السلطات السورية تحجز أموال وزير التربية السابق وزوجته بتهمة الفساد

 

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

قامت السلطات السورية بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لوزير التربية السابق هزوان الوز وزوجته “إيرينا الوز” المولودة في خاركوف الأوكرانية.

ويرد اسم الوز في رأس قائمة تتضمن أسماء 87 آخرين ممن شملهم قرار الحجز، إضافة إلى زوجاتهم. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن قرار الحجز جاء بناء على قضايا فساد قدرت قيمتها بـ 350 مليار ليرة سورية، إضافة إلى معلومات حول تورط أحد كبار رجال الأعمال السوريين فيها.

وتداولت صفحات سورية على فيسبوك صورة قرار حجز احتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لوزير التربية السابق هزوان الوز وزوجته.

ونقلت مصادر عن رئيس مجلس الوزراء السوري، عماد خميس، قوله  خلال جلسة مجلس الشعب، الأحد 15 من أيلول، إنه الحكومة عازمة على محاسبة أسماء “ستفاجئ السوريين”.

وتولى الوز وزارة تربية النظام في حكومة رياض حجاب (2012)، وحكومة وائل الحلقي (2014)، وحكومة عماد خميس (2016). 

 

 

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. .
    — يتردد بان الشخصية ذات الوجه الناعم والعزيمة الحديديه اسماء الأسد زوجه الرئيس السوري هي التي أمسكت بشكل مباشر بملفات الفساد الكبرى في سوريا وكونت فريقا من الخبراء يعمل من القصر الجمهوري وبتفويض مطلق من زوجها كون اكبر الفاسدين هم أقرباؤه والمقربين منهم وعلى رأس الجميع خاله وابن خاله رامي مخلوف وهم أسس الفساد العميق المتنفذ .
    .
    — اسماء الأخرس تملك خبره تدقيق مصرفيه دوليه من بريطانيا وألمانيا وانكلترا أهمها في دويتشه بنك الألماني وبالتالي تستطيع اداره فريق تدقيق قادر على ملاحقه التفاصيل خارج سوريا .
    .
    — ما يوكد انها سيده ناعمه الظاهر لكنها صلبه كالفولاذ هو انها بالرغم من كونها بريطانيه المولد فلقد ابت عندما اصيبت بالسرطان ان تتعالج بالخارج وأصرت على العلاج في مستشفيات الجيش السوري.
    .
    — لا اريد ان يظن احد انني أدافع عن الرئيس السوري بشار الأسد في موضوع الفساد فليس من المعقول انه كان يتم دون علمه ومباركته وربما دعمه ،،، ما أردت الاشاره اليه هو موقف زوجته فهي بدل ان تصبح السارقة الأولى فضلت ان تكون عنوان مكافحه الفساد واليد التي تضربه ليس بأسلوب الفزعه بل باعتماد هدوء الإنكليز وصرامه الألمان .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here