السلطات التركية تعتقل 62 مشتبهاً بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية في مداهمات في العاصمة أنقرة وفي شمال البلاد

انقرة – (أ ف ب) – اعتقلت السلطات التركية 62 مشتبهاً بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية في مداهمات جرت صباح الجمعة في العاصمة أنقرة وفي شمال البلاد، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول الحكومية.

وقالت الوكالة إنّ قوات الأمن اعتقلت في أنقرة 52 شخصاً بعد ان أصدر المدّعي العام للعاصمة 64 مذكرة توقيف في إطار تحقيق متعلّق بالتنظيم الجهادي.

وأضافت الأناضول أنّ المداهمات متواصلة لتوقيف بقية المطلوبين، مشيرة إلى أنّ الشرطة عثرت

في منازل المشتبه بهم في أنقرة على أسلحة من بينها بنادق وذخيرة.

وفي محافظة سامسون المطلّة على البحر الأسود في شمال البلاد، أوقفت الشرطة 10 عراقيين يشتبه بأنّهم على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية.

ونفّذت السلطات التركية مداهمات مماثلة في العاصمة في وقت سابق من هذا العام.

وكانت السلطات اعتقلت قبيل الانتخابات العامة في حزيران/يونيو الفائت، 14 شخصاً يشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية بتهمة التخطيط لتنفيذ اعتداءات أثناء الانتخابات.

وشهدت تركيا في عامي 2015 و2016 اعتداءات دامية نسب بعضها إلى مقاتلين أكراد والبعض الآخر إلى تنظيم الدولة الاسلامية.

ويعود أكبر اعتداء دام في تركيا إلى ليلة رأس السنة في الأول كانون الثاني/يناير 2017 عندما قتل مسلّح 39 شخصاً في ملهى “رينا” الليلي في اسطنبول.

ومذّاك، تقوم الشرطة بعمليات دهم متكرّرة تستهدف كلاََّ من تنظيم الدولة الإسلامية وحزب العمال الكردستاني.

وتأتي حملة الاعتقالات في حين تعهّدت أنقرة القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، وتهديدها بإطلاق حملة عسكرية قريباً ضد التنظيم والقوات الكردية في شمال سوريا، وذلك في أعقاب إعلان واشنطن سحب كافة قواتها البرية من البلد الذي تمزّقه حرب أهلية منذ نحو ثماني سنوات.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. بالأمس القريب كانت ترحب بهم وتشرع لهم الأبواب وتدخل السجن كل من يشير الى أي تعاون معهم ألم يكونوا يعرفون منذ البدية أنهم خطر أينما حلوا أم أن الحوافز الماديية ا لسخية القادمة من دول المحروقات أعمت بصيرتهم والتي توقفت بتوقف حياة المرحوم خاشقجي فانسحبت الغشاوة اليوم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here