السلطات السعودية طلبت من ناشطة سعودية مسجونة نفي تعرضها للتعذيب في اطار اتفاق “للافراج عنها”

 

 

دبي ـ (أ ف ب) – قالت عائلة الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول الثلاثاء ان السلطات السعودية عرضت الافراج عنها مقابل نفيها في تسجيل فيديو تعرضها للتعذيب والإساءة الجنسية في السجن.

وكتب شقيقها وليد الهذلول على تويتر “أمن الدولة زار لجين في سجن الحائر للتوقيع على موافقة أنها تخرج في تسجيل وتقول انها لم تتعرض لتعذيب”.

ولم يصدر رد فوري من السلطات السعودية، كما لم تستجب وزارة الاعلام لطلبات الحصول على تعليق.

وبلغت الهذلول عامها الثلاثين في السجن، وهي من بين عدد من الناشطات البارزات اللواتي يواجهن حاليا المحاكمة بعد اعتقالهن العام الماضي في حملة ضد النشطاء.

والهذلول هي من بين عدد من المعتقلين الذين اتهموا المحققين بالتعذيب والإساءة الجنسية، وهي تهم نفتها الحكومة السعودية بشدة.

وقال شقيقها انها وافقت في البداية على توقيع وثيقة تنفي فيها تعرضها للتعذيب كشرط مسبق للإفراج عنها.

وأضاف أن العائلة كانت تنوي الابقاء على الاتفاق سرا.

إلا أن مسؤولي أمن الدولة زاروها مرة أخرى في السجن وطلبوا منها تسجيل نفيها في شريط فيديو.

وكتب على تويتر “الظهور في فيديو انها لم تتعرض لتعذيب، هذه مطالب غير واقعية”.

وكتبت شقيقتها لينا الهذلول على تويتر “عُرض على لجين اتفاق أن تنفي التعذيب ويتم الافراج عنها”.

وأضافت “مهما يحدث فإنني اشهد مرة جديدة على أن لجين تعرضت للتعذيب الوحشي والاساءة الجنسية”.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. للأسف الشديد الوطن العربي جميعه. محتل. وليس هناك أي دوله عربيه بدون احتلال استعماري. مباشر أو غير مباشر…حقيقه مأساوية…
    ويعود ذلك الي سياده الجهل.. ودها الاستعمار الصهيوامركانبيرطنفرنسيروسي المجرم بحقنا جميعا

  2. حب الحقيقي للمبادي والتضحية من أجل معاقبة المجرمين ومحاكمتهم أفضل من التستر عليهم والاستمرار بوجودهم
    نعم لن لن نركع ما دام لنا عقل منير وقلب ينبض بالمحبة والوحدة والتعاون والتفاهم بين الشعوب المتحضرة والمتطورة

  3. الخبر ملغوم للأسف
    الخبر الحقيقي أنها رفضت العرض وأصرت على أنها عذبت بوحشية ,,,
    ملاحظة
    أجد هناك أسماء في معرفي لعدة أشخاص لا تربطني أي معرفة بهم اطلاقا
    فمن قام بهذا الخطأ أرجو أصلاحه فورا
    زشكرا

  4. هنالك فرق كبير بين ردود الفعل على كتابة دارين “الناشطة السورية” والتي جاهرت بمشاركتها في الجنس خارج حدود العلاقة الزوجية وبين لجين “الناشطة السعودية” التي تعرضت للإساء والتحرش الجنسي بسبب مطلبها تحرير المرأة.
    كثيرون تعاطفوا او نقدوا الأولى، دارين، بينما قلة قليلة وقفت أو ساندت، الثانية، لجين. عن جد نحن أمة عربية منافقة بكل ما تعني الكلمة من معنى. ندعي باننا مجتمع مثالي أفلاطوني ونحن في أسفل المجتمعات انحطاطا. متى ننظر الى أنفساء بالمرآة لو لمرة واحدة فقط؟

  5. أليس قمة الغباء أن تواصل السلطات السعودية احتجاز هذه المرأة وغيرها وإساءة معاملة المعتقلين والمعتقلات في الوقت الذي أقرت فيه هذه السلطات وشرّعت معظم مطالب الهذلول وغيرها، خاصة قيادة المرأة للسيارات؟
    لم يعد مبررا، حتى من وجهة نظر السلطات السعودية، الإبقاء على الهلال وغيرها في المعتقلات والسجون

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here