السلطان “قابوس” يبحث مع جونسون التعاون الثنائي وسبل التوصل لحل السياسي للأزمة اليمنية

qabous-jonson

أحمد المصري/ الأناضول: بحث سلطان عمان، قابوس بن سعيد، مساء الأربعاء، مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، التعاون الثنائي، وسبل التوصل لحل السياسي للأزمة اليمنية.

جاء ذلك خلال استقباله في “بيت البركة” (قصر السلطنة في العاصمة مسقط)، بحضور الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بالسلطنة، يوسف بن علوي بن عبد الله، حسب وكالة الأنباء العمانية الرسمية.

وناقش الطرفان خلال المقابلة أوجه التعاون الثنائي القائم بين البلدين الصديقين في إطار العلاقات الوطيدة التي تربطهما.

ووصل جونسون مسقط الأربعاء في إطار جولة خليجية تشمل السعودية أيضًا، حسب بيان للخارجية البريطانية اطلعت عليه الأناضول.

وقال البيان، إن جونسون سيعقد خلال جولته مباحثات رفيعة المستوى تتناول القضايا التي تواجهها المنطقة.

وأشار إلى أن اجتماعاته في مسقط ستركز “على إحراز تقدم تجاه التوصل لحل سياسي للصراع في اليمن”.

وقالت الخارجية البريطانية، إن جونسون سيتوجه إلى السعودية، الخميس، حيث يلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان “لبحث الأزمة في اليمن”.

وتابعت “إلى جانب بحث التصدي لنشاط إيران الذي يزعزع الاستقرار في المنطقة، بينما يشدد على أهمية الاتفاق النووي مع إيران الذي يصب في المصالح الأمنية المشتركة لبلداننا”.

كما يناقش جونسون السبل التي يمكن من خلالها للمملكة المتحدة، أن تكون الشريك الرائد للسعودية في برنامجها الطموح حول الإصلاح المحلي والتحديث في المملكة، “رؤية 2030”.

وكان جونسون قد قال في تصريحات قبل بدء جولته، إنه سيركز خلال اجتماعاته في مسقط والرياض على أنه “لا حل عسكري للصراع، بل إن محادثات السلام هي الحل الوحيد طويل الأجل للشعب اليمني”.

وتأتي الجولة بعد يومين من تعيين البريطاني، مارتن غريفثت، مبعوثًا أمميًا جديدًا، خلفا للمبعوث إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي أبلغ الأمم المتحدة اعتزامه عدم الاستمرار في منصبه مع انتهاء فترة تعاقده أواخر فبراير القادم.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، تشهد اليمن، حربًا عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، ومسلحي جماعة “الحوثي” من جهة أخرى.

وخلّفت الحرب أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة لمساعدات، وأدّت إلى تفشي الأوبئة وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية في البلاد التي تعد من أفقر دول العالم.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. اعتقد ان الحوار ابعد مما هو معلن
    ربما تم التطرق الى المهره والارتياب العماني من النفوذ المتصاعد لدول التحالف فيها

  2. الحكمه والعقلانيه والحوار من اجل السلام والوفاق ورفاهية الانسان هي سياسه عمانيه بامتياز

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here