السلطات المغربية تشمّع بيت قيادي بجماعة العدل والإحسان

الرباط ـ “راي اليوم”:

أقدمت السلطات المغربية في مدينة وجدة، الأسبوع الماضي بتشميع بيت المهندس لطفي حساني عضو مجلس شورى جماعة العدل والإحسان.

وبحسب بيان لجماعة العدل والإحسان قامت “القوات العمومية قامت بمختلف أصنافها، وفي خرق لجميع النظم والقوانين الجاري بها العمل، باقتحام بيت الدكتور المهندس لطفي حساني عضو مجلس شورى جماعة العدل والإحسان”.

وأضاف البيان أن صاحب المنزل كان يستقبل فيه مجالس النصيحة التي يتم فيها تحفيظ القرآن ومدارسته.

وقال البيان: “لقد جاء هذا الحدث في سياق يعرف فيه البلد غليانا غير مسبوق، بسبب أشكال الظلم التي تجاوزت كل الحدود ولم تستثن طبقة ولا فئة من المجتمع” حسب تعبير ذات البلاغ.

من جهتها قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع وجدة، إن “تشميع بيت المواطن لطفي حساني قرار خارج دائرة القانون”.

وأضافت، في سياق قرار السلطات بمدينة وجدة بتشميع بيت الدكتور حساني عضو مجلس شورى الجماعة، بعد أن تابعت حيثيات المداهمة والاقتحام “من قبل أفراد متعددين من القوات العمومية بزي رسمي ومدني وذلك في غياب أي سند قانوني”، أنها تتابع مجريات ما حدث معتبرة “قرار السلطات العمومية باقتحام بيت المواطن لطفي الحساني قرارا خارجا عن دائرة القانون وانتهاكا صارخا لحرمة البيوت والحق في الملكية الخاصة”.

كما اعتبر النقيب عبد الرحمان بن عمرو تشميع بيت القيادي في جماعة العدل والإحسان لطفي حساني “عملا تعسفيا لا أساس له من القانون، ومعاقبا عليه، لأنه لا يمكن تشميع أو القيام بأي إجراء أو حجز إلا بمقتضى حكم قضائي نهائي، وفي الأحوال التي يسمح بها القانون”.

وهو نفس الامر الذي عبر عنه الكثير من الأكاديميين كالدكتور المعطي منجي وكذا  د.حامي الدين ، وكذا ثلة من الحقوقيين مثل ذ.بن عبد السلام وذ.الهايج وذ.بوغنبور .والبرلمانية حنان رحاب ود.جمال العسري وكلهم نشطاء وقيادات مرموقة في مجال حقوق الإنسان بالمغرب.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here