الافراج عن رئيس الاركان المصري السابق سامي عنان بعد عامين في الحبس

القاهرة ـ (أ ف ب) – تم الافراج الاحد في القاهرة عن رئيس الاركان المصري السابق سامي عنان بعد أن أمضي قرابة عامين في الحبس اثر اعلانه نيته الترشح لانتخايات رئاسة الجمهورية مطلع العام 2018.

وقال مسؤول رفيع طلب عدم ذكر اسمه لفرانس برس “تم بالفعل اطلاق سراح الفريق عنان”، مؤكدا أنه “لا يستطيع الادلاء بتفاصيل أخرى لان القرار القضائي بحظر النشر ما زال ساريا في القضية” التي كان عنان يحاكم بموجبها.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. الي انشر والسيسي …. لا يناسبكم سوى مقولة احدى مربياتكم الفاضلات نادية الجندي : هأأأوووو

  2. اقرأ هده التعليقات وأشعر بسبب تخلف الأمة العربية .هل يعقل أن تجري انتخابات في دولة عدد سكانها ٩٠ مليون ويكون هناك مرشح واحد للانتخابات .هل يعقل أن تحدث تورة في بلد وتقدم الضحايا والشهداء ويحدث فيها انتخابات ديموقراطية بغض النظر عن الذي فاز الانتخابات ويأتي رجل كان يقف مذلولا أمام رئيسه بانقلاب عسكري ويعيد مصر إلى المربع الأول.. ويخرج المطلوبين والمزمرون للدفاع عن الدكتاتور الذي سيحكم مصر مدى الحياة . اين مصر العروبة التي يحاكم فيها من يرفع علم فلسطين ..يا باللعار .ويعتقل فيها المفكرون امتالعرب حسن نافعة وغيرهم اليوم هذه مصر السيسي .مصر اسرائيل وأمريكا.. وهذا لن يستمر فمصر اكبر من السيسي واكبر من الظلم

  3. أكيد فيه سبب لعتقاله لايمكن ان يكون سبب سجنه انه ترشح للرئاسة البلد فيها قانون والأهم ان السيسي أفضل زعيم عربي قام برفع مكانة مصر في جميع المجالات وأيضا حافظ على مصر من الإخوان المسلمين الذين حاولو خلال فترة حكمهم تسليمها للسلطان العثماني اردوغان وأيضا حاولو بإدخال الإيرانيين للمصر ولاننسى زيارة احمدي نجاد في مصر وزيارة مرسي لإيران والحمدلله عادت مصر العروبة لعروبتها وكأكبر دولة عربية

  4. كفارة يا ابو السام، علي الله تكون اتعلمت الدرس و عرفت ان اللي هيقرب للكرسي هيتفرم، الكرسي محجوز للسيسي و وحودة من بعده بعد عمر قصير ان شاء الله

  5. هذه هي الديموقراطية في مصر . رجل نوى الترشح لرئاسة الجمهورية يتم اعتقاله وسجنه لمدة سنتين ، والسبب لان الرئيس السيسي الذي اطاح بالرئيس المنتخب بانقلاب عسكري دموي لا يريد لأي احد ان يترشح لانتخابات الرئاسة . احد أسباب تخلف الأنظمة في مصر والدول العربية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here