الرئاسة الجزائرية ستعفو عن ناشطين بارزين في الحراك

الجزائر ـ (أ ف ب) – يستفيد ناشطان بارزان في الحراك الجزائري قريبا من عفو رئاسي، وسيتمّ الإفراج عنهما، وفق ما أفاد رئيس أحد الأحزاب المعارضة في الجزائر سفيان جيلالي وكالة فرانس برس، علما بانه توسط لصالحهما.

وقال جيلالي الذي استقبله رئيس الجمهورية بطلب منه “أكد لي الرئيس عبد المجيد تبون أنه سيستخدم كافة صلاحياته الدستورية ليستعيد كريم طابو وسمير بلعربي حريتهما”.

وأضاف رئيس حزب جيل جديد “هذا التزام رسمي من طرفه” مشيرا الى أن الرئيس تبون أوضح انه “لن يتدخل مباشرة في عمل القضاء”.

ويخوّل الدستور الجزائري رئيس الجمهورية صلاحية إصدار عفو عن المساجين المحكوم عليهم نهائيا وهو حال كريم طابو في القضية المسجون بسببها لمدة سنة بتهمة “المساس بوحدة الوطن”.

وطابو مؤسس حزب الاتحاد الديموقراطي والاجتماعي، وقد تحوّل إلى إحدى الشخصيات البارزة، وربما الأكثر شعبية، ضمن الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام.

أما سمير بلعربي أحد أبرز الناشطين في التظاهرات الاحتجاجية المستمرة منذ أكثر من سنة، فلم يحاكم بعد وهو في الحبس الموقت منذ 7 آذار/مارس حتى انتهاء التحقيق.

وقال سفيان جيلالي “اعتقد انهما دفعا ما يكفي من الثمن. ومن الجيد أن يسترجعا حريتهما ويعودا لبيتهما”.

وبحسب اللجنة الوطنية للافراج عن المعتقلين، وهي منظمة تأسست في الحراك، فإن نحو ستين شخصا مسجونون لأسباب تتعلق بنشاطهم الحراك.

ويطالب الحراك منذ بدء تظاهراته في 22 شباط/فبراير بتغيير النظام الحاكم منذ استقلال البلد في 1962، وهو ما لم يتحقق بعد رغم تمكنه من دفع عبد العزيز بوتفليقة للاستقالة بداية نيسان/أبريل بعدما تولى الرئاسة طوال 20 سنة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. العفو يكون عن المجرمين
    اما كريم وسمير فهما حرين من احرار الجزائر وقد دفعا ثمن نظالهما ضد العصابة وانحيازهما الى الشعب الجزائري الحر ومطالبه العادلة في الحرية والكرامة والعيش الكريم… والإستقلال.

  2. في الجزائر مهرجون كثر . منهم من هو في السلطة ومنهم من هو في المعارضة وهم سبب كل المشاكل في الجزائر .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here