السلطة: لا يوجد خطة لليوم الأول بعد فشل المفاوضات وكيري هدد عباس بمصيرعرفات

US Secretary of State John Kerry speaks during the 50th Munich Security Conference on February 1, 2014 in Munich, southern Germany. The annual meeting of the global "strategic community" was set to deal with thorny international issues, from the Syrian war and Ukraine's turmoil to Iran's nuclear programme and US online surveillance.     AFP PHOTO / CHRISTOF STACHE

رأي اليوم- رام ألله- خاص

حالة من التوتر وانعدام الاستقرار وضبابية الرؤية تجول في ذهن (الرئيس ابو مازن) بعد فشل وفد المفاوضات الفلسطيني بانتزاع الحد الادنى من الحقوق الوطنية من نظيره الاسرائيلي، فخطة كيري ، واستفزازات اسرائيل ، وضعف اركان السلطة الفلسطينية في ظل خسارة الحليف السابق محمد دحلان، اربك القيادة الفلسطينية في وضع رؤيا واضحة لليوم الاول لما بعد فشل المفاوضات في حال بقي العناد الاسرائيلي ياقظا .

جون كيري الكاظم للغيظ امام المطالب الشرعية لحقوق الشعب الفلسطيني، فقد صبره و بدا بالتكشير عن انيابه، ليخرج بتهديد مغلف بالدبلوماسية للقيادة الفلسطينية في حال رفضها لخطة الاطار التي وضعت لتلبي الاحتياجات الاسرائيلية وتحميها والتي شملت، حلا لقضايا شائكة اهمها ان تضم إسرائيل ستة او ثمانية في المئة من أراضي الضفة الغربية، مقابل أن تسمح للفلسطينيين بالسيطرة على خمسة ونصف في المئة من أراضي ال48.

وإقامة ممر أمني سريع بين غزة والضفة للتواصل الجغرافي، وتقسيم القدس الشرقية – وليس الحرم القدسي، مع ممر تحت السيطرة الفلسطينية وجزء من القدس الشريف .

اما حق العودة فيتم بحسب خطة كلينتون.

وتشمل إنشاء صندوق دولي لتوطين من يريد من الفلسطينين في استراليا والسماح لجزء قليل بلمّ الشمل داخل إسرائيل وإخلاء إسرائيل لغور الأردن واستبدال وجودها بوجود لجنة ثلاثية او وجود امريكي مع مواصلة العمل بنظام الجمارك بحسب اتفاقية باريس في حال استخدام الفلسطينيين لميناء حيفا أو ميناء أسدود وتجميع ثمانين في المئة من المستوطنين اليهود في الضفة الغربية في تجمعات كبيرة تحت السيادة (الإسرائيلية) ومنح قاطنيها حق حمل الجنسية(dual citizenship) “الإسرائيلية” والفلسطينية، مع تفكيك المستوطنات الصغيرة العشوائية.

ما جاء به كيري قوبل بصدمة ورفض عنيف من الرئيس ابو مازن وفقا لمااكده لنا ركن مطلع جدا من اركان السياسة الفلسطينية ، خاصة وان خطة كيري لم تحمل ما كان يصبو اليه في تحقيق الحد الادنى من وعوده لشعبه، لتتذكره الاجيال الفلسطينية كبطل استطاع ان يحقق لشعبه ما عجزت كبرى القوى العربية والاحزاب عن تحقيقه، في كل حروبها ضد اسرائيل.

المصدر نفسه اكد ايضا ان ابومازن خرج غاضبا بعد اربع ساعات من الانفراد بكيري في رام الله، مستعملا (كيري) كل ادوات الضغط على ابومازن لقبول الخطة ملوحا اخيرا بان مصيره لن يكون باقل من مصير الرئيس الراحل ابو عمار.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. انه الوقت المناسب للرئيس عباس لمصارحة شعبه واطلاعه على النوايا والضغوط الأمريكية عليه والتي وصلت الى حد التهديد بالتصفية كما قيل إذ أن الاستقالة أمام وضع كهذا افضل من التفريط بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وعلى الرئيس عباس أن لا يخشى على حياته وتهديدهم له فالإنسان في نهاية المطاف سيموت ولكن مع فارق من أي باب سيذكره التاريخ وها هو يسجل للمرحوم عرفات انه لم يفرط بتلك الحقوق

  2. السلطه وُضعت لتنفيذ الاوامر وإلا تُقطع المساعدات. الحل هو تفكيك السلطه وعوده الحكم للصهاينه. فبهذا تدفع اسراءيل الثمن. ولكن عباس وشلته ادمنوا دولارات وليس غريبا بانهم سيفعلوا المستحيل ومنه محاربه الشعب – الفلسطيني وليس اسراءيل – ليبقوا بالسلطه.

  3. خسارة الحليف السابق محمد دحلان يربك القيادة؟
    دحلان كان جزء من السلطة ولم يكن وضع السلطة معه أفضل بل اسوأ

  4. كيــف تســمي كــيري والامريكان طـرف محــايد بهــذه المفاوضــات؟ عبــاس واحشـــيته مقـــابل إمريـــكا والصــــهيونيــه العالميـــه! هل هذا هو التــوازن؟ هــذا خــلل لن ولم يقــبل به إي عــاقل! لــذا لاتتوقع اي شيئ إجــابي من هذه المحـــادثات. قــتلة ابو عمــار لا يفهمــون إلا الـقــــــــــوة والمقـــــــــــــــــاومة والتعــامل باالمثـــــل.

  5. Its time for abas to resign and take his SULTA and leave, let the Palestian people deal with the Israeli’s, they were doing a great job before the sulta came in the picture.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here