد من انتهاكاتها واستفزازاتها للشارع الفلسطيني، والتي لن يكون اخرها، قتلها للاجئ فلسطيني بعمر العشرين،بدم بارد وبلا اي مسوغ على بعد امتار من مقر سلطةعباس في رام الله، موجهة القوى الفلسطينية لاستباق الصدام لتحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية فشل المفاوضات وجرها الى دوامة جديدة من العنف،ربما تطيح بابو مازن، كما اطاحت بسلفه الراحل عرفات.

الاشهر القليلة القادمة ستحمل مفاجات ستغير شكل موازين القوى في فلسطين فهل سيصمد عباس داخليا ودوليا ام سيكون هنالك بديل انتظر طويلا في المنفى ليقود سفينة اغرقها الرئيس ابومازن ويعتبرها لاوطنية ولا تشير بوصلتها الى الوطن بحسب ما يردد في كل مناسبة ومن على كل منبر.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. If the Israeli’s kill Abas he will never be a hero in the eyes of the Palestinians like Arafat was, Abas actions against the Palestinian fighters were shameful and to chose between abas or dahlan which one is better for the Palestinians and Palestine is harmful because they sold the Palestinian cause years ago.

  2. يا ويل فلسطين من تصرفات عباس ومستشاريه. الامارات تبرعت بمليون دولار
    لتغطية مشروع زواج فلسطينى جماعى. ما العيب فى ذلك؟ يرفضها عباس
    لانها جاءت عن طريق دحلان؟ يا رجل كبر عقلك . اقبل بمليون الامارات بل اطلب
    زيادتها وابنى بمليونك مستشفى اوعبد طريقا او ابنى مدرسة.هل تخشى على كرسيك من
    دحلان؟ الا يغضب تصرفك هذا الامارات الى قدمت هدية لعمل انسانى وتقدم الكثير لفلسطين؟
    هل كل هذا خشية من ازدياد شعبية دحلان؟ هل تظن ان الشعب الفلسطينى قطيع من الغنم
    لا يعرف من هو دحلان وما هى طموحاته؟ ناس اليوم غير ناس الامس وهم
    يميزون بين الصالح والطالح ويتوقعون من رئيسهم ان يلتفت الى مصالحهم ويحافظ
    على وحدتهم وان يبتعد عن صغائر الامور.
    القادم عدة دحلانات فهل ستنشغل بها جميعا وتترك امور الوطن الاساسية يسيرها
    نتنياهو بخلق واقع جديدعلى الارض ويدعمه كيرى بخططه التى تقطر سما؟
    انسى دحلان وشعث والاغا وصراعاتهم وركز كل وقتك لمواجهة خطط العدو وحماته.
    الكل يرى ان العدو سائر كالبلدوزر فى التهويد وتثبيت اقدامه وخلع كل ما هو فلسطينى,
    الكل يرى ذلك الا سيادة الرئيس؟ الى متى يستمر الحال ويجبر الشعب على شرب العلقم؟

  3. عباس يتعرض الى ضغوطات هائلة من الادارة الامريكية وبعض الدول العربية وطبعا اسرائيل للتخلي عن المطالب الوطنية الفلسطينية ..للان الرجل صامد ولا احد يستطيع القول انه وافق على اي تنازل (صحيح قد تكون مناورات من هنا او هناك ) لكن في المواضيع الاساسية لم نرى منه تنازلا ولا اشك انه لن يقبل على نفسة وهو على ابواب الثمانين من العمر ان يسجل التاريخ انه فرط بالثوابت الوطنية الفلسطينية ..
    الان اعتقد ان المطلوب من كل الوطنيين الفلسطينيين دعم ابو مازن والوقوف الى جانبه في عدم التنازل ..قيادة حماس من مشعل الى هنية ادركت ذلك وتؤيد صمود ابو مازن وهذا ايضا يسري على الفصائل الفلسطينية الاخرى ( طبعا مع ادراك ساعات غضب بعض الرؤوس الحامية في حماس الفصائل )..الملفت للنظر وارجو الا تغضبوا من ذلك هو الحملة الغير منطقية وغير مبررة من صحيفة راي اليوم التي لها نكهة خاصة ..نكهة مميزة في الكارزمية الوطنية من رئيس تحريرها الى محرريها وكتابها ونكهة خاصة لنوعية قراءها ..هذه الصحيفة التي لها في قلوبنا مكان مميز نعتب عليها في هذه الايام العصيبة من تاريخ الشعب الفلسطيني .. نريد ان نقرأ عن فضح المشروع المعادي وليس اخبار مشاغبات وتشوشيات السيد محمد دحلان ..

  4. الخاسر الوحيد هذا الشعب الفلسطيني المظلوم.
    ومما استغربة ان الشعب الفلسطيني حارب وقاوم اسرائيل التي تتعتبر اقوى قوة في المنطقة وﻻ يستطيع ان يقاوم سلطة ضعيفة واهنة ياترى ماهو السر.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here